معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

روايات شيعية ..

4712 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحكوا وإن سكتنا لم يسعنا.الكافي الجزء الثالث ص234 (باب)(أن الميت يمثل له ماله وولده وعمله قبل موته)
 
21 - أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير  " قال: العطسة القبيحة. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 656
 
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال:" الحمد لله رب العالمين [الحمد لله] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة. الكافي الجزء الثاني ص657 (باب العطاس والتسميت)
 
23 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رواه، عن رجل من العامة قال: كنت أجالس أبا عبدالله (عليه السلام) فلا والله ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه قال: فقال لي ذات يوم: من أين تخرج العطسة؟ فقلت: من الأنف، فقال لي: أصبت الخطاء فقلت: جعلت فداك من أين تخرج؟ فقال: من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل، ثم قال: أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض  أعضاؤه وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام. الكافي الجزء الثاني ص657 (باب العطاس والتسميت)
 
25 - علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 657
 
16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت " فإذا قام من نومه قال:
" الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور " وقال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران: " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة " وآية السخرة وآية السجدة وكل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين، شاؤوا أو أبوا ومعهما من الله ثلاثون ملكا يحمدون الله عز وجل ويسبحونه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه وثواب ذلك له. الكافي الجزء الثاني ص539 – 540 (باب)(القول عند الإصباح والإمساء)
 
في السرائر: قال شيخنا أبو جعفر في مختصر المصباح: يستحب صلوة أربع ركعات، وشرح كيفيتها في يوم نيروز الفرس، ولم يذكر أي يوم هو من الأيام، ولا عينه بشهر من الشهور الرومية ولا العربية. والذي قد حققه بعض محصلي الحساب وعلماء الهيئة وأهل هذه الصنعة في كتاب له أن يوم النيروز يوم العاشر من أيار وشهر أيار أحد وثلاثون يوما فإذا مضى منه تسعة أيام فهو يوم النيروز. يقال: نيروز، ونوروز، لغتان (انتهى). بحار الأنوار للمجلسي الجزء56 ص116
 
انه لم يبق شيء من الأحكام جزئي ولا كلي إلا وقد ورد فيه خطاب شرعي وحكم الهي وان جميع ذلك عندهم، وأنهم كانوا في زمن تقية وفتنة، فقد يجيبون عن السؤال بما هو الحكم الشرعي الواقعي تارة وقد يجيبون بخلافه تقية وقد لا يجيبون أصلا. الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الأول ص45
 
5 - ير: محمد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي عن سهل بن زياد عن عجلان أبي صالح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قبة آدم، فقلت له: هذه قبة آدم ؟ فقال: نعم، ولله قباب كثيرة، أما إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوءة خلقا يستضيئون بنورنا، لم يعصوا الله طرفة عين، لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه يتبرؤون من فلان وفلان. قيل له: كيف هذا يتبرؤون من فلان وفلان وهم لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه ؟ فقال للسائل: أتعرف إبليس ؟ قال: لا إلا بالخبر، قال: فأمرت باللعنة و البراءة منه ؟ قال: نعم، قال: فكذلك أمر هؤلاء . بحار الأنوار للمجلسي الجزء27 ص45
 
6 - خص، ير: محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الصمد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إن من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا. ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما. فيها خلق كثير ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، قد ألهموا كما ألهمت النحل لعنة الأول والثاني في كل وقت من الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذبوا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء27 ص45 – 46
 
27- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار. الكافي للكليني الجزء السادس ص501 (باب الحمام)
 
236 - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: " إنما [ أ ] كره النظر إلى عورة المسلم فأما النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 114
 
(26877) 1  - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل ينكح الجارية من جواريه ومعه في البيت من يرى ذلك ويسمعه، قال: لا بأس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص194 75 - باب جواز وطء الأمة وفي البيت من يرى ذلك ويسمع على كراهية , التهذيب 8: 208 / 735.
 
(957) 1 - محمد بن على بن الحسين قال: دخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر، فأخذها، وغسلها، ودفعها إلى مملوك معه، فقال: تكون معك لآكلها إذا خرجت، فلما خرج عليه السلام قال للمملوك: أين اللقمة ؟ فقال: أكلتها يا بن رسول الله فقال عليه السلام إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة، فاذهب، فأنت حر فإني أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص361 باب أن من دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر استحب له غسلها وأكلها بعد الخروج
 
(958) 2 - وفي (عيون الأخبار) بأسانيد تأتي في إسباغ الوضوء، عن الرضا، عن آبائه، الحسين بن علي عليه السلام أنه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له وقال: يا غلام أذكرني بهذه اللقمة إذا خرجت، فأكلها الغلام فلما خرج الحسين بن علي عليه السلام قال: يا غلام، اللقمة  ؟ قال: أكلتها يا مولاي، قال: أنت حر لوجه الله، فقال رجل: أعتقته  ؟ ! قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من وجد لقمة ملقاة، فمسح منها أو غسل منها ، ثم أكلها، لم تستقر في جوفه إلا أعتقه الله من النار، (ولم أكن لأستعبد رجلا أعتقه الله من النار) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص361 - 362 باب أن من دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر استحب له غسلها وأكلها بعد الخروج
 
(26894) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس أن ينام الرجل بين أمتين والحرتين، إنما نساؤكم بمنزلة اللعب. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص200 باب جواز النوم بين أمتين وحرتين، واستحباب الوضوء لمن أتى أمة ثم أراد إتيان أخرى
 
17 - وروي عن الصادق عليه السلام انه قال: السبح الزرق في أيدي شيعتنا مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل، أن الله عز وجل أوحى إلى موسى عليه السلام أن مر بني إسرائيل أن يجعلوا في أربعة جوانب أكسيتهم الخيوط الزرق ويذكرون بها اله السماء . المزار لمحمد بن المشهدي ص368 , عنه البحار 101: 134، قائلا: الظاهر كون حبات السبح زرقا، ويحتمل أن يكون المراد كون خيطها كذلك كما قيل.
 
روى الشيخ المفيد في الاختصاص بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال: أتيت فاطمة صلوات الله عليها فقلت لها أين بعلك فقالت: عرج به جبرئيل إلى السماء فقلت: في ماذا فقالت: إن نفرا من الملائكة تشاجروا في شيء فسألوا حكماء من الآدميين، فأوحى الله إليهم أن تخيروا فاختاروا على بن أبى طالب (ع) . ينابيع المعاجز لهاشم البحراني ص27
 
فذكر أمير المؤمنين عليه السلام أن أول شيء من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء  فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: بأبي أنت وأمي إن أبي حدثني، عن أبيه، عن جده، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار. الكافي للكليني الجزء الأول ص237
كيف يقول الحمار لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم: بأبي أنت وأمي؟! ومن أبوه ومن أمه حتى يفدي بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
 
9 - قية: من كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي جعفر أحمد القمي أنه لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله) وإن جهنم لموعدهم أجمعين * لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم "  بكى النبي (صلى الله عليه وآله) بكاء شديدا وبكت صحابته لبكائه ولم يدروا ما نزل به جبرئيل (عليه السلام)، ولم يستطع أحد من صحابته أن يكلمه. وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى فاطمة (عليها السلام) فرح بها، فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها، فوجد بين يديها شعيرا وهي تطحن فيه وتقول: (وما عند الله خير و أبقى)  فسلم عليها وأخبرها بخبر النبي (صلى الله عليه وآله) وبكائه. فنهضت والتفت بشملة لها خلقة قد خيطت في إثنى عشر مكانا بسعف النخل، فلما خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة وبكى وقال: وا حزناه إن [بنات] قيصر وكسرى لفي السندس والحرير، وابنة محمد (صلى الله عليه وآله) عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في إثنا عشر مكانا. فلما دخلت فاطمة على النبي (صلى الله عليه وآله) قالت: يا رسول الله إن سلمان تعجب من لباسي، فو الذي بعثك بالحق ما لي ولعلي منذ خمس سنين إلا مسك كبش نعلف عليها بالنهار بعيرنا، فإذا كان الليل افترشناه وإن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا سلمان إن ابنتي لفي الخيل السوابق. ثم قالت: يا أبت فديتك ما الذي أبكاك ؟ فذكر لها ما نزل به جبرئيل من الآيتين المتقدمتين قال: فسقطت فاطمة (عليها السلام) على وجهها وهي تقول: الويل ثم الويل لمن دخل النار، فسمع سلمان فقال: يا ليتني كنت كبشا لأهلي فأكلوا لحمي و مزقوا جلدي ولم أسمع بذكر النار، وقال أبو ذر: يا ليت أمي كانت عاقرا ولم تلدني ولم أسمع بذكر النار، وقال مقداد: يا ليتني كنت طائرا في القفار ولم يكن علي حساب ولا عقاب ولم أسمع بذكر النار، وقال علي (عليه السلام): يا ليت السباع مزقت لحمي وليت أمي لم تلدني ولم أسمع بذكر النار. ثم وضع علي (عليه السلام) يده على رأسه وجعل يبكي ويقول: وا بعد سفراه ! وا قلة زاداه في سفر القيامة يذهبون في النار ويتخطفون، مرضى لا يعاد سقيمهم، و جرحى لا يداوى جريحهم، وأسرى لا يفك أسرهم، من النار يأكلون، ومنها يشربون وبين أطباقها يتقلبون، وبعد لبس القطن مقطعات النار يلبسون، وبعد معانقة الأزواج مع الشياطين مقرنون. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص87 - 89
 
لماذا يخاف المعصوم والمعصومة من النار ؟؟

كيف يكون قسيم النار والجنة وهو يخاف من النار؟
 
أخبرني أبو عبيد الله قال: حدثني (أحمد بن عيسى الكرخي) ، قال: حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم قال: حدثنا (محمد بن عائشة) ، عن إسماعيل بن عمرو البجلي قال: حدثني عمر بن موسى، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام، قال: " شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه واله حسد الناس إياي، فقال: يا علي، إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذريتنا خلف ظهورنا، وأحباؤنا خلف ذريتنا، وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا . الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص43
 
عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أهلي قد أحبهم الله وأمرني بحبهم: علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، والمهدي (صلوات الله عليهم) الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص304
 
40 - شف: من كتاب الأربعين لمحمد بن مسلم بن أبي الفوارس، عن فضل الله بن على الحسيني، عن أبيه، عن المرتضى بن الداعي الحسيني، عن جعفر بن أحمد الموسوي، عن محمد بن علي بن شاذان، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر ابن محمد الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال: ما خلق الله تعالى خلقا أكثر من الملائكة، وانه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم، حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر أمير المؤمنين فيسلمون عليه ثم يأتون إلى قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس. ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتى إذا غربت الشمس انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه واله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون إلى قبر الحسن عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 98 ص62
 
عن أبي الحسين الأسدي، عن أبي الحسين صالح بن حماد الرازي يرفعه قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: إن الله اتخذ إبراهيم عبدا " قبل أن يتخذه نبيا " وإن الله اتخذه نبينا " قبل أن يتخذه رسولا " وإن الله اتخذه رسولا " قبل أن يتخذه خليلا " وإن الله اتخذه خليلا " قبل أن يتخذه إماما " فلما جمع له الأشياء قال: " إني جاعلك للناس إماما " قال: فمن عظمها في عين إبراهيم عليه السلام قال: " ومن ذريتي، قال: لا ينال عهدي الظالمين  " قال: لا يكون السفيه إمام التقي. الاختصاص للمفيد ص22, والخبر في الكافي ج 1 ص 175.
 
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي إن الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى (ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر). علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص175
 
6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو بصير وقد خفره النفس  فلما أخذ مجلسه قاله له أبو عبد الله (عليه السلام): .....قال: قلت: جعلت فداك هذا لنا خاصة أم لأهل التوحيد؟ قال: فقال: لا والله إلا لكم خاصة دون العالم، قال: قلت: جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزا  انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به. الكافي للكليني الجزء الثامن ص33 - 34
 
محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبي سليم الديلمي، عن أبي بصير  قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام بعد أن كبرت سني وقد أجهدني النفس ...................... قال قلت: جعلت فداك زدني فإنا قد نبزنا نبزاانكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت به الولاة دماءنا في حديث رواه فقهاؤهم هؤلاء، قال: فقال: الرافضة ؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم بل الله سماكم، أما علمت أنه كان مع فرعون سبعون رجلا " من بني إسرائيل يدينون بدينه فلما استبان لهم ضلال فرعون وهدى موسى رفضوا فرعون ولحقوا بموسى فكانوا في عسكر موسى أشد أهل ذلك العسكر عبادة وأشدهم اجتهادا " إلا أنهم رفضوا فرعون فأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني قد نحلتهم ثم ذخر الله هذا الاسم حتى سماكم به إذ رفضتم فرعون وهامان وجنودهما واتبعتم محمدا " وآل محمد يا أبا محمد فهل سررتك ؟.............. الاختصاص للمفيد ص104 - 105
 
28 - أخبرني علي بن حاتم رحمه الله قال: حدثنا إسماعيل بن علي بن قدامة أبو السرى قال: حدثنا احمد بن علي بن ناصح، قال: حدثنا جعفر بن محمد الأرمني قال: حدثنا الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا علي بن حديد المدائني عمن حدثه عن المفضل بن عمر، قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن الطفل يضحك من غير عجب ويبكي من غير ألم، فقال: يا مفضل ما من طفل إلا وهو يرى الإمام ويناجيه فبكائه لغيبة الإمام عنه، وضحكه إذا اقبل عليه حتى إذا أطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه وضرب على قلبه بالنسيان. علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص584
 
29 ق: " زيارة صفوان الجمال لأمير المؤمنين عليه السلام " السلام عليك يا أبا الأئمة ومعدن الوحي والنبوة والمخصوص بالأخوة، السلام على يعسوب الدين والإيمان، وكلمة الرحمن، وكهف الأنام، السلام على ميزان الأعمال ومقلب الأحوال وسيف ذي الجلال، السلام على صالح المؤمنين ووارث علم النبيين والحاكم يوم الدين، السلام على شجرة التقوى وسامع السر والنجوى ومنزل المن والسلوى، السلام على حجة الله البالغة ونعمته السابغة، ونقمته الدامغة السلام على إسرائيل الأمة وباب الرحمة وأبي الأئمة، السلام على صراط الله الواضح والنجم اللائح والإمام الناصح والزناد القادح، السلام على وجه الله الذي من آمن به أمن، السلام على نفس الله تعالى القائمة فيه بالسنن وعينه التي من عرفها يطمئن، السلام على أذن الله الواعية في الأمم ويده الباسطة بالنعم وجنبه الذي من فرط فيه ندم، اشهد أنك مجازي الخلق وشافع الرزق والحاكم بالحق بعثك الله علما لعباده فوفيت بمراده، وجاهدت في الله حق جهاده، فصلى الله عليكم وجعل أفئدة من الناس تهوي إليكم، فالخير منك وإليك، عبدك الزائر لحرمك اللائذ بكرمك، الشاكر لنعمك، قد هرب إليك من ذنوبه، ورجاك لكشف كروبه فأنت ساتر عيوبه، فكن لي إلى الله سبيلا، ومن النار مقيلا، ولما أرجو فيك كفيلا أنجو نجاة من وصل حبله بحبلك، وسلك بك إلى الله سبيلا فأنت سامع الدعاء وولي الجزاء، علينا منك السلام، وأنت السيد الكريم والإمام العظيم، فكن بنا رحيما يا أمير المؤمنين، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 97 ص330 - 331
 
78 - وبهذا الإسناد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن هارون، عن أبي يحيى الواسطي عمن ذكره قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: من لم يكن عربيا صلبا أو مولى صريحا فهو سفلي، فقال: وأي شيء المولى الصريح ؟ فقال له الرجل: من ملك أبواه، قال: ولم قالوا هذا ؟ قال: قالوا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " مولى القوم من أنفسهم " فقال: سبحان الله أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " أنا مولى من لا مولى له، وأنا مولى كل مسلم عربيها وعجميها " ؟ فمن والى رسول الله صلى الله عليه وآله أليس يكون من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ثم قال: أيهما أشرف من كان من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله أو من كان من نفس أعرابي جلف بائل على عقبيه  ؟ ثم قال صلى الله عليه وآله: من دخل في الإسلام رغبة خير ممن دخل رهبة، ودخل المنافقون رهبة والموالي دخلوا رغبة.معاني الأخبار للصدوق ص405
 
(جعل لكم الأرض فراشا) * وصير لكم ولأجلكم - اهتماما بشأنكم وإفضالا بحقكم - الأرض مبسوطة غير كروية بساطا غير مستدير، وفراشا على غير الأشكال السماوية، حفاظا عليكم.تفسير القرآن الكريم لمصطفى الخميني الجزء الرابع ص397
 
96 - القول في الأرض وهيئتها وهل هي متحركة أو ساكنة ؟ أقول: إن الأرض على هيئة الكرة في وسط الفلك وهي ساكنة لا تتحرك، وعلة سكونها أنها في المركز، وهو مذهب أبي القاسم وأكثر القدماء والمنجمين، وقد خالف فيه الجبائي وابنه وجماعة غيرهما من أهل الآراء والمذاهب من المقلدة والمتكلمين. أوائل المقالات للمفيد ص99 - 100
 
[ 559 ] 1 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ع، وقلت له: يابن رسول الله لم سمى النبي، الأمي ؟ قال ما يقول الناس  ؟ قلت: يقولون: إنما سمي الأمي لأنه لم يكتب فقال: كذبوا، عليهم لعنة الله، أنى يكون ذلك والله تعالى يقول في محكم كتابه: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب  والحكمة فكيف يعلمهم ما لم يحسن ؟ والله لقد كان رسول الله (ص) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لسانا وإنما سمى الأمي لأنه كان من مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قول الله في كتابه: (لتنذر أم القرى ومن حولها). الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي ص412 - 413 باب 103 - أن النبي (ص) كان يقرأ ويكتب بكل لسان
 
[ 561 ] 3 - وعن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن خلف بن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله ع: أن النبي (ص) كان يقرأ ما يكتب ويقرأ ما لم يكتب. الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي ص413 باب 103 - أن النبي (ص) كان يقرأ ويكتب بكل لسان
 
 
154 - القول في أن النبي - صلى الله عليه وآله - بعد أن خصه الله بنبوته كان كاملا يحسن الكتابة إن الله تعالى لما جعل نبيه (ص) جامعا لخصال الكمال كلها وخلال المناقب بأسرها لم تنقصه منزلة بتمامها يصح له الكمال ويجتمع فيه الفضل، و الكتابة فضيلة من منحها فضل ومن حرمها نقص، ومن الدليل على ذلك أن الله تعالى جعل النبي (ص) حاكما بين الخلق في جميع ما اختلفوا فيه فلابد أن يعلمه الحكم في ذلك، وقد ثبت أن أمور الخلق قد يتعلق أكثرها بالكتابة فتثبت بها الحقوق وتبرئ بها الذمم وتقوم بها البينات وتحفظ بها الديون وتحاط بها الأنساب، وأنها فضل تشرت المتحلي به على العاطل منه، وإذا صح أن الله - جل اسمه - قد جعل نبيه بحيث وصفناه من الحكم والفضل ثبت أنه كان عالما بالكتابة محسنا لها. وشيء آخر وهو أن النبي لو كان لا يحسن الكتابة ولا يعرفها لكان محتاجا في فهم ما تضمنته الكتب من العقود وغير ذلك إلى بعض رعيته، ولو جاز  أن يحوجه الله في بعض ما كلفه الحكم فيه إلى بعض رعيته لجاز أن يحوجه في جميع ما كلفه الحكم فيه إلى سواه وذلك مناف لصفاته ومضاد لحكمة باعثه، فثبت أنه (ص) كان يحسن الكتابة. أوائل المقالات للمفيد ص135 – 136
 
قال العلامة الكبير والمحقق الشهير معالي الأستاذ السيد هبة الدين الشهرستاني - مد ظله - في مجلة المرشد البغدادية الغراء لسنتها الرابعة ص 327 - 328 ما نصه: المشهور لدى المفسرين وجمهور المسلمين هو أنه (ص) أمي أي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب وذلك لحكمة إلهية مخصوصة به وبمحيطه وبالنظر إلى معارضي شريعته من بعده، ويدل على ذلك: أولا، آيات قرآنية كآية: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} (48) سورة العنكبوت. وثانيا: اتخاذه (ص) كتابا لوحيه من خاصة صحبه كعلي أمير المؤمنين - عليه السلام - وكتابا لمراسلاته مع الزعماء كمعاوية. وثالثا: انه في صلح الحديبية لم يعرف موقع اسمه المكتوب حتى وضع علي - عليه السلام - إصبعه عليه فمحى من ورقة الصلح كلمة رسول الله. ورابعا: الشهرة المستفيضة بعدم معرفته الكتابة حتى كادت تكون ضرورة عند المسلمين. أوائل المقالات للمفيد ص224
 
10 - حدثنا أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد السراج الهمداني، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرنديبي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن هارون الرشيد بحلب، قال: حدثنا محمد بن آدم بن أبي إياس  قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على النبي وآله، وأربعة أشهر الدعاء لوالديه. التوحيد للصدوق ص331
 
261 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال: حدثنا الحسن بن علي العدوي، عن عباد بن صهيب [ بن عباد صهيب ] عن أبيه، عن جده عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: أسألك عن ثلاث هن فيك: أسألك عن قصر خلقك، وعن كبر بطنك، وعن صلع رأسك فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى لم يخلقني طويلا، ولم يخلقني قصيرا، ولكن خلقني معتدلا، أضرب القصير فأقده، وأضرب الطويل فأقطه  وأما كبر بطني فان رسول الله صلى الله عليه وآله علمني بابا من العلم ففتح لي ذلك الباب ألف باب فازدحم العلم في بطني فنفجت عنه عضوي  وأما صلع رأسي فمن إدمان لبس البيض  ومجالدة الأقران. الخصال للصدوق ص189
 
عن علي بن الحسن، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن معاوية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة، ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع أحدهما عن يمين العرش، والآخر عن يسار العرش، ثم يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام)، فيقوم الحسن على أحدهما، والحسين على الآخر، يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطاها.الأمالي للصدوق ص 174 , إرشاد القلوب: 294، بحار الأنوار 43: 261 / 3
 
394 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبدالله (ع): ما كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) العباد بكنه عقله قط، قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم. الكافي الجزء الثامن ص268
 
406 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي جعفر (ع) قال: إن لله عز وجل ديكا رجلاه في الأرض السابعة وعنقه مثبتة تحت العرش وجناحاه في الهوى إذا كان في نصف الليل أو الثلث الثاني من آخر الليل ضرب بجناحيه وصاح " سبوح قدوس ربنا الله الملك الحق المبين  فلا إله غيره رب الملائكة والروح " فتضرب الديكة بأجنحتها وتصيح . الكافي للكليني الجزء الثامن ص272 - 273
 
عن جعفر بن محمد الصوفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فقلت يا بن رسول الله لم سمي النبي الأمي؟ فقال: ما يقول الناس قلت يزعمون انه إنما سمى الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب فقال " ع " كذبوا عليهم لعنة الله أنى ذلك والله يقول في محكم كتابه (وهو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم مالا يحسن والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب باثنتين وسبعين أو قال بثلاثة وسبعين لسانا وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قول الله عز وجل لينذر أم القرى ومن حولها. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص 124-125


2506 - روى علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إذا ضللت عن الطريق فناد " يا صالح - أو يا أبا صالح - أرشدونا إلى طريق يرحمكم الله ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص298
 
2507 - وروي " أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص298
 
من سافر منكم بدابة فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها، لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح ربها. ومن ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: " يا صالح أغثني " فان في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسيح في البلاد لمكانكم، محتسبا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته. الخصال للصدوق ص618
 
17 - عن النبي صلى الله عليه واله وسلم: (إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط وبيد كل واحد منا سيف، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز، وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار ). كتاب الإمام علي للهمداني ص474
 
5 - قلت عندي في ذلك نكتة ألطف وأدق، وهي أنه إنما أتى بعبارة الجمع دون عبارة المفرد بقيا منه تعالى على كثير من الناس، فإن شانئي علي وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد والتنافس، لا يطيقون أن يسمعوها بصيغة المفرد، إذ لا يبقى لهم حينئذ مطمع في تمويه، ولا ملتمس في التضليل فيكون منهم - بسبب يأسهم - حينئذ ما تخشى عواقبه على الإسلام، فجاءت الآية بصيغة الجمع مع كونها للمفرد اتقاء من معرتهم، ثم كانت النصوص بعدها تترى بعبارات مختلفة ومقامات متعددة، وبث فيهم أمر الولاية تدريجا تدريجا حتى أكمل الله الدين وأتم النعمة، جريا منه صلى الله عليه وآله، على عادة الحكماء في تبليغ الناس ما يشق عليهم، ولو كانت الآية بالعبارة المختصة بالمفرد، لجعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، وأصروا واستكبروا استكبارا، وهذه الحكمة مطردة في كل ما جاء في القرآن الحكيم من آيات فضل أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين كما لا يخفى. المراجعات لعبد الحسين الموسوي ص235
 
قال الصادق عليه السلام لا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاثة: حمار بلعم بن باعورا وذئب يوسف عليه السلام وكلب أصحاب الكهف. تفسير الصافي للفيض الكاشاني ج3 ص 233
 
1422 /6 -  أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدثنا أحمد ابن منصور الزيادي قال: حدثنا شاذان بن عمر قال: حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال: قال لي جابر بن يزيد الجعفي: رأيت مولاي الباقر - عليه السلام - (و) قد صنع فيلا من طين، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه ، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر - عليه السلام - فقلت له: أخبرني جابر عنك بكذا وكذا ؟ (فصنع مثله) فركب وحملني معه إلى مكة وردني. مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الخامس ص10
 
1425 / 9 - عنه: قال: وحدثنا  سفيان، عن وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا منصور قال: كنت أريد (أنأركب البحر، فسألت الباقر - عليه السلام - فأعطاني خاتما فكنت أطرحه في الزورق إذا شئت فيقف، وإن شئت أطلقه. وإني جئت الدور  فسقط لأخ لي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم، فخرج وأخرج الكيس بإذن الله تعالى. مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الخامس ص11 - 12
 
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو مع أصحابه فسلم عليه ثم قال له: أنا والله احبك وأتولاك، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت، قال بلى والله إني احبك وأتولاك، فكرر ثلاثا، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كذبت، ما أنت كما قلت إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب لنا، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض، فأين كنت؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه. الكافي للكليني الجزء الأول ص 438 (باب) * (في معرفتهم أولياء هم والتفويض إليهم)
 
قال الخميني في كشف الأسرار ( 99 ) : « إن طهران يوجد فيها مشتر لكل متاع ، وإن أحداً لو ادعى الألوهية فإنه سيجد من يتبعه » .
عن عبابة بن ربعي، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني جبرائيل وهو فرح مستبشر، فقلت له: حبيبي جبرائيل مع ما أنت فيه من الفرح، ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه؟ فقال جبرائيل: يا محمد، والذي بعثك بالنبوة، واصطفاك بالرسالة، ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا. يا محمد، الله العلي الأعلى يقرأ عليك السلام، ويقول: محمد نبي رحمتي، وعلي مقيم حجتي، لا أعذب من والاه وإن عصاني، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني. الأمالي للصدوق ص756
حدثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري عن موسى بن علي القرشي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: رفع القلم عن شيعتنا فقلت: يا سيدي كيف ذاك؟ قال: لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يأمن الناس ويخوفون ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم ويقتلون بنا ولا نقتل بهم ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غم يمحص عنه ذنوبه ولو أنه أتى بذنوب بعدد القطر والمطر وبعدد الحصى والرمل وبعدد الشوك والشجر فإن لم ينله في نفسه ففي أهله وماله فان لم ينله في أمر دنياه وما يغتم به تخايل له منامه ما يغتم به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه. عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص261
 
(19) حدثنا احمد بن موسى عن محمد بن احمد المعروف بغزال عن محمد بن الحسين عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب قال كنت مع أبي الحسن الرضا عليه السلام في حايط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه واخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب فقال لي يا فلان أتدري ما تقول هذا العصفور قلت الله ورسوله وابن رسوله اعلم قال إنها تقول أن حية تريد أكل فراخي في البيت فقم فخد تيك النبعة وادخل البيت واقتل الحية قال فأخذت النبعة وهى العصا ودخلت البيت وإذا حية تحول في البيت فقتلتها. بصائر الدرجات للصفار ص365, الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص177
 
7 - فصل: في بيان آيات كليم الله موسى وفيه: ثلاثة عشر حديثا أول آية قد أظهرها الله لموسى عليه السلام، أنه خلق في بطن أمه بحيث لم يعرف أحد بأنها حامل، وستر عن جميع الخلق، حفظا له عليه السلام، لان فرعون كان يطلبه، ويشق في طلبه بطون الحبالى، لما قيل له أن زوال ملكه يكون على يد مولود يكون من شأنه كذا وكذا، فصنع الله تعالى له عليه السلام بذلك ما خفي على الناس أمره. وقد فعل الله تبارك وتعالى ما يضاهي ذلك لمولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه، حين طلب بنو العباس أثره، وراقبوا أمر أبيه، لما سمعوا أن زوال ملكهم يكون على يد ولد الحسين بن علي عليه السلام، فأخفى الله تعالى أمره، حتى لم يعرف أهله بأن أمه حامل حتى أن حكيمة عليها السلام قالت حين قال لها أبو محمد عليه السلام: " الليلة يولد حجة الله من نرجس " قالت: وما نرى بها أثر حبل ؟ ! فقال: " سيظهر لك وقت الصبح ". ثم لما وضع صنع الله تعالى له ما يبهت العقول، حتى خفي على الناس أمره. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص148
 
143 / 4 - وهو: ما حدث به أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: " مد الفرات عندكم على عهد أمير المؤمنين عليه السلام، فأقبل إليه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين، نحن نخاف الغرق، لان الفرات قد جاء بشيء من الماء لم نر مثله قط، وقد امتلأت جنبتاه  فالله الله. فركب أمير المؤمنين عليه السلام، والناس حوله يمينا وشمالا، حتى انتهى إلى الفرات وهو يزجر  بأمواجه، فوقف الناس ينظرون فتكلم بكلام خفي عبراني ليس بعربي، ثم إنه قرع الفرات قرعة واحدة فنقص الفرات ذراعا، وأقبل الناس وفي رواية أخرى فقال لهم -: هل يكفيكم ذلك ؟ " فقالوا: زدنا يا أمير المؤمنين. فقرع قرعة أخرى، فنقص ذراعا آخر، فقالوا: يكفينا، فقال عليه السلام: لو أردت لقرعته حتى لا يبقى فيه شيء من الماء ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص155 – 156
 
144 / 5 - وهو ما حدث به عبد الرحمن بن الحجاج، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بين مكة والمدينة، وهو على بغلة، وأنا على حمار، وليس معنا أحد، فقلت يا سيدي، ما يجب من عظم حق الإمام ؟ فقال: " يا عبد الرحمن، لو قال لهذا الجبل سر لسار " فنظرت والله إلى الجبل يسير، فنظر والله إليه فقال: " والله، إني لم أعنك " فوقف. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص156,ينابيع المعاجز للبحراني ص174 ,الخرائج والجرائح للراوندي الجزء الثاني ص621
 
153 / 1 - وروى أبو بصير قال: جاء رجل إلى أبى عبد الله عليه السلام فسأله عن حق الإمام ، قال له: " تأتي ناحية أحد ". فخرج فإذا أبو عبد الله عليه السلام يصلي، ودابته قائمة، وإذا ذئب قد أقبل، فسار أبا عبد الله عليه السلام كما يسار الرجل، ثم قال له: " قد فعلت " فقلت: جئت أسألك عن شيء فرأيت ما هو أعظم من مسألتي ! فقال: " إن الذئب أخبرني أن زوجته بين الجبل قد عسر عليها الولادة فادع الله تعالى لها أن يخلصها مما هي فيه، فقلت قد فعلت، على أن لا يسلط أحدا من نسلكم  على أحد من شيعتنا أبدا " فقلت: ما حق المؤمن على الله تعالى ؟ قال: لو قال للجبال " أوبي لأوبت " فأقبل الجبل يتداك بعضه إلى بعض، فقال أبو عبد الله عليه السلام: " ضربت له مثلا، ليس إياك عنيت " فرجع إلى مكانه. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص164 – 165
 
162 / 6 - ومما رواه صفوان، عن جابر قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام، فبرزنا، فإذا نحن برجل قد أضجع جديا، ليذبحه، فصاح الجدي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: " كم ثمن هذا الجدي ؟ " فقال: أربعة دراهم، فحلها من كمه، ودفعها إليه، فقال: " خل سبيله ".قال: فسرنا، فإذا نحن بصقر قد انقض على دراجة، فصاحت الدراجة، فأومأ أبو عبد الله عليه السلام إلى الصقر بكمه، فرجع عن الدراجة، فقلت: لقد رأيت عجبا " من أمرك  ! فقال: " نعم، الجدي لما أضجعه الرجل ليذبحه وبصر بي قال: أستجير بالله وبكم أهل البيت (مما يراد بي)  وكذلك الدراجة، ولو أن شيعتنا استقاموا لا سمعتهم منطق الطير ". الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص176 – 177
 
172 / 1 - وروي علي بن معمر، عن الصادق عليه السلام، قال: قالت أم أيمن: خرجت إلى مكة فأصابني عطش شديد في الجحفة، حتى خفت على نفسي، ثم رفعت رأسي إلى السماء وقلت: يا رب، أتعطشني وأنا خادمة ابنة نبيك، فنزل إلي دلو من السماء ". وفي رواية أخرى: " دلو من ماء الجنة، فشربت، وحق سيدتي ما جعت ولا عطشت سبع سنين ". وفي رواية أخرى: عطشت فيما بين مكة والمدينة عطشا شديدا "، فأنزل الله تعالى عليها دلوا من السماء، فشربت منها، فما عطشت بعدها أبداوإن كان أهل المدينة لتستعين بها عليها في اليوم الشديد الحر وما يصيبها عطش. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص196 – 197
 
209 / 18 كتاب عبد الملك بن حكيم عن بشير النبال عن أبي عبد الله (ع) قال سهر داود (ع) ليلة يتلو الزبور فأعجبته عبادته فنادته ضفدع يا داود تعجبت  من سهرك ليلة وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله تعالى. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص141 – 142
 
26- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: العورة عورتان القبل والدبر، فأما الدبر مستور بالإليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة.وقال في رواية أخرى: وأما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك. الكافي للكليني الجزء السادس ص501 (باب الحمام)
 
4712 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحكوا وإن سكتنا لم يسعنا.الكافي للكليني الجزء الثالث ص234 (باب)(أن الميت يمثل له ماله وولده وعمله قبل موته)
 
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال:" الحمد لله رب العالمين [الحمد لله] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة. الكافي للكليني الجزء الثاني ص657 (باب العطاس والتسميت)
 
16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت " فإذا قام من نومه قال:
" الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور " وقال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران: " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة " وآية السخرة وآية السجدة وكل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين، شاؤوا أو أبوا ومعهما من الله ثلاثون ملكا يحمدون الله عز وجل ويسبحونه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه وثواب ذلك له. الكافي للكليني الجزء الثاني ص539 – 540 (باب)(القول عند الإصباح والإمساء)
 
محمد بن مسلم عن أبي جعفر عن جابر قال: كلمت الشمس علي بن أبي طالب عليه السلام سبع مرات، فأول مرة قال له: يا إمام المسلمين اشفع لي إلى ربي أن لا يعذبني، والثانية قالت: مرني أحرق مبغضيك فإني أعرفهم بسيماهم، والثالثة ببابل وقد فاتته العصر، فكلمها وقال لها: ارجعي إلى موضعك، فأجابته بالتلبية، والرابعة قال: يا أيتها الشمس هل تعرفين لي خطيئة ؟ قالت: وعزة ربي لو خلق الله الخلق مثلك لم يخلق النار، والخامسة فإنهم اختلفوا في الصلاة في خلافة أبي بكر فخالفوا عليا، فتكلمت الشمس ظاهرة فقالت: " الحق له وبيده ومعه " سمعته قريش ومن حضره، والسادسة حين دعاها فأتته بسطل من ماء الحياة فتوضأ للصلاة فقال لها: من أنت ؟ فقالت: أنا الشمس المضيئة، والسابعة عند وفاته حين جاءت وسلمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص175 – 176
 
عن بعض أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) قال له: جعلت فداك إني أشتري الجواري فأحب أن تعلمني شيئا أتقوى عليهن ؟ قال: خذ بصلا وقطعه صغارا صغارا واقله بالزيت وخذ بيضا فافقصه في صحفة  وذر عليه شيئا من الملح، فاذرره على البصل والزيت واقله شيئا ثم كل منه، قال: ففعلت، فكنت لا أريد منهن شيئا إلا وقدرت عليه. مكارم الأخلاق للطبرسي ص195
 
(32088) 8 - وعن أيوب بن الحر، عن أبيه، عن زرعة بن محمد، عن سماعة بن مهران  قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: عن رجل كان به داء فأمر له بشرب البول فقال: لا تشربه قلت: إنه مضطر إلى شربه قال: إن كان مضطرا إلى شربه ولم يجد دواء لدائه فليشرب بوله، أما بول غيره فلا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص 346 باب أن ما فعل فعل الخمر فهو حرام.
 
116 - ومن الكتاب المذكور عن أبان عن سليم قال: قلت لأبي ذر: حدثني رحمك الله بأعجب ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه واله يقوله في علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: إن حول العرش لتسعين ألف ملك ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلا الطاعة لعلي بن أبي طالب عليه السلام والبراءة من أعدائه و الاستغفار لشيعته، قلت: فغير هذا رحمك الله، قال: سمعته يقول: إن الله خص جبرئيل و ميكائيل وإسرافيل بطاعة علي والبراءة من أعدائه والاستغفار لشيعته، قلت: فغير هذا رحمك الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: لم يزل الله يحتج بعلي في كل امة فيها نبي مرسل، وأشهدهم  معرفة لعلي أعظمهم درجة عند الله، قلت: فغير هذا رحمك الله، قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: لو لا أنا وعلي ما عرف الله ولو لا أنا وعلي ما عبد الله، ولو لا أنا وعلي ما كان ثواب ولا عقاب، ولا يستر عليا عن الله ستر ولا يحجبه عن الله حجاب، وهو الستر والحجاب فيما بين الله وبين خلقه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 40 ص95 – 96
 
[ 561 ] 3 - وعن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن خلف بن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قال أبو عبد الله ع: أن النبي (ص) كان يقرأ ما يكتب ويقرأ ما لم يكتب. الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي ص413 باب 103 - أن النبي (ص) كان يقرأ ويكتب بكل لسان
 
64 - شى: عن أبي ميثم بن أبي يحيى،  عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فان علم الله أنه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا فإن كان امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة فعند ذلك يبكي الصبي بكاء شديدا إذا هو خرج من بطن أمه، والله بعد ذلك يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص121
 
(19455) 2 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عمه، عن أحمد بن أحمد ابن حامد بن زهير ، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن إسحاق الأرحبي ، عن عمر بن عبد الله بن طلحة النهدي، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فذكر حديثا حدثناه، قال: مضينا معه يعني أبا عبد الله عليه السلام حتى انتهينا إلى الغري، قال: فأتى موضعا فصلى ثم قال لإسماعيل: قم فصل عند رأس أبيك الحسين عليه السلام، قلت: أليس قد ذهب برأسه إلى الشام ؟ قال: بلى ولكن فلان مولانا سرقه فجاء به فدفنه هاهنا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 14 ص399
 
(19456) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن يزيد بن عمر بن طلحة  قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة أما تريد ما وعدتك ؟ قلت: بلى، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام، قال: فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوية  وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل، ونزلت معهما فصلى وصلى إسماعيل وصليت فقال لإسماعيل: قم فسلم على جدك الحسين عليه السلام، فقلت: جعلت فداك أليس الحسين عليه السلام بكربلاء ؟ فقال: نعم، ولكن لما حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين عليه السلام. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 14 ص400
 
أحمد بن محمد بن عيسى وعلى بن إسماعيل بن عيسى عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله " ع " ما جاءكم منا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه ولم تفهموه فلا تجحدوه وردوه إلينا وما جاء كم عنا مما لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردوه إلينا. مختصر بصائر الدرجات للحسن الحلي ص91 - 92
 
3 - علي بن محمد، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمد بن خداهي، عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت:...... ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي........ الكافي للكليني الجزء الأول ص346 - 347 (باب) * (ما يضل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة)
 
36 - من بعض مؤلفات القدماء من  القاضي أبي الحسن الطبري، عن سعيد بن يونس المقدسي، عن المبارك، عن خالص بن أبي سعيد، عن وهب الجمال، عن عبد المنعم بن سلمة، عن وهب الرائدي عن يونس بن ميسرة، عن الشيخ المعتمر الرقي، رفعه إلى أبي جعفر ميثم التمار قال: كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين عليه السلام إذ دخل غلام وجلس في وسط المسلمين فلما فرغ من الأحكام، نهض إليه الغلام، وقال: يا أبا تراب ! أنا إليك رسول، جئتك برسالة تزعزع لها الجبال من رجل حفظ كتاب الله من أوله إلى آخره، وعلم علم القضايا والأحكام، وهو أبلغ منك في الكلام، وأحق منك بهذا المقام، فاستعد للجواب، ولا تزخرف المقال ! فلاح الغضب في وجه أمير المؤمنين عليه السلام وقال لعمار اركب جملك وطف في قبائل الكوفة وقل لهم: أجيبوا عليا ليعرفوا الحق من الباطل والحلال والحرام، والصحة والسقم. فركب عمار فما كان إلا هنيئة حتى رأيت العرب كما قال الله تعالى (إن كانت إلا صيحة واحدة فإذاهم من الأجداث إلى ربهم ينسلون ) فضاق جامع الكوفة وتكاثف الناس تكاثف الجراد على الزرع الغض في أوانه، ونهض  العالم الأروع، والبطل الأنزع، ورقى في المنبر وراقى ثم تنحنح فسكت جميع من في الجامع، فقال: رحم الله من سمع فوعى، أيها الناس من يزعم أنه أمير المؤمنين ؟ والله لا يكون الإمام إماما حتى يحيي الموتى، أو ينزل من السماء مطرا أو يأتي بما يشاكل ذلك مما يعجز عنه غيره وفيكم من يعلم أني الآية الباقية، والكلمة التامة، والحجة البالغة، ولقد أرسل إلي معاوية جاهلا من جاهلية العرب عجرف في مقاله، وأنتم تعلمون لو شئت لطحنت عظامه طحنا، ونسفت الأرض من تحته نسفا، وخسفتها عليه خسفا، إلا أن احتمال الجاهل صدقة، ثم حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وأشار بيده إلى الجو فدمدم، و أقبلت غمامة وعلت سحابة، وسمعنا منها نداء يقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين، ويا سيد الوصيين ويا إمام المتقين، ويا غياث المستغيثين، ويا كنز المساكين، ومعدن الراغبين وأشار إلى السحابة فدنت ! قال ميثم: فرأيت الناس كلهم قد أخذتهم السكرة، فرفع رجله وركب السحابة وقال لعمار: اركب معي وقل (بسم الله مجريها ومرسيها) فركب عمار وغابا عن أعيننا، فلما كان بعد ساعة أقبلت سحابة حتى أظلت جامع الكوفة، فالتفت فإذا مولاي جالس على دكة القضاء ؟ وعمار بين يديه: والناس حافون به ثم قام وصعد المنبر وأخذ بالخطبة المعروفة بالشقشقية. فلما فرغ اضطرب الناس ! وقالوا فيه أقاويل مختلفة. فمنهم من زاده الله إيمانا ويقينا ! ومنهم من زاده كفرا وطغيانا. قال عمار: قد طارت بنا السحابة في الجو، فما كان هنيئة حتى أشرفنا على بلد كبير حواليها أشجار وأنهار، فنزلت بنا السحابة وإذا نحن في مدينة كبيرة، و الناس يتكلمون بكلام غير العربية، فاجتمعوا عليه ولاذوا به، فوعظهم وأنذرهم بمثل كلامهم، ثم قال: يا عمار اركب ففعلت ما أمرني، فأدركنا جامع الكوفة ثم قال لي: يا عمار تعرف البلدة التي كنت فيها. قلت الله أعلم ورسوله ووليه، قال: كنا في الجزيرة السابعة من الصين أخطب كما رأيتني، إن الله تبارك وتعالى أرسل رسوله إلى كافة الناس، وعليه أن يدعوهم ويهدي المؤمنين منهم إلى الصراط المستقيم واشكر ما أوليتك من نعمة، واكتم من غير أهله، فإن لله تعالى ألطافا خفية في خلقه، لا يعلمها إلا هو ومن ارتضى من رسول، ثم قالوا: أعطاك الله هذه القدرة الباهرة وأنت تستنهض الناس لقتال معاوية ؟ فقال: إن الله تعبدهم بمجاهدة الكفار والمنافقين، والناكثين، والقاسطين، والمارقين، والله لو شئت لمددت يدي هذه القصيرة في أرضكم هذه الطويلة، وضربت بها صدر معاوية بالشام، وأجذب بها من شاربه أو قال من لحيته فمد يده وردها وفيها شعرات كثيرة، فتعجبوا من ذلك. ثم وصل الخبر بعد مدة أن معاوية سقط من سريره في اليوم الذي كان عليه السلام مد يده وغشي عليه، ثم أفاق وافتقد من شاربه ولحيته شعرات. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 54 ص344 - 346
 
حدث جعفر بن محمد البجلي الكوفي قال حدثني علي بن عمر الصيقل قال حدثني بن توبة عن أبيه عن جده العرني عن الحارث بن عبد الله الهمداني رضي الله عنه قال كنا مع أمير المؤمنين (ع) ذات يوم على باب الرحبة التي كان أمير المؤمنين (ع) ينزلها نتحدث إذ اجتاز بنا يهودي من الحيرة ومعه حوتان فناداه أمير المؤمنين (ع) فقال لليهودي بكم اشتريت أبويك من بني إسرائيل فصاح اليهودي صيحة عظيمة وقال أما تسمعون كلام علي بن أبي طالب (ع) يذكر انه يعلم الغيب واني اشتريت أبي وأمي من بني إسرائيل فاجتمع عليه خلق كثير من الناس وقد سمعوا كلام أمير المؤمنين (ع) وكلام اليهودي فكأني انظر إلى أمير المؤمنين (ع) وقد تكلم بكلام لم افهمه فاقبل على احد الحوتين وقال أقسمت عليك تتكلمين من أنا ومن أنت فنطقت السمكة بلسان فصيح وقالت أنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وقال يا فلان أنا أبوك فلان بن فلان مت في سنة كذا وكذا وخلفت لك من المال كذا وكذا والعلامة في يدك كذا وكذا واقبل عليه السلام على الأخرى وقال لها أقسمت عليك تتكلمين من أنا ومن أنت فنطقت بلسان فصيح وقالت أنت أمير المؤمنين ثم قالت يا فلان وأنا أمك فلانة بنت فلان مت في سنة كذا وكذا والعلامة في يدك كذا وكذا فقال القوم نشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله وانك أمير المؤمنين حقا وعادت الحوتتان إلى ما كانتا عليه وآمن اليهودي فقال اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وانك أمير المؤمنين وانصرف القوم وقد ازدادوا معرفة بأمير المؤمنين (ع). عيون المعجزات لحسين عبد الوهاب ص14 - 15
 
في الامتحان: عمار بن ياسر وجابر الأنصاري: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في البرية فرأيته قد عدل عن الطريق، فتبعته فرأيته ينظر إلى السماء، ثم تبسم ضاحكا فقال: أحسنت أيها الطير إذ صفرت بفضله، فقلت له: يا مولاي أي الطير ؟  فقال: في الهواء أتحب أن تراه وتسمع كلامه ؟ فقلت: نعم يا مولاي، فنظر إلى السماء ودعا بدعاء خفي، فإذا الطير يهوي إلى الأرض، فسقط على يد أمير المؤمنين عليه السلام فمسح يده على ظهره فقال: انطق بإذن الله وأنا علي بن أبي طالب، فأنطق الله الطير بلسان عربي مبين فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرد عليه وقال له: من أين مطعمك ومشربك في هذه الفلاة القفراء التي لا نبات فيها ولا ماء ؟ فقال: يا مولاي إذا جعت ذكرت ولايتكم أهل البيت فأشبع، وإذا عطشت فأتبرأ من أعدائكم فأروى، فقال: بورك فيك، فطارت، وهذا مثل قوله تعالى: " يا أيها الناس علمنا منطق الطير " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص241 - 242
 
4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوم مسلمين يأكلون وحضرهم رجل مجوسي أيدعونه إلى طعامهم؟ فقال: أما أنا فلا أؤاكل المجوسي وأكره أن أحرم عليكم شيئا تصنعونه في بلادكم . الكافي للكليني الجزء السادس ص263
قال تعالى{ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (35) سورة يونس
 
6 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن قبيصة، عن عبد الله النيسابوري، عن هارون بن مسلم، عن أبي موسى، عن أبي العلاء الشامي، عن سفيان الثوري، عن أبي زياد، عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطعموا حبالاكم اللبان فإن الصبي إذا غذي في بطن أمه باللبان اشتد قلبه وزيد في عقله، فإن يك ذكرا كان شجاعا وإن ولدت أنثى عظمت عجيزتها فتحظى بذلك عند زوجها . الكافي للكليني الجزء السادس ص23
 
7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام قال: أطعموا حبالاكم ذكر اللبان فإن يك في بطنها غلام خرج ذكي القلب عالما شجاعا وإن تك جارية حسن خلقها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها. الكافي للكليني الجزء السادس ص23
 
1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الإوز جاموس الطير،، والدجاج خنزير الطير، والدراج حبش الطير وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها . الكافي للكليني الجزء السادس ص212 (باب) * (لحوم الطير)
 
2 - عنه، عن السياري رفعه قال: إنه ذكرت اللحمان بين يدي عمر فقال عمر: إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير المؤمنين عليه السلام: كلا إن ذلك خنازير الطير وإن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض. الكافي للكليني الجزء السادس ص212 (باب) * (لحوم الطير)
 
66 - عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والله ما اعتذر الله إلى ملك مقرب، ولا نبي مرسل إلا إلى فقراء شيعتنا، قيل له: وكيف يعتذر لهم ؟ قال: ينادي مناد: أين فقراء المؤمنين؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلي لهم الرب فيقول: وعزتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا [ هو أنا بكم علي ولكن ذخرته لكم لهذا اليوم، أما ترى قوله: ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا ] اعتذارا؟!  قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم [ منة ] بشربة من ماء فكافوه عني بالجنة. كتاب التمحيص لمحمد بن همام الاسكافي  ص46
 
166 - احمد بن محمد عن محمد بن الحسن الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الفيل مسخ كان ملكا زناءا، والذئب كان أعرابيا ديوثا، والأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها، والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، والجريث والضب فرقة من بني إسرائيل حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم عليه السلام لم يؤمنوا فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، والفارة هي الفويسقة، والعقرب كان نماما، والدب والوزغ والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص39 - 40
 
171 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم وزارة عن أبي جعفر عليه السلام أنهما سألاه عن أكل لحوم الحمر الأهلية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن أكلها يوم خيبر وإنما نهى عن أكلها لأنها كانت حمولة للناس وإنما الحرام ما حرم الله عزوجل في القرآن. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص41
 
وسأل محمد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام) فقال: أكان أمير المؤمنين (عليه السلام) ينهى عن قراءة القرآن في الحمام ؟ فقال: لا، إنما نهى أن يقرأ الرجل وهو عريان، فإذا كان عليه إزار فلا بأس. مكارم الأخلاق للطبرسي ص52
 
روى شيخنا الحديث الرواية الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي حفظة الله تعالى برحمته وجلله برضوانه في كتاب التوحيد بالإسناد عن أبي بصير عن مولانا الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر عليهما السلام من قراء قل هو الله احد مرة واحدة فكأنما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الإنجيل. إثنا عشر رسالة للداماد الجزء الأول ص12 - 13
 
3 - الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن الحكم بن مسكين عن أبى سعيد المكاري عن سلمة بياع الجواري، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البيض أي شيء يحرم منه ؟ قال: كل ما لم تعرف رأسه من إسته فلا تأكله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص45
 
8 - المحاسن: عن على بن الحكم، عن أبيه عن سعد، عن الأصبغ، عن علي عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله تعالى قلة النسل في أمته فأمره أن يأمرهم بأكل البيض، ففعلوه فكثر النسل فيهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص46
 
9 - ومنه: عن أبى القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد، عن القندي، عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: شكا نبي من الأنبياء إلى ربه قلة الولد فأمره بأكل البيض . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص46
 
 10 - ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبد الله الدهقان، عن درست، عن عبد الله بن سنان، عن أبى عبد الله عليه السلام أن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل، فقال له: كل اللحم بالبيض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص46
 
11 - ومنه: عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن عمر بن أبى حسنة الجمال قال: شكوت إلى أبى الحسن عليه السلام قلة الولد فقال: استغفر الله وكل البيض بالبصل . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص46
 
 12 - ومنه: عن على بن حسان، عن موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أكثروا من البيض فانه يزيد في الولد . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص46
 
وعن على عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء شكى إلى الله تعالى قلة النسل في أمته فأمره الله عزوجل أن يأمرهم أن يأكلوا الخبز بالبيض . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص48
 
4235 - وروى موسى بن بكر الواسطي عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سمعته يقول: " اللحم ينبت اللحم، والسمك يذيب الجسد، والدباء يزيد في الدماغ ، وكثرة أكل البيض يزيد في الولد، وما استشفي مريض بمثل العسل، ومن أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص351 – 352
 
1 - المحاسن: عن محمد بن عيسى اليقطيني عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص86
 
6 - المحاسن: عن أبيه، عن أبى البختري، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز، ولا تفرق بيننا وبينه، فلو لا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرائض ربنا . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص270
 
2490 / 1 الشيخ أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي: عن محمد بن خالد البرقي، عن بعض أصحابنا، عن الصادق (عليه السلام) قال: " كان في بني إسرائيل عابد، فأوحى الله إلى داود: أنه مراء، قال: ثم انه مات فلم يشهد جنازته داود (عليه السلام)، قال: فقام أربعون من بني إسرائيل فقالوا: اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، وأنت أعلم به منا، فاغفر له قال: فلما غسل أتى أربعون غير الأربعين  وقالوا: اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، وأنت أعلم به منا، فاغفر له، فلما وضع في قبره قام أربعون غيرهم فقالوا: اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا فاغفر له قال: فأوحى الله إلى داود: ما منعك أن تصل عليه ؟ فقال داود (عليه السلام) للذي أخبرتني  قال: فأوحى الله إليه أنه قد شهد قوم فأجزت شهادتهم، وغفرت له ما علمت مما لا يعلمون ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص470 – 471
 
(652) 35 ما أخبرني به الشيخ أيده الله تعالى عن أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في الهرة أنها من أهل البيت ويتوضأ من سؤرها. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الأول ص226
 
(654) 37 وبهذا الإسناد عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام قال: إنما هي من أهل البيت. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الأول ص226
 
(579) 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الهرة أنها من أهل البيت ويتوضأ من سؤرها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص227 باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته
 
(583) 5 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن عليا (عليه السلام) قال: إنما هي من أهل البيت. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص228 باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته
 
2 - أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن إسماعيل البصري، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الدلك قال: ناكح نفسه لا شيء عليه. الكافي للكليني الجزء الخامس  ص540
 
1 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم ; وصفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت: كيف يصنع؟ قال: يتحول عنها ولا ينبغي لا أن يرفع بناء فوق الكعبة . وروي أن المقام بمكة يقسي القلوب. الكافي للكليني الجزء الرابع  ص230
 
كراهية المقام بمكة ] 2338 - وروى العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: " لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة، قلت: كيف يصنع؟ قال: يتحول عنها ولا ينبغي أن يرفع بناء فوق الكعبة ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص254
 
1 - علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أخلاق الأنبياء صلى الله عليهم حب النساء. الكافي للكليني الجزء الخامس  ص320
 
2 - محمد بن يحيى العطار عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما أظن رجلا يزداد في الإيمان خيرا إلا ازداد حبا للنساء. الكافي للكليني الجزء الخامس  ص320
 
6 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب. الكافي للكليني الجزء الخامس  ص321
 
7 - محمد بن أبي عمير، عن بكار بن كردم  وغير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة  ولذتي في النساء. الكافي للكليني الجزء الخامس  ص321
 
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا حرمة لنساء أهل الذمة أن ينظر إلى شعورهن وأيديهن . الكافي للكليني الجزء الخامس  ص524(باب) * (النظر إلى نساء أهل الذمة)
 
(27336) 2 - الحسن الطبرسي في (مكارم الأخلاق) نقلا من كتاب (نوادر الحكمة) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل رجل عليه، فقال: يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولد لي ثمان بنات رأس على رأس، ولم أر قط ذكرا، فقال الصادق (عليه السلام): إذا أردت المواقعة وقعدت مقعد الرجل من المرأة فضع يدك اليمنى على يمين سرة المرأة، واقرأ: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) سبع مرات، ثم واقع أهلك فإنك ترى ما تحب، وإذا تبينت الحمل فمتى ما انقلبت من الليل فضع يدك يمنة  سرتها واقرأ: (إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات). قال الرجل: ففعلت فولد لي سبع ذكور رأس على رأس، وقد فعل ذلك غير واحد فرزقوا ذكورة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص374
 
107 - عنه، عن محمد بن علي، عن غير واحد من أصحابه، يرفعه إلى أبي جعفر عليه السلام، قال: قيل له: يكون المؤمن مبتلى؟ - قال: نعم، ولكن يعلو ولا يعلى. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص113
 
فأخبرني عن الثامن لأي شيء افترض الله صوما " على أمتك ثلاثين يوما " وافترض على سائر الأمم أكثر من ذلك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن آدم صلوات الله عليه لما أن أكل من الشجرة بقي في جوفه مقدار ثلاثين يوما " فافترض على ذريته ثلاثين يوما " الجوع والعطش وما يأكلونه بالليل فهو تفضل من الله على خلقه وكذلك كان لآدم صلوات الله عليه ثلاثين يوما " كما على أمتي ثم تلا هذه الآية " كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون  " قال: صدقت يا محمد. الاختصاص للمفيد ص38
 
روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة قيل: وكيف ذلك ؟ قال: يشفع فيهم فيشفع حتى يبقى الخادم فيقول يا رب خويدمتي قد كانت تقيني الحر والقر فيشفع فيها. الاختصاص للمفيد ص111
 
حدثني سهل بن زياد الأدمي قال: حدثني عروة بن يحيى، عن أبي سعيد المدائني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما معنى قول الله عزوجل في محكم كتابه: " وما كنت بجانب الطور إذ نادينافقال: عليه السلام كتابا " لنا كتبه الله يا أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام صيره معه في عرشه أو تحت عرشه فيه يا شيعة آل محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، من أتاني منكم بولاية آل محمد أسكنته جنتي برحمتي. الاختصاص للمفيد ص111 - 112
 
الحسن بن محبوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكون المؤمن بخيلا " ؟ قال: نعم، قال: قلت: فيكون جبانا " ؟ قال: نعم، قلت: فيكون كذابا " ؟ قال لا ولا جافيا "، ثم قال: يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب . الاختصاص للمفيد ص231
 
أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن كرام ابن عمرو الخثعمي، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الوزغ قال: هو الرجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل، ثم قال: إن أبي عليه السلام كان قاعدا " في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ فقال الرجل: لا علم لي بما يقول، قال: فإنه يقول: والله لئن ذكرت عثمان لأسبن عليا " حتى تقوم من ههنا . الاختصاص للمفيد ص301
 
علي بن محمد الحجال، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن فضيل الأعور قال: حدثني بعض أصحابنا قال: كان عند أبي جعفر عليه السلام رجل من هذه العصابة وهو يحادثه وهو في شيء من ذكر عثمان فإذا قد قرقر وزغ من فوق الحائط فقال له أبو جعفر عليه السلام أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال: قلت: لا، قال: فيقول: لتكفن عن ذكر عثمان أو لأسبن عليا " . الاختصاص للمفيد ص301
 
215 / 9 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا موسى بن عمر، عن عبد الله بن صباح (3) المزني، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعت الصادق أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الحسين بن علي (عليهما السلام) لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الله ومن جبرئيل، قال: فهبط جبرئيل، فمر على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة، بعثه الله عز وجل في شيء فأبطأ عليه، فكسر جناحه وألقاه في تلك الجزيرة، فعبد الله تبارك وتعالى فيها سبعمائة عام حتى ولد الحسين بن علي (عليهما السلام)، فقال الملك لجبرئيل: يا جبرئيل، أين تريد؟ قال: إن الله عز وجل أنعم على محمد بنعمة، فبعثت أهنئه من الله ومني، فقال: يا جبرئيل، احملني معك،لعل محمدا (صلى الله عليه وآله) يدعو لي. قال: فحمله، قال: فلما دخل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) هنأه من الله عز وجل ومنه، وأخبره بحال فطرس، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): قل له: تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك، قال: فتمسح فطرس بالحسين بن علي (عليهما السلام) وارتفع، فقال: يا رسول الله، أما إن أمتك ستقتله، وله علي مكافأة، ألا يزوره زائر إلا أبلغته عنه، ولا يسلم عليه مسلم إلا أبلغته سلامه، ولا يصلي عليه مصل إلا أبلغته صلاته، ثم ارتفع . الأمالي للصدوق ص200 - 201
 
 
308 / 9 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، قال: حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشامي، عن نوف البكالي، قال: أتيت أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) وهو في رحبة مسجد الكوفة، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فقال: وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته. فقلت له: يا أمير المؤمنين، عظني.... ثم قال: يا نوف، كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة، وكذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي.... الأمالي للصدوق ص278
 
330 / 4 - حدثنا صالح بن عيسى العجلي، قال: حدثنا محمد بن علي بن علي، قال: حدثنا محمد بن مندة الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورجلان من أصحابه في ليلة ظلماء مكفهرة ، إذ قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله): إئتوا باب علي، فأتينا باب علي (عليه السلام) فنقر أحدنا الباب نقرا خفيا، إذ خرج علينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) متزرا بإزار من صوف، مرتديا بمثله، في كفه سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لنا: أحدث حدث؟ قلنا: خير، أمرنا رسول الله أن نأتي بابك وهو بالأثر، إذ أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا علي. قال: لبيك. قال: أخبر أصحابي بما أصابك البارحة، قال علي (عليه السلام): يا رسول الله، إني لاستحيي. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله لا يستحيي من الحق. قال علي (عليه السلام): يا رسول الله، أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله، فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء، فبعث الحسن كذا والحسين كذا، فأبطئا علي، فاستلقيت على قفاي، فإذا أنا بهاتف من سواد البيت: قم يا علي، وخذ السطل واغتسل، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء، عليه منديل من سندس، فأخذت السطل واغتسلت، ومسحت بدني بالمنديل، ورددت المنديل على رأس السطل، فقام السطل في الهواء، فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي، فوجدت بردها على فؤادي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بخ بخ يا بن أبي طالب، أصبحت وخادمك جبرئيل، أما الماء فمن نهر الكوثر، وأما السطل والمنديل فمن الجنة، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل . الأمالي للصدوق ص296 - 297
 
372 / 4 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن مصعب الهمداني، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي (عليهما السلام) . الأمالي للصدوق ص318
 
 373 / 5 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمر بن يزيد، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول: اتقوا الله، وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم، فلو أن قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) ائتمنني على أمانة لأديتها إليه . الأمالي للصدوق ص318
 
374 / 6 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حمران بن أعين، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت سيد العابدين علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) يقول لشيعته: عليكم بأداء الأمانة، فو الذي بعث محمدا بالحق نبيا، لو أن قاتل أبي الحسين بن علي (عليهما السلام) ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه . الأمالي للصدوق ص318 - 319
 
1011 / 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأسدي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الشامي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) عن موسى بن عمران (عليه السلام) لما رأى حبالهم وعصيهم، كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم (عليه السلام) حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ فقال (عليه السلام): إن إبراهيم (عليه السلام) حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عز وجل، ولم يكن موسى (عليه السلام) كذلك، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم (عليه السلام) . الأمالي للصدوق ص752 - 753
 
3 قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا علي بن عبد الله بن أسد الأصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا القناد قال: حدثنا علي بن هاشم ، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت يحيى بن آم الطويل  يقول: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: مابين لوحي المصحف من آية إلا وقد علمت فيمن نزلت، وأين نزلت، في سهل أو جبل، وإن بين جوانحي لعلما جما، فسلوني قبل أن تفقدوني، فإنكم إن فقدتموني لم تجدوا من يحدثكم مثل حديثي. الأمالي للمفيد ص152
 
1 - محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء. الكافي للكليني الجزء الثاني ص247 (باب) * (فيما يدفع الله بالمؤمن)
 
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين. الكافي للكليني الجزء الثاني ص247 (باب) * (فيما يدفع الله بالمؤمن)
 
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبد الله بن القاسم، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله [ ل‍ ] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عز وجل: " ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين  " فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عنى بها غيركم. الكافي للكليني الجزء الثاني ص 451
 
2 - أحمد بن محمد، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود بن رزين قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله (عليه السلام) فكتب إلي: قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك  وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: " اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعافيني من علتي " ثم استو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك وأقسمه مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك، قال داود: ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعله غير واحد فانتفع به. الكافي للكليني الجزء الثاني ص564
 
5 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن غسل الجنابة كم يجزئ، من الماء؟ فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغتسل بخمسة أمداد بينه وبين صاحبته ويغتسلان جميعا من إناء واحد. الكافي للكليني الجزء الثالث ص22
 
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن راشد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الحائض تقضي الصلاة؟ قال: لا، قلت: تقضي الصوم؟ قال: نعم، قلت: من أين جاء هذا علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قضاء الحائض الصلاة ثم تقضي الصوم ؟ قال: ليس عليها أن تقضي الصلاة وعليها أن تقضي صوم شهر رمضان ثم أقبل علي وقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ كان ] يأمر بذلك فاطمة (عليها السلام) وكانت تأمر بذلك المؤمنات . الكافي للكليني الجزء الثالث ص104 – 105
 
49 - " ودخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها  ودفعها إلى مملوك كان معه فقال تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج عليه السلام قال للمملوك: أين اللقمة؟ قال أكلتها يا ابن رسول الله، فقال: إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة، فاذهب فأنت حر، فإني أكره أن استخدم رجلا من أهل الجنة " . من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 27
 
201 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: " من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 96
 
4413 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوما أبرص فلا يلومن إلا نفسه ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص404
 
202 - وسئل الصادق عليه السلام " عن المشوهين في خلقهم، فقال: هم الذين يأتي آباؤهم نساءهم في الطمث ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 96
 
37 - " وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد دخول المتوضأ  قال: " اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، أللهم أمت عني الأذى وأعذني من الشيطان الرجيم ". وإذا استوى جالسا للوضوء  قال: " اللهم أذهب عني القذى والأذى  واجعلني من المتطهرين " وإذا تزحر  قال: " اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 23
 
40 - " وكان عليه السلام إذا دخل الخلاء يقول " الحمد لله الحافظ المؤدي " فإذا خرج مسح بطنه وقال: " الحمد لله الذي أخرج عني أذاه وأبقى في قوته، فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص24
 
41 - " وكان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلاء يقنع رأسه ويقول في نفسه: " بسم الله وبالله ولا إله إلا الله، رب أخرج عني الأذى سرحا بغير حساب، واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذى والغم الذي لو حبسته عني هلكت لك الحمد اعصمني من شر ما في هذه البقعة، وأخرجني منها سالما، وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 24
 
1109 - وقال أبو جعفر عليه السلام: " إنما الأعمى أعمى القلب فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص379
 
1498 - وروي " أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص526
 
1499 - وقال الصادق عليه السلام: " جاء أصحاب فرعون إلى فرعون فقالوا له: غار ماء النيل وفيه هلاكنا، فقال: انصرفوا اليوم فلما كان من الليل توسط النيل ورفع يديه إلى السماء وقال: " اللهم إنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على أن يجئ بالماء إلا أنت فجئنا به " فأصبح النيل يتدفق ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص526
1504 - وجاء قوم من أهل الكوفة إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا له: " يا أمير المؤمنين ادع لنا بدعوات في الاستسقاء فدعا علي عليه السلام الحسن والحسين عليهما السلام فقال: يا حسن ادع، فقال الحسن عليه السلام: " اللهم هيج لنا السحاب بفتح الأبواب بماء عباب ورباب  بانصباب وانسكاب يا وهاب، واسقنا مطبقة مغدقة مونقة، فتح إغلاقها وسهل إطلاقها، وعجل سياقها بالأندية في الأودية يا وهاب، بصوت الماء  يا فعال اسقنا مطرا قطرا، طلا مطلا، طبقا مطبقا، عاما معما، رهما بهما رحما رشا مرشا واسعا كافيا، عاجلا طيبا مباركا، سلاطح بلاطح، يناطح الاباطح مغدودقا مطبويقا مغرورقا واسق سهلنا وجبلنا، وبدونا وحضرنا حتى ترخص به أسعارنا وتبارك به في ضياعنا ومدننا، أرنا الرزق موجودا والغلاء  مفقودا آمين يا رب العالمين ". ثم قال للحسين عليه السلام: ادع فقال الحسين عليه السلام: " اللهم معطي الخيرات من مظانها، ومنزل الرحمات من معادنها، ومجري البركات على أهلها، منك الغيث المغيث، وأنت الغياث المستغاث، ونحن الخاطئون وأهل الذنوب، وأنت المستغفر الغفار، لا إله إلا أنت، اللهم أرسل السماء علينا ديمة مدرارا، واسقنا الغيث واكفا مغزارا، غيثا مغيثا، واسعا مسبغا مهطلام  ريئا مريعا غدقا مغدقا عبابا مجلجلا سحاسحساحا، بسا بساسا، مسبلا عاما، ودقا مطفاحا يدفع الودق بالودق دفاعا ويطلع القطر منه غير خلب البرق، ولا مكذب الرعد، تنعش به الضعيف من عبادك، وتحيي به الميت من بلادك، منا علينا منك آمين [ يا ] رب العالمين ". فما تم كلامه حتى صب الله الماء صبا، وسئل سلمان الفارسي رضي الله عنه فقيل له: يا أبا عبد الله هذا شئ علماه؟ فقال: ويحكم ألم تسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول: أجريت الحكمة على لسان أهل بيتي ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص535 – 538
 
1512 - وقال الصادق عليه السلام: " إن الله تبارك وتعالى خلق الأرض فأمر الحوت فحملتها، فقالت: حملتها  بقوتي، فبعث الله عزوجل إليها حوتا قدر فتر  فدخلت في منخرها فاضطربت أربعين صباحا فإذا أراد الله عزوجل أن يزلزل أرضا تراءت لها  تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقا ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص542 – 543
 
1817 - وروى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة ". وأما خبر صلاة يوم غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه فإن شيخنا محمد ابن الحسن - رضي الله عنه - كان لا يصححه ويقول: إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني وكان كذابا غير ثقة  وكل ما لم يصححه ذلك الشيخ - قدس الله روحه - ولم يحكم بصحته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح. من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص90
 
3223 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام لشريح: " يا شريح قد جلست مجلسا ما جلسه إلا نبي، أو وصي نبي، أو شقي  ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص5
 
3603 - وقال عليه السلام لأبي الربيع الشامي: " لا تخالط الأكراد، فإن الأكراد حي من الجن كشف الله عزوجل عنهم الغطاء ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثالث ص164
 
4976 وروى القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: (سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يعترض الأمة ليشتريها، قال: لا بأس أن ينظر إلى محاسنها ويمسها ما لم ينظر إلى مالا ينبغي له النظر إليه). من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص20

((1.941)) 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوم خرجوا من خراسان أوبعض الجبال وكان يؤمهم رجل، فلما صاروا إلى الكوفة علموا أنه يهودي، قال: لا يعيدون. الكافي للكليني الجزء الثالث ص379 (باب) (الرجل يصلى بالقوم وهوعلى غير طهر أولغير القبلة)

((1.942)) 2 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن أبي عمير في (نوادره) وبإسناده عن زياد بن مروان القندي في كتابه، أن الصادق (عليه السلام) قال في رجل صلى بقوم حتى خرجوا من خراسان حتى قدموا مكة فإذا هويهودي أونصراني، قال: ليس عليهم إعادة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص374 باب انه إذا تبين كفر الإمام لم تجب على المأمومين الإعادة، وتجب مع تقدم العلم

53.8 - 8 - جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الهيثم بن واقد، عن الحسين بن عبدالله الارجاني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من صلى في منزله ثم أتى مسجدا من مساجدهم فصلى معهم خرج بحسناتهم. الكافي للكليني الجزء الثالث ص 28. - 381 (باب) (الرجل يصلى وحده ثم يعيد في الجماعة أويصلى بقوم) (وقد كان صلى قبل ذلك)

قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: يا أبا ذر، أيما رجل تطوع في يوم اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، كان له حقا واجبا بيت في الجنة. يا أبا ذر، صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره. الأمالي للطوسي ص528

حديث نوح (ع) يوم القيامة

392 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن يوسف بن أبي سعيد (4) قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) ذات يوم فقال لي: إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح صلى الله عليه أول من يدعى به فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: فيخرج نوح (ع) فيتخطا الناس حتى يجئ إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وهوعلى كثيب المسك (5) ومعه علي (ع) وهويقول الله عزوجل: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا (6) " فيقول نوح لمحمد (صلى الله عليه وآله): يا محمد إن الله تبارك وتعالى سألني هل بلغت؟ فقلت: نعم فقال: من يشهد لك؟ فقلت: محمد (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا جعفر يا حمزة اذهبا واشهدا له أنه قد بلغ. فقال أبوعبدالله (ع): فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء (عل) بما بلغوا، فقلت: جعلت فداك فعلي (ع) أين هو؟ فقال: هوأعظم منزلة من ذلك. الكافي الجزء الثامن ص267

456 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان، عن أبي جعفر الأحول: والفضيل بن يسار، عن زكريا النقاض (4).

عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الناس صاروا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنزلة من اتبع هارون (عليه السلام) ومن اتبع العجل وإن أبا بكر دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإن عمر دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإن عثمان دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإنه ليس من أحد يدعوإلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلال [ة] فصاحبها طاغوت. الكافي الجزء الثامن ص296 - 297

538 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأبوعلي الأشعري، عن محمد ابن عبد الجبار جميعا، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: كان أبوجعفر (ع) في المسجد الحرام فذكر بني أمية ودولتهم، فقال له بعض أصحابه: إنما نرجوأن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عز وجل هذا الأمر على يديك، فقال: ما أنا بصاحبهم ولا يسيرني أن أكون صاحبهم إن أصحابهم أولاد الزنا، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والأرض سنين ولا أياما اقصر من سنينهم وأيامهم إن الله عز وجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا. الكافي الجزء الثامن ص341

9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أويعاب فيه مؤمن. الكافي الجزء الثاني ص377 (باب) (مجالسة أهل المعاصي)

15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قعد في مجلس يسب فيه إمام من الأئمة، يقدر على الانتصاب (2) فلم يفعل ألبسه الله الذل في الدنيا وعذبه في الآخرة وسلبه صالح ما من به عليه من معرفتنا. الكافي الجزء الثاني ص377 (باب) (مجالسة أهل المعاصي) (2) في بعض النسخ: [على الانصراف] وفى بعضها: [الانتصاف] والانتصاف: الانتقام.

هل علم علي رضي الله عنه بهذه الأحاديث؟

1 4.1 - 1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الغسل من الجنابة ويوم الجمعة والعيدين وحين تحرم وحين تدخل مكة والمدينة ويوم عرفة ويوم تزور البيت وحين تدخل الكعبة وفي ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين من شهر رمضان ومن غسل ميتا. الكافي الجزء الثالث ص4. (باب أنواع الغسل)

4.15 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الغسل يوم الجمعة فقال: واجب على كل ذكر وأنثى، عبد أوحر. الكافي الجزء الثالث ص41 (باب) (وجوب الغسل يوم الجمعة)

4.16 - 2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن محمد بن عبدالله (1) قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن غسل يوم الجمعة فقال: واجب على كل ذكر وأنثى عبد أوحر.

4.17 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الغسل يوم الجمعة على الرجال والنساء في الحضر وعلى الرجال في السفر وليس على النساء في السفر (2) وفي رواية أخرى أنه رخص للنساء في السفر لقلة الماء. الكافي الجزء الثالث ص42 (باب) (وجوب الغسل يوم الجمعة)

4.21 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لابد من غسل يوم الجمعة في السفر والحضر فمن نسي فليعد من الغد، وروي فيه رخصة للعليل. الكافي الجزء الثالث ص43 (باب) (وجوب الغسل يوم الجمعة)

4.46 - 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فلم ينزل فلا غسل عليهما وإن انزل فعليه الغسل ولا غسل عليها (2). الكافي الجزء الثالث ص47 (باب) (ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة) (2) اختلف الاصحاب في وجوب الغسل بوطى دبر المرأة فالاكثرون ومنهم السيد وابن الجنيد وابن حمزة وابن ادريس والمحقق والعلامة في جملة من كتبه على الوجوب والشيخ في الاستبصار والنهاية وكذا الصدوق وسلار إلى عدم الوجوب واما دبر الرجل ففيه ايضا خلاف والسيد قائل هنا ايضا بالوجوب وتردد الشيخ في المبسوط وذهب المحقق هنا إلى عدم الوجوب وكذا في وطى البهيمة ذهب السيد - رحمه الله - إلى وجوب الغسل بل ادعى السيد على الجميع اجماع الاصحاب واستدل على الجميع بخبر محمد بن مسلم وبكثير من الاخبار ولا يخفى ما في الجميع من المناقشة اذ يمكن حمل الادخال في خبر ابن مسلم على المتعارف وايضا على تقدير عمومه مخصص باخبار التقاء الختانين ولم يفرقوا في جميع المراتب بين الفاعل والمفعول.

6 411 - 6 - محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله فذكر [ذلك] وهوفي صلاته كيف يصنع؟ قال: إن كان دخل في صلاته فليمض وإن لم يكن دخل في صلاته فلينضح ما أصاب من ثوبه إلا أن يكون فيه أثر فيغسله. الكافي الجزء الثالث ص61 (باب) (الكلب يصيب الثوب والجسد وغيره مما يكره أن يمس شيء منه)

8 كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الرحمن ابن محمد العرزمي قال: استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة وأمره أن يفرض لشباب قريش، ففرض لهم، فقال علي بن الحسين (عليهما السلام) فأتيته فقال: ما اسمك؟

فقلت: علي بن الحسين، فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: علي، فقال علي وعلي؟ ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا.

ثم فرض لي فرجعت إلى أبي (عليه السلام) فأخبرته، فقال: ويلي على ابن الزرقاء دباغة الادم، لوولد لي مائة لأحببت أن لا اسمي أحدا منهم إلا عليا (3). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص211 (باب) (احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية، وأوليائه لعنهم الله) (3) الكافي ج 6 ص 19 باب الأسماء والكنى الرقم 7.

1 ج: سعد بن عبدالله قال: سألت القائم (عليه السلام) عن تأويل كهيعص قال (عليه السلام):

هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليه وآله السلام، وذلك أن زكريا سأل الله ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل (عليه السلام) فعلمه إياها، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن (عليهم السلام) سري عنه همه، وانجلى كربه، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة، ووقعت عليه البهرة، فقال (عليه السلام) ذات يوم: إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصته فقال: كهيعص، فالكاف اسم كربلا، والهآء هلاك العترة الطاهرة، والياء يزيد وهوظالم الحسين، والعين عطشه، والصاد صبره.

فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام، ومنع فيهن الناس من الدخول عليه، وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه: إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده؟ إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما.

ثم كان يقول: إلهي ارزقني ولدا تقربه عيني على اكبر، فإذا رزقتنيه فافتني بحبه، ثم أفجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده، فرزقه الله يحيى وفجعه به. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص223 (باب) (اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا (صلى الله عليه واله) بشهادته)

9 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني قال حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال قلت للصادق جعفر بن محمد ع الحسن أفضل أم الحسين فقال الحسن أفضل من الحسين قال قلت فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن فقال إن الله تبارك وتعالى أحب أن يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين ع ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة وإن الله عز وجل جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وإن كان موسى أفضل من هارون ع قلت فهل يكون إمامان في وقت واحد قال لا إلا أن يكون أحدهما صامتا مأموما لصاحبه والآخر ناطقا إماما لصاحبه فأما أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا قلت فهل تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ع قال لا إنما هي جارية في عقب الحسين ع كما قال الله عز وجل وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ثم هي جارية في الأعقاب وأعقاب الأعقاب إلى يوم القيامة. كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص 416 - 417

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن حازم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قرأت في كتاب علي (عليه السلام) إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل. الكافي للكليني الجزء الأول ص41 (باب بذل العلم)

عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا جئت بأخيك إلى القبر فلا تفدحه به، ضعه أسفل من القبر بذراعين أوثلاثة حتى يأخذ لذلك أهبته. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص3.6

عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحج، فأرسل نجارا وأرسل بالآلة، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويجعلوه على قدر منبره بالشام، فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الأرض فكفوا، وكتبوا بذلك إلى معاوية، فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك، فمنبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدخل الذي رأيت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء22 ص553

[12682] 18 - وبالإسناد عن علي بن مهزيار [عن علي بن أسباط] قال: اخبرني أبوإسحاق الخراساني - صاحب كان لنا - قال: كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: (لا ترتابوا فتشكوا، ولا تشكوا فتكفروا، ولا ترخصوا لأنفسكم [فتدهنوا] ولا تداهنوا في الحق فتخسروا. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 11 ص177 (باب استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها، وذكر نبذة منها)

فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله يا أم أيمن: انطلقي إلى علي فأتينى به فخرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا أنا بعلي ينتظرني ليسألني عن جواب رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما رآني، قال: ما وراك يا أم أيمن؟ قلت: اجب رسول الله صلى الله عليه وآله، قال علي: فدخلت عليه وهوفي حجرة عائشة وقمن أزواجه فدخلن البيت. المناقب للخوارزمي ص351

(21891) 1 دعائم الإسلام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنه قال: " سرقت خميصة لصفوان بن أمية، فأتى بالسارق إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فأمر بقطع يده، فقال صفوان: لم أكن أظن الأمر يا رسول الله يبلغ هذا، وقد وهبتها له، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فهلا كان هذا قبل أن تأتي به!؟ إن الحد إذا انتهى إلى الوالي لم يدعه ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 18 ص21 (باب جواز العفوعن الحدود التي للناس، قبل المرافعة إلى الإمام)

(21892) 2 وعن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال في حديث: " وأما ما كان من حقوق الناس في حد، فلا بأس أن يعفى عنه دون الإمام ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 18 ص21 (باب جواز العفوعن الحدود التي للناس، قبل المرافعة إلى الإمام)

(21893) 3 فقه الرضا (عليه السلام): " عن العالم (عليه السلام) أنه قال: فأما ما كان من حق بين الناس، فلا بأس أن يعفى عنه دون الإمام قبل أن يبلغ الإمام ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 18 ص21 - 22 (باب جواز العفوعن الحدود التي للناس، قبل المرافعة إلى الإمام)

(219.1) 1 دعائم الإسلام: عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنه نهى عن الشفاعة في الحدود، وقال: " من شفع في حد من حدود الله ليبطله، وسعى في إبطال حدوده، عذبه الله تعالى يوم القيامة ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 18 ص23 - 24 (باب عدم جواز الشفاعة في حد بعد بلوغ الإمام وعدم قبولها، وحكم الشفاعة في غير ذلك)

[13389] 6 أبوالقاسم الكوفي في كتاب الأخلاق: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يجتمع الحسد والإيمان في قلب امرئ ". وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " الحسد يميت الإيمان في القلب، كما يميت الماء الثلج ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 12 ص18 (باب تحريم الحسد، ووجوب اجتنابه، دون الغبطة)

[13394] 11 وعن عبد الله بن جندب قال: قال الصادق (عليه السلام): " إن أبغضكم إلي المترئسون، المشاؤون بالمنائم، الحسدة لإخوانهم، ليسوا مني، ولا أنا منهم إلى أن قال ثم قال: والله لوقدم أحدكم ملء الأرض ذهبا على الله، ثم حسد مؤمنا، لكان ذلك الذهب مما يكوى به في النار ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 12 ص19 (باب تحريم الحسد، ووجوب اجتنابه، دون الغبطة)

[13397] 14 وبهذا الإسناد: عن علي (عليه السلام)، قال: " يقول إبليس لجنده: القوا بينهم البغي والحسد، فإنهما يعدلان قريبا من الشرك ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 12 ص2. (باب تحريم الحسد، ووجوب اجتنابه، دون الغبطة)

147/ 8 - وهوما حدث به الشيخ أبوجعفر محمد بن معروف الهلالي الخراز، وقد أتى له مائة وثمان وعشرون سنة قال: أتيت إلى أبي عبد الله جعفر عليه السلام إلى الحيرة فأقمت بها ثلاثة أيام، فما قدرت عليه من كثرة الناس، فلما كان اليوم الرابع مضى إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام، فمضيت معه، فلما صار إلى بطن الطريق، غلبه البول، فاعتزل عن الجادة فبال، ثم نبش الرحل فخرج له الماء، فتطهر للصلاة فقام وصلى ركعتين، ودعا ربه فقال في دعائه: " اللهم لا تجعلني ممن تقدم فمرق، ولا ممن تأخر فرهق، واجعلني من النمط الأوسط ". وقال لي: " يا غلام، لا تتحدث بما رأيت ". وقد أوردت له في معجزاته. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص158

174/ 3 - وقد روت الخاصة والعامة أن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه لما خرج من نيسابور متوجها إلى مرو، وبلغ قريبا من القرية الحمراء، فدخل وقت الصلاة، وطلب الماء ليتوضأ، فلم يجد، نزل وحك الأرض بسوطه، فنبع له عين ماء فتوضأ هوومن كان معه منها، والعين باقية إلى اليوم يقال لها: (عين الرضا). الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص198

وقد تكلم أئمتنا صلوات الله عليهم في بطن الأم، وفي المهد، وقد تكلم أبوعبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما في بطن الأم، وتكلمت من قبل فاطمة في بطن أمها. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص2..

8. - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن الفراء، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: من رضي القضاء أتى عليه القضاء وهومأجور، ومن سخط القضاء أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره. الخصال للصدوق ص23

376 - وقال الحسين بن على عليه السلام: كنا على مائدة أنا وأخي (الحسن وأخي) محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس وقثم والفضل، فوقعت جرادة على المائدة فأخذها ابن عباس، فقال للحسين عليه السلام: يا سيدي أتعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ قال: سمعت أبى قال: سمعت جدي صلى الله عليه وآله أنه قال: على جناح الجرادة مكتوب: (أنا الله لا اله إلا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم، وإذا شئت بعثتها بلاء على قوم). الدعوات للراوندي ص145

414 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: عليكم باللحم فانه ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه. الدعوات للراوندي ص153 ,وأخرجه في البحار: 66/ 58 ح 6 و7 عن عيون أخبار الرضا: 2/ 4. ح 129 وصحيفة الرضا: 25 وفى البحار: 66/ 76 قطعة من ح 73 عن الدعائم: 2/ 1.9 ح 354 ونحوه في الوسائل: 17/ 14 ح 25 عن العيون

452 - وقال صلى الله عليه وآله: أربع من كنوز الجنة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع. الدعوات للراوندي ص164 , عنه البحار: 81/ 2.8 صدر ح 23 والمستدرك: 1/ 81 صدر ح 3

47. - وقال الرضا عليه السلام: ثمانية أشياء لا تكون إلا بقضاء الله وقدره: النوم، واليقظة، والقوة، والضعف، والصحة، والمرض، والموت، والحياة. الدعوات للراوندي ص169 , وأخرجه في البحار: 5/ 95 ح 17 عن الاحتجاج ولم نجده عنه، والظاهر أن في البحار اشتباه ا حيث جعل ح 17 عطفا على ح 16 المروى عن الاحتجاج.

523 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتل الحسين عليه السلام، فاحتملته فاطمة عليها السلام فأتت النبي صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ادع الله لابنك أن يشفيه، فقال صلى الله عليه وآله: يا بنية إن الله هوالذي وهبه لك، وهوقادر على أن يشفيه، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله تعالى جده لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا فيها (فاء) وكل (فاء) من آفة ما خلا الحمد، فانه ليس فيها (فاء) فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه الحمد أربعين مرة، ثم صب عليه فان الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفي بإذن الله. الدعوات للراوندي ص188 - 189 , عنه البحار: 92/ 261 ذ ح 56، وفى المستدرك: 1/ 3.. ب 3. ح 4 عن لب اللباب وأخرجه في البحار: 62/ 1.4 ح 5 عن دعائم الإسلام: 2/ 146 ح 514.

531 - ومرض أبوالحسن أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا على قل (اللهم إني أسالك تعجيل عافيتك، أوصبرا على بليتك أوخروجا إلى رحمتك). الدعوات للراوندي ص19. , عنه البحار: 95/ 19 ذ ح 19 وعن عدة الجاعي: 258 وفى المستدرك: 1/ 85 ح 14 عن الكافي: 2/ 567 ح 16.

571 - وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربع مائة سنة، ما وضعت على وجع إلا سكن ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء: (بسم الملك الحق المبين، شهد الله انه لا اله إلا هووالملائكة الآية الله نور وحكمة وحول وقوة (وقدرة) وسلطان وبرهان، لا اله إلا الله آدم صفى الله، لا اله إلا الله نوح نجى الله، لا اله إلا الله إبراهيم خليل الله، لا اله إلا الله موسى كليم الله، لا اله إلا الله عيسى روح الله، لا اله إلا الله محمد العربي رسول الله (وحبيبه وخيرته من خلقه) (لا اله إلا الله على ولى الله، ووصى رسول الله صلى الله عليه وآله). اسكن يا جميع الأوجاع والأسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له ما الليل والنهار وهوالسميع العليم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين). الدعوات للراوندي ص211 , عنه البحار: 95/ 62 ضمن ح 38.

678 - وقال: من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا، ومن مات في أحد الحرمين حاجا أومعتمرا لقي الله ولا حساب عليه ولا عذاب. إن حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي. وكان كل نبي إذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فعبد الله حتى يموت. الدعوات للراوندي ص241 , أخرج نحوه في تفسير الدر المنثور: 1/ 135.

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما مات عبد الله بن أبي بن سلول حضر النبي (صلى الله عليه وآله) جنازته فقال عمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فسكت، فقال: يا رسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فقال له: ويلك وما يدريك ما قلت إني قلت: " اللهم احش جوفه نارا واملأ قبره نارا وأصله نارا " قال أبوعبد الله (عليه السلام): فأبدا من رسول الله ما كان يكره. الدعوات للراوندي ص257 , الكافي: 3/ 188 ح 1 والتهذيب: 3/ 196 ح 24 وفى البحار: 22/ 125 ح 97 عن الكافي عن أبى عبد الله (ع) وفى الوسائل والكافي: فقال صلى الله عليه وآله: ويلك وما يدريك ما قلت؟!

5/ 5 - كتاب سليم بن قيس الهلالي: برواية أبان بن أبي عياش، عنه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، انه قال: " إن جبرئيل أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صورة آدمي فقال له: ما الإسلام؟ فقال: شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، والغسل من الجنابة ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص7. - 71

6/ 6 - العياشي في تفسيره: عن هشام بن عجلان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله؟ فقال: " شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله، والإقرار بما جاء من عند الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والولاية لنا، والبراءة من عدونا، وتكون مع الصادقين ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص71

24/ 7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا أمير المؤمنين، ما أدنى ما يكون به الرجل مؤمنا؟ وأدنى ما يكون به كافرا؟ وأدنى ما به يكون ضالا؟ إلى أن قال (عليه السلام): " وأدنى ما يكون به كافرا أن يتدين بشيء فيزعم أن الله أمره به عما نهى الله عنه ثم ينصبه فيتبرأ ويتولى، ويزعم أنه يعبد الله الذي أمره به ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص79

29/ 12 - أبوالقاسم أحمد بن علي الكوفي في كتاب الاستغاثة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " من ترك صلاة واحدة عامدا فهوكافر ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص8.

1. - دعائم الإسلام، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه بلغه عن عمر أنه أمر بمجنونه زنت لترجم، فأتاه فقال: " أما علمت أن الله عزوجل رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصغير حتى يكبر، وهذه مجنونة قد رفع عنها القلم ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص84

98/ 2 فقه الرضا (ع) ونروى من عمل لله كان ثوابه على الله ومن عمل للناس كان ثوابه على الناس إن كل رياء شرك. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص1.4

99/ 3 العياشي في تفسيره عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن تفسير هذه الآية (فمن كان يرجولقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) قال من صلى أوصام أواعتق أوحج يريد محمدة الناس فقد أشرك في عمله وهوشرك مغفور. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص1.4

1.1/ 5 وعن مسعدة بن زياد عن الصادق عن أبيه (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل فيما النجاة غدا فقال النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم فانه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الإيمان ونفسه يخدع لويشعر فقيل له وكيف يخادع الله قال يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره فاتقوا الله واجتنبوا الرياء فانه شرك بالله أن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فاطلب أجرك ممن كنت تعمل له. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص1.4 - 1.5

2.3/ 12 وقال المسيح يا معشر الحواريين كم من سراج أطفأه الريح وكم من عابد أفسده العجب وقال أمير المؤمنين (ع) سيئة تسوءك خير من حسنة تعجبك. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص139

2.4/ 13 مصباح الشريعة قال الصادق (ع) العجب كل العجب ممن يعجب بعمله ولا يدرى بم يختم له فمن أعجب بنفسه وعمله فقد ضل عن منهج الرشد وادعى ما ليس له والمدعي من غير حق كاذب وان خفي دعواه وطال دهره وان أول ما يفعل بالمعجب نزع ما أعجب به ليعلم انه عاجز حقير ويشهد على نفسه ليكون الحجة عليه أوكد كما فعل بإبليس والعجب نبات حبها الكفر وأرضها النفاق وماؤها البغي وأغصانها الجهل وأوراقها الضلالة وثمرها اللعنة والخلود في النار فمن اختار العجب فقد بذر الكفر وزرع النفاق ولا بد له من أن يثمر. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص139 - 14.

63./ 8 تفسير العسكري (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله افتتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا يقبل الله تعالى صلاة بغير طهور. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص288

(16677) 2 جامع الأخبار: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من ملا عينه حراما، يحشوها الله يوم القيامة مسامير من نار، ثم حشاهما نارا إلى أن تقوم الناس ثم يؤمر به إلى النار ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 14 ص268 (باب تحريم النظر إلى النساء الأجانب وشعورهن)

911/ 1 الطبرسي في مكارم الأخلاق روى عن الصادق (ع) أنه قال إنما كره النظر إلى عورة المسلم فأما النظر إلى عورة غير المسلم مثل النظر إلى عورة الحمار. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص378 (باب جواز النظر إلى عورة البهائم ومن ليس بمسلم بغير شهوة)

93./ 4 دعائم الإسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه نهى النساء أن ينظرن إلى الرجال وان يخرجن من بيوتهن إلا بإذن أزواجهن ونهى أن يدخلن الحمامات إلا من عذر. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص385

1.27/ 1 الجعفريات اخبرنا محمد حدثني موسى قال حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي (ع) قال قيل لإبراهيم خليل الرحمن (ع) تطهر فاخذ من أظفاره ثم قيل له تطهر فنتف تحت جناحه ثم قيل له تطهر فحلق هامته ثم قيل له تطهر فاختتن. مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص413 (باب استحباب تقليم الأظفار وكراهة تركه)

روايات

الصدوق، عن جعفر بن محمد بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل، عن محمد ابن زياد، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال عزيز: يا رب إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي، وبقي باب لم أعرفه: إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال! فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية وكان الحر شديدا، فرأى شجرة فاستظل بها ونام، فجاءت نملة فقرصته فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيرا، فعرف أنه مثل ضرب، فقيل له: يا عزيز إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند انقضاء آجال الأطفال فماتوا أولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء الخامس ص286

عن ابن بابويه، حدثنا الحاكم أبومحمد جعفر بن محمد بن شاذان النيسابوري، حدثنا أبي أبوعبد الله محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن زياد أبي احمد الأزدي، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنه قال: قال عزير: يا رب إني نظرت في جميع أمورك وأحكامها، فعرفت عدلك بعقلي، وبقى باب لم اعرفه: انك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال، فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية، وكان الحر شديدا، فرأى شجره فاستظل بها ونام فجاءت نمله فقرصته، فدلك الأرض برجله فقتل من النمل كثيرا، فعرف انه مثل ضرب فقيل له يا عزير: إن القوم إذا استحقوا عذابي قدرت نزوله عند انقضاء آجال الأطفال، فما ت أولئك بآجالهم، وهلك هؤلاء بعذابي. قصص الأنبياء للراوندي ص24.

لا يذكر الشيعة فرقاً كبيراً بين الأنبياء والأئمة، حتى قال شيخهم المجلسي عن الأئمة: «ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية جلالة خاتم الأنبياء. ولا يصل إلى عقولنا فرق بين النبوة والإمامة» بحار الأنوار للمجلسي الجزء26 ص82

والسؤال: ما أهمية عقيدة ختم النبوة إذاً؟! إذا كانت الوظائف والخصائص التي اختص بها الأنبياء دون الناس من عصمة وتبليغ عن الله ومعجزات وغيرها لم تتوقف بوفاة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، بل امتدت من بعده متمثلة باثني عشر رجلاً؟!

18 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم؟ قال: لا بأس به. الكافي الجزء السادس ص5..

(933) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل يطلي فيبول وهوقائم؟ قال: لا بأس به. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص352

(934) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: البول قائما من غير علة من الجفاء. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص352

(938) 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان، أي يخبله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الأول ص352

(1.44) 7 عنه عن محمد بن عيسى عن سعدان عن حكم عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: أيبول الرجل وهوقائم؟ قال: نعم ولكنه يتخوف أن يلتبس به الشيطان أي يخبله فقلت يبول الرجل في الماء؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الأول ص352

يعتقد فريق كبير من علماء الشيعة بأن كتابهم «الكافي» للكليني فيه الصحيح والضعيف والموضوع، ومن المقرر بين الشيعة أن هذا الكتاب قد عرض على المهدي فاستحسنه وقال: كاف لشيعتنا. مقدمة الكافي الجزء الأول ص25

والسؤال: لماذا لم يعترض على ما فيه من الموضوعات؟

لا يقبل الشيعة قول جعفر أخي الحسن العسكري والد «المهدي» في أن أخاه الحسن لم يخلف ولداً؛ لأنه - كما يقولون- غير معصوم انظر: الغيبة للطوسي (ص 1.6 - 1.7).

ثم يقبلون دعوى عثمان بن سعيد في إثبات الولد للحسن، وهوغير معصوم ـ أيضاً ـ! فما هذا التناقض؟!

ذكر العلامة النوري الطبرسي في كتابه [النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب (عج (أنّ من ألقاب صاحب الزمان (خسرومجوس)) وهواللقب السابع والأربعون للإمام! (النجم الثاقب للنوري الطبرسي ج1 ص 185 (

23 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رواه، عن رجل من العامة قال: كنت أجالس أبا عبدالله (عليه السلام) فلا والله ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه قال: فقال لي ذات يوم: من أين تخرج العطسة؟ فقلت: من الأنف، فقال لي: أصبت الخطاء فقلت: جعلت فداك من أين تخرج؟ فقال: من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل، ثم قال: أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض أعضاؤه وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام. الكافي الجزء الثاني ص657 (باب العطاس والتسميت)

في السرائر: قال شيخنا أبوجعفر في مختصر المصباح: يستحب صلوة أربع ركعات، وشرح كيفيتها في يوم نيروز الفرس، ولم يذكر أي يوم هومن الأيام، ولا عينه بشهر من الشهور الرومية ولا العربية. والذي قد حققه بعض محصلي الحساب وعلماء الهيئة وأهل هذه الصنعة في كتاب له أن يوم النيروز يوم العاشر من أيار وشهر أيار أحد وثلاثون يوما فإذا مضى منه تسعة أيام فهويوم النيروز. يقال: نيروز، ونوروز، لغتان (انتهى). بحار الأنوار للمجلسي الجزء56 ص116

46 - ومر موسى (ع) برجل وهويبكى ثم رجع وهويبكى فقال موسى (ع) يا رب عبدك يبكى من مخافتك فقال يا بن عمران لونزل دماغه مع دموع عينيه ورفع يديه حتى تسقطا لم اغفر له وهويحب الدنيا. التحصين لابن فهد الحلي ص27

قال علي (عليه السلام): " ما أطال عبد الأمل، إلا أساء العمل ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص11.

6.24/ 15 - وقال النبي صلى الله عليه وآله: في الوصية: (يا علي، من صلى علي كل يوم أوكل ليلة، وجبت له شفاعتي، ولوكان من أهل الكبائر). مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الخامس ص 334 (باب استحباب الإكثار من الصلاة على محمد وآله، واختيارها على ما سواها)

5 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أوهم، فوقيتهم والله بنفسي. الكافي الجزء الأول ص26. (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون) * * (إلا باختيار منهم)

أم المهدي تقول: فأريت أيضا بعد أربع عشرة ليلة كأن سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)، ومعها مريم بنت عمران، وألف من وصائف الجنان، فتقول لي مريم: هذه سيدة النساء أم زوجك أبي محمد (عليه السلام). فأتعلق بها وأبكي، وأشكوإليها امتناع أبي محمد (عليه السلام) من زيارتي. فقالت سيدة النساء (صلوات الله عليها) إن ابني أبا محمد لا يزورك وأنت مشركة بالله، على مذهب النصرانية، هذه أختي مريم ابنة عمران تبرأ إلى الله من ذلك، فإن ملت إلى رضا الله، ورضا المسيح ومريم عنك، وزيارة ابني أبي محمد إياك، فقولي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فلما تكلمت بهذه الكلمة ضمتني سيدة النساء إلى صدرها، وطيبت نفسي، وقالت: الآن توقعي زيارة ابني أبي محمد، إياك، فاني منفذته إليك. فانتبهت وأنا أقول: وا شوقاه إلى لقاء أبي محمد. فلما كانت الليلة القابلة: رأيت أبا محمد (عليه السلام) كأنني أقول له: لم جفوتني يا حبيبي بعد أن شغلت قلبي بجوامع حبك. قال: فما كان تأخري عنك إلا لشركك، وإذ قد أسلمت فاني زائرك كل ليلة إلى أن يجمع الله شملنا في العيان، فما قطع عني زيارته بعد ذلك إلى هذه الغاية. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص494

7 - كش: طاهر بن عيسى الوراق رفعه إلى محمد بن سليمان، عن البطائني، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه واله: يا سلمان لوعرض علمك على مقداد لكفر، يا مقداد لوعرض علمك على سلمان لكفر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص213 (باب 27) * (العلة التي من أجلها كتم الأئمة عليهم السلام بعض العلوم والأحكام)

عن الفضل، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال لي: أبلغ خيرا وقل خيرا، ولا تكونن إمعة " مكسورة الألف مشددة الميم المفتوحة والعين الغير المعجمة ". قال: وما الإمعة؟ قال: لا تقولن: أنا مع الناس، وأنا كواحد من الناس، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أيها الناس إنما هما نجدان: نجد خير، ونجد شر، فما بال نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الأول ص183

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن لكل شيء جوهرا، وجوهر ولد آدم محمد (صلى الله عليه وآله) ونحن وشيعتنا. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثاني ص26

فقه الرضا (عليه السلام): وإياك أن تزوج شارب الخمر. فإن زوجته فكأنما قدت إلى الزنا. ولا تصدقه إذا حدثك، ولا تقبل شهادته، ولا تأمنه على شيء من مالك، فإن ائتمنه فليس لك على الله ضمان، ولا تواكله ولا تصاحبه، ولا تضحك في وجهه، ولا تصافحه، ولا تعانقه. وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشيع جنازته. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص197

من لا يحضره الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): لا تجالسوا شراب الخمر، فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص2..

(1.41) * 78 - الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد عن هارون ابن خارجة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أني أخاف أن اشق على أمتي لأخرت العتمة إلى ثلث الليل، وأنت في رخصة إلى نصف الليل وهوغسق الليل فإذا مضى الغسق نادى ملكان من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الثاني ص261 - 262

(1.68) * 1.5 - علي بن محمد عن أبيه رفعه قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان؟! قال: نعم إن إبليس اتخذ عرشا بين السماء والأرض فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس قال إبليس لشياطينه: أن بني آدم يصلون لي. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الثاني ص268

(1119) * 21 - محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن الحسن ابن علي عن الحسين بن علوان عن عمروبن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: دخل رجلان المسجد وقد صلى الناس فقال لهما علي عليه السلام: إن شئتما فليؤم أحدكما صاحبه ولا يؤذن ولا يقيم. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الثاني ص281

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن عمروبن عكرمة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل أربعين دارا جيران، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله. الكافي للكليني الجزء الثاني ص669 (باب حد الجوار)

ابن شيرويه في الفردوس عن جابر الأنصاري قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما سميت ابنتي فاطمة لان الله فطمها وفطم محبيها عن النار. مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (المازندراني) الجزء الثالث ص11.

175 - حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، وعبد الله بن محمد بن عيسى، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن سهل، عن مسمع بن عبد الملك أبي سيار، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لما فرغ من قتال أهل البصرة: أتاه سبعون رجلا من الزط فسلموا عليه وكلموه بلسانهم فرد عليهم بلسانهم. وقال لهم: إني لست كما قلتم أنا عبد الله مخلوق، قال، فأبوا عليه وقالوا له أنت أنت هو، فقال لهم: لئن لم ترجعوا عما قلتم في وتتوبوا إلى الله تعالى لأقتلنكم. قال: فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا، فأمر أن تحفر لهم آبار فحفرت، ثم خرق بعضها إلى بعض ثم فرقهم فيها ثم طم رؤوسها ثم ألهب النار في بئر منها ليس فيها أحد فدخل الدخان عليهم فماتوا. رجال الكشي الجزء الأول ص325

مشايخه في الرواية: يروي أبوبكر الجوهري، في كتابه عن رجال أجمعت أئمة الجرح والتعديل على توثيقهم وصدقهم، كما ترجمت لهم أصحاب المعاجم واثنوا عليهم، وترجموا لهم وذكروهم بالتقدير والإكبار، وهم من كبار الشيوخ وفطاحل السنة، لأن المؤلف كان يستقصي في وضع تأليفه الأحاديث من منابعها السليمة، ويتوخى الأخبار عن مصادرها الموثوقة الشافية حسب اعتقاده وعلمه. السقيفة وفدك للجوهري ص14

لاحظ قوله يروي أبوبكر الجوهري، في كتابه عن رجال أجمعت أئمة الجرح والتعديل على توثيقهم وصدقهم ..

وعن شرحبيل بن سعيد الأنصاري قال: لما كانت صبيحة العرس أصاب فاطمة (عليها السلام) رعدة، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص142

وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شكت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فقالت: يا رسول الله ما يدع شيئا من رزقه إلا وزعه بين المساكين، فقال لها: يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي، إن سخطه سخطي وإن سخطي لسخط الله، فقالت: أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص142 - 143

1 - ع: القطان، عن السكري، عن الحسين بن علي العبدي، عن عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الفجر ثم قام بوجه كئيب وقمنا معه حتى صار إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فأبصر عليا نائما بين يدي الباب على الدقعا، فجلس النبي (صلى الله عليه وآله) فجعل يمسح التراب عن ظهره ويقول: قم فداك أبي وأمي يا أبا تراب، ثم أخذ بيده ودخلا منزل فاطمة، فمكثنا هنيئة، ثم سمعنا ضحكا عاليا، ثم خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بوجه مشرق، فقلنا: يا رسول الله دخلت بوجه كئيب وخرجت بخلافه، فقال: كيف لا أفرح وقد أصلحت بين اثنين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص146 (باب) ((كيفية معاشرتها مع على (عليهما السلام)))

(16314) 15 - وعن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن زياد، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر، والحنين إلى الزنا وبغضنا أهل البيت. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 12 ص283 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء76 ص19

1 - لى: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن المغيرة بن محمد، عن بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشامي، عن نوف البكالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كذب من زعم أنه ولد من حلال وهويحب الزنا وكذب من زعم أنه يعرف الله عزوجل وهومجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء76 ص18, أمالي الصدوق ص 126

[566] 1. - حدثني أبوعبد الله محمد بن احمد بن يعقوب بن إسحاق ابن عمار، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: قال أبوعبد الله (عليه السلام): يا يونس ليلة النصف من شعبان يغفر الله لكل من زار الحسين (عليه السلام) من المؤمنين ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، وقيل لهم: استقبلوا العمل، قال: قلت: هذا كله لمن زار الحسين (عليه السلام) في النصف من شعبان، فقال: يا يونس لوأخبرت الناس بما فيها لمن زار الحسين (عليه السلام) لقامت ذكور الرجال علي الخشب. كامل الزيارات لابن قولويه ص 337 - 338

215 - حدثني حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أحب الناس إلي أحياء وأمواتا أربعة: بريد بن معاوية العجلي، وزرارة، ومحمد بن مسلم، والأحول وهم أحب الناس إلي أحياء وأمواتا. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 347

218 - حدثني الحسين بن بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثنا علي بن سليمان بن داود الرازي، قال: حدثني محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: زرارة وأبوبصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال الله تعالى " والسابقون السابقون أولئك المقربون ". رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 348

222 - حدثني محمد بن قولويه، قال حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن محمد ابن عبد الله المسمعي، وأحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحسين ابن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله عليهما السلام: إن أبي يقرأ عليك السلام ويقول لك جعلني الله فداك أنه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني وقلت في فقال: اقرأ أباك السلام، وقل له أنا والله أحب لك الخير في الدنيا وأحب لك الخير في الآخرة، وأنا والله عنك راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 352

قال أصحاب زرارة: فكل من أدرك زرارة بن أعين، فقد أدرك أبا عبد الله عليه السلام فانه مات بعد أبي عبد الله عليه السلام بشهرين أواقل وتوفى أبوعبد الله عليه السلام وزرارة مريض مات في مرضه ذلك. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 354

224 - حدثني أبوعبد الله محمد بن إبراهيم الوراق، قال: حدثني علي بن محمد بن يزيد القمي قال: حدثني بنان بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن أبي عمير، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال كيف تركت زرارة؟ قال: تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس، قال: فأنت رسولي إليه فقل له فليصل في مواقيت أصحابه فاني قد حرقت، قال: فأبلغته ذلك فقال: أنا والله أعلم أنك لم يكذب عليه ولكني أمرني بشيء فأكره أن أدعه. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 355

233 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الوشاء عن ابن خداش، عن علي بن إسماعيل عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطار قال سمعت حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن: لقيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له بلغني أنك لعنت عمي زرارة قال: فرفع يديه حتى صك بها صدره، ثم قال: لا والله ما قلت ولكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه برئ. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 358

لوأن رجلا أخذ اليوم شارب خمر وقدم إلى الحاكم ما كان عليه؟ قال: يضربه بالسوط لان عمر ضرب بالسوط، قال: فقال عبد الله بن محمد: يا سبحان الله يضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بالجريد ويضرب عمر بالسوط، فيترك ما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ويأخذ ما فعل عمر. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 37.

259 - حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس به، قال ثم قال: إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاما أني أحرم أعمال السلطان. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 374

261 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد: قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، قال سمعت زرارة يقول: إني كنت أرى جعفر اعلم مما هو، وذاك أنه يزعم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختفي من غرامه، فقال أصلحك الله إن رجلا من أصحابنا كان مختفيا من غرامه فان كان هذا الأمر قريبا صبر حتى يخرج مع القائم، وان كان فيه تأخير صالح غرامه؟ فقال له أبوعبد الله عليه السلام: يكون فقال زرارة، يكون إلى سنة؟ فقال أبا عبد الله عليه السلام: يكون إن شاء الله، فقال زرارة: فيكون إلى سنتين؟ فقال أبوعبد الله: يكون إن شاء الله. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 376

عن ابن السماك قال: حجبت فلقيني زرارة بن أعين بالقادسية وقال: إن لي لك حاجة وعظمها فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرأه مني السلام وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنة؟ فأنكرت ذلك عليه فقال لي: انه يعلم ذلك ولم يزل بي حتى أجبته. فلما لقيت جعفر بن محمد أخذته بالذي كان منه فقال: هومن أهل النار، فوقع في نفسي مما قال جعفر فقلت: من أين علمت ذاك؟ فقال: من ادعى علي هذا فهومن أهل النار. فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي انه من أهل النار، فقال: كل لك من جراب النورة قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 382

617 - محمد بن مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثني أبوداود المسترق، عن عبد الله بن راشد، عن عبيد بن زرارة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده البقباق، فقلت له: جعلت فداك رجل أحب بني أمية أهومعهم؟ قال: نعم، قلت رجل أحبكم أهومعكم؟ قال: نعم، قلت: وان زنى وان سرق؟ قال: فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة، ثم أومى برأسه نعم. رجال الكشي للطوسي الجزء الثاني ص 627

(3) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن عبد الله بن الحجال عن ثعلبة عن اسحق بن عمار قال: قال أبوعبد الله عليه السلام إن الأرض لا تخلومن أن يكون فيها من يعلم الزيادة والنقصان فإذا جاء المسلمون بزيادة طرحها وإذا جاؤا بالنقصان أكمله لهم ولولا ذلك لاختلط على المسلمين أمرهم. بصائر الدرجات للصفار ص 351

(4) حدثنا محمد بن عبد الجبار عن البرقي عن فضالة عن شعيب عن أبي حمزة قال: قال أبوعبد الله عليه السلام لن تبقى الأرض إلا وفيها رجل منا يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه قال قد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا وإذا جاؤا به صدقهم ولولم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل. بصائر الدرجات للصفار ص 351

(8) حدثنا إبراهيم بن اسحق عن عبد الله بن احمد عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله الخزاعي عن نصر بن مزاحم عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال لما قدم بابنة يزدجرد على عمر وأدخلت المدينة اشرف لها عذارى المدينة وأشرق المسجد بضوء وجهها فلما دخلت المسجد ورأت عمر غطت وجهها وقالت آه بيروز باد اهرمز قال فغضب عمروقال تشتمني هذه وهم بها فقال له أمير المؤمنين ليس لك ذلك اعرض عنها إنها تختار رجلا من المسلمين ثم احسبها بفيئه عليه فقال عمر اختاري قال فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين بن على عليه السلام فقال أمير المؤمنين ما اسمك قالت جهان شاه فقال بل شهر بانويه ثم نظر إلى الحسين عليه السلام فقال يا أبا عبد الله عليه السلام ليلدن لك منها غلام خير أهل الأرض. بصائر الدرجات للصفار ص 355

(1) حدثنا الحسن بن على بن النعمان عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان بن يحيى قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول كان جعفر عليه السلام يقول لولا أنا نزاد لأنفدنا. بصائر الدرجات للصفار ص 415 باب في الأئمة أنهم يزادون في الليل والنهار ولولا ذلك لنفد ما عندهم

(5) حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد الجوهري عن على عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إنا لنزاد في الليل والنهار ولولم نزد لنفد ما عندنا. بصائر الدرجات للصفار ص 415 باب في الأئمة أنهم يزادون في الليل والنهار ولولا ذلك لنفد ما عندهم

3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا الحسن ابن متيل الدقاق قال: حدثنا سلمة بن الخطاب، عن منيع بن الحجاج، عن يونس، عن صباح المزني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عرج النبي صلى الله عليه وآله مائة وعشرين مرة ما من مرة إلا وقد أوصى الله عزوجل فيها النبي صلى الله عليه وآله بالولاية لعلي والأئمة عليهم السلام أكثر مما أوصاه بالفرائض. الخصال للصدوق ص6.1

2 - ير: محمد بن عيسى عن قارن عن رجل كان رضيع أبي جعفر عليه السلام قال: بينا أبوالحسن جالس مع مؤدب له يكنى أبا زكريا، وأبوجعفر عندنا أنه ببغداد وأبوالحسن يقرأ من اللوح على مؤدبه، إذ بكى بكاء شديدا سأله المؤدب ما بكاؤك، فلم يجبه، وقال: ائذن لي بالدخول، فأذن له فارتفع الصياح والبكاء من منزله، ثم خرج إلينا فسألناه عن البكاء فقال: إن أبي قد توفي الساعة، فقلنا: بما علمت؟ قال: قد دخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنه قد مضى فتعرفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر فإذا هوقد مضى في ذلك الوقت، صلوات الله عليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص291 - 292 , بصائر الدرجات: 138

3 - ير: محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن معاوية بن حكيم عن أبي الفضل الشيباني عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في اليوم الذي توفي فيه أبوجعفر عليه السلام فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى أبوجعفر، فقيل له: وكيف عرفت ذلك، قال: تداخلني ذلة لله لم أكن أعرفها. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص292 بصائر الدرجات: 138

5 - ير: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان بن يحيى قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: إنهم رووا عنك في موت أبي الحسن أن رجلا قال لك علمت ذلك بقول سعيد، فقال: جاءني سعيد بما قد كنت علمته قبل مجيئه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص292 بصائر الدرجات: 138

9 - ير: محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عمن أخبره عن عباية الأسدي قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وعنده رجل رث الهيئة وأمير المؤمنين عليه السلام مقبل عليه يكلمه، فلما قام الرجل قلت: يا أمير المؤمنين من هذا الذي أشغلك عنا؟ قال: هذا وصي موسى عليه السلام. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص3.5 , بصائر الدرجات: 81

11 - كنز: روي بحذف الإسناد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهوخارج من الكوفة فتبعته من ورائه حتى صار إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى: يا يهود، فأجابوه من جوف القبور: لبيك لبيك مطاع، يعنون بذلك يا سيدنا، فقال: كيف ترون العذاب؟ فقالوا: بعصياننا لك كهارون، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة، ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن، فوقعت مغشيا على وجهي من هول ما رأيت. فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر فقلت: يا سيدي هذا ملك عظيم قال: نعم يا جابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود وسلطاننا أعظم من سلطانه ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد فجعل يخطوخطوات وهويقول: لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا. فقلت: يا مولاي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا؟ فقال: يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني: يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضلك ونقر بالولاية لك، فقلت: لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية: (ولوردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) يا جابر وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص3.6 - 3.7

9 - وروي المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إذا كان علي عليه السلام يدخل الجنة محبه والنار عدوه فأين مالك ورضوان إذا؟ فقال: يا مفضل أليس الخلائق كلهم يوم القيامة بأمر محمد؟ قلت: بلى، قال: فعلي عليه السلام يوم القيامة قسيم الجنة والنار بأمر محمد، ومالك ورضوان أمرهما إليه، خذها يا مفضل فإنها من مكنون العلم ومخزونه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص313 (باب) * (أنهم شفعاء الخلق وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم) *, مشارق الأنوار: 245

12 - وفي رواية إن رجلا من المنافقين قال لأبي الحسن الثاني عليه السلام: إن من شيعتكم قوما يشربون الخمر على الطريق، فقال: الحمد لله الذي جعلهم على الطريق فلا يزيغون عنه. واعترضه آخر فقال: إن من شيعتك من يشرب النبيذ فقال عليه السلام: قد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يشربون النبيذ، فقال الرجل: ما أعني ماء العسل وإنما أعني الخمر. قال: فعرق وجهه، ثم قال: الله أكرم من أن يجمع في قلب المؤمن بين رسيس الخمر وحبنا أهل البيت، ثم صبر هنيئة وقال: فان فعلها المنكوب منهم فانه يجد ربا رؤوفا ونبيا عطوفا وإماما له على الحوض عروفا وسادة له بالشفاعة وقوفا، وتجد أنت روحك في برهوت ملوفا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص314 (باب) * (أنهم شفعاء الخلق وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم) *,مشارق الأنوار: 246

14 - ومنه رفعه إلى جابر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين لفصل الخطاب دعا رسول الله صلى الله عليه وآله ودعا أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول الله صلى الله عليه وآله حلة خضراء تضيء ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي عليه السلام مثلها ويكسى رسول الله صلى الله عليه وآله حلة وردية تضيء ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي عليه السلام مثلها ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وندخل أهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين عليهم السلام فيقامون صفين عند عرش الله عزوجل حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث الله تبارك وتعالى عليا فأنزلهم منازلهم في الجنة وزوجهم فعلي والله الذي يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذلك إلى أحد غيره كرامة من الله عز ذكره له، وفضلا فضله به ومن به عليه. وهووالله يدخل أهل النار النار، وهوالذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابها، ويغلق على أهل النار إذا دخلوا فيها أبوابها، لان أبواب الجنة إليه وأبواب النار إليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص316 (باب) * (أنهم شفعاء الخلق وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم) *, المحتضر: 155

12 - نهج البلاغة: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: احلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ من حول الله وقوته، فإنه إذا حلف بها كاذبا عوجل، وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هولم يعاجل لأنه قد وحد الله سبحانه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 1.1 ص285

52 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة. فقلت: أية آية؟ قال: قول الله: " يمحوالله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء الرابع ص118 , تفسير العياشي الجزء الثاني ص215

إذا المانع للأئمة من التحديث بأخبار الغيب هوخوفهم من أن يبدوا لله أمراً آخر بخلاف ما حدثوا به! وهذا كله مهرب من التحديث بأمر لا يعلمه إلا الله، وهوعلم الغيب الذي أخبر الله في مواضع كثيرة من كتابه أن الغيب لا يعلمه إلا هو.

1 - ثو: ابن المتوكل عن الحميري عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل " لأعذبن كل رعية في الإسلام أطاعت إماما جائرا ليس من الله عزوجل وأن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام أطاعت إماما هاديا من الله عزوجل وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص11. , ثواب الأعمال 198 و199

39 - نى: الكليني عن محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتوالونكم ويتوالون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتوالونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق! قال: فاستوى أبوعبد الله عليه السلام جالسا وأقبل علي كالمغضب ثم قال: لا دين لمن دان بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان بولاية إمام عادل من الله، قلت: لا دين لأولئك، ولا عتب على هؤلاء؟ ثم قال: ألا تسمع قول الله عزوجل " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور " من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة أوالمغفرة، لولايتهم كل إمام عادل، من الله قال: والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات " فأي نور يكون للكافر فيخرج منه؟ إنما عنى بهذا أنهم كانوا على نور الإسلام، فلما توالوا كل إمام جائر ليس من الله خرجوا بولايتهم إياهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر، فأوجب الله لهم النار مع الكفار فقال: أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 23 ص322 - 323 , غيبة النعماني: 65.

[52]

ومن كتاب له عليه السلام

إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة

أَمَّا بَعْدُ، فَصَلُّوا بَالنَّاسِ الظُّهْرَ حَتَّى تَفِيءَ (1) الشَّمْسُ مِنْ مَرْبِضِ الْعَنْزِ (2). وَصَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ. وَصَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ، وَيَدْفَعُ (3) الْحَاجُّ إِلَي مِنًي. وَصَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. وَصَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَ والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ. وَصَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَ أَضْعَفِهِمْ (4)، وَلاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَ (5).نهج البلاغة لشريف الرضي باب المختار من كتب أمير المؤمنين عليه السلام

ورسائله إلى أعدائه وأمراء بلاده

ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده

إلى عمّاله ووصاياه لأهله وأصحابه

تفيء: أي تصل في ميلها جهة الغرب إلى أن يكون لها فيء أي ظل.

2. مربض العنز: المكان الذي تربض فيه وتبرك.

3. يدفع الحاج: يفيض من عرفات.

4. صلّوا بهم صلاة أضعفهم: أي لا تطيلوا الصلاة، بل صلوا بمثل ما يطيقه أضعف القوم.

5. لا تكونوا فَتّانين: أي لا تكونوا سبباً في إفساد صلاة المأمومين وإدخال المشقة عليهم بالتطويل.

56 - نهج: من وصيته عليه السلام لابن عباس - لما بعثه للاحتجاج على الخوارج -: لا تخاصمهم بالقرآن فان القران حمال ذووجوه تقول ويقولون، ولكن حاجهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص245

85./ 1.1 - أخبرنا ابن مخلد، قال: أخبرنا ابن السماك، قال: حدثنا أحمد بن بشر المرثدي، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصري، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، عن عثمان بن أبي الكنات، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما مات إبراهيم بكى النبي (عليه السلام) حتى جرت دموعه على لحيته، فقيل له: يا رسول الله، تنهى عن البكاء وأنت تبكي! فقال: ليس هذا بكاء، إنما هذه رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم. الأمالي للطوسي ص 388

حدثنا سليمان بن مهران، قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وعنده نفر من الشيعة وهويقول: معاشر الشيعة، كونوا لنا زينا، ولا تكونوا لنا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم وكفوها عن الفضول، وقبيح القول. الأمالي للطوسي ص44.

عن عمار الساباطي قال: قدم أمير المؤمنين عليه السلام المدائن فنزل بإيوان كسرى، وكان معه دلف بن مجير، فلما صلى قام وقال لدلف: قم معي، وكان معه جماعة من أهل ساباط، فما زال يطوف منازل كسرى ويقول لدلف: كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا، ويقول دلف: هووالله كذلك، فما زال كذلك حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ودلف يقول: يا سيدي ومولاي كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه المساكن، ثم نظر عليه السلام إلى جمجمة نخرة، فقال لبعض أصحابه: خذ هذه الجمجمة، ثم جاء عليه السلام إلى الإيوان وجلس فيه، ودعا بطشت فيه ماء، فقال للرجل: دع هذه الجمجمة في الطشت، ثم قال: أقسمت عليك يا جمجمة لتخبريني من أنا ومن أنت؟ فقالت الجمجمة بلسان فصيح: أما أنت فأمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين وأما أنا فعبد الله وابن أمة الله كسرى أنوشيروان، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: كيف حالك؟ قال: يا أمير المؤمنين إني كنت ملكا عادلا شفيقا على الرعايا رحيما، لا أرضى بظلم، ولكن كنت على دين المجوس، وقد ولد محمد صلى الله عليه وآله في زمان ملكي، فسقط من شرفات قصري ثلاثة وعشرون شرفة ليلة ولد، فهممت أن أؤمن به من كثرة ما سمعت من الزيادة من أنواع شرفه وفضله ومرتبته وعزه في السماوات والأرض ومن شرف أهل بيته، ولكني تغافلت عن ذلك وتشاغلت عنه في الملك، فيا لها من نعمة ومنزلة ذهبت مني حيث لم أؤمن، فأنا محروم من الجنة بعدم إيماني به، ولكني مع هذا الكفر خلصني الله تعالى من عذاب النار ببركة عدلي وإنصافي بين الرعية، وأنا في النار والنار محرمة علي، فوا حسرتاه لوآمنت لكنت معك يا سيد أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله ويا أمير أمته، قال: فبكى الناس، وانصرف القوم الذين كانوا من أهل ساباط إلى أهلهم وأخبروهم بما كان وبما جرى فاضطربوا واختلفوا في معنى أمير المؤمنين، فقال المخلصون منهم: إن أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله ووليه ووصي رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال بعضهم: بل هوالنبي صلى الله عليه وآله، وقال بعضهم: بل هوالرب وهوعبد الله بن سبا وأصحابه، وقالوا: لولا أنه الرب كيف يحيي الموتى؟ قال: فسمع بذلك أمير المؤمنين وضاق صدره، وأحضرهم وقال: يا قوم غلب عليكم الشيطان إن أنا إلا عبد الله أنعم علي بإمامته وولايته ووصية رسوله صلى الله عليه وآله، فارجعوا عن الكفر، فأنا عبد الله وابن عبده، ومحمد صلى الله عليه وآله خير مني، وهوأيضا عبد الله وإن نحن إلا بشر مثلكم، فخرج بعضهم من الكفر وبقي قوم على الكفر ما رجعوا فألح عليهم أمير المؤمنين عليه السلام بالرجوع فما رجعوا، فأحرقهم بالنار، وتفرق منهم قوم في البلاد وقالوا: لولا أن فيه الربوبية ما كان أحرقنا في النار، فنعوذ بالله من الخذلان. بحار الأنوار الجزء41 ص213 - 215 , الفضائل: 74 و75

(3.4..) 15 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن على بن حسان عن (عبد الرحمن بن كثير) (1) عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أكل طين الكوفة فقد أكل لحوم الناس لان الكوفة كانت أجمة ثم كانت مقبرة ما حولها وقد قال أبوعبد الله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أكل الطين فهوملعون. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء24 ص225 باب تحريم أكل الطين والمدر, علل الشرائع: 533/ 4

(33523) 6. - وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) * قال: هم النصارى والقسيسون، والرهبان، وأهل الشبهات والأهواء من أهل القبلة، والحرورية، وأهل البدع. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص172 باب عدم جواز تقليد غير المعصوم (عليه السلام) فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم (عليهم السلام) , تفسير القمي 2: 46

257 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال: حدثني العبيدي عن يونس، عن ابن مسكان، قال: تدارأنا عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام، فقال قولا برأيه، فقلت أبرأيك هذا أم براية؟ فقال: إني اعرف، أوليس رب رأي خير من أثر. رجال الكشي الجزء الأول ص373

258 - حدثني أبوصالح خلف بن حماد بن الضحاك، قال: حدثني أبوسعيد الأدمي، قال: حدثني ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قال لي زرارة بن أعين: لا ترى على أعوادها غير جعفر، قال: فلما توفي أبوعبد الله عليه السلام أتيته فقلت له أتذكر الحديث الذي حدثتني به؟ وذكرته له، وكنت أخاف أن يجحدنيه، فقال: إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأيي. رجال الكشي الجزء الأول ص374

265 - يوسف: قال: حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد؟ فقال: اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت قلت إن لقيته لأسألنه غدا فسألته من الغد عن التشهد، فقال كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات، قلت: ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا فسألته عن التشهد: فقال كمثله، قلت التحيات والصلوات؟ قال التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدا. رجال الكشي الجزء الأول ص 379 حمل زرارة ذلك أيضا على التقية وقال سألقاه بعد اليوم فلا سألنه عن ذلك مرة أخرى، فلعله يترك التقية ويجيبني على دين الإمامية، فلما سأله من الغد ثالثا وأجابه عليه السلام وقرره على قوله والتحيات بمثل ما قد أجابه وقرره بالأمس والأمس، علم أنه ليس يترك التقية مخافة منه. وقال: فلما خرجت ضرطت في لحيته فقلت: لا يفلح أبدا.

286 - حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي، وأبوبصير بن ليث البختري المرادي، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست. رجال الكشي الجزء الأول ص 398

وفي رواية أخرى: أنه نزل * (إن هوإلا عبد أنعمنا عليه) * الآية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا حارث اتق الله وارجع عما قلت من العداوة لعلي بن أبي طالب. فقال: إذا كنت رسول الله وعلي وصيك من بعدك وفاطمة بنتك سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وحمزة عمك سيد الشهداء وجعفر الطيار ابن عمك يطير مع الملائكة في الجنة والسقاية للعباس، فما تركت لسائر قريش ولد أبيك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ويلك يا حارث ما فعلت ذلك ببني عبد المطلب بل الله فعله بهم. فقال: * (اللهم إن كان هذا هوالحق من عندك فأمطر علينا حجارة) * الآية، فأنزل الله * (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) * فدعى رسول الله صلى الله عليه وآله الحارث، فقال: إما تتوب أوترحل عنا. قال: فإن قلبي لا يطاوعني إلى التوبة لكنني أرحل عنك، فركب راحلته، فلما أصحر أنزل الله عليه طيرا من السماء في منقاره حصاة مثل العدسة، فأنزلها على هامته فخرجت من دبره إلى الأرض ففحص برجليه، فأنزل الله سبحانه * (سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين) * بولاية علي. قال أبوبصير: قال الصادق عليه السلام: هكذا نزل به جبرئيل عليه السلام. نهج الإيمان لابن جبر ص488, تفسير البرهان 4/ 381

روى جعفر بن سليمان الضبعي، من المعلي بن زياد، قال: جاء عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله إلى أمير المؤمنين (ع) يستحمله، فقال: يا أمير المؤمنين احملني، فنظر إليه أمير المؤمنين (ع) ثم قال له: أنت عبد الرحمن بن ملجم المرادي؟ قال: نعم. ثم قال: أنت عبد الرحمن بن ملجم المرادي؟ قال: نعم. قال: يا غزوان، احمله على الأشقر. فجاء بفرس أشقر، فركبه ابن ملجم لعنه الله وأخذ بعنانه فلما ولى قال أمير المؤمنين (ع): أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد قال: فلما كان من أمره ما كان، وضرب أمير المؤمنين (ع) قبض عليه، وقد خرج من المسجد، فجئ به إلى أمير المؤمنين (ع)، فقال له: فوالله لقد كنت اصنع بك ما اصنع وأنا أعلم انك قاتلي، ولكن كنت افعل ذلك بك لاستظهر بالله عليك. نهج السعادة لمحمد باقر محمودي الجزء السابع ص99

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا قبل وفاته، فقال: يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك، قال: وما النجبة يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب وولده عليهم السلام، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه، ففك أمير المؤمنين عليه السلام خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففك خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة، فلا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله عزوجل، ففعل ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله عزوجل، فإنه لا سبيل لأحد عليك [ففعل]، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عزوجل وأنت في حرز وأمان، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه موسى عليه السلام وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثم كذلك إلى قيام المهدي صلى الله عليه. الكافي للكليني الجزء الأول ص28. - 281

وأوصى محمد بن علي إلى جعفر بن محمد وأمره أن يكفنه في برده الذي كان يصلي فيه الجمعة، وأن يعممه بعمامته، وأن يربع قبره، ويرفعه أربع أصابع وأن يحل عنه أطماره عند دفنه، ثم قال للشهود: انصرفوا رحمكم الله، فقلت له: يا أبت - بعد ما انصرفوا - ما كان في هذا بأن تشهد عليه فقال: يا بني كرهت أن تغلب وأن يقال: إنه لم يوص إليه، فأردت أن تكون لك الحجة. الكافي للكليني الجزء الأول ص3.7

1 - أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لله عزوجل خلقا من رحمته خلقهم من نوره ورحمته من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة، وأذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه، وأمناؤه على ما أنزل من عذر أونذر أوحجة، فبهم يمحوالسيئات، وبهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا، وبهم يميت حيا، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيته، قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال: الأوصياء. التوحيد للصدوق ص167 باب معنى العين والأذن واللسان

22 - وروى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى المفيد رفعه إلى أبي بصير عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى اختار من الأيام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر، واختار من الناس الأنبياء والرسل، واختارني من الرسل واختار مني عليا، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين الأوصياء يمنعون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأول الجاهلين، تاسعهم باطنهم ظاهرهم قائمهم وهوأفضلهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص363

(1.737) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الجهم عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سئل أبوعبد الله (عليه السلام) عن الرجل يؤم القوم فيغلط، قال: يفتح عليه من خلفه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص3.5

(1.774) 11 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه عن الأصبغ قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ستة لا يؤمون الناس: - منهم - شارب (النبيذ و) الخمر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص316

(1.789) 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ستة لا ينبغي أن يؤموا الناس ولد الزنا، والمرتد، والأعرابي بعد الهجرة، وشارب الخمر، والمحدود، والأغلف الحديث. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص322

(1.873) 3 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن زكريا بن محمد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربعة لا تقبل لهم صلاة: الإمام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مولاه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص349

4.1 - حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القمي، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، إن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر، فقال له: يا أبا محمد ما أشدك في الحديث، وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا، فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟ فقال: حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة، أوتجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا صلى الله عليه وآله فانا إذا حدثنا، قلنا قال الله عزوجل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله. قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ووجدت أصحاب أبي عبد الله عليه السلام متوافرين، فسمعت منهم وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله عليه السلام. وقال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله عليه السلام لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه إلا حديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فانا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة، إنا عن الله وعن رسوله نحدث، ولا نقول قال فلان وفلان، فيتناقض كلامنا، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا، وكلام أولنا مصادق لكلام آخرنا، فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا أنت اعلم وما جئت به. رجال الكشي الجزء الثاني ص489 - 49.

16 - كامل الزيارة: عن محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب عن رجل، عن أبان الأزرق، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أقرب ما يكون العبد إلى الله وهوساجد باك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 83 ص2.3

38 - علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما عنى بقوله: " وإبراهيم الذي وفى "؟ قال: كلمات بالغ فيهن، قلت: وما هن؟ قال: كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود أصبحت لا أشرك بالله شيئا ولا أدعومعه إلها ولا أتخذ من دونه وليا - ثلاثا. الكافي للكليني الجزء الثاني ص535

11 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قسم الله للعباد شيئا " أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ولا بعث الله نبيا " ولا رسولا " حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته. الكافي للكليني الجزء الأول ص13

عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء، ما مررت بصف من الملائكة إلا سألوني عن علي بن أبي طالب حتى ظننت أن اسمه في السماء أشهر من اسمي. ثم مررت على ملك الموت وهوينظر في اللوح، فسلمت عليه، فرد علي السلام، ثم قال لي: يا محمد! ما فعل علي بن أبي طالب؟ قلت: حبيبي! من أين تعرف علي بن أبي طالب؟ فقال لي: ما خلق الله تعالى خلقا إلا وأنا أتولى قبض روحه ما خلاك وخلا علي ابن أبي طالب، فان الله عزوجل يتولى قبض أرواحكما. نوادر المعجزات للطبري الشيعي ص27

(165: ينابيع المودة لذوى القربى) للشيخ سليمان بن إبراهيم الحنفي القندوزي البلخي. ط النقشبند (122. - 1294) ط. استانبول 13.1 في 527 ص ثم في بمبى على الحجر ثم طهران 13.8 وبعدها مكررا والمؤلف وإن لم يعلم تشيعه لكنه غنوصى والكتاب يعد من كتب الشيعة. الذريعة إلى تصانيف الشيعة آقا بزرگ الطهراني الجزء 25 ص29.

ولتستدل على أنه شيعي انظر عمن ينقل:

[12] وفى المناقب: عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان علي عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوة، فان لم تكن نبيا فانك وصى نبي ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء. ينابيع المودة للقندوزي الجزء الأول ص239

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولوادّعى ذلك.

س: إن رجل قال في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -إنه ليس من أهل البيت والصلاة عليه بدعة (الجواب أما كون علي بن أبي طالب من أهل البيت فهذا مما لا خلاف بين المسلمين فيه وهوأظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل, بل هوأفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم).الفتاوى الكبرى 1/ 266 - - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

(31867) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص263 باب استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا

(31868) 2 - وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد عن السياري، عن محمد بن إسماعيل رفعه قال: من شرب سؤر المؤمن تبركا به خلق الله بينهما ملكا يستغفر لهما حتى تقوم الساعة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص263 باب استحباب الشرب من سؤر المؤمن تبركا

ومعلوم من هوالمؤمن عند الشيعة

1. - ما: المفيد، عن علي بن خالد المراغي، عن علي بن الحسن الكوفي عن جعفر بن محمد بن مروان عن أبيه، عن شيخ بن محمد، عن أبي علي بن عمر الخراساني، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي إسحاق السبيعي قال: دخلنا على مسروق الأجدع فإذا عنده ضيف له لا نعرفه وهما يطعمان من طعام لهما، فقال الضيف: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحنين، فلما قالها عرفنا أنه كانت له صحبة من النبي (صلى الله عليه وآله) قال: جاءت صفية بنت حيي بن أخطب إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله إني لست كأحد نسائك قتلت الأب والأخ والعم، فإن حدث بك حدث فإلى من؟ فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إلى هذا، وأشار إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام). بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص196

3 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنه - قال. حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: حديث تدريه خير من ألف حديث ترويه، ولا يكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا، وإن الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنأمن جميعها المخرج. معاني الأخبار للصدوق ص2

522 - محمد بن مسعود، قال: حدثني جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن، عن رجل، قال، قال أبوعبد الله عليه السلام: كان أبوالخطاب أحمق فكنت أحدثه فكان لا يحفظ، وكان يزيد من عنده. رجال الكشي الجزء الثاني ص584

523 - حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام وهويومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه؟ قال، فقال أبوالحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: إن الله خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء، وخلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين، واستودع قوما إيمانا، فان شاء أتمه لهم، وان شاء سلبهم إياه، وان أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان: فلما كذب على أبي سلبه الله الإيمان. قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام، قال، فقال: لوسألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال. رجال الكشي الجزء الثاني ص584

1 - أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر، وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا أفقه الأولين ستة: زرارة، ومعروف بن خربوذ، وبريد، وأبوبصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلم الطائفي. قالوا: وأفقه الستة، زرارة. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص57

وجهت المفوضة كامل بن إبراهيم المزني إلى أبي محمد الحسن بن علي (عليه السلام) يباحثون أمره. قال كامل بن إبراهيم: فقلت في نفسي: أسأله عن قوله لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي. فلما دخلت على سيدي أبي محمد (عليه السلام) نظرت إلى ثياب بيضاء ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان، وينهانا عن لبس مثله! فقال (عليه السلام) مبتسما: يا كامل بن إبراهيم! وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح أسود خشن، فقال: يا كامل، هذا لله (عزوجل)، وهذا لكم. فخجلت وجلست إلى باب مرخى عليه ستر، فجاءت الريح فكشفت طرفه، فإذا أنا بفتى كأنه قمر، من أبناء أربع، أومثلها، فقال: يا كامل بن إبراهيم، فاقشعررت من ذلك، وألهمت أن قلت: لبيك يا سيدي، فقال: جئت إلى ولي الله وحجة زمانه، تسأله: هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك، وقال بمقالتك؟ فقلت: إي والله. قال: إذن - والله - يقل داخلها، والله إنه ليدخلها قوم يقال لهم: الحقية قلت: يا سيدي: ومن هم؟ قال: هم قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص5.5 - 5.6 , الهداية الكبرى: 359، إثبات الوصية: 222، غيبة الطوسي: 246/ 216، الخرائج والجرائح 1: 458/ 4 كشف الغمة 2: 499، ينابيع المودة: 461

297 - بهذا الإسناد، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن أسد بن أبي علاء، عن هشام بن أحمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر، وهوفي ضيعة له في يوم شديد الحر والعرق يسيل على صدره فابتدأني فقال: نعم والله الذي لا إله إلا هوالرجل المفضل ابن عمر الجعفي، نعم والله الذي لا إله إلا هو، الرجل (هو) المفضل بن عمر الجعفي حتى أحصيت بضعا وثلاثين مرة يكررها وقال: إنما هووالد بعد والد. الغيبة للطوسي ص346 - 347 , عنه البحار: 47/ 34. ح 24 وإثبات الهداة: 3/ 95 ح 62.

294 - وقد روي في بعض الأخبار أنهم عليهم السلام قالوا: خدامنا وقوامنا شرار خلق الله، وهذا ليس على عمومه، وإنما قالوا لان فيهم من غير وبدل وخان على ما سنذكره. الغيبة للطوسي ص345 , عنه البحار: 51/ 343 ح 1.

3.4 - وأما محمد بن سنان: فإنه روي عن علي بن الحسين بن داود قال: سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر محمد بن سنان بخير ويقول: رضي الله عنه برضائي عنه فما خالفني وما خالف أبي قط. الغيبة للطوسي ص348 , عنه البحار: 49/ 275 ذح 23.

311 - فروى علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني - وكان يتولى له - فقال له: جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فإني أنفقتها، فقال له أبوجعفر: أنت في حل. فلما خرج صالح من عنده قال أبوجعفر عليه السلام: أحدهم يثب على (أموال حق) آل محمد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم، فيأخذه ثم يقول: اجعلني في حل، أتراه ظن (بي) أني أقول له لا أفعل؟ والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا. الغيبة للطوسي ص351 - 352 , عنه البحار: 96/ 187 ح 13 وفي ج 5./ 1.5 ح 23 عنه وعن الكافي: 1/ 548 ح 27. وأخرجه في الوسائل: 6/ 375 ح 1 عن الكافي والتهذيب: 1/ 14. ح 19 والاستبصار: 2/ 6. ح 11 والمقنعة: 46. وفي حلية الأبرار: 2/ 4.7 عن الكافي. وفي نسختي " أ، ف " خبيثا بدل " حثيثا ".

وأما وجه الانتفاع في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الأبصار السحاب، وإني لامان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، فأغلقوا [أبواب] السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا على ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى. الغيبة للطوسي ص292 - 293

361 - وذكر أبومحمد هارون بن موسى قال: قال لي أبوعلي بن الجنيد: قال لي أبوجعفر محمد بن علي الشلمغاني: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف. الغيبة للطوسي ص391 - 392 , عنه البحار: 51/ 359.

قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد. قال: وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الإمام وأنهم وكلاؤه، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثم يترقى (الأمر) بهم إلى قول الحلاجية، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى. الغيبة للطوسي ص397 - 398 , عنه البحار: 51/ 367.

ولما تحول الأمر إلى صراع مقيت، بعد أن لعن بعضهم بعضا، وكفر بعضهم بعضا، وأصدر بعضهم التواقيع في بعض، وكادت اللعبة أن تنكشف، تقرر إنهاء أمر البابية، بعد سبعين سنة من جمع الأموال وإيصالها إلى المهدي، -وما أدري ما حاجته إلى هذه الأموال. واصطلحوا بعد انقطاع الصلة بالمهدي على تسمية هذه المرحلة الجديدة بالغيبة الكبرى، وسموا التي قبلها الغيبة الصغرى، ورووا كالعادة في ذلك أحاديث، وأن الرسول صلى الله عليه وآله قد أخبر بأن للقائم غيبتان.

1 - مع، ل، لى: علي بن الحسين بن شقير، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي، عن علي بن بزرج الحناط، عن عمروبن اليسع، عن شعيب الحداد قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب، أونبي مرسل، أوعبد امتحن الله قلبه للإيمان، أومدينة حصينة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص183

فقال علي عليه السلام: ويحك أيها الذئب كأنك من الجن؟ فقال: ما أنا من الجن ولا من الإنس أنا ذئب شريف، قال: وكيف تكون شريفا وأنت ذئب؟ قال: شريف لأني من شيعتك، وأخبرني أبي أني من ولد ذلك الذئب الذي اصطاده أولاد يعقوب فقالوا هذا أكل أخانا بالأمس، وإنه متهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص239 , اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 155 و156.

187 - احمد بن محمد بن عيسى قال كتبت إليه جعلني الله فداك من كل سوء: امرأة أرضعت عناقا حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت أفيجوز أن يؤكل لحمها ولبنها؟ فكتب عليه السلام: فعل مكروه ولا بأس به. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء التاسع ص45

16 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام) استأذن أعمى على فاطمة (عليها السلام) فحجبته فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لها: لم حجبتيه وهولا يراك؟ فقالت (عليها السلام): إن لم يكن يراني فإني أراه وهويشم الريح فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشهد أنك بضعة مني. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص91

3 - ن: جعفر بن نعيم الشاذاني، عن أحمد بن إدريس، عن ابن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام (قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا علي لقد عاتبني رجال من قريش في أمر فاطمة، وقالوا: خطبناها إليك فمنعتنا وزوجت عليا، فقلت لهم: والله ما أنا منعتكم وزوجته، بل الله منعكم وزوجه، فهبط علي جبرئيل فقال: يا محمد إن الله جل جلاله يقول: لولم أخلق عليا لما كان لفاطمة ابنتك كفوعلى وجه الأرض آدم فمن دونه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص92 - 93

وخاض المسلمون في موضع دفنه، فقال عليّ عليه السلام: «إنّ الله سبحانه لم يقبض نبيّاً في مكان إلاّ وارتضاه لرمسه فيه، وإنّي دافنه في حجرته التي قبض فيها» فرضي المسلمون بذلك. إعلام الورى للطبرسي الجزء الأول ص27., الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص188 ,بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص529

35 - سن: عنه، عن أبيه،، عن] ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا إله إلا الله وأني محمد رسول الله، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم ودماءكم إلا بحقها، وكان حسابكم على الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 65 ص282

[31892] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن جعفر، عمن ذكره، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن داود الرقيّ، قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذا استسقى الماء، فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثم قال لي: يا داود لعن الله قاتل الحسين (عليه السلام) [فما أنغص ذكر الحسين (عليه السلام) للعيش، إني ما شربت ماء باردا إلا ذكرت الحسين (عليه السلام)] وما من عبد شرب الماء، فذكر الحسين (عليه السلام) وأهل بيته، ولعن قاتله إلا كتب الله عزّ وجلّ له مائة ألف حسنة، وحطّ عنه مائة ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة، وحشرة الله يوم القيامة (ثلج الفؤاد). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص272 - 273 باب استحباب ذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله عند شرب الماء , الكافي 6: 391 | 6. أمالي الصدوق: 122 | 7. كامل الزيارات: 1.6 | 1. كامل الزيارات: 1.7 | ذيل 1

رحم الله تعالى الإمام الشاطبي الذي قال: (لا تجد مبتدعاً ممن ينتسب إلى الملة إلا وهويستشهد على بدعته بدليل شرعي فينزله على ما وافق عقله وشهوته)).

قال ابن سلام عليه رحمة الله: (عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذا فما رأيت أوسخ وسخاً ولا أقذر قذراً ولا أضعف حجة ولا أحمق من الرافضة).السنة للخلال الجزء الثالث ص499

ناقش الإمام البغدادي الرافضة في بيعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما، فقال: (فإذا سئلوا عن بيعة الحسن لمعاوية لم يمكنهم أن يقولوا أنها كانت صواباً، لأن هذا القول يوجب تصحيح ولاية معاوية وهوعندهم ظالم كافر، ولم يمكنهم أن يقولوا أنها خطأ فيبطلوا عصمة الحسن) أصول الدين للبغدادي، ص78

[32186] 2 ـ محمد بن علي الكراجكي في كتاب (معدن الجواهر ورياضة الخواطر) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): خمسة لا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، وهم: النائمون عن العتمات، والغافلون عن الغدوات، واللاعبون بالسامات، والشاربون القهوات، والمتفكهون بسب الآباء والأمهات. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص384 باب حكم القهوة , معدن الجواهر: 49.

2 - عنه، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا، قال: فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أوأبغض عليه. الكافي للكليني الجزء الثاني ص397 (باب الشرك)

264 - وبإسناده قال: قال النبي (ص): إن فاطمة أحصنت فرجها، فحرم الله ذريتها على النار. عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص68

3.5 - وبإسناده عن الحسين بن علي عليهما السلام، قال: ما كنا نعرف المنافقين عهد رسول الله (ص) إلا ببغضهم عليا وولده عليه السلام. عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص72

336 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا علي بن محمد بن عيينة، قال حدثنا: دارم بن قبيصة النهشلي، قال حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام ومحمد بن علي عليه السلام، قالا: سمعنا المأمون يحدث الرشيد عن، المهدي، عن المنصور، عن أبيه عن جده، قال: قال ابن عباس لمعاوية: أتدري لم سميت فاطمة فاطمة؟ قال: لا: قال لأنها فطمت هي وشيعتها من النار، سمعت رسول الله (ص) يقوله. عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص77 - 78

2 - عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام يقول: إن الدعاء يرد ما قد قدر وما لم يقدر، قلت وما قد قدر عرفته فما لم يقدر؟ قال: حتى لا يكون. الكافي للكليني الجزء الثاني ص469

عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: ما خلق الله خلقا " أفضل من محمد صلى الله عليه وآله ولا خلق خلقا " بعد محمد أفضل من علي عليه السلام. الاختصاص للمفيد ص18, نقله المجلسي في البحار ج 6 ص 182 من الكتاب.

وقال الباقر عليه السلام: حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة. الاختصاص للمفيد ص22, رواه الحميري في قرب الإسناد ص 55 والكليني في الكافي ج 4 ص 61.

(33196) 46 - وعن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا، فقال: من ابتدع رأيا، فأحب عليه وأبغض. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص6.

(33198) 48 - وعن زرارة وأبي حنيفة جميعا، عن أبي بكر بن حزم قال: توضأ رجل، فمسح على خفيه، فدخل المسجد يصلي فجاء علي (عليه السلام) فوطئ على رقبته وقال: ويلك! تصلي على غير وضوء، فقال: أمرني عمر بن الخطاب، قال: فأخذ به فانتهى به إليه فقال: انظر ما يروي هذا عليك - ورفع صوته - فقال: نعم أنا أمرته، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسح (على خفيه) فقال: قبل المائدة أوبعدها؟ قال: لا أدري، قال: فلم تفتي وأنت لا تدري؟! سبق الكتاب الخفين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص6. - 61

(3322.) 18 - وبالإسناد عن يونس، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يغدوالناس على ثلاثة أصناف: عالم، ومتعلم، وغثاء، فنحن العلماء، وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص68

(33483) 2. - وعنه (عليه السلام) أنه قال في خطبة له: فيا عجبا! وما لي لا أعجب من خطأ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها! لا يقتفون أثر نبي، ولا يقتدون بعمل وصي، يعملون في الشبهات، ويسيرون في الشهوات، المعروف فيهم ما عرفوا، والمنكر عندهم ما أنكروا، مفزعهم في المعضلات إلى أنفسهم، وتعويلهم في المبهمات على آرائهم، كأن كل امرئ منهم إمام نفسه، قد أخذ منها فيما يرى بعرى وثيقات وأسباب محكمات. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص16.

(33484) 21 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في وصيته لولده الحسن: يا بني! دع القول فيما لا تعرف، والخطاب فيما لا تكلف، وامسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال - إلى أن قال: - وابدأ قبل ذلك بالاستعانة بإلهك، والرغبة إليه في توفيقك، وترك كل شائبة أولجتك في شبهة، أوأسلمتك إلى ضلالة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص16.

(4) - أمالي الطوسي: عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: شهد مع علي (عليه السلام) يوم الجمل ثمانون من أهل بدر وألف وخمسمائة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). درر الأخبار لمحمد خسروشاهى ص226

522 " وحدثنا زهير بن حرب أبوخيثمة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا ابن جعدبة: عن صابح بن كيسان قال: مكث معاوية بالشام وعلي بالعراق وعمروابن العاص بمصر، بعد أن قتل ابن حديج محمد بن أبي بكر الصديق بمصر. ثم إن نفرا اجتمعوا على أن يعدوا عليهم في ساعة واحدة فيقتلوهم ليريحوا الأمة منهم زعموا [ذلك]. فأما صاحب علي فقتله حين خرج لصلاة الصبح. أنساب الأشراف للبلاذري ص488

فجلس ابن ملجم مقابل السدة التي كان على يخرج منها - ولم يكن ينزل القصر إنما نزل في أخصاص في الرحبة التي يقال لها رحبة على - فلما خرج لصلاة الصبح وثب ابن ملجم فقال: الحكم لله يا علي لا لك فضربه على قرنه فجعل علي يقول: لا يفوتنكم الرجل. وشد الناس عليه فأخذوه. ويقال: إن المغيرة بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب استقبله بقطيفة فضرب بها وجهه ثم اعترضه فصرعه وأوثقه. أنساب الأشراف للبلاذري ص492

529 " وروي عن الحسن بن علي قال. أتيت أبي سحيرا فجلست إليه فقال: إني بت الليلة أرقا، ثم ملكتني عيني وأنا جالس فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد؟ فقال: ادع عليهم فقلت: اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم وأبدلهم بي شرا لهم مني. ودخل ابن النباح عليه فقال: الصلاة. فأخذت بيده فقام ومشى ابن النباح بين يديه ومشيت خلفه، فلما خرج من الباب نادى أيها الناس الصلاة الصلاة، وكذلك كان يصنع في كل يوم، ويخرج [كذا] ومعه درته يوقظ الناس، فاعترضه الرجلان، فرأيت بريق السيف وسمعت قائلا يقول: الحكم يا علي لله لا لك. ثم رأيت سيفا ثانيا، فأما سيف ابن ملجم فأصاب جبهته إلي قرنه ووصل إلى دماغه، وأما سيف ابن بجرة فوقع في الطاق وقال علي: لا يفوتنكم الرجل. فشد الناس عليهما من كل جانب، فأما شبيب بن بجرة فأفلت، وأما ابن ملجم فأخذ وأدخل على علي، فقال أطيبوا طعامه وألينوا فراشه، فإن أعش فأنا ولي دمي فإما عفوت وإما اقتصصت، وإن أمت فألحقوه بي ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. " أنساب الأشراف للبلاذري ص494 - 495

6 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): يا كميل لا غزوإلا مع إمام عادل، ولا نقل إلا عن إمام فاضل. ثلاث رسائل ,ولاية الفقيه لمصطفى الخميني ص7.

(33133) 34 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لكميل ابن زياد قال، يا كميل! لا غزوإلا مع إمام عادل، ولا نفل إلا من إمام فاضل، يا كميل! هي نبوة ورسالة وإمامة، وليس بعد ذلك إلا موالين متبعين، أومبتدعين، إنما يتقبل الله من المتقين، يا كميل! لا تأخذ إلا عنا تكن منا. الحديث. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص3.

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سليمان ابن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن قوما أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله إنا رأينا أناسا يسجد بعضهم لبعض فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لوأمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. الكافي للكليني الجزء الخامس ص5.7 - 5.8 (باب) * (حق الزوج على المرأة)

لا أدري لماذا يلجأ الشيعة للبحث بين السطور للاستدلال على عقيدتهم القرآن نزل بلسان عربي مبين ودلالاته واضحة لا تحتاج إلى تأويل المعنى لوأن هناك ولاية وإمامة لإثنى عشر إماما كما يقولون لذكرت في القرآن صراحة ولا حاجة لهذا الغموض المبهم والتأويل الباطني والرؤية العقلية البحتة ..

باختصار بما أن الولاية من أهم الأركان عند الشيعة فإنه لا بد من وجود آيات صريحة ذات دلالات كافية تخرس الألسن .. فهل تتوفر هذه الآيات؟

أنا لم أجد شيئا من هذا القبيل.

لا أدري لماذا البحث بين السطور للاستدلال على عقيدتكم؟!!!!!!

القرآن نزل بلسان عربي مبين ودلالاته واضحة لا تحتاج إلى تأويل المعنى لوأن هناك ولاية وإمامة لإثنى عشر إماما كما تقولون لذكرت في القرآن صراحة ولا حاجة لهذا الغموض المبهم والتأويل الباطني والرؤية العقلية البحتة ..

باختصار بما أن الولاية من أهم الأركان عند الشيعة فإنه لا بد من وجود آيات صريحة ذات دلالات كافية تخرس الألسن .. فهل تتوفر هذه الآيات؟

أنا لم أجد شيئا من هذا القبيل فهل يوجد عندك؟

212 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن الفرج الشروطي قال: حدثنا أبوعبد الله محمد بن يزيد بن المهلب قال: حدثنا أبوسفيان قال: حدثني عوف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بن - عازب قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله: بحفر الخندق عرضت له صخرة عظيمة شديدة في عرض الخندق لا تأخذ فيها المعاول فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآها وضع ثوبه فأخذ المعول، وقال: بسم الله وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لا بصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقال: بسم الله، ففلق ثلثا آخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لا بصر قصر المدائن الأبيض، ثم ضرب الثالثة ففلق بقية الحجر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لا بصر أبواب صنعاء من مكاني هذا. الخصال للصدوق ص162

244 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن - أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة: السفاك للدم، وشارب الخمر، ومشاء بنميمة. الخصال للصدوق ص18.

3. - ج: مما أجاب به أبوالحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض أن قال: اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أن القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها، فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون، وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون لقول النبي صلى الله عليه وآله: لا تجتمع أمتي على ضلالة، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله أن ما اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها بعضا هوالحق، فهذا معنى الحديث ....... بحار الأنوار للمجلسي الجزء الخامس ص2.

...... وذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " لا تجتمع أمتي على ضلالة " فأخبر أن جميع ما اجتمعت عليه الأمة كلها حق، هذا إذا لم يخالف بعضها بعضا ....... بحار الأنوار للمجلسي الجزء الخامس ص68

5. - سن: في رواية يحيى بن المغيرة عن ذافر رفعه قال: قال عيسى بن مريم: إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب وكفى بها لصاحبها فتنة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 1.1 ص41

51 - ضا: إذا قبل الرجل غلاما بشهوة لعنه ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الرحمة وملائكة الغضب وأعد له جهنم وساءت مصيرا. وفي خبر آخر: من قبل غلاما بشهوة ألجمه الله بلجام من النار. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 1.1 ص41

1.98/ 5 أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار أبوالعباس الثقفي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا جعفر بن أبي سليمان - يعني الضبعي - قال: حدثنا أبوهارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: أخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا بما يلقى بعده، فبكى (عليه السلام)، وقال: يا رسول الله، أسألك بحقي عليك وقرابتي منك، وحق صحبتي إياك، لما دعوت الله (عز وجل) أن يقبضني إليه. فقال (صلى الله عليه وآله): أتسألني أن أدعوربي لأجل مؤجل؟ قال: فعلى ما أقاتلهم؟ قال: على الأحداث في الدين. الأمالي للطوسي ص5.1 - 5.2

1.3 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن على ابن أبي حمزة، عن أبي بصيرة قال: سألته عما روي عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال: " إن ولد الزنا شر الثلاثة " ما معناه؟ قال: عنى به الأوسط أنه شر ممن تقدمه وممن تلاه. معاني الأخبار للصدوق ص412

عن عمر أنه صلى الله عليه واله قال: يا علي أنت أول المسلمين إسلاما، وأول المؤمنين إيمانا، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، وعن علي عليه السلام أنه صلى الله عليه واله قال: يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموا لك هذا الأمر فاقبله منهم، وإن لم يأتوك فلا تأتهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4. ص78

1. - وبهذا الإسناد، عن مروك بن عبيد، عن محمد بن زيد الطبري قال: كنت قائما على رأس الرضا عليه السلام بخراسان وعنده عدة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العباسي فقال: يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون: إنا نزعم أن الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ما قلته قط ولا سمعته من آبائي قاله ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله، ولكني أقول: الناس عبيد لنا في الطاعة، موال لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب. الكافي للكليني الجزء الأول ص187

القمي نزلت لما رجع رسول الله من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام وكان رجل من اليهود يقال له مرداس بن نهيك الفدكي في بعض القرى فلما أحس بخيل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جمع ماله وأهله وصار في ناحية الجبل فأقبل يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فمر به أسامة بن زيد فطعنه فقتله فلما رجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبره بذلك فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله واني رسول الله فقال يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أفلا شققت الغطاء عن قلبه لا ما قال بلسانه قبلت ولا ما كان في نفسه علمت فحلف أسامة بعد ذلك أن لا يقاتل أحدا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتخلف عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه وأنزل الله في ذلك ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام الآية. تفسير الصافي للفيض الكاشاني الجزء الأول ص485

422 - حدثني سعد بن صباح الكشي، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن فضيل، عن أبي عمر سعد الحلاب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لوأن البترية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب، ما أعز الله بهم دينا. والبترية هم أصحاب كثير النوا، والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وأبوالمقدام ثابت الحداد. وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام، ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعمر، ويثبتون لهما إمامتهما، وينتقصون عثمان وطلحة والزبير، ويرون الخروج مع بطون ولد علي ابن أبي طالب، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويثبتون لكل من خرج من ولد علي عليه السلام عند خروجه الإمامة. رجال الكشي الجزء الثاني ص499

871 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبوعلي الفارسي، قال حدثني أبوالقاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، قال: كان بدؤ الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها، فحملوا إلى وكيلين لموسى عليه السلام بالكوفة أحدهما حيان السراج، والآخر كان معه، وكان موسى عليه السلام في الحبس، فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات. فلما مات موسى عليه السلام وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته، وأذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه هوالقائم فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى عليه السلام، واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال. رجال الكشي الجزء الثاني ص76.

4. - " وكان عليه السلام إذا دخل الخلاء يقول " الحمد لله الحافظ المؤدي " فإذا خرج مسح بطنه وقال: " الحمد لله الذي أخرج عني أذاه وأبقى في قوته، فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها ". من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص24

7 - ما: جماعة، عن أبي المفضل، عن إبراهيم بن حفص، عن عبيد بن الهيثم الأنماطي، عن الحسن بن سعيد النخعي، عن شريك بن عبد الله القاضي قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبوحنيفة، فسألوه عن حاله فذكر ضعفا شديدا، وذكر ما يتخوف من خطيئاته، وأدركته رنة فبكى، فأقبل عليه أبوحنيفة فقال: يا أبا محمد اتق الله وانظر لنفسك فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب عليه السلام بأحاديث لورجعت عنها كان خيرا لك، قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان؟ قال: مثل حديث عباية: " أنا قسيم النار " قال: أولمثلي تقول يا يهودي؟ أقعدوني سندوني أقعدوني، حدثني - والذي إليه مصيري - موسى بن طريف ولم أر أسديا كان خيرا منه، قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي، قال: سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أنا قسيم النار، أقول: هذا وليي دعيه وهذا عدوي خذيه .......... فجعل أبوحنيفة إزاره على رأسه وقال: قوموا بنا لا يجيبنا أبومحمد بأطم من هذا، قال الحسن بن سعيد: قال لي شريك بن عبد الله: فما أمسى - يعني الأعمش - حتى فارق الدنيا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص196 - 197

يعني أن الأعمش مؤمن بالولاية

1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسين بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر الحلال أوغيره، عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: إنهم يحاجونا يقولون: إن الإمام لا يغسله إلا الإمام قال: فقال: ما يدريهم من غسله؟ فما قلت لهم؟ قال: فقلت: جعلت فداك قلت لهم: إن قال مولاي إنه غسله تحت عرش ربي فقد صدق وإن قال: غسله في تخوم الأرض فقد صدق قال: لا هكذا [قال] فقلت: فما أقول لهم؟ قال: قل لهم: إني غسلته، فقلت: أقول لهم إنك غسلته؟ فقال: نعم. الكافي للكليني الجزء الأول ص384 - 385

2 - عنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن حبيب الخثعمي، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا لم يغر الرجل فهومنكوس القلب. الكافي للكليني الجزء الخامس ص536

وقال جماعة من أهل الحديث: لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وان رؤيتهم له على ذلك الوضع الذي لم يتعمده موسى عليه السلام، ولم يعلم أن أحدا ينظر إليه أم لا وان مشيه عريانا لتحصيل ثيابه مضافا إلى تبعيده عما نسبوه إليه، ليس من المنفرات. وسئل الصادق عليه السلام أيهما مات قبل موسى أم هارون؟ قال: هارون مات قبل موسى صلوات الله عليهما. وسئل أيهما كان اكبر؟ قال هارون، وكان اسم ابني هارون شبيرا وشبرا وتفسيرهما بالعربية الحسن والحسين. قصص الأنبياء لنعمة الله الجزائري ص25.

(4) - أمالي الطوسي: عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: شهد مع علي (عليه السلام) يوم الجمل ثمانون من أهل بدر وألف وخمسمائة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). درر الأخبار لمحمد خسروشاهي ص226

11 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قسم الله للعباد شيئا " أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ولا بعث الله نبيا " ولا رسولا " حتى يستكمل العقل، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته. الكافي للكليني الجزء الأول ص13

فأيهما أفضل يا شيعة: من اكتمل عقله وله من العمر أربعين سنة أم من اكتمل عقله وله ثلاث وثلاثون سنة؟

وذلك: أنه صلى الله عليه وآله قد أوجب قطع يد السارق، وضرب القاذف، وجلد البكر إذا زنى وإن كان من المهاجرين أوالأنصار. ألا ترى أنه قال: لوسرقت فاطمة لقطعتها، فهذه ابنته الجارية مجرى نفسه لم يحابها في دين الله ولا راقبها في حدود الله. مواقف الشيعة للأحمدي الميانجي الجزء الثاني ص262

[165] 1 - حدثني محمد بن جعفر القرشي الرزاز الكوفي، قال: حدثني خالي محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثني موسى بن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن إبراهيم بن شعيب الميثمي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أن الحسين بن علي (عليهما السلام) لما ولد أمر الله عز وجل جبرئيل (عليه السلام) أن يهبط في ألف من الملائكة فيهنئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الله ومن جبرئيل (عليه السلام)، قال: وكان مهبط جبرئيل (عليه السلام) على جزيرة في البحر، فيها ملك يقال له: فطرس، كان من الحملة، فبعث في شي فأبطأ فيه، فكسر جناحه والقي في تلك الجزيرة يعبد الله فيها ستمائة عام حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فقال الملك لجبرئيل (عليه السلام): أين تريد. قال: إن الله تعالى انعم على محمد (صلى الله عليه وآله) بنعمة فبعثت أهنيه من الله ومني، فقال: يا جبرئيل احملني معك لعل محمدا (صلى الله عليه وآله) يدعوالله لي. قال: فحمله، فلما دخل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) وهنأه من الله وهنأه منه وأخبره بحال فطرس، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جبرئيل ادخله. فلما أدخله أخبر فطرس النبي (صلى الله عليه وآله) بحاله، فدعا له النبي (صلى الله عليه وآله) وقال له: تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك. قال: فتمسح فطرس بالحسين (عليه السلام) وارتفع، وقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أما أن أمتك ستقتله وله علي مكافأة أن لا يزوره زائر إلا بلغته عنه، ولا يسلم عليه مسلم إلا بلغته سلامه، ولا يصلي عليه مصل إلا بلغته عليه صلاته، قال: ثم ارتفع. كامل الزيارات لابن قولويه ص14. - 141

(33349) 16 - وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص 111

25 - الأنفاق على الأهل والعيال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله). وقال صلى الله عليه وآله: (خيركم خيركم لأهله). حوارات فقهية لمحمد تقي الحكيم ص293

فجاءت الرواية: إنه قيل لفاطمة عليها السلام: ما الذي أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وآله فسرى عنك به ما كنت عليه من الحزن والقلق بوفاته؟ قالت: إنه أخبرني أنني أول أهل بيته لحوقا به وإنه لن تطول المدة بي بعده حتى أدركه، فسرى ذلك عني. الأنوار البهية لعباس القمي ص4., الإرشاد للمفيد: ص 1..

12 - مع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق (عن عمروبن إسحاق) قال: سئل أبوعبد الله عليه السلام ما حد المستضعف الذي ذكره الله عزوجل؟ قال: من لا يحسن سورة من القرآن، وقد خلقه الله عزوجل خلقة ما ينبغي له أن لا يحسن. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 69 ص16.

15 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن موسى ابن بكر، عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المستضعفين فقال: البلهاء في خدرها والخادم تقول لها: صلي فتصلي لا تدري إلا ما قلت لها، والجليب الذي لا يدري إلا ما قلت له، والكبير الفاني والصبي الصغير هؤلاء المستضعفون فأما رجل شديد العنق جدل خصم يتولى الشراء والبيع، لا تستطيع أن تغبنه في شيء تقول: هذا مستضعف؟ لا ولا كرامة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 69 ص161 - 162

عن أبي البختري، قال: جاء الأشعث بن قيس، وجرير بن عبدالله البجلي إلى سلمان (رض)؛ فدخلا عليه، في خصّ، في ناحية المدائن؛ فأتياه؛ فسلّما عليه، وحيّياه، ثم قالا: أنت سلمان الفارسي؟! قال: نعم.

قالا: أنت صاحب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

قال: لا أدري.

فارتابا، وقالا: لعله ليس الذي نريد.

فقال لهما: أنا صاحبكما الذي تريدان. قد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجالسته، وإنما صاحبه من دخل معه الجنة؛ فما حاجتكما .. . الخ. سلمان الفارسي لجعفر مرتضى العاملي ص57 - 58

قال (الصادق): اتقوا الله أيتها العصابة وإن استطعتم أن لا يكون منكم محرج الإمام فإن محرج الإمام هوالذي يسعى بأهل الصلاح من أتباع الإمام، المسلمين لفضله، الصابرين على أداء حقه، العارفين لحرمته، واعلموا أنه من نزل بذلك المنزل عند الإمام فهومحرج الإمام، فإذا فعل ذلك عند الإمام أحرج الإمام إلى أن يلعن أهل الصلاح من أتباعه، المسلمين لفضله، الصابرين على أداء حقه العارفين بحرمته، فإذا لعنهم لإحراج أعداء الله الإمام صارت لعنته رحمة من الله عليهم وصارت اللعنة من الله ومن الملائكة ورسله على أولئك. الكافي للكليني الجزء الثامن ص9

[2.956] 17 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عبد الرحمن بن حماد، عمن ذكره، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعا لعنهم الله وكل نبي مجاب، قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستأثر على المسلمين بفيئهم منتحلا له، والمحرم ما أحل الله عز وجل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص51

[21.62] 8 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن أحمد بن النضر، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث - إن رسول الله عزوجل دعا رجلا من اليهود وهوفي السياق إلى الإقرار بالشهادتين فأقر بهما ومات، فأمر الصحابة أن يغسلوه ويكفنوه ثم صلي عليه، وقال: الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص89

(21339) 16 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن الصيقل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تكلموا فيما دون العرش، ولا تكلموا فيما فوق العرش، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه، وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص198

(215.3) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعيد، (عن محمد بن سالم أبي سلمة) عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي، ولا بد من معاشرتهما، فمن أعاشر؟ فقال: هما سيان: من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره، وهوالمكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين، ثم قال: إن هذا نصب لك، وهذا الزيدي نصب لنا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص256 - 257 باب تحريم مجاورة أهل المعاصي ومخالطتهم اختيارا ومحبة بقائهم

(2151.) 2 - وعنه، عن ابن عبد الجبار، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قعد عند سباب لأولياء الله فقد عصى الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص26. باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21511) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: إياكم وصحبة العاصين، ومعونة الظالمين ومجاورة الفاسقين، احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص26. باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21512) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن عبد الله بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص26. باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21515) 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس مجلسا ينتقص فيه إمام أويعاب فيه مؤمن. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص261 باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21518) 1. - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قعد في مجلس يسب فيه إمام من الأئمة يقدر على الانتصاف فلم يفعل ألبسه الله الذل في الدنيا، وعذبه في الآخرة، وسلبه صالح ما من به عليه من معرفتنا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص262 باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21523) 15 - وفي (المجالس) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن سليمان بن عقيل (1)، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: من جالس لنا عائبا أومدح لنا قاليا أووصل لنا قاطعا أوقطع لنا واصلا أووالي لنا عدوا أوعادى لنا وليا فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص264 باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21526) 18 - وفي كتاب (صفات الشيعة) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي نجران، عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ومجالسة الفجار للأبرار تلحق الفجار بالأبرار فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه فان كانوا أهل دين الله فهوعلى دين الله، وإن لم يكونوا على دين الله فلا حظ لهم في دين الله إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يواخين كافرا ولا يخالطن فاجرا، ومن آخى كافرا أوخالط فاجرا كان فاجرا كافرا. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص265 باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21527) 19 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن ابن فضال قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: من واصل لنا قاطعا أوقطع لنا واصلا أومدح لنا عائبا أوأكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص265 باب تحريم المجالسة لأهل المعاصي وأهل البدع

(21555) 7 - محمد بن علي بن عثمان الكراجكى في كتاب (كنز الفوائد) عن أبي الحسن بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول - في حديث -: يا يونس ملعون ملعون من آذى جاره، ملعون ملعون رجل يبدؤه أخوه بالصلح فلم يصالحه، ........ ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها أوتغمه، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه وتطيعه في جميع أحواله ....... وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص28. - 281 باب تحريم التظاهر بالمنكرات، وذكر جملة من المحرمات والمكروهات

(216.2) 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرووأنس بن محمد، عن أبيه جميعا - في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - قال: يا علي أربعة تذهب ضياعا: الأكل على الشبع، والسراج في القمر، والزرع في السبخة، والصنيعة عند غير أهلها. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص3.2 باب عدم جواز وضع المعروف في غير موضعه ومع غير أهله

(21635) 12 - وبهذا الإسناد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): يؤتى العبد يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عزوجل فيأمر به إلى النار، فيقول: أي رب أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن، فيقول الله: أي عبدي إني قد أنعمت عليك ولم تشكر نعمتي، فيقول: أي رب أنعمت علي بكذا وشكرتك بكذا، وأنعمت علي بكذا وشكرتك بكذا، فلا يزال يحصي النعمة ويعدد الشكر فيقول الله تعالى: صدقت عبدي إلا أنك لم تشكر من أجريت لك (النعمة على يديه)، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه حتى يشكر من ساقها من خلقي إليه. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص312 باب عدم جواز وضع المعروف في غير موضعه ومع غير أهله

(21784) 1. - وعن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن سعيد الثقفي، عن محمد بن سلمة الأموي، عن محمد بن القاسم الأموي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أوحى الله إلى داود (عليه السلام) إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فاحكمه في الجنة، قال داود: يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة؟ قال: عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاءها قضيت له أم لم تقض. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص368

566 - أبوالبختري، عن جعفر، عن أبيه قال: " كان نقش خاتم أبي محمد بن علي عليه السلام: العزة لله جميعا، وكان في يساره يستنجي بها. وكان نقش خاتم علي عليه السلام: الملك لله، وكان في يده اليسرى يستنجي بها ". قرب الإسناد للحميري ص154

وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام، كان إذا قطع اليد قطع أربع أصابع وترك الكف، والراحة، والإبهام، وإذا أراد قطع الرجل قطعها من الكعب وترك العقب، فقيل له: لم هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إني لأكره أن تدركه التوبة فيحتج علي عند الله إني لم أدع له من كرائم بدنه ما يركع به ويسجد. خصائص الأئمة للشريف الرضي ص85

إذا كان أمر القطع من الله فلماذا قال هذا الكلام (إني لأكره)؟

وإذا كان من عند غير الله فمن أمره بذلك؟

فصل ومما أظهره الله تعالى من الأعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ما استفاضت به الأخبار، ورواه علماء السيرة والآثار، ونظمت فيه الشعراء الأشعار: رجوع الشمس له عليه السلام مرتين: في حياة النبي صلى الله عليه وآله مرة، وبعد وفاته مرة أخرى. وكان من حديث رجوعها عليه في المرة الأولى ماروته أسماء بنت عميس، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأبوسعيد الخدري، في جماعة من الصحابة: أن النبي صلى الله عليه واله كان ذات يوم في منزله، وعلى عليه السلام بين يديه، إذ جاءه جبرئيل عليه السلام يناجيه عن الله سبحانه، فلما تغشاه الوحي توسد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام فلم يرفع رأسه عنه حتى غابت الشمس، فاضطر أمير المؤمنين عليه السلام لذلك إلى صلاة العصر جالسا يومئ بركوعه وسجوده إيماء، فلما أفاق من غشيته قال لأمير المؤمنين عليه السلام: " أفاتتك صلاة العصر؟ " قال له: " لم أستطع أن أصليها قائما لمكانك يا رسول الله، والحال التي كنت عليها في استماع الوحي " فقال له: " ادع الله ليرد عليك الشمس حتى تصليها قائما في وقتها كما فاتتك، فإن الله يجيبك لطاعتك لله ورسوله " فسأل أمير المؤمنين الله عز اسمه في رد الشمس، فردت عليه حتى صارت في موضعها من السماء وقت العصر، فصلى أمير المؤمنين عليه السلام صلاة العصر في وقتها ثم غربت. فقالت أسماء: أم والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشبة. الإرشاد للمفيد الجزء الأول ص345 - 346

الواضح من هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصلي العصر وكذلك المعصوم اجتهد وصلى إيماء فكان اجتهاده خطأ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بإعادة الصلاة.

1.1 - ير: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن الحسين عن أبي مخلد عن عبد الملك قال: دعا أبوجعفر عليه السلام بكتاب علي فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطوي فإذا فيه: إن النساء ليس لهن من عقار الرجل إذا توفي عنها شيء، فقال أبوجعفر (عليه السلام): هذا والله خط علي بيده وإملاء رسول الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 26 ص51

ولوكانت الصحبة أيضا مانعة من الخطأ في الدين والآثام لكانت مانعة لمالك بن نويرة، وهوصاحب رسول الله صلى الله عليه وآله على الصدقات، ومن تبعه من وجوه المسلمين من الردة عن الإسلام. الإفصاح للمفيد ص41

ذكر العباس بن عبد الرحيم المروزي في تاريخه: لم يلبث الإسلام بعد فوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في طوائف العرب إلا في أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف، وارتد سائر الناس ثم قال: ارتدت بنوتميم والرباب واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها وكانت لهم ثلاثة عساكر: عسكر باليمامة مع مسيلمة الكذاب، وعسكر مع معرور الشيباني، وفيه بنوشيبان وعامة بكر بن وائل وعسكر مع الحطيم العبدي، وارتد أهل اليمن ارتد الأشعث بن قيس في كندة، وارتد أهل مأرب مع الأسود العنسي وارتدت بنوعامر إلا علقمة ابن علاثة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 28 ص12

حدثني أبوعبد الله محمد بن أحمد الكوفي الخزاز قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن ابن فضال، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي مسروق النهدي، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، قال: دخل سعد بن عبد الملك وكان أبوجعفر عليه السلام يسميه سعد الخير وهومن ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر عليه السلام فبينا ينشج كما تنشج النساء قال: فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما يبكيك يا سعد؟ قال: وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن، فقال له: لست منهم أنت أموي منا أهل البيت أما سمعت قول الله عزوجل يحكي عن إبراهيم: " فمن تبعني فإنه مني ". الاختصاص للمفيد ص85

25 - ختص: محمد بن أحمد الكوفي الخزاز، عن أحمد بن محمد بن سعد الكوفي، عن ابن فضال، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي مسروق النهدي، عن مالك ابن عطية، عن أبي حمزة قال: دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبوجعفر عليه السلام يسميه سعد الخير وهومن ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر عليه السلام فبينا ينشج كما تنشج النساء قال: فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما يبكيك يا سعد؟ قال: وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن، فقال له: لست منهم أنت أموي منا أهل البيت، أما سمعت قول الله عزوجل يحكي عن إبراهيم عليه السلام " فمن تبعني فإنه مني ". بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص337 - 338

26 - ختص: ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حجر بن زائدة، عن حمران بن أعين، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني أعطيت الله عهدا أن لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك عنه، قال: فقال لي: سل قال: قلت: أمن شيعتكم أنا؟ قال: فقال: نعم في الدنيا والآخرة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص338

31 - ختص: جعفر بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت: أنا أسأل أبا عبد الله عليه السلام فلما دخلت ابتدأني فقال: رحم الله جابر الجعفي، كان يصدق علينا، لعن الله المغيرة بن سعيد، كان يكذب علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص341

32 - كا: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان، عن عقبة بن بشير الأسدي، عن الكميت بن زيد الأسدي قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال: والله يا كميت لوكان عندنا مال لأعطيناك منه، ولكن لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لحسان بن ثابت: لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا، قال: قلت: خبرني عن الرجلين؟ قال: فأخذ الوسادة فكسرها في صدره ثم قال: والله يا كميت ما أهريق محجمة من دم ولا اخذ مال من غير حله، ولا قلب حجر عن حجر إلا ذاك في أعناقهما. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص341

27 - كا: عدة من أصحابنا، عن صالح بن أبي حماد، عن إسماعيل بن مهران، عمن حدثه، عن جابر بن يزيد قال: حدثني محمد بن علي عليه السلام بسبعين حديثا لم احدث بها أحدا قط، ولا احدث بها أحدا أبدا، فلما مضى محمد بن علي عليه السلام ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم يخرج مني شيء منها ولا يخرج شيء منها إلى أحد، وأمرني بسترها، وقد ثقلت على عنقي، وضاق بها صدري، فما تأمرني فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فاخرج إلى الجبانة، واحفر حفيرة، ثم دل رأسك فيها وقل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه فإن الأرض تستر عليك، قال جابر: ففعلت ذلك فخف عني ما كنت أجده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص344

4 - ج: عن أبان بن تغلب، قال: دخل طاووس اليماني إلى الطواف ومعه صاحب له فإذا هوبأبي جعفر عليه السلام يطوف أمامه، وهوشاب حدث فقال طاووس لصاحبه: إن هذا الفتى لعالم، فلما فرغ من طوافه صلى ركعتين، ثم جلس فأتاه الناس فقال طاووس لصاحبه: نذهب إلى أبي جعفر عليه السلام نسأله عن مسألة لا أدري عنده فيها شيء، فأتياه فسلما عليه ثم قال له طاووس: يا أبا جعفر هل تعلم أي يوم مات ثلث الناس؟ فقال: يا أبا عبد الرحمن لم يمت ثلث الناس قط، بل إنما أردت ربع الناس قال: وكيف ذلك؟ قال: كان آدم، وحوا، وقابيل، وهابيل، فقتل قابيل هابيل فذلك ربع الناس، قال: صدقت، قال أبوجعفر عليه السلام هل ترى ما صنع بقابيل؟ قال: لا، قال: علق بالشمس ينضح بالماء الحار إلى أن تقوم الساعة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص351

7 - قب شا ج: روي أن عمروبن عبيد البصري وفد على محمد بن علي الباقر عليه السلام لامتحانه بالسؤال عنه فقال له: جعلت فداك ما معنى قوله تعالى " أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " ما هذا الرتق والفتق؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: كانت السماء رتقا لا تنزل القطر، وكانت الأرض رتقا لا تخرج النبات ففتق الله السماء بالقطر، وفتق الأرض بالنبات، فانطلق عمرو، ولم يجد اعتراضا ومضى، ثم عاد إليه فقال: أخبرني جعلت فداك عن قوله تعالى " ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى " ما غضب الله؟ فقال له أبوجعفر عليه السلام: غضب الله تعالى عقابه، يا عمرومن ظن أن الله يغيره شيء فقد كفر. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 46 ص354

[641] 2 - وحدثني أبي رحمه الله وعلي بن الحسين وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن عمر وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي اليسع، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا اسمع، قال: إذا أتيت قبر الحسين (عليه السلام) اجعله قبلة إذا صليت، قال: تنح هكذا ناحية (1). كامل الزيارات لابن قولويه ص425 1 - لعل الأمر بالتنحي محمولة على التقية، فيحتمل أن يكون المراد المنع عن السجود على قبره (عليه السلام)، بل يبعد منه قليلا ويصلي خلفه

4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أما على الإمام زكاة؟ فقال: أحلت يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله، إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه. الكافي للكليني الجزء الأول ص4.8 - 4.9 (باب) * (أن الأرض كلها للإمام عليه السلام)

26./ 1 - وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقات رضي الله عنهم أن رجلا من أهل الشام أتى الحسن عليه السلام ومعه زوجته، فقال: يا ابن أبي تراب - وذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره - إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة وحول امرأتي رجلا. كالمستهزئ في كلامه، فغضب عليه السلام، ونظر إليه شزرا، [وحرك شفتيه] ودعا بما لم يفهم، ثم نظر إليهما، وأحد النظر، فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلا ووضع يده على وجهه، ثم ولى مسرعا، وأقبلت امرأته، وقالت: والله إني صرت رجلا. وذهبا حينا من الزمان، ثم عادا إليه وقد ولد لهما مولود، وتضرعا إلى الحسن عليه السلام تائبين ومعتذرين مما فرطا فيه، وطلبا منه انقلابهما إلى حالتهما الأولى، فأجابهما إلى ذلك، ورفع يده، وقال: " اللهم إن كانا صادقين في توبتيهما فتب عليهما، وحولهما إلى ما كانا عليه " فرجعا إلى ذلك لا شك فيه ولا شبهة. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص311 فصل: في بيان آياته في انقلاب الرجل امرأة والإمرأة رجلا

1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: حدثنا محمد ابن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قال لي أبوجعفر عليه السلام: إنما يعبد الله من يعرف الله، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالا قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عز وجل وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله وموالاة علي عليه السلام والائتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام والبراءة إلى الله عزوجل من عدوهم، هكذا يعرف الله عز وجل. الكافي للكليني الجزء الأول ص18.

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: أتى أبوعبد الله (عليه السلام) في المسجد فقيل له إن سبعا من سباع الطير على الكعبة ليس يمر به شيء من حمام الحرم إلا ضربه فقال: انصبوا له واقتلوه فإنه قد ألحد. الكافي للكليني الجزء الرابع ص227

وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام، كان إذا قطع اليد قطع أربع أصابع وترك الكف، والراحة، والإبهام، وإذا أراد قطع الرجل قطعها من الكعب وترك العقب، فقيل له: لم هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إني لأكره أن تدركه التوبة فيحتج علي عند الله إني لم أدع له من كرائم بدنه ما يركع به ويسجد. كتاب خصائص الأئمة للشريف الرضي ص85

إذا كان فعل علي رضي الله عنه موافق لما أمر الله فلماذا يكره ذلك

1 - سليم بضم سين ابن قيس الهلالي حكى عن النجاشي هويكنى أبا صادق له كتاب معروف طبع مرات وهومن أقدم الكتب وقد حكم بعض بصحته وممن نقل عنه شيخنا المفيد (قده) وشيخنا الصدوق (ره) والكليني (ره) ونسب إلى الصادق عليه السلام في حق هذا الكتاب قال من لم يكن (عنده) من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء. عيون أخبار الرضا للصدوق بالهامش ص52

وروي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه قال (من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهوأبجد الشيعة وهوسر من أسرار آل محمد صلى الله عليه وآله). الذريعة للطهراني الجزء الثاني ص152

وعن مختصر البصائر أنه (قرأ أبان بن أبي عياش كتاب سليم على سيدنا على بن الحسين عليه السلام بحضور جماعة من أعيان أصحابه منهم أبوالطفيل فاقره عليه زين العابدين عليه السلام. وقال هذه أحاديثنا صحيحة) الذريعة للطهراني الجزء الثاني ص153

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان بامرأة أحدكم حبل فأتى عليها أربعة أشهر فليستقبل بها القبلة وليقرأ " آية الكرسي " وليضرب على جنبها وليقل: " اللهم إني قد سميته محمدا " فإنه يجعله غلاما فإن وفا بالاسم بارك الله له فيه وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار إن شاء أخذه وإن شاء تركه. الكافي للكليني الجزء السادس ص11

1 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " مخلقة وغير مخلقة " فقال: المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم عليه السلام أخذ عليهم الميثاق ثم أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، وهم الذين يخرجون إلى الدنيا حتى يسألوا عن الميثاق. وأما قوله: " وغير مخلقة " فهم كل نسمة لم يخلقهم الله في صلب آدم عليه السلام حين خلق الذر وأخذ عليهم الميثاق وهم النطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء. الكافي للكليني الجزء السادس ص12

4 - أبوعلي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حيا؟ فقال: لا بأس بأكله. الكافي للكليني الجزء السادس ص261

1 - علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أحمد بن الحسن، عن أبي العباس، عن جعفر بن إسماعيل، عن إدريس، عن أبي السائب، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: عق أبوطالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله يوم السابع ودعا آل أبي طالب فقالوا: ما هذه؟ فقال: عقيقة أحمد، قالوا: لأي شيء سميته أحمد؟ قال: سميته أحمد لمحمدة أهل السماء والأرض. الكافي للكليني الجزء السادس ص34 (باب) * (أن أبا طالب عق عن رسول الله صلى الله عليه وآله)

11 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن العلاء ابن رزين، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أحج رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير حجة الوداع؟ قال: نعم عشرين حجة. الكافي للكليني الجزء الرابع ص251

12 - سهل، عن ابن فضال، عن عيسى الفراء، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرين حجة مستسرة كلها يمر بالمأزمين فينزل فيبول. الكافي للكليني الجزء الرابع ص251 - 252

زرارة، قال سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله من بعده عليهما السلام، يقولان حج رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين حجة مستسرة، منها عشرة حجج، أوقال سبعة، الوهم من الراوي، قبل النبوة. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص575

أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن زرين، عن محمد بن مسلم، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام كيف جعل على المرأة إذا رأت في النوم أن الرجل يجامعها الغسل، ولم يجعل عليها الغسل إذا جامعها دون الفرج في اليقظة فأمنت؟ قال: لأنها رأت في منامها أن الرجل يجامعها في فرجها، فوجب عليها الغسل، والآخر إنما جامعها دون الفرج، فلم يجب عليها الغسل، لأنه لم يدخله، ولوادخله في اليقظة وجب عليها الغسل، أمنت أم لم تمن. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص6.9

عن الأصبغ، قال سمعت عليا عليه السلام يقول ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم، وستة لا ينبغي أن يؤموا الناس، وستة في هذه الأمة من أخلاق قوم لوط، فأما الذين لا ينبغي السلام عليهم، اليهود، والنصارى، وأصحاب النرد والشطرنج، وأصحاب خمر وبربط، وطنبور، والمتفكهون بسب الأمهات والشعراء. وأما الذين لا ينبغي أن يؤموا الناس، فولد الزنا، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة والعهد وشارب الخمر، والمحدود. وأما الذين من أخلاق قوم لوط، فالجلاهق، وهوالبندق، والخذف، ومضغ العلك، وإرخاء الإزار خيلاء والصفير وحل الأزرار. مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص638

4. - عن فرات بن أحنف قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من هؤلاء الملاعين فقال: والله لأسوءنه من شيعته، فقال: يا أبا عبد الله أقبل إلي، فلم يقبل إليه، فأعاد فلم يقبل إليه، ثم أعاد الثالثة، فقال: ها أنا ذا مقبل، فقل ولن تقول خيرا، فقال: إن شيعتك يشربون النبيذ، فقال: وما بأس بالنبيذ أخبرني أبي عن جابر بن عبد الله أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا يشربون النبيذ، فقال: ليس أعنيك النبيذ، إنما أعنيك المسكر فقال: شيعتنا أزكى وأطهر من أن يجري للشيطان في أمعائهم رسيس (أول مس الحمى). كتاب التمحيص لمحمد بن همام الاسكافي ص39 - 4.

78 - عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنا لا نحب المال، وأن لا نؤتى منه خير لنا، إن عليا أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: أنا يعسوب الدين، وأمير المؤمنين، وإن كثرة المال عدوللمؤمنين ويعسوب المنافقين. كتاب التمحيص لمحمد بن همام الاسكافي ص48

2. - كش: حمدويه وإبراهيم معا، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد، عن سلام بن سعيد، عن عبد الله بن عبد يا ليل [عن] رجل من أهل الطائف قال: أتينا ابن عباس رحمة الله عليهما نعوده في مرضه الذي مات فيه، قال: فأغمي عليه في البيت، فاخرج إلى صحن الدار، قال: فأفاق فقال: إن خليلي رسول الله صلى الله عليه واله قال: إني سأهجر هجرتين، وإني سأخرج من هجرتي، فهاجرت هجرة مع رسول الله صلى الله عليه واله وهجرة مع علي عليه السلام، وإني سأعمى فعميت، وإني سأغرق فأصابني حكة فطر حني أهلي في البحر فغفلوا عني فغرقت، ثم استخرجوني بعد، وأمرني أن أبرأ من خمسة: من الناكثين وهم أصحاب الجمل، ومن القاسطين وهم أصحاب الشام، ومن الخوارج وهم أهل النهروان، ومن القدرية وهم الذين ضاهوا النصارى في دينهم فقالوا: لا قدر، ومن المرجئة الذين ضاهوا اليهود في دينهم فقالوا: الله أعلم. قال: ثم قال: اللهم إني أحيا على ما حي عليه علي بن أبي طالب عليه السلام وأموت على ما مات عليه علي بن أبي طالب عليه السلام قال: ثم مات، فغسل وكفن ثم صلي على سريره، قال: فجاء طائران أبيضان فدخلا في كفنه، فرأى الناس أنما هوفقهه، فدفن. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص152

حدثني الحسن بن على عن العباس بن عامر عن سيف بن عميرة عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الناس رجلان عالم ومتعلم وساير الناس غثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء. بصائر الدرجات للصفار ص28

وعنه صلّى الله عليه وآله: ألا لا يحلّ المسجد لجنب ولا حائض إلاّ لرسول الله وعلّي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. الأسرار الفاطمية لمحمد المسعودي ص163

(9282) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إنما فرض الله عزوجل على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها الله عزوجل في جماعة وهي الجمعة، ووضعها عن تسعة: عن الصغير والكبير والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والأعمى ومن كان على رأس فرسخين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء السابع ص295

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: قذف رجل رجلا مجوسيا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: مه فقال الرجل: إنه ينكح امة أوأخته فقال: ذلك عندهم نكاح في دينهم. الكافي للكليني الجزء الخامس ص574

عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحدة. صلاة الجمعة لمحمد مقيم اليزدي ص62

ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام. فقد قال في مقدمة تفسيره: (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم .. ) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة. معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص49

(33132) 33 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة. السماء والأرض. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص3.

روى السيد ابن طاوس رحمه الله في كتاب سعد السعود من تفسير الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أقبل عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وهما عامريان ابنا عم يريدان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهوفي المسجد جالس في نفر من أصحابه، قال: ...... أنت محمد؟ قال: نعم، فقال: ما لي إن أسلمت؟ قال: لك ما للمسلمين، وعليك ما للمسلمين قال: تجعل لي الأمر بعدك؟ قال: ليس ذلك لك ولا لقومك، ولكن ذاك إلى الله تعالى يجعل حيث يشاء، .... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 18 ص74 - 75

لماذا لم يخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر الإمامة؟ أم أن الرسول صلى الله عليه خالف قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة

أم نقول أن الولاية لا تصح وندافع عن نبينا صلى الله عليه وسلم

917 - وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه، سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة، يقول: سمعت الفضل بن شاذان، يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة، واعتمر أربعا وخمسين عمرة، وألف ألف جلد ردا على المخالفين. ويقال: انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر: أولهم سلمان الفارسي، والثاني جابر، والثالث السيد، والرابع يونس بن عبد الرحمن. رجال الكشي الجزء الثاني ص78.

25 - الكفاية في النصوص لعلى بن محمد الخزاز: عن على بن الحسين، عن هرون ابن موسى، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن عمر بن على العبدى، عن داود الرقى عن يونس بن ظبيان عن الصادق عليه السلام قال: يا يونس من زعم أن لله وجها كالوجوه، فقد أشرك، ومن زعم أن لله جوارح كجوارح المخلوقين فهوكافر بالله، فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص26

4 - ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن آبائه، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبى طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل كيف صارت الأشجار بعضها مع أحمال، وبعضها بغير أحمال؟ فقال: كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل، وكلما سبحت حوا تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص112

45 - نى: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن أحمد عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: كفوا ألسنتكم والزموا بيوتكم فانه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا، ولا يصيب العامة، ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبدا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص139

1 - العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي بن أبي طالب عليه السلام وهومحموم فأمره بأكل الغبيراء. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص188

58 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن سعيد قال: حدثني جعفر بن محمد النوفلي، عن يعقوب بن يزيد قال: قال أبوعبد الله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن عمروبن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن محمد بن - الحنفية رضي الله عنه، وعمروبن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: ................ ونحن أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله لا سقوف لبيوتنا، ولا أبواب ولا ستور إلا الجرائد، وما أشبهها ولا وطاء لنا ولا دثار علينا ... الخصال للصدوق ص364 - 373

1 - ل: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن جعفر بن محمد النوفلي، عن يعقوب بن الرائد قال: قال أبوعبد الله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي عن موسى بن عبيد، عن عمروبن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن محمد بن الحنفية، وعمروبن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ........... ونحن أهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله) لا سقوف لبيوتنا ولا أبواب ولا ستور إلا الجرائد وما أشبهها، ولا وطاء لنا ولا دثار علينا .... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 38 ص167 - 175

127 - أخبرنا جماعة منهم أبوالقاسم والدي الفقيه وأبواليقظان عمار بن ياسر وولده أبوالقاسم سعد بن عمار سامحه الله، عن الشيخ الزاهد (الفقيه) إبراهيم بن نصر الجرجاني، عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا حمزة بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن خليل، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شريك عن ليث المرادي بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: " لما فتح رسول الله مدينة خيبر قدم جعفر (عليه السلام) من الحبشة فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا أدري أنا بأيهما اسر، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر، وكانت مع جعفر جارية فأهداها إلى علي (عليه السلام)، فدخلت فاطمة (عليها السلام) بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها فتبرقعت ببرقعتها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي (صلى الله عليه وآله) تشكوإليه عليا، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكوعليا فلا تقبلن منها. فلما دخلت فاطمة قال لها النبي (صلى الله عليه وآله): ارجعي إلى بعلك وقولي له رغم انفي لرضاك، فرجعت فاطمة (عليها السلام) فقالت: يابن عم رغم أنفي لرضاك، فقال علي: يا فاطمة شكوتيني إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واحياءاه من رسول الله أشهدك يا فاطمة إن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك وكان مع علي خمسمائة درهم، فقال: وهذه الخمسمائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك. فنزل جبرئيل على النبي فقال: يا محمد الله يقرئ عليك السلام ويقول لك بشر علي بن أبي طالب بأني وهبت له الجنة بحذافيرها لعتقه الجارية في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمسمائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع من يشاء منها برحمتي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار ". بشارة المصطفى لمحمد علي الطبري ص163 - 164

الثامن والثلاثون ومائتان أنه - عليه السلام - أرى عمر بن الخطاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية وأن يبلغ صوته إليهم 36. - الحضيني في هدايته: بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كنا بين يدي أمير المؤمنين - عليه السلام - في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - إذ دخل عمر بن الخطاب، فلما جلس قال للجماعة: إن لنا سرا فخففوا رحمكم الله، فتهيزت وجوهنا وقلنا له: ما هكذا كان يفعل بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - ولقد كان يأتمننا على سره، فما بالك أنت لما وليت أمور المسلمين تسترت بنقاب رسول الله - صلى الله عليه وآله؟! فقال للناس أسرار لا يمكن إعلانها بين الناس، فقمنا مغضبين وخلا بأمير المؤمنين - عليه السلام - مليا، ثم قاما من مجلسهما حتى رقيا منبر رسول الله جميعا. فقلنا: الله أكبر أترى لابن حنتمة رجع عن طغيانه وغيه ورقى المنبر مع أمير المؤمنين - عليه السلام - ليخلع نفسه ويثبته [له] فرأينا أمير المؤمنين - عليه السلام - وقد مسح بيده على وجهه، ورأينا عمر يرتعد ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم صاح ملء صوته: يا سارية الجبل الجبل، ثم لم يلبث (إلى) أن قبل صدر أمير المؤمنين ونزلا وهوضاحك، وأمير المؤمنين - عليه السلام - يقول له: يا عمر افعل ما زعمت أنك فاعله وإن كان لا عهد لك ولا وفاء، فقال [له]: امهلني يا أبا الحسن حتى أنظر ما يرد من خبر سارية وهل ما رأيته صحيحا أم لا؟ فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: ويحك إذا صح ووردت أخباره عليك بتصديق ما عاينت ورأيت وأنهم قد سمعوا صوتك ولجأوا إلى الجبل كما رأيت هل أنت مسلم ما ضمنت؟ قال: لا يا أبا الحسن ولكني أضيف هذا إلى ما رأيت منك ومن رسول الله - صلى الله عليه وآله - والله يفعل ما يشاء [ويختار]. مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الثاني ص14 - 15

17 - كش: نصر بن صباح، عن إسحاق بن محمد البصري، عن محمد بن جمهور العمي، عن موسى بن بشار الوشاء، عن داود بن النعمان قال: دخلت الكميت فأنشده وذكر نحوه ثم قال في آخره: إن الله عزوجل يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها، فقال الكميت، يا سيدي أسألك عن مسألة، وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة، ثم قال: سل فقال: أسألك عن الرجلين؟ فقال: يا كميت ابن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم القيامة، حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص323

61 - في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي، ولا تحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه، وقد عظم الله عزوجل أمر الغيبة وسوء الظن بإخوانك من المؤمنين، فكيف بالجرأة على إطلاق قول واعتقاد بزور وبهتان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله، قال الله تعالى: إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهوعند الله عظيم. تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء الثالث ص582

وكان أصحاب محمد رسول الله (صلى الله عليه واله) إذا أقبل علي (عليه السلام) قالوا: قد جاء خير البرية. الأمالي للطوسي ص252

كتاب النسب: عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين: وا عجبا لأبيك سمى عليا وعليا؟ فقال عليه السلام: إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص175

12 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن مسلم، عن الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمروبن شمر، عن جابر قال: أراد أبوجعفر عليه السلام الركوب إلى بعض شيعته ليعوده، فقال: يا جابر ألحقني فتبعته، فلما انتهى إلى باب الدار خرج علينا ابن له صغير فقال له أبوجعفر عليه السلام: ما اسمك؟ قال: محمد قال: فبما تكنى؟ قال: بعلي، فقال له أبوجعفر عليه السلام: لقد احتظرت من الشيطان احتظارا شديدا إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص حتى إذا سمع مناديا ينادي باسم عدومن أعدائنا اهتز واختال. الكافي للكليني الجزء السادس ص2.

(274.2) 4 - وقد تقدم في حديث جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الشيطان إذا سمع مناديا ينادي باسم عدومن أعدائنا اهتز واختال. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص398 باب كراهة التسمية بالحكم وحكيم وخالد ومالك وحارث ويس وضرار ومرة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء الأئمة (عليهم السلام)

(27396) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ولد لي غلام، فماذا أسميه؟ قال: بأحب الأسماء إلي: حمزة. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 21 ص396

فأنظر هل تجد في أسماء أولاد أمير المؤمنين وأبنه الحسين رضي الله عنهما مثلاً اسم حمزة أحب الأسماء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أم تجد أبوبكر وعمر عثمان وهم من هم في معتقد الشيعة؟

8 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول، وهوضال متحير والله شانئ لأعماله، .... وكذلك والله يا محمد من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل، أصبح ضالا تائها، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق، واعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا وأضلوا فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شيء، ذلك هوالضلال البعيد. الكافي للكليني الجزء الأول ص183 - 184

فأي طريق للمقر بالإسلام إلى إنكار مذهبنا في ذلك، لولا أنهم بعداء من التوفيق مستمالون بالخذلان. وأمثال ما ذكرناه - لأن لم يكن قد جاء به القرآن - كثير، قد رواه أصحاب الأخبار وسطره في الصحف أصحاب السير والآثار: من غيبات ملوك الفرس عن رعاياهم دهرا طويلا لضروب من التدبيرات، لم يعرف أحد لهم فيها مستقرا ولا عثر لهم على موضع ولا مكان، ثم ظهروا بعد ذلك وعادوا إلى ملكهم بأحسن حال، وكذلك جماعة من حكماء الروم والهند وملوكهم. فكم كانت لهم غيبات وأخبار بأحوال تخرج عن العادات. لم نتعرض لذكر شيء من ذلك، لعلمنا بتسرع الخصوم إلى إنكاره، لجهلهم ودفعهم صحة الأخبار به وتعويلهم في إبطاله على بعده من عاداتهم وعرفهم. الفصول العشرة للمفيد ص88

فعلاً قد صدق من قال ((ولذا تجد في عقائدهم كثير من الخرافات المستمدة من الفرس والمجوس والنصارى واليهود، فهي عقائد مركبة))

[281] 1 - حدثني محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في البومة، قال: هل أحد منكم رآها بالنهار، قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر إلا ليلا، قال: أما إنها لم تزل تأوي العمران أبدا فلما أن قتل الحسين (عليه السلام) آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا ولا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين (عليه السلام) حتى تصبح. كامل الزيارات لابن قولويه ص199

[282] 2 - حدثني حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن علي بن صاعد البربري - قيما لقبر الرضا (عليه السلام) -، قال: حدثني أبي، قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) فقال لي: ترى هذه البوم ما يقول الناس، قال: قلت جعلت فداك جئنا نسألك، قال: فقال: هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) تأوي المنازل والقصور والدور، وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير وتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقى وترجع إلى مكانها، فلما قتل الحسين (عليه السلام) خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري، وقالت: بئس الأمة انتم، قتلتم ابن بنت نبيكم ولا آمنكم على نفسي. كامل الزيارات لابن قولويه ص199 - 2..

1 - علي بن إبراهيم بن هشام، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلا ما خرج منا أهل البيت وإذا تشعبت بهم الأمور كان الخطاء منهم والصواب من علي عليه السلام. الكافي للكليني الجزء الأول ص399 (باب) * (انه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة) * * (عليهم السلام وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهوباطل)

7 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ليس كل من قال بولايتنا مؤمنا ولكن جعلوا أنسا للمؤمنين. الكافي للكليني الجزء الثاني ص244

63 - عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن التيمم؟ فقال: أن عمار بن ياسر أتى النبي صلى الله عليه واله فقال أجنبت وليس معي ماء؟ فقال: كيف صنعت يا عمار؟ قال نزعت ثيابي ثم تمعكت على الصعيد؟ فقال: هكذا يصنع الحمار إنما قال الله: " فامسحوا وجوهكم وأيديكم منه " ثم وضع يديه جميعا على الصعيد ثم مسحها ثم مسح من بين عينيه إلى أسفل حاجبيه ثم دلك إحدى يديه بالأخرى على ظهر الكف بدأ باليمنى. تفسير العياشي ص3.2

وبإسناد عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله، جعفر بن محمد عليه السلام، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، خاصم أمير المؤمنين عليه السلام بعض الصحابة في حق له ذهب به، وجرى بينهما فيه كلام فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: بمن ترضى ليكون بيني وبينك حكما؟ قال: اختر. قال: أترضى برسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينك؟ قال: وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دفناه؟ قال: ألست تعرفه إن رأيته؟ قال: نعم. فانطلق به إلى مسجد قباء فإذا هما برسول الله صلى الله عليه وآله، فاختصما إليه فقضى لأمير المؤمنين عليه السلام، فرجع الرجل مصفرا لونه، فلقي بعض أصحابه وقال: مالك؟ فأخبره الخبر، فقال: أما عرفت سحر بني هاشم. خصائص الأئمة للشريف الرضي ص59

الكشي: قال: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن الهيثم بن واقد، عن ميمون بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابا، وأسرعها خرابا، وأشدها عذابا، فيك الداء الدوي! قيل: ما هويا أمير المؤمنين! قال: كلام القدر الذي فيه الفرية على الله، وبغضنا أهل البيت، وفيه سخط الله وسخط نبيه، وكذبهم علينا أهل البيت واستحلالهم الكذب علينا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 57 ص2.4

المفضل بن عمر قال لما مضى الصادق كانت وصيته إلى موسى الكاظم عليهما السلام فادعى أخوه عبد الله الإمامة وكان اكبر ولد جعفر في وقته ذلك وهوالمعروف بالأفطح فأمر موسى بجمع حطب كثير في وسط داره وأرسل إلى أخيه عبد الله يسأله أن يصير إليه فلما صار إليه ومع موسى جماعة من الإمامية فلما جلس موسى أمر بطرح النار في الحطب فاحترق ولا يعلم الناس السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار واقبل يحدث الناس ساعة ثم قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس فقال لأخيه عبد الله أن كنت تزعم انك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس قالوا فرأينا عبد الله قد تغير لونه وقام يجر ردائه حتى خرج من دار موسى عليه السلام. كشف الغمة للأربلي الجزء الثالث ص4.

6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن محمد، عن جده زياد بن أبي زياد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن التمني عمل الوسوسة وأكثر مصائد الشيطان أكل الطين وهويورث السقم في الجسم ويهيج الداء ومن أكل طينا فضعف عن قوته التي كانت قبل أن يأكله وضعف عن العمل الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين قوته وضعفه وعذب عليه. الكافي للكليني الجزء السادس ص266

عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم إلى عيسى عليه السلام إلا أن يرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين (ع) وهوقوله " لتؤمنن به " يعني رسول الله ولتنصرنه يعني أمير المؤمنين. تفسير القمي الجزء الأول ص25

وعنه عن بعض أصحابنا، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أصبت معنى حديثنا، فأعرب عنه بما شئت، وقال بعضهم لا بأس إن نقصت أوزدت، أوقدمت أوأخرت، إذا أصبت المعنى، وقال هؤلاء يأتون بالحديث مستويا كما يسمعونه، وإنا ربما قدمنا وأخرنا وزدنا ونقصنا، فقال ذلك زخرف القول غرورا إذا أصبت المعنى فلا بأس. السرائر لابن إدريس الحلي الجزء الثالث ص57., هؤلاء يقصد أهل السنة

135 - يج: روي أن الطيالسي قال: جئت من مكة إلى المدينة، فلما كنت على ليلتين من المدينة، ذهبت راحلتي وعليها نفقتي ومتاعي وأشياء كانت للناس معي فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فشكوت إليه فقال: ادخل المسجد فقل: " اللهم إني أتيتك زائرا لبيتك الحرام، وإن راحلتي قد ذهبت، فردها علي " فجعلت أدعو، فإذا مناد ينادي على باب المسجد: يا صاحب الراحلة اخرج فخذ راحلتك، فقد آذيتنا منذ الليلة، فأخذتها وما فقدت منها خيطا واحدا. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص1.7

139 - يج: روى ابن سماعة بن مهران قال: كنا عنده عليه السلام فقال: يا غلام ائتنا بماء زمزم، ثم سمعته يقول: اللهم أعم بصره، اللهم أخرس لسانه، اللهم أصم سمعه، قال: فرجع الغلام يبكي فقال: ما لك؟ قال: إن فلان القرشي ضربني ومنعني من السقاء قال: ارجع فقد كفيته، فرجع وقد عمي وصم وخرس، وقد اجتمع عليه الناس. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص1.8

52 - يج: روي أن صفوان بن يحيى قال: قال لي العبدي: قالت أهلي: قد طال عهدنا بالصادق عليه السلام فلوحججنا وجددنا به العهد، فقلت لها: والله ما عندي شيء أحج به، فقالت: عندنا كسووحلي فبع ذلك، وتجهز به، ففعلت، فلما صرنا قرب المدينة مرضت مرضا شديدا وأشرفت على الموت، فلما دخلنا المدينة خرجت من عندها وأنا آيس منها، فأتيت الصادق عليه السلام وعليه ثوبان ممصران فسلمت عليه، فأجابني وسألني عنها فعرفته خبرها وقلت: إني خرجت وقد أيست منها. فأطرق مليا ثم قال: يا عبدي أنت حزين بسببها؟ قلت: نعم، قال: لا بأس عليها، فقد دعوت الله لها بالعافية، فارجع إليها فإنك تجدها قاعدة، والخادمة تلقمها الطبرزد قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت وهي قاعدة، والخادمة تلقمها الطبرزد، فقلت: ما حالك؟ قالت: قد صب الله علي العافية صبا وقد اشتهيت هذا السكر، فقلت: خرجت من عندك آيسا فسألني الصادق عنك فأخبرته بحالك فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر، قالت: خرجت من عندي وأنا أجود بنفسي، فدخل علي رجل عليه ثوبان ممصران، قال: ما لك؟ قلت: أنا ميتة، وهذا ملك الموت قد جاء يقبض روحي، فقال: يا ملك الموت قال: لبيك أيها الإمام، قال: ألست أمرت بالسمع والطاعة لنا؟! قال: بلى، قال: فإني آمرك أن تؤخر أمرها عشرين سنة، قال: السمع والطاعة قال: فخرج هووملك الموت، فأفقت من ساعتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص115 - 116

154 - يج: روي عن أبي الصامت الحلواني قال: قلت للصادق عليه السلام: أعطني الشيء ينفي الشك عن قلبي، قال عليه السلام: هات المفتاح الذي في كمك، فناولته فإذا المفتاح أسد، فخفت قال: خذ لا تخف، فأخذته، فعاد مفتاحا كما كان. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 47 ص117

قال البلاذري: روي أن هبار بن الأسود كان ممن عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حين حملت من مكة إلى المدينة، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأمر سراياه إن ظفروا به أن يحرقوه بالنار، ثم قال: " لا يعذب بالنار إلا رب النار " وأمرهم إن ظفروا به أن يقطعوا يديه ورجليه ويقتلوه، فلم يظفروا به حتى إذا كان يوم الفتح هرب هبار، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة ويقال: أتاه بالجعرانة حين فرغ من أمر حنين، فمثل بين يديه وهويقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وآله فقبل إسلامه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص352

وقال الحسن: هذا مثل ضربه الله للكافر آتاه الله آيات دينه " فانسلخ منها " يقول اعرض عنها وتركها " فاتبعه الشيطان " خذله الله وخلى عنه وعن الشيطان، وهومثل قوله تعالى " كتب عليه انه من تولاه فانه يضله " أي كتب على الشيطان انه من تولى الشيطان فان الشيطان يضله ....... والوجه الذي قاله الحسن يليق بمذهبنا دون الذي قاله الجبائي، لأن عندنا لا يجوز أن يرتد المؤمن الذي عرف الله على وجه يستحق به الثواب. التبيان في تفسير القرآن للطوسي الجزء الخامس ص31 - 32

وقوله: (والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) إنما أضاف إخراجهم " من النور " الذي هوالإيمان إلى الكفر إلى الطاغوت، لما كان ذلك بإغوائهم، ودعائهم، وإنما كفروا عند ذلك، فأضاف ذلك إليهم، فهوعكس الأول. فان قيل: كيف " يخرجونهم من النور " وما دخلوا فيه؟ قلنا عنه جوابان: أحدهما - إن ذلك يجري مجرى قولهم: أخرجني والدي من ميراثه. ولم يدخل فيه، وإنما ذلك لأنه لولم يفعل ما فعل، لدخل فيه، فهولذلك بمنزلة الداخل فيه الذي أخرج منه. قال الغنوي: فإن تكن الأيام أحسن مرة * إلي فقد عادت لهن ذنوب ولم يكن لها ذنوب قبل ذلك. والوجه الثاني - قال مجاهد: إنه في قوم ارتدوا عن الإسلام، والأول أليق بمذهبنا، لان عندنا لا يجوز أن يرتد المؤمن على الحقيقة .. التبيان في تفسير القرآن للطوسي الجزء الثاني ص314 - 315

ثم قال " إن الذين ارتدوا على أدبارهم " أي رجعوا عن الحق والإيمان " من بعد ما تبين لهم الهدى " أي ظهر لهم الطريق الواضح المفضي إلى الجنة. وليس في ذلك ما يدل على أن المؤمن على الحقيقة يجوز أن يرتد، لأنه لا يمتنع أن يكون المراد من رجع عن إظهار الإيمان بعد وضوح الأمر فيه وقيام الحجة بصحته. التبيان في تفسير القرآن للطوسي الجزء التاسع ص3.3

71 - مع: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس عن ابن أسباط، عن عمه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يقولون: إن العرش اهتز لموت سعد بن معاذ، فقال: إنما هوالسرير الذي كان عليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص1.8

قال الحر العاملي عن شيخكم الطوسي إنه "يقول: هذا ضعيف، لأن راويه فلان ضعيف، ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه، بل برواية من هوأضعف منه في مواضع لا تحصى. وكثيراً ما يضعف الحديث بأنه مرسل ثم يستدل بالحديث المرسل، بل كثيراً ما يعمل بالمراسيل وبرواية الضعفاء، ويرد المسند ورواية الثقات" وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 3. ص279

رسالة من أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية فلما قرأ علي عليه السلام كتاب معاوية وأبلغه أبوالدرداء وأبوهريرة رسالته ومقالته، قال علي عليه السلام لأبي الدرداء: قد أبلغتماني ما أرسلكما به معاوية، فاسمعا مني ثم أبلغاه عني كما أبلغتماني عنه وقولا له: إن عثمان بن عفان لا يعدوأن يكون أحد رجلين: إما إمام هدى حرام الدم واجب النصرة لا تحل معصيته ولا يسع الأمة خذلانه، أوإمام ضلالة حلال الدم لا تحل ولايته ولا نصرته. فلا يخلومن إحدى الخصلتين. والواجب في حكم الله وحكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم أويقتل - ضالا كان أومهتديا، مظلوما كان أوظالما، حلال الدم أوحرام الدم - أن لا يعملوا عملا ولا يحدثوا حدثا ولا يقدموا يدا ولا رجلا ولا يبدءوا بشيء قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما عفيفا عالما ورعا عارفا بالقضاء والسنة، يجمع أمرهم ويحكم بينهم ويأخذ للمظلوم من الظالم حقه ويحفظ أطرافهم ويجبي فيئهم ويقيم حجهم وجمعتهم ويجبي صدقاتهم. كتاب سليم بن قيس ص291

في مقال للكاتب رشيد الخيون في صحيفة الشرق الأوسط:

نزل آية الله السستاني النجف عام 1951، وأصبحت داره والعراق بلاده، وهوالمفتي في أحد تعريفات الوطن: «المكان الذي اتّخذه الإنسان مقرّاً، وسكناً دائمياً لنفسه، بحيث يريد أن يبقى فيه بقية عمره». ولمؤهلاته كان ثالث الثلاثة المرشحين للمرجعية خلفاً للإمام أبي القاسم الخوئي (ت 1992)، وقد تفرد بها بعد وفاة المجتهدين: آية الله نصر الله المستنبط، الذي قُتل مسموماً (1985)، ووفاة آية الله أبي الأعلى السبزواري (أساطين المرجعية العليا). كان تكليفه بالصلاة في مسجد الخضراء بالنجف من قبل الخوئي، وهوعلى فراش المرض، إشارة إلى مرجعيته، وقد قبل بعد تمنع في محاولة للنأي عن تلك المهمة، وفي ذلك الظرف العصيب، وهوأول الستة الذين شيعوا جنازة الخوئي، وتولى الصلاة عليه تحت جنح الظلام.

http://www.aawsaرضي الله عنه.com/leader.asp?secرضي الله عنهion=3&issue=1.116&arرضي الله عنهicle=377199

فمن الذي صلى بالناس وقت مرض الرسول صلى الله عليه وسلم؟

6 - علي بن محمد، عن الحسين ومحمد ابني علي بن إبراهيم، عن محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي، عن رجل من أهل فارس سماه قال: أتيت سامرا ولزمت باب أبي محمد عليه السلام فدعاني، فدخلت عليه وسلمت فقال: ما الذي أقدمك؟ قال: قلت: رغبة في خدمتك، قال: فقال لي: فالزم الباب، قال: فكنت في الدار مع الخدم، ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السوق وكنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال قال: فدخلت عليه يوما وهوفي دار الرجال فسمعت حركة في البيت فناداني: مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج، فخرجت علي جارية معها شيء مغطى، ثم ناداني ادخل، فدخلت ونادى الجارية فرجعت إليه، فقال لها: اكشفي عما معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس بأسود، فقال: هذا صاحبكم، ثم أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبومحمد عليه السلام. الكافي للكليني الجزء الأول ص329

63 - وعن ابن بابويه، حدثنا محمد بن على بن المفضل * بن تمام، حدثنا احمد بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن حمدان القلانسى، عن محمد بن جمهور، عن مرازم بن عبد الله، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه انه قال: يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم في مسجد السهلة بأهله وعياله .. قصص الأنبياء للراوندي ص84

الحديث الرابع والعشرون، لما أنزل: " إذا جاء نصر الله والفتح) بعد انصرافه عليه السلام من غزاة حنين، جعل يكثر من " سبحان الله! أستغفر الله "، ثم قال: " يا على إنه قد جاء ما وعدت به، جاء الفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجا، وإنه ليس أحد أحق منك بمقامي، لقدمك في الإسلام، وقربك منى، وصهرك، وعندك سيدة نساء العالمين، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبى طالب عندي حين نزل القرآن، فأنا حريص على أن أراعى ذلك لولده ". شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء التاسع ص174

فاطمة تهدد علي رضي الله عنهما ( .. فلما حضرتها الوفاة دعت عليا " صلوات الله عليه فقالت: إما تضمن وإلا أوصيت إلى ابن الزبير فقال علي عليه السلام: أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت: سألتك بحق رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أنامت ألا يشهداني ولا يصليا علي، قال: فلك ذلك، فلما قبضت عليها السلام دفنها ليلا " في بيتها .. ). الاختصاص للمفيد ص185

روى الشيخ الكليني عطر الله مرقده عن محمد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فأجريت اختلاف الشيعة، فقال يا محمد: إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة صلوات الله عليهم فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاؤن [ويحرمون ما يشاؤون] ولن يشاؤا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى، ثم قال: " يا محمد هذه الديانة من تقدمها مرق، ومن تخلف عنها محق ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمد ". أقول: فظهر من هذا الحديث الشريف، أن فاطمة صلوات الله عليها ممن فوض الله تعالى أمور جميع الأشياء إليهم، فهي تحل ما تشاء وتحرم ما تشاء. بيت الأحزان لعباس القمي ص31

ورد في الروايات الكثيرة عن الأئمة عليهم السلام " أن عندهم مصحف فاطمة صلوات الله عليها ". ففي الصافي عن بصائر الدرجات، قال: وخلفت فاطمة مصحفا ما هوقرآن ولكنه كلام من كلام الله أنزله، عليها إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين علي عليه السلام. بيت الأحزان لعباس القمي ص32

عن الخرائج روى أن سلمان رضي الله عنه، قال: كانت فاطمة عليها السلام جالسة قدامها رحى، تطحن بها الشعير وعلى عمود الرحى دم سائل، والحسين عليه السلام في ناحية الدار، يتضور من الجوع، فقلت: يا بنت رسول الله دبرت كفاك وهذه فضة، فقالت عليها السلام: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله أن تكون الخدمة لها يوما فكان أمس يوم خدمتها، قال سلمان: قلت إني مولى عتاقه إما أنا أطحن الشعير أوأسكت الحسين عليه السلام لك؟ فقالت: أنا بتسكينه أرفق، وأنت تطحن الشعير، فطحنت شيئا من الشعير، فإذا أنا بالإقامة، فمضيت وصليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما فرغت، قلت لعلي عليه السلام ما رأيت، فبكى وخرج، ثم عاد، فتبسم، فسأله عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: دخلت على فاطمة، وهي مستلقية لقفاها والحسين نائم على صدرها وقدامها رحى تدور من غير يد فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال " يا علي، أما علمت إن لله ملائكة سيارة في الأرض يخدمون محمدا وآل محمد إلى أن تقوم الساعة ". بيت الأحزان لعباس القمي ص36

وفيه أيضا عن كنز بإسناده عن أبي ذر رضي الله عنه، قال رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبي صلى الله عليه وآله إذ انكب سلمان على قدم رسول الله يقبلها، فزجره النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك ثم قال له: يا سلمان لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها أنا عبد من عبيد الله آكل كما يأكل العبد، وأقعد كما يقعد العبد، فقال له سلمان: يا مولاي سألتك بالله إلا أخبرتني بفضل فاطمة يوم القيامة؟ قال: فأقبل النبي صلى الله عليه وآله عليه ضاحكا مستبشرا، ثم قال: " والذي نفسي بيده، إنها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية الله، وعيناها من نور الله " إلى أن قال: جبرئيل عن يمينها وميكائيل عن شمالها، وعلي أمامها، والحسن والحسين ورائها، والله يكلأها ويحفظها فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: معاشر الخلايق، غضوا أبصاركم ونكسوا رؤسكم، هذه فاطمة بنت محمد نبيكم، زوجة علي إمامكم، أم الحسن والحسين، فتجوز الصراط، وعليها ربطتان بيضاوان، فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعد الله لها من الكرامة، قرأت: " بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله، لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب "، قال: فيوحي الله عزوجل إليها: يا فاطمة سليني أعطك وتمني علي أرضك. فتقول: إلهي أنت المنى وفوق المنى، أسئلك أن لا تعذب محبي ومحبي عترتي بالنار، فيوحي الله إليها: " يا فاطمة وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السموات والأرض بألفي عام، أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار ". بيت الأحزان لعباس القمي ص43

وفي رواية أخرى، قال علي عليه السلام: ومكث رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ذلك ثلثا لا يدخل علينا، فلما كان في صبيحة اليوم الرابع جاءنا ليدخل علينا، فصادف في حجرتنا أسماء بنت عميس الخثعمية، فقال لها: ما يقفك ههنا وفي الحجرة رجل؟ فقالت: فداك أبي وأمي، إن الفتاة إذا زفت إلى زوجها تحتاج إلى امرأة تتعاهدها وتقوم بحوائجها، فأقمت ههنا لأقضي حوائج فاطمة عليها السلام، [وأقوم بأمرها فتغرغر عينا رسول الله صلى الله عليه وآله بالدموع]، قال: يا أسما قضى الله لك حوائج الدنيا والآخرة. بيت الأحزان لعباس القمي ص52

أسماء بنت عميس تخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر لا يعلمه

وإنما سمته عبد مناف أمه: ومناف اسم صنم كان مستقبل الركن الأسود ... عمدة الطالب لابن عنبه ص25

وإنما سمته عبد مناف أمه، ومناف اسم صنم كان مستقبل الركن الأسود .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 15 ص124

قال علي عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله قبل زب الحسين بن علي عليه السلام، كشف عن أربيته وقام فصلى من غير أن يتوضأ. النوادر للراوندي ص193

75 - نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (عليه السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) قبل زب الحسين بن علي كشف عن أربيته وقام فصلى من غير أن يتوضأ. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص317 الأربية: أصل الفخذ، وأصله أربوة فإنهم استثقلوا التشديد على الواو

وأما قوله " إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فإنه قال الصادق عليه السلام أن هذا القول من الله عزوجل رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عزوجل إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله ..... تفسير القمي الجزء الأول ص34 - 35

ب وجاء أبوسفيان إلى علي (عليه السلام)، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل ببت قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلا ورجلا، فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا لما تركناه. السقيفة وفدك للجوهري ص4.

ب عن أبي المنذر، هشام بن محمد بن السائب عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كان بين العباس، وعلي مباعدة، فلقي ابن عباس، عليا فقال: إن كان لك في النظر إلى عمك حاجة فأته، وما أراك تلقاه بعدها فوجم لها، وقال: تقدمني واستأذن، فتقدمته واستأذنت له، فأذن فدخل، فاعتنق كل واحد منهما صاحبه، وأقبل علي (عليه السلام) على يده ورجله يقبلهما ويقول يا عم: ارض عني رضي الله عنك. قال: قد رضيت عنك. ثم قال: يا ابن أخي قد أشرت عليك بأشياء ثلاثة، فلم تقبل، ورأيت في عاقبتهما ما كرهت، وهاأنذا أشير عليك برأي رابع فإن قبلته، وإلا نالك ما نالك مما كان قبله، قال: وما ذاك يا عم، قال: أشرت عليك في مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أن تسأله فان كان الأمر فينا أعطاناه، وإن كان في غيرنا أوصى بنا، فقلت: أخشى أن منعناه لا يعطينا أحد بعده. فمضت تلك، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أتانا أبوسفيان بن حرب تلك الساعة فدعوناك إلى أن نبايعك، وقلت لك: ابسط يدك أبايعك، ويبايعك هذا الشيخ، فإنا إن بايعناك لم يختلف عليك أحد من بني عبد مناف، وإذا بايعك بنوعبد مناف لم يختلف عليك أحد من قريش، وإذا بايعتك قريش لم يختلف عليك أحد من العرب، فقلت: لنا بجهاز رسول الله (صلى الله عليه وآله)، شغل وهذا الأمر، فليس نخشى عليه فلم نلبث أن سمعنا التكبير من سقيفة بني ساعدة. فقلت: يا عم ما هذا قلت: وما دعوناك إليه فأبيت، قلت: سبحان الله أويكون هذا؟ قلت: نعم، قلت: أفلا يرد، قلت لك وهل رد مثل هذا قط. ثم أشرت عليك حين طعن عمر، فقلت، لا تدخل نفسك في الشورى، فإنك إن اعتزلتهم قدموك، وإن ساويتهم تقدموك فدخلت معهم فكان ما رأيت. ثم الآن أشير عليك برأي رابع، فان قبلته وإلا نالك ما نالك مما كان قبله، إني أرى هذا الرجل - عثمان - قد أخذ في أمور، والله لكأني بالعرب قد سارت إليه حتى ينحر في بيته كما ينحر الجمل، والله إن كان ذلك وأنت بالمدينة ألزمك الناس به، وإذ كان ذلك لم تنل من الأمر شيئا إلا من بعد شر لا خير معه. السقيفة وفدك للجوهري ص43 - 45

عن حباب بن يزيد، عن جرير بن المغيرة، أن سلمان، والزبير، والأنصار، كان هواهم أن يبايعوا عليا (عليه السلام)، بعد النبي (صلى الله عليه وآله). فلما بويع أبوبكر، قال سلمان: أصبتم الخبرة وأخطأتم المعدن. السقيفة وفدك للجوهري ص45

ب أخبرنا أبوزيد عمر بن شبة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب علي، والزبير، فدخلا بيت فاطمة (عليها السلام) معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة، منهم أسيد بن حضير، وسلمة بن سلامة بن وقش، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمة (عليها السلام) وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي، والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا، ثم قام أبوبكر فخطب الناس واعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قلدت أمرا عظيما مالي به طاقة ولا يدان، ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم، فقبل المهاجرون عذره ... وقال علي، والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، انه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله (صلى الله عليه آله)، بالصلاة بالناس وهوحي. السقيفة وفدك للجوهري ص46 - 47

ب حدثني يعقوب بن شبة، عن أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن عباس، قال: خرج علي (عليه السلام) على الناس من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في مرضه فقال له الناس: كيف أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله)، يا أبا الحسن؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا، قال: فأخذ العباس بيد علي ثم قال: يا علي أنت عبد العصا بعد ثلاث احلف لقد رأيت الموت في وجهه، واني لأعرف الموت في وجوه بني عبد المطلب، فانطلق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاذكر له هذا الأمر إن كان فينا أعلمنا، وان كان في غيرنا أوصى بنا، فقال: لا أفعل والله إن منعناه اليوم لا يؤتيناه الناس بعده، قال: فتوفي رسول الله ذلك اليوم. السقيفة وفدك للجوهري ص48

وقد روى في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص، كان معهم في بيت فاطمة (عليها السلام)، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، فخرج إليه الزبير بالسيف، وخرجت فاطمة (عليها السلام)، تبكي وتصيح فنهنهت من الناس، وقالوا: ليس عندنا معصية ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس، وإنما اجتمعنا لنولف القرآن في مصحف واحد، ثم بايعوا أبا بكر، فاستمر الأمر واطمأن الناس. السقيفة وفدك للجوهري ص53

ب وحدثني أبوزيد عمر بن شبة، قال: أخبرنا أبوبكر الباهلي. قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي قال: سأل أبوبكر فقال: أين الزبير؟ فقيل عند علي وقد تقلد سيفه، فقال: قم يا عمر، فقم يا خالد بن الوليد، انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا، فدخل عمر وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه، وقال: يا خالد دونكه فامسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر، فتلكأ واحتبس فأخذ بيده، وقال: قم فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير، فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على باب الحجرة، وقالت: يا أبا بكر أسرع ما أغرتم على أهل البيت رسول الله، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله، قال: فمشى إليها أبوبكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه. السقيفة وفدك للجوهري ص53 - 54

وأخبرنا أبوزيد، عن هارون بن عمر، عن محمد بن سعيد بن الفضيل عن أبيه، عن الحارث بن كعب، عن عبد الله أبي أوفى الخزاعي، قال: كان خالد بن سعيد بن العاص، من عمال رسول الله (صلى الله عليه وآله) باليمن، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، جاء المدينة وقد بايع الناس أبا بكر، فاحتبس عن أبي بكر فلم يبايعه أياما، وقد بايع الناس، وأتى بني هاشم، فقال: أنتم الظهر والبطن والشعار دون الدثار. والعصا دون اللحا. فإذا رضيتم رضينا وإذا سخطتم سخطنا، حدثوني، وان كنتم قد بايعتم هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال: على برد ورضا من جماعتكم؟ قالوا: نعم، قال: فأنا أرضى وأبايع إذا بايعتم أما والله يا بني هاشم إنكم الطوال الشجر الطيب الثمر. ثم إنه بايع أبا بكر، .. السقيفة وفدك للجوهري ص55

وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنوهاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم، وكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا. السقيفة وفدك للجوهري ص62

6 - ن: ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ياسر قال: خرج زيد بن موسى أخوأبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة وأحرق وقتل وكان يسمى زيد النار، فبعث إليه المأمون فأسر وحمل إلى المأمون فقال المأمون: اذهبوا به إلى أبي الحسن، قال ياسر: فلما أدخل إليه قال له أبوالحسن: يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، ذاك للحسن والحسين خاصة إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة، وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على الله عز وجل من موسى بن جعفر، والله ما ينال أحد ما عند الله عز وجل إلا بطاعته، وزعمت أنك تناله بمعصيته فبئس ما زعمت. فقال له زيد: أنا أخوك وابن أبيك، فقال له أبوالحسن (عليه السلام): أنت أخي ما أطعت الله عز وجل إن نوحا (عليه السلام) قال: (رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين) فقال الله عز وجل (يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) فأخرجه الله عز وجل من أن يكون من أهله بمعصيته. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص231 - 232

6 - ن بهذا الإسناد عن علي بن الحسين (عليهما السلام) [أنه] قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) أذن في أذن الحسين بالصلاة يوم ولد. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص24.

17 - لى: بهذا الإسناد، عن صفية بنت عبد المطلب قالت: لما سقط الحسين (عليه السلام) من بطن أمه فدفعته إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فوضع النبي (صلى الله عليه وآله) لسانه في فيه وأقبل الحسين على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمصه قالت: فما كنت أحسب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغذوه إلا لبنا أوعسلا قالت: فبال الحسين عليه فقبل النبي (صلى الله عليه وآله) بين عينيه ثم دفعه إلي وهويبكي ويقول: لعن الله قوما هم قاتلوك يا بني يقولها ثلاثا قالت: فقلت: فداك أبي وأمي ومن يقتله؟ قال: بقية الفئة الباغية من بني أمية لعنهم الله. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص243

قال الحسين بن حمدان: وحدثني من أثق إليه من المشايخ عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليه السلام قال: كانت تدخل على أبي محمد عليه السلام فتدعوله أن يرزقه الله ولدا وأنها قالت: دخلت عليه فقلت له كما أقول ودعوت كما أدعو، فقال: يا عمة أما إن الذي تدعين الله أن يرزقنيه يولد في هذه الليلة وكانت ليلة الجمعة لثلاث خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومئتين فاجعلي إفطارك معنا فقلت: يا سيدي ممن يكون هذا الولد العظيم؟ فقال لي عليه السلام: من نرجس يا عمة قال: فقالت له: يا سيدي ما في جواريك أحب إلي منها وقمت ودخلت إليها وكنت إذا دخلت فعلت بي كما تفعل فانكببت على يديها فقبلتهما ومنعتها مما كانت تفعله فخاطبتني بالسيادة فخاطبتها بمثلها فقالت لي: فديتك. فقلت لها: أنا فداك وجميع العالمين. فأنكرت ذلك فقلت لها: لا تنكرين ما فعلت فان الله سيهب لك في هذه الليلة غلاما سيدا في الدنيا والآخرة وهوفرج المؤمنين فاستحيت. فتأملتها فلم أر فيها أثر الحمل فقلت لسيدي أبي محمد عليه السلام: ما أرى بها حملا فتبسم عليه السلام ثم قال: إنا معاشر الأوصياء لسنا نحمل في البطون وإنما نحمل في الجنوب ولا نخرج من الأرحام وإنما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا لأننا نور الله لا تناله الدناسات .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 51 ص25 - 26

قال الحسين بن حمدان: وحدثني من أثق به من المشايخ، عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا - عليهما السلام - قال: كانت حكيمة تدخل على أبي محمد - عليه السلام - فتدعوله أن يرزقه الله ولدا، وأنها قالت: دخلت عليه فقلت له كما [كنت] أقول ودعوت له كما كنت أدعو، فقال: ([يا عمة] أما [إن الذي] تدعين [الله] أن يرزقنيه [يولد في هذه الليلة] فاجعلي إفطارك عندنا)، فقلت: يا سيدي ممن يكون هذا المولود العظيم؟ فقال: (من نرجس يا عمة). قالت: فقلت [له]: يا سيدي ما في جواريك أحب إلي منها، وقمت ودخلت عليها وكنت إذا دخلت [الدار تتلقاني وتقبل يدي وتنزع خفي بيدها، فلما دخلت إليها] فعلت بي كما كانت تفعل، فانكببت على قدميها فقبلتها ومنعتها مما كانت تفعله، فخاطبتني بالسيادة فخاطبتها بمثلها، فقالت [لي]: فديتك، فقلت لها أنا فداءك وجميع العالمين، فأنكرت ذلك مني، فقلت: لا تنكرين ما فعلت، فإن الله سيهب لك في هذه الليلة غلاما سيدا في الدنيا والآخرة وهوفرج للمؤمنين، فاستحيت فتأملتها فلم أر بها أثر حمل. فقلت لسيدي أبي محمد - عليه السلام -: ما أرى بها حملا، فتبسم - عليه السلام - فقال (إنا معاشر الأوصياء ليس نحمل في البطون وإنما نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام. إنما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا، لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات (، .. مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الثامن ص21 - 22

قالت حكيمة: فعدت إليها فأخبرتها بما قال وسألتها عن حالها فقالت: يا مولاتي ما أرى بي شيئا من هذا، قالت حكيمة: فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يدي لا تقلب جنبا إلى جنب حتى إذا كان آخر الليل وقت طلوع الفجر وثبت فزعة فضممتها إلى صدري وسميت عليها فصاح [إلي] أبومحمد عليه السلام وقال: اقرئي عليها " إنا أنزلناه في ليلة القدر " فأقبلت أقرأ عليها وقلت لها: ما حالك؟ قالت: ظهر [بي] الأمر الذي أخبرك به مولاي فأقبلت أقرأ كما أمرني، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ مثل ما أقرأ وسلم علي ... كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص427 - 428

2. - ع: أحمد بن الحسن، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم تأخذون به. إن جبرئيل (عليه السلام) نزل على محمد (صلى الله عليه وآله) وما ولد الحسين بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال: يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا (عليه السلام) فقال له: إن جبرئيل يخبرني عن الله عز وجل أنه يولد لك، غلام تقتله أمتك من بعدك فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا (عليه السلام) ثلاثا ثم قال: إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة. فأرسل إلى فاطمة (عليها السلام) أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبه! فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها: لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت له: رضيت عن الله عز وجل. فعلقت وحملت بالحسين (عليه السلام) فحملت ستة أشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم (عليهم السلام) فكفلته أم سلمة وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين فيمصه حتى يروى، فأنبت الله عز وجل لحمه من لحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يرضع من فاطمة (عليها السلام) ولا من غيرها لبنا قط. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص245

في حديث علي (عليه السلام): " من يطل أير أبيه ينتطق به " هذا مثل ضربه أي من كثرت إخوته اشتد ظهره بهم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص91

6.7 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن موسى بن طلحة، عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب، عنه، قال: كنت بالمدينة فاستقبل جعفر بن محمد عليهما السلام في بعض أزقتها، قال، فقال: اذهب يا يونس فان بالباب رجلا منا أهل البيت. قال: فجئت إلى الباب فإذا عيسى بن عبد الله القمي جالس، قال: فقلت له من أنت؟ فقال له: أنا رجل من أهل قم، قال: فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبوعبد الله عليه السلام، قال: فدخل على الحمار الدار، ثم التفت إلينا فقال: أدخلا. ثم قال: يا يونس بن يعقوب أحسبك أنكرت قولي لك أن عيسى بن عبد الله منا أهل البيت! قال قلت: أي والله جعلت فداك لان عيسى بن عبد الله رجل من أهل قم، فقال يا يونس عيسى بن عبد الله هومنا حي وهومنا ميت. رجال الكشي الجزء الثاني ص624

431 - علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم؟ فقال لي: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا، ... الكافي للكليني الجزء الثامن ص285

وعلى ما كان ابن عباس (رضي الله عنه) يقوله ويعلن به وهو(ما أحب عليا إلا رجل طاهر الولادة، ولا أبغضه رجل إلا وشارك أباه الشيطان في أمه، وهوولد الزنا إلى يوم القيامة). رسائل الشريف المرتضى الجزء الأول ص399

وعلى قول النبي صلى الله عليه وآله من قبل: بوروا أولادكم بحب علي وقد ذكره ابن دريد في الجمهرة، فمن وجدتموه له محبا فهولرشده، ومن وجدتموه له مبغضا فهولزنية. رسائل الشريف المرتضى ص399

97 - عنه، عن أبى طالب عبد الله بن الصلت، عن أبى هدية، قال: حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان ذات يوم جالسا على باب الدار ومعه علي بن أبى طالب (ع) إذ أقبل شيخ فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي (ع): أتعرف الشيخ؟ - فقال علي (ع)، ما أعرفه، فقال صلى الله عليه وآله: هذا إبليس، فقال علي (ع): لوعلمت يا رسول الله لضربته ضربة بالسيف، فخلصت أمتك منه، قال: فانصرف إبليس إلى على فقال له: ظلمتني يا أبا الحسن، أما سمعت الله عزوجل يقول: " وشاركهم في الأموال والأولاد " فوالله ما شاركت أحدا أحبك في أمه. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص332

98 - عنه، عن على بن حسان الواسطي رفع الحديث قال: أتت امرأة من الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فآمنت به وحسن إسلامها، فجعلت تجئ كل أسبوع، فغابت عنه أربعين يوما ثم أتته، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما الذي أبطأك يا جنية؟ - فقالت: يا رسول الله أتيت البحر الذي هومحيط بالدنيا في أمر أردته، فرأيت على شط ذلك البحر صخرة خضراء وعليها رجل جالس قد رفع يديه إلى السماء وهويقول: " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين إلا ما غفرت لي "، فقلت له: من أنت؟ - قال: أنا إبليس، فقلت، ومن أين تعرف هؤلاء؟ - قال: إني عبدت ربى في الأرض كذا وكذا سنة، وعبدت ربى في السماء كذا وكذا سنة، ما رأيت في السماء أسطوانة إلا وعليها مكتوب " لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي أمير المؤمنين أيدته به ". المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص332

1.2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن إسحق، قال: قال أبوجعفر (ع): أتدرى من أين صارت مهور النساء أربعة آلاف؟ - قلت: لا، قال: إن أم حبيبة بنت أبى سفيان كانت بالحبشة، فخطبها النبي صلى الله عليه وآله فساق عنه النجاشي أربعة آلاف، فمن ثمة ترى هؤلاء يأخذون به، فأما المهر فاثنا عشر أوقية ونش. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص334

1.9 - وعنه، عن أبيه، عن ثعلبة، عن معاوية، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن عرفات، لم سمى عرفات؟ - فقال: إن جبرئيل (ع) خرج بإبراهيم (ع) خصوصية يوم عرفة، فلما زالت الشمس قال له جبرئيل: " يا إبراهيم اعترف بذنبك، واعرف مناسكك "، وقد عرفه ذلك فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع): " اعترف واعرف ". المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص335 - 336

586 - عنه، عن أبى على أحمد بن إسحاق، عن عبد صالح (ع) قال: من أكل اللبن فقال: " اللهم إني آكله على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم يضره. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص493

591 - عنه، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن شرب ألبان الأتن فقال: اشربها. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص494

1.5 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبى الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى - الحيات والسباع. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص364

99 - عنه، عن محمد بن على، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن أبيه، عن أبى حمزة الثمالى، عن أبى جعفر (ع) قال: من نفرت له دابة فقال هذه الكلمات: " يا عباد الله الصالحين أمسكوا على رحمكم الله بان في ع ح وياه ى ح ح " قال: ثم قال أبوجعفر (ع): إن البر موكل به في حرح والبحر موكل به ه ح ح قال عمر: فقلت أنا ذلك في بغال ضلت فجمعها الله لي. المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص363

جـ مقامها عليها السلام عند الأنبياء والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:

أما عند الأنبياء فهذا ما يدل عليه الحديث المأثور عن أهل بيت العصمة عليهم السلام الذي يقول: ما تكاملت نبوة نبي من الأنبياء حتى أقر بفضلها ومحبتها وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .. الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص98

كان الصحابة رجالاً ونساءً يعودون فاطمة عليها السلام بين الحين والحين، إلاّ عمر وأبا بكر لم يعوداها لأنها قاطعتهم ورفضتهم ولم تأذن لهم بعيادتها، وحينما ثقل عليها المرض وقاربتها الوفاة لم يجدا بداً من عيادتها لئلا تموت بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهي ساخطة عليهما، وتبقى وصمة العار تلاحق الخليفة وجهازه الحاكم إلى يوم القيامة. فجاء لعيادتها تحت ضغط الرأي العام، فسألا عنها .. الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص331

ارتفعت أصوات البكاء من بيت علي عليه السلام فصاح أهل المدينة صيحة واحدة، واجتمعت نساء بني هاشم في دارها، فصرخن صرخة واحدة كادت المدينة تتزعزع لها، وأقبل الناس مثل عرف الفرس إلى علي عليه السلام، وهوجالس، والحسن والحسين بين يديه يبكيان، وخرجت أم كلثوم، وهي تقول: يا أبتاه يا رسول الله، الآن فقدناك حقا لا لقاء بعده أبدا ... الأسرار الفاطمية لمحمد فاضل المسعودي ص335

24 - مل: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) قيل له: إن الله مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك؟ قال: أسلِّم لأمرك يا رب، ولا قوة لي على الصبر إلا بك، فما هن؟ قيل: أولهن الجوع والأثرة على نفسك وعلى أهلك لأهل الحاجة، قال: قبلت يا رب ورضيت وسلمت، ومنك التوفيق والصبر. وأما الثانية فالتكذيب والخوف الشديد، وبذلك مهجتك في ومحاربة أهل الكفر بمالك ونفسك، والصبر على ما يصيبك منهم من الأذى ومن أهل النفاق والألم في الحرب والجراح قال: يا رب قبلت ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. وأما الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل: أما أخوك فيلقى من أمتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجهد والظلم وآخر ذلك القتل، فقال: يا رب سلمت وقبلت ومنك التوفيق والصبر. وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير إذن، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون قبلت يا رب وسلمت ومنك التوفيق والصبر .... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 28 ص61 - 62

فلما رأى علي عليه السلام عذرهم وقلة وفائهم لزم بيته واقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج حتى جمعه كله فكتبه على تنزيله والناسخ والمنسوخ، فبعث إليه أبوبكر أن اخرج فبايع، فبعث إليه إني مشغول فقد آليت بيمين أن لا ارتدى برداء إلا للصلواة حتى أؤلف القرآن واجمعه، فجمعه في ثوب وختمه ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه واله فنادى عليه السلام بأعلى صوته: أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله صلى الله عليه واله مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب، فلم ينزل الله على نبيه آية من القرآن إلا وقد جمعتها كلها في هذا الثواب، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى عليه وآله وعلمني تأويلها. فقالوا: لا حاجة لنا به عندنا مثله ... الاحتجاج للطبرسي الجزء الأول ص1.7

(تأويل خبر) إن سأل سائل فقال ما معنى الخبر المروي عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال إن الله تعالى خلق آدم عليه السلام على صورته وليس ظاهر هذا الخبر يقتضي التشبيه له تعالى بخلقه فإن لم يكن على ظاهره فما تأويله (الجواب) قلنا احد الأجوبة عن هذا أن تكون الهاء عائدة إلى الله سبحانه والمعنى انه خلقه على الصورة التي اختارها وقد يضاف الشيء إلى مختارة ومنها أن تكون الهاء عائدة إلى آدم عليه السلام ويكون المراد أن الله تعالى خلقه على صورته التي شوهد عليها لم ينتقل إليها عن غيرها كتنقل أولاده الذين يكون احدهم نطفة ثم علقة ثم مضغة ويخلق خلقا من بعد خلق ويولد طفلا صغيرا ثم يصير غلاما ثم شابا ثم كهلا ولم يكن آدم عليه السلام كذلك بل خلق على صورته التي مات عليها. كنز الفوائد لأبي الفتح الكراجكي ص273 - 274

3.8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) كم كان طول آدم (عليه السلام) حيث هبط به إلى الأرض وكم كان طول حواء؟ قال: وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن الله عز وجل لما أهبط آدم وزوجته حواء (عليهما السلام) إلى الأرض كانت رجلاه بثنية الصفا ورأسه دون أفق السماء وأنه شكا إلى الله ما يصيبه من حر الشمس فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل (عليه السلام) إن آدم قد شكا ما يصيبه من حر الشمس فاغمزه غمزة وصير طوله سبعين ذراعا بذراعه وأغمز حواء، غمزة فيصير طولها خمسة وثلاثين ذراعا بذراعها. الكافي للكليني الجزء الثامن ص233

جاء حكيم بن حزام وبديل بن ورقاء رسول الله صلى الله عليه واله فأسلما وبايعاه فلما بايعاه بعثهما رسول الله صلى الله عليه واله بين يديه إلى قريش يدعوانهم إلى الإسلام، وقال: " من دخل دار أبي سفيان وهوبأعلى مكة فهوآمن، .. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 21 ص1.4

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عمن حدثه، عن المفضل ابن عمر، ومحمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن بعض أصحابه عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أقرب ما يكون العباد من الله جل ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله عزوجل ولم يظهر لهم ولم يعلموا مكانه وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله جل ذكره ولا ميثاقه، فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء، فإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ولم يظهر لهم، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون، ولوعلم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفه عين، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس. الكافي للكليني الجزء الأول ص333

5 - سر: أبان بن تغلب، عن جعفر بن إبراهيم، عن زرعة، عن سماعة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة مر رسول الله بشفير النار، وأمير المؤمنين والحسن والحسين، فيصيح صائح من النار: يا رسول الله أغثني يا رسول الله ثلاثا قال: فلا يجيبه، قال: فينادي يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين ثلاثا أغثني فلا يجيبه، قال: فينادي يا حسين يا حسين يا حسين أغثني أنا قاتل أعدائك، قال: فيقول له رسول الله: قد احتج عليك قال: فينقض عليه كأنه عقاب كاسر، قال: فيخرجه من النار قال: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: ومن هذا جعلت فداك؟ قال: المختار، قلت له: ولم عذب بالنار، وقد فعل ما فعل؟ قال: إنه كان في قلبه منهما شيء، والذي بعث محمدا بالحق لوأن جبرئيل وميكائيل كان في قلبيهما شيء لأكبهما الله في النار على وجوههما. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 45 ص339

39 - عن أبي بصير جدعان بن نصر، حدثنا أبوعبد الله محمد بن مسعدة: حدثنا محمد بن حمويه بن إسماعيل الاربنوئي، عن أبي عبد الله الزبيني، عن عمر بن أذينة [قال:] قيل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون أن عليا أنكح فلانا بنته!؟) إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل، ولا الرشاد. فصفق بيده وقال: سبحان الله أما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا. إن فلانا خطب إلى علي عليه السلام بنته أم كلثوم فأبى علي عليه السلام فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لانتزعن منك السقاية وزمزم. فأتى العباس عليا عليه السلام فكلمه، فأبى عليه، فألح العباس. فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام مشقة كلام الرجل على العباس، وأنه سيفعل بالسقاية ما قال، أرسل أمير المؤمنين عليه السلام إلى جنية من أهل نجران يهودية، يقال لها " سحيقة بنت جريرية " فأمرها، فتمثلت في مثال أم كلثوم، وحجبت الأبصار عن أم كلثوم، وبعث بها إلى الرجل. فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما، فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم. ثم أراد أن يظهر ذلك للناس، فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران، وأظهر أمير المؤمنين أم كلثوم. الخرائج والجرائح للراوندي ص825 - 826

1. - ير: إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن داود القطان، عن إبراهيم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: لووجدت رجلا ثقة لبعثت معه المال إلى المدائن إلى شيعة، فقال رجل من أصحابه في نفسه: لآتين أمير المؤمنين ولأقولن له: أنا أذهب به، فهويثق بي، فإذا أنا أخذته أخذت طريق الكرخة! فقال: يا أمير المؤمنين أنا أذهب بهذا المال إلى المدائن، قال: فرفع إلي رأسه ثم قال: إليك عني حتى تأخذ طريق الكرخة. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص287 - 288

11 - ير: أحمد بن محمد، عن عمروبن عبد العزيز، عن بكار بن كردم، عن أبي عبد الله عليه السلام أن جويرية بن عمر العبدي خاصمه رجل في فرس أنثى فادعيا جميعا الفرس، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: لواحد منكما البينة؟ فقالا: لا، فقال لجويرية: أعطه الفرس، فقال له: يا أمير المؤمنين عليه السلام بلا بينة؟ فقال له: والله لانا أعلم بك منك بنفسك، أتنسى صنيعك بالجاهلية الجهلاء؟ فأخبره بذلك. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص288.

عدد مرات القراءة:
7821
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :