معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

«علماء العراق»: هذه القوى الأربعة تقود الثورة العراقية ..

كشف المتحدث الرسمي باسم "هيئة علماء المسلمين" في العراق، محمد بشار الفيضي، حقيقة ما يجري على أرض بلاد الرافدين من ثورة حقيقية ضد الظلم والاستبداد والقمع والاستعباد الذي يمارسه نظام نور المالكي ضد المسلمين السنة في العراق على مدار سنوات طويلة
وأوضح الفيضي في بيان لهيئة علماء مسلمي العراق أنه يوجد أربعة قوى تقود الثورة العراقية حالياً، هي كالتالي : 
الأولى ثوار العشائر، وهم مستقلون، دفعهم الشعور بالظلم الواقع عليهم من النظام إلى الانخراط بالثورة، هدفهم الدفاع عن أنفسهم، ورفض الاهانة التي لحقت بهم من دون مراعاة للأعراف العشائرية التي تحكم العراق.
أما القوة الثانية فهي فصائل المقاومة العراقية الكبرى على غرار "جيش الراشدين"، و"جيش التابعين"، و"كتائب ثوار العشرين"، و"جيش محمد الفاتح"، وغيرها... وهي فصائل قاومت الاحتلال الأميركي، وبعد خروجه توقف نشاطها خوفاً من أن يقتل العراقي أخاه العراقي، ولإعطاء فرصة لإصلاح الأمر من دون قتال، لكنهم عادوا بعدما تأكد لهم أن المالكي ليس صاحب أجندة وتوجهات عراقية، بل هو مرتبط بأميركا وإيران، وتعتبر هذه الفصائل القوى الأكبر في الثورة اليوم.
في حين أن ثالث القوى هي المجلس العسكري لثوار العراق، تأسس أثناء أحداث الأنبار، وأصبح ممثلاً في العديد من المحافظات العراقية، وينشط فيه ضباط مستقلون خدموا في الجيش العراقي السابق.
وأشار إلى أن آخر القوى هو، بالطبع، تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش"،الذي دخل في ذروة معركة الموصل، لكنه دخل بعدد قليل من المقاتلين لا يزيد عن 500 عنصر و120 سيارة. لكن جرى تضخيم قوة التنظيم إعلامياً، وتقديمه كأنه اللاعب الوحيد أو الاساسي في ما يجري حالياً وذلك لأهداف غير بريئة.

عدد مرات القراءة:
2123
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :