آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الثورة العراقية الشعبية الكبرى واعادة وجه العراق ..

قوى العمالة والخسة والرذيلة والتخاذل تعاونوا باشكال ودرجات مختلفة مع امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وايران لتمكينها من احتلال العراق والمشاركة الفعالة بكل الاجراءات التي اتخذها المحتلون بحقه وبابنائه وبقيادته الوطنية الوطنية الشرعية الشهيد صدام حسين نور الله ضريحه ورفاقه المناضلون الابطال,مما تطلب رفع وتيرة اعمال فصائل المقاومة العراقية الوطنية الباسلة بكل اشكالها ومستوياتها ورفض التعامل معه وافرازاته ونتائجه وتداعياته.لانها كانت ولاتزال حقا مشروعا تقره كل الدساتير الوطنية والقانونية.فبعد احدى عشر عاما من سنوات الدمار والرصاص والقمع وعسف السيف المسلط على الرقاب. اتسعت وباستمرار دورة العنف به لتصبح مثل بقعة الزيت. جعلت منه مكونا بنيويا اساسيا بالنظام السياسي الطائفي المالكي. وتحت يافطة مكافحة الارهاب طالت شظاياه كل ابناء الشعب العراقي عبر السجون والمعتقلات والمداهمات اليومية والاغتيالات بكواتم الصوت والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وحرب استئصال فكرية جسدية وتربوية مستهدفة العقيدة الدينية والقومية.فتحول العراقيون لكائن مستباح (اجساد عزلْ) جردها النظام من ذاتيتها السياسية. والحياة الحرة الكريمة العادلة.فاستباحت اجهزته التعسفية النهب الاقتصادي والتسلط الامني ودون محاسبة قانونية وتشريعية وبرلمانية عراقية وعربية واقليمية ودولية لانه يسعى للتجريد الجذري من اية اشكال الفاعلية السياسية. فاستخدم المالكي قانون ما يسمى السلامة الوطنية (الطوارىء الدائمة) للانقضاض على اهل السنة العرب ومناضلي البعث الذي قدم قرابة 150 الف شهيدا من كوادره المدنية والعسكرية منذ الاحتلال. ورجالات الجيش العراق الوطني السابق الباسل.ولم يستطع مواجهة الشباب الثائر والمنتفض بساحات العز والكرامة ببغداد والمحافظات.فالدولة العراقية تدار بيد رجال الاعمال المرتبطين بحزبه الدعوي ورموزه ومرضاه لاتجمع بين اعضائه عقيدة بقدر ما يجمعهم تجميع المصالح والخدمات.وباقي الاحزاب والمليشيات الطائفية التي صنعت ايديولوجيا اليات اجتماعية وسياسية واقتصادية وامنية وثقافية.بل حتى ذوقية جعلت الناس لايرون في الارض والسماء الا اللون البنفسج!!.ومراقبة خلايا المجتمع وتحركاتها وسكناتها لاتقبل منها فرقا بين استقلال الفرد وعداوته.ان معنى الثورة في العربية الهبة او الانتفاضة تفوح منها رائحة الياسمين تطهر البلاد والعباد من الديكتاتوريات الاكثر هشاشة يخيل للرازحين تحتها.فبقدر ما تبدو صلبة اثناء حكمها فانه يتضح ضعفها عند سقوطها المفاجىء السريع والمهين. اعتادت تحليلات المالكي ومليشياته وصحفه واعلامه الفاسد والمطبلين له وجود اطراف خارجية تقف وراء هؤلاء المنتفضين والثوار.لا يستسيغوا تلقائيتها وشعبيتها وكفائتها.لايفهمون ولا يصدقون ان تكون امام وخلف الشعب العراقي قيادات وطنية عروبية واسلامية رفضت الظلم والهوان واستباحة الدم العراقي.لانهم جاءوا خلف البساطيل والدبابات الامريكية تعاملوا مع الشيطان ضد العراق وشعبه ومقدساته وعروبته وتاريخه الوطني المشرف. الثورة العراقية الشعبية الكبرى لا يقف ورائها جماعةusaid ولا المانحون الذين اعتادوا تنظيم مؤتمرات وورش حول حقوق الانسان في العراق وتنمية الديموقراطية فيه ومنظمات المجتمع الديني بفنادق الخمس نجوم ببغداد وبيروت وعمان والقاهرة. فسخر المالكي ضدها بدولته الجديدة المتكلسة اجهزته الامنية والكذابين والسراق للتنكيل بمؤيديها وانصارها وحجب اجهزة الاعلام والاتصالات لوقف تأثيرها واخبارها وملاحم رجالها البطولية خلال الفترة القصيرة لانطلاقها,الثورة العراقية الكبرى ثمرة تحركات واجتماعات وتنسيقيات رجال اعزاء كرام تلاقوا على وحدة العراق للتخلص من هذا الورم الخبيث الذي لفه واهله. فجاء القرار بانطلاقها من مدينة التاريخ والبطولات والملاحم والعروبة، محافظة نينوى الثائرة برجالها وماجداتها لوجود تراكم في الوعي والوجدان.انها انفجار رصيد مكبوت لشعب وضع حزمة مطاليبه بايادي رجالاته وثواره الاخيار المناضلين الاحرار لاعادة بوصلة تأريخ العراق المشرف الذي غيره هؤلاء الاعاجم والاراذل والخونة والمرتزقة.هدفهم الاطاحة بنظام ظالم وفاسد والاعداد لدولة القانون والتعددية الحزبية والديموقراطية واطلاق الحرياة العامة ومنها سجناء الرأي واعادة بناء تاريخه ومشروعه الحضاري والانساني.يقول الشاعر بول فاليري(ان الثورة تنجز في يومين عمل مئة سنة وتخسر في سنتين انجاز خمسة قرون)بتفكيك نظام معهور بشع سلطته تقوم على الخيوط والعيون محتضنا مافيا سوقية لم يكن لها ذكاء ودهاء لستر فسادها!!..ثورة الكرامة الشعبية الكبرى يتعاظم دورها السياسي والاعلامي والحقوقي والعسكري لانها من معاناة وصبر وتحمل العراقيين. هذه الثورة المباركة ورمزيتها ستكون ايقونة لكل الرافضين للتبعية والظلم والفساد.لها سياقها التأريخي والاجتماعي، سمته تقاليد نضالية وتعلم واسع لنخب فكرية وسياسية مثقفة منفتحة يقودها رجالات وكوادر عسكرية عرفتهم منازلتي قادسية صدام المجيدة وام المعارك الخالدة ومقاومة الغزاة المحتلين واعوانهم للعراق بعد 9-4-2003 وما لقنوهم الدروس والعبر بمستنقع اهل الرافدين النشامى. - حسين الربيعي - شبكة البصرة.

عدد مرات القراءة:
1718
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :