سيناريو التكوين النفسي للرافضي المطبر منذ الطفولة
الحمد لله الذي هدانا للإسلام، والصلاة والسلام على خير الأنام، وعلى آله وصحبه المخلصين الكرام
إخواني المسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإنه وبعد ما رأينا من عناد واستكبار وتهكم الرافضة في هذا المنتدى حول ما يرونه من إثباتات وأدلة على عدم مشروعية الأعمال المشينة والأفعال المقيتة التي يقومون بها في عاشوراء ادعاءاً منهم بأن ذلك من بالغ محبتهم في الحسين وحزنهم على مقتله رضي الله عنه
وهوعن حزنهم المكذوب في غنى وعن دمائهم النجسة في غنى وهوفي جنات عرضها السماوات والأرض بل هوسيد شبابها ينعم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وهؤلاء الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا يعذبون أنفسهم بأيديهم تبعاً لأسلافهم الذين خرجوا يضربون أنفسهم ندماً على غدرهم بالحسين وعلمهم بعظم الجرم الذي تلطخت به أيديهم الآثمة المجرمة
والله أعلم أن ذلك أيضاً استجابة من الله عز وجل لدعوة الحسين رضي الله عنه عليهم لما فعلوه به
" اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا،
واجعلهم طرائق قددا،
ولا ترض الولاة عنهم أبدا،
فإنهم دعونا لينصرونا،
ثم عدوا علينا فقتلونا "
الإرشاد المفيد ج2 ص11.
وهذه الأفعال لم يأمر بها الله عز وجل ولم تكن يوماً شريعة للإسلام
بل إن اللطم والنياحة وشق الجيب من أعمال الجاهلية التي حذر منها ونهى عنها نبينا صلى الله عليه وسلم
مسألة اللطم والتطبير يطول الحديث عنها وقد وفيت حقها في المنتدى لذلك أكتفي بهذه المقدمة
أما هذه القصة التي تسرد التكوين الواقعي النفسي للروافض
فهي لتذهب عن كثير منكم تعجبه من عقلياتهم وبعدهم عن دين الفطرة والوسطية
فرغم ما أتينا به للرافضة المطبرين في المنتدى من أدلة عقلية ونقلية
وجدنا منهم غياب العقل والحكمة والتعالي على الحق
والسخرية والكذب والتهكم
فهاكم نعيش سويا قصة موالي جعفري حيدري وبقية المطبرين أمير وفرقته منذ طفولتهم
حتى أصبحوا أعضاء في المنتديات يدعوننا للنياحة والتطبير بحجة الحزن على الحسين رضي الله عنه
============ قصة اغتيال فطرة الإسلام منذ الطفولة =============
عندما كان موالي جعفري طفلاً بريئاً لا يعرف من الدنيا غير الحليب
والبكاء والابتسام والرغبة بالذهاب إلى الحمام (أجل الله المسلمين)
وإذا به يمر بذلك اليوم العصيب
يوم غير حياة هذا الطفل البريء المولود على الفطرة
حيث بدأ التمجيس من والديه
(أووالدته فقد يكون والده نام عند والدته في ليلة متعة وذهب في حال سبيله)
هذا الطفل المسكين بينما هونائم ويحلم بالحليب وهوممسك برضاعته
وإذا بوالدته تحمله من سريره الناعم وتنتزع رضاعته الغالية على قلبه
وهي تصرخ وتصيح وتضرب نفسها وتشق جيبها
تقافزت أعين طفلنا البريء للخارج وبلغ قلبه حنجرته وكادت تقف أنفاسه
ماذا حصل ماذا يجري أين تركض بي والدتي؟؟؟!!!!!!
إنها تخرج به إلى الشارع
وياللمصيبة ... ليست والدته فقط
الناس جميعاً من حوله يصرخون ويلطمون والدماء على رؤوسهم
هل حدث حرب في البلاد وانهمرت على الناس القنابل والصواريخ؟!
الكل يركض والكل يعوي ويلطم .. رايات سود وصرخات مرعبة
ولا زالت أعين طفلنا البريء تتقافز يمنة ويسرة ولا يكاد يصدق ما يراه
هل هوفي كابوس مزعج أم هوجاثوم شد على قلبه الصغير الوثاق
وفجأة .............
يا للكارثة
أمه تتحول إلى وحش كاسر
وتنظر إليه بنظرات ملؤها الحقد والترقب
تسلمه لأحد الرجال الواقفين على جانب الطريق
والدماء تتقاطر من رأسه على ملابس طفلنا البريء
ثم تأخذ ساطوراً لورآه ديناصور لفر هارباً!
ماذا تريدين يا أماااااه
يصرخ الطفل المسكين
وإذا بأمه وقد أحكم عليه الرجل الوثاق
تضع الساطورة على رأس الموالي المسكين
وتفتح رأس ولدها وملء
فمها ابتسامة السعادة والرضى
خذ ما تستحق يا موالي فقد قتل أجدادك الحسين حفيد رسول الله
الآن وقد سالت دمائك فقد اطمئن فؤادي يا ولدي
وإذا بدماء الطفل المسكين تخالط حليبه وتملأ أحشائه
ومنذ ذلك الحين
وطفلنا الموالي المسكين
يتذوق طعم دمائه كل عام
حتى أدمن الدماء
وأصبح يشق رأسه بيديه
ويقول يااااااااااااا رب
خذ من دمي حتى ترضى على ما جنته أيدي أسلافنا بقتل سيد شباب أهل الجنة
وهكذا
تمر السنين ويبقى هذا هم موالينا بعد أن كبر وتعلم الكتابة والمشاركة بالمنتديات
يذهب عندما يحين الموعد مدعياً بكائه على موت الحسين
وهوفي الحقيقة يعاني من آثار نفسية غرست في عقله منذ طفولته
والد مجهول ... وجسد نبت على الحليب والدماء
وأهله كل ليلة في بيت يمارسون القربة إلى الله بالمتعة
فأمه عند فلان
وأخته عند فلان
فيا معشر أهل السنة الكرام
لا تثقلوا على عقل قد أقضته مسرحيات الحزن والعزاء منذ الطفولة
ولنحمد الله أن رزقنا حب الحسين كما ينبغي وكما يرضى ربنا عز وجل
وأن الله هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.