معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

يستنجدون بواشنطن عسكريا في العراق ويهاجمونها على منابر "حزب الله في لبنان ..

فيما كان العراق الذي تحكمه مجموعة موالية كليا لإيران، يوجه طلبا رسميا الى الولايات المتحدة الأميركية من أجل توجيه ضربات جوية الى المجموعات المسلحة في العراق، بعد سيطرتها على مناطق واسعة في البلاد، من حيث بدأت عملية تستهدف العاصمة بغداد، أطل "حزب الله" من لبنان، عبر نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، من حيث راح يهاجم المشروع الأميريكي في المنطقة ويعتبره مشروعا واحدا مع المشروعين الإسرائيلي والتكفيري.

وفي كلمة له قال قاسم ان "المشروع الأميركي- الإسرائيلي- التكفيري واحد، على الرغم من أننا نراه تارةً في فلسطين المحتلة، وأخرى في سوريا، وثالثة في العراق، ورابعة عندما كانت الاعتداءات تحصل على لبنان، وخامسة في أماكن متعددة في عالمنا الإسلامي، وهذا المشروع له أشكال وأدوات مختلفة ولكنه يريد أن يقضي على كرامتنا وعزتنا وأن لا يُبقي لنا قرار، وأن لا يمكننا أن نأخذ خياراتنا وأن نفكر كما نريد وأن نطيع الله تعالى بقناعتنا وراحتنا. لكن ها المشروع سيسقط إن شاء الله تعالى، كما سقط في لبنان بمواجهة المشروع الإسرائيلي، وأخرج إسرائيل ذليلةً في العام 2000، وأخرجها مهزومة في العام 2006، وكما حصل أيضًا في فلسطين المحتلة في مواجهة الشعب الفلسطيني في غزة للاعتداءات الإسرائيلية، وكما حصل في سوريا بإسقاط المشروع التكفيري كوجهٍ من وجوه المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري، وسيسقط إن شاء الله تعالى هذا المشروع في امتداداته في العراق مع التآزر والوحدة وضرورة القيام بالإجراءات المناسبة لمواجهة هذا المشروع، ليعلم الجميع أن مشروع المقاومة لن يهدأ وسيبقى حاضرًا في الميدان، وسيتم عدته دائمًا لمواجهة التحديات".

وتابع "هنا أذكر، أيها الناس لا تنسوا إسرائيل، أيها العالم لا تنسوا الصهاينة المحتلين، أيها العرب والمسلمون لا تنسوا الفلسطينيين المعذبين، وإلاَّ ترتكبون إثمًا كبيرًا، لأن اليوم إسرائيل تعبث في حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية والعالم منشغلٌ عنها أو لا تطالبها بشيء، وهذا أمرٌ مرفوض وغير سليم". واعتبر أن استجداء هؤلاء لا ينفع، ما ينفع هو المقاومة القوية الجاهزة ونحن إن شاء الله أقوياء جاهزون ونتجهز دائمًا لكل تحدي يمكن أن يكون، وسنبقى في مواجهة هذا المشروع وسنسقطهم إن شاء الله تعالى ولو بعد حين.

عدد مرات القراءة:
1969
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :