آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عزة الدوري: لست ولا البعث قادة ثورة العراقيين ..

رفض زعيم حزب البعث العراقي المحظور عزة الدوري وصفه بقائد الثورة والرئيس الشرعي للعراق، مؤكدًا أن ما يحصل الآن هو ثورة كل العراقيين، موضحًا أن هذه التوصيفات تشعل الفتن بين الثوار.. فيما أكد الحزب أنه يتطلع إلى إقامة حكم الشعب التعددي، لا الحكم الشمولي الإقصائي التسلطي.. بينما بحثت قوات البيشمركة سد الفراغ الأمني في المناطق التي انسحب منها الجيش العراقي.


أسامة مهدي: قالت "قيادة فيلق الإعلام"، التابعة للدوري، المتهم حاليًا من قبل السلطات العراقية بقيادة جيش النقشبندية، بالتحالف مع تنظيم داعش، الذي يقاتل قواتها حاليًا، في بيان تسلمت "إيلاف" نسخة منه اليوم الأحد، إنه "برغم تكرار "طلباتنا من الرفاق الحزبيين وأنصار البعث من غير الحزبيين بتجنب وصف البعث بأنه قائد الثورة وبأن الرفيق المجاهد عزة إبراهيم هو قائدها أو أنه رئيس جمهورية العراق الشرعي، إلا أن البعض وبحسن نية مازال يردد هذه الأقوال المضرّة بوحدة الثورة العراقية، والتي تنتظرها عناصر معينة، وتستغلها لاشعال الفتن بين الثوار وتحويل الثورة إلى صراعات فئوية" .

وأضاف إنه "بما أن الثورة هي ثورة كل المجاهدين العراقيين من وطنيين وقوميين وإسلاميين، فإن نسبها إلى حزب أو جماعة بعينها يضرّ بوحدة الثوار، لهذا يرجى التوقف فورًا عن تكرار استخدام هذه الأوصاف".

وأشار إلى أن حزب البعث "المحظور في العراق" قد أعلن مرارًا في بياناته، وعلى لسان أمينه العام المجاهد الكبير عزة إبراهيم بأن السلطة تحت أقدامنا، وأن هدفنا الأسمى هو تحرير العراق، وأن الحكم في العراق بعد التحرير يأتي عبر صناديق الانتخاب وليس بالقوة، الأمر الذي يجعل وصف المجاهد عزة إبراهيم برئيس جمهورية العراق الشرعي متناقضًا من موقف الحزب ومصلحة الثورة العراقية، لذا نرجو التوقف التام عن استخدام هذا الوصف".

وأوضح أنه لا توجد صفحة لعزة إبراهيم في فايسبوك أو غيره، ولذلك فكل صفحة تحمل اسمه فهي عبارة عن تعبير محبة بعض الشرفاء له، وهي في هذا الإطار لا تعبّر إلا عن رأي أصحابها.

من جهته قال حزب البعث في بيان أرسل نصه إلى "إيلاف" إنه جزء من الشعب والأمة وفي طليعة المضحّين والمؤمنين والفادين من أجل المصالح العُليا للشعب والأهداف التاريخية السامية للأمة العربية في الوحدة والحرية والأشتراكية". وقال "لقد إلتحم مجاهدو البعث مع مجاهدي المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية بفصائلها كافة، وحققوا النصر التاريخي للعراق والأمة والمسلمين والإنسانية جمعاء في الحادي والثلاثين من كانون الأول (ديسمبر) عام 2011 بإيقاع الهزيمة المنكرة بالمحتلين الأميركيين وحلفائهم الفرس والصهاينة، وواصل مجاهدو البعث كفاحهم مع أبناء الشعب لمجابهة الممارسات الخيانية للعملاء والخونة، الذين ساموا أبناء شعبهم سوء العذاب، وحرموهم من أبسط الخدمات، فضلًا عن تجويعهم وإفقارهم، وحاولوا عبثًا تأجيج النعرات العنصرية والطائفية والعرقية... وقد تراكم السخط الجماهيري لأبناء شعبنا كله بقومياته وطوائفه كافة ليتفجر في ثورة شعبية عارمة اتقدت في الفلوجة والرمادي، وإتسعت إلى الموصل وصلاح الدين وأجزاء من كركوك وديالى، والتي ستتسع لتشمل العراق كله الشمال والوسط والفرات الأوسط والجنوب".

وشدد الحزب على أنه يتساند مع شرائح الشعب كلها دونما أي تفريق أو تمييز، وهو ضد كل النزعات الطائفية المنحرفة والتكفيرية والإرهابية من كل صنف ولون، وهو يقاوم الإرهاب أيًا كان مصدره، ومهما تكن القوى التي تقف خلفه، ولذلك فإنه شجب ويشجب شجبًا مطلقًا الإرهاب والحركات التكفيرية المتطرفة كلها.

وقال "إن ثورة الشعب العراقي في جميع المحافظات التي اندلعت فيها هي لكل الشعب، والبعث يعمل جاهدًا وبطاقته كلها على أن تعبّر هذه الثورة عن روح الشعب كله بلا إقصاء وبلا تمييز، ولذلك فإن البعث يعمل مع بقية فصائل الثورة المجاهدة على حماية أرواح المواطنين جميعًا عربًا وكردًا وتركمانًا وشيعة وسنة ومسيحيين وصابئة وأيزيدين وكل ألوان شعبنا الزاهية، وإنه يعمل بجد ومثابرة لحماية أموال الشعب وإدارات الدولة كلها والمصارف والبنوك ومحطات الماء والكهرباء، كما يحتضن أفراد الجيش والشرطة الملتحمين بثورة الشعب الظافرة، ويرفض رفضًا مطلقًا الاعتداء على أي من أبناء الشعب أو توجيه أو إطلاق أية رصاصة إلى صدور أبناء الشعب بكل قومياته وطوائفه المتآخية، كما يحرص على إقامة أفضل الأواصر مع المحيط العربي والدولي، وهو ليس ضد المصالح المشروعة لأي طرف كان، وليس جزءًا من الصراعات والمحاور التي لا تصبّ في مجرى مصلحة الشعب وطموحات وآمال الأمة والانسانية.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى إقامة حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل الذي لا مكان فيه للحكم الشمولي والإقصاء والتمييز والتسلط والانفراد.
 
البيشمركة تبحث سد الفراغ في مناطق انسحاب الجيش العراقي
بحث اجتماع عسكري حكومي لقيادة قوات البيشمركة الكردية ورئاسة حكومة إقليم كردستان. وجرى في الاجتماع الذي ترأسه كوسرت رسول نائب رئيس إقليم كردستان نائب قائد قوات البشمركة ونيجرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم وشارك فيه عدد من القادات العليا والمسؤولين في مدينة أربيل بحث وبشكل دقيق "تقهقر الجيش العراقي في عدد من المحافظات ومناقشة سد قوات البيشمركة للفراغ الأمني الحاصل جراء انسحاب الجيش العراقي من تلك المناطق من منطلق الشعور بالمسؤولية الوطنية ولحماية أمن وسلامة المواطنين في هذه المناطق من الكورد والعرب والتركمان من السنة والشيعة وكذلك المسيحيين من خلال التأكيد على حماية أمن الوطن والحفاظ على أرواح ومعيشة المواطنين. وشدد على أن قوات البيشمركة تبقى متمسكة بشعورها بالمسؤولية الوطنية الكاملة، ومن هذا المنطلق تتحرك باستمرار" بحسب بيان من الاجتماع.

وطمأن القادة الأكراد خلال الاجتماع سكان المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة إلى أن حياتهم وأمن مناطقهم محمية بشكل كامل، وليست هناك أية مخاطر، وسوف تقوم قوات البيشمركة بحمايتهم بمنتهى التفاني والالتزام.

وعبّر المشاركون في الاجتماع عن أسفهم "تجاه الظروف التي يمر بها العراق، والتي تؤكد لكل المسؤولين العراقيين والشعب العراقي صحة توجهات قيادة إقليم كردستان بأن العراق لا يمكن إدارته إلا عن طريق تنفيذ الدستور ومبدأ التوافق، وأن تشعر من خلاله جميع مكونات الشعب العراقي مشاركتها في إدارة البلاد وقراراته".

وأشاروا إلى أن القيادة الكردية "كانت قد حذرت مرارًا من وضع مشابه لما نشهده اليوم، إلا أنه ومع الأسف لم يكن هناك اهتمام بهذه المخاطر من قبل بعض الأطراف".

وتم التأكيد على أن حل الوضع الراهن يتم  فقط باللجوء إلى الحل السياسي الحقيقي، وليس الحل العسكري المجرد من التوافق، ولهذا فإنه في حال إيجاد التوافق بين الشيعة والسنة والكورد وجميع المكونات الأخرى، فإن الاستقرار والتطور سيعودان إلى العراق" .

ومن أجل مراقبة ومتابعة الأوضاع والعمل الجدي المشترك، فقد قرر الاجتماع تشكيل غرفة عمليات أمنية وعسكرية، وذلك وفق القوانين المعمولة بها في إقليم كردستان، وبمشاركة مؤسساته المختصة.. إضافة إلى تشكيل غرف عمليات مماثلة بشكل مؤقت في مناطق متفرقة، على أن تعمل جميعها على أساس التعاون المشترك بين جميع مكونات الشعب الكردستاني.

كما أكد الاجتماع على أن العوائل التي جاءت من مدينة الموصل والمحافظات الأخرى إلى الإقليم "هم أهلنا، وقد قدمنا إليهم كل ما بوسعنا من مساعدات الإغاثة الإنسانية، وسنستمر في تقديم التعاون المطلوب، كما ندعو أهالي إقليم كردستان إلى تقديم يد العون إلى تلك العوائل المشردة، وذلك في إطار التوجيهات الأمنية والإدارية".

ودعا المجتمعون المجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع الإجراءات من أجل إيصال المعونات الإنسانية إلى العوائل المشردة التي توجّهت إلى إقليم كردستان، وأن تشارك حكومة إقليم كردستان في عملية تقديم المساعدات اللازمة إلى تلك العوائل المشردة. 

وفي وقت سابق اليوم قتل ستة من عناصر قوات البيشمركة، وأصيب نحو عشرين آخرين بجروح في ضربة جوية لطائرة عراقية على رتل للقوات الكردية قرب قضاء خانقين على بعد نحو 150 كلم شمال شرق بغداد عن طريق الخطأ. إيلاف.

عدد مرات القراءة:
1768
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :