هذا الموضوع من كتابة وجمع وترتيب أخونا شامل آدمن غرفة منهاج السنه السرداب بارك الله فيه
الصَارمُ المَسلُول عَلىْ نَافِي السَهُو عَن الرَسوُل(2)[تكفير المراجع بعضهم!!]{وثائق}
بِـــــسـْمِ اللَّهِ الــــرَّحْمَـنِ الرَّحِــــيمِ
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
الْحَمْدُ لِلَّهِ مُعَزِّ الْإِسْلَامِ بِنَصْرِهِـ وَمُذِلِّ الْشِّرْكِ بِقَهْرِهِـ وَمُصَرِّفِ الْأُمُورِ بِـأَمْرِهِ ومُسْتُدَرّجَ الْكَافِرِيْنَ بِمَكْرِهِـالَّذِيْ قَدَّرَ الْأَيَّامِ دُوَلِا بِعَدْلِهِـ وَجَعَلَ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِيْنَ بِفَضْلِهِ وَالْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ عَلَىَ مَنِ أَعْلَىَ الْلَّهُ مَنَارَ الْإِسْلَامِ بِسَيْفِهِ أَمَاْ بَعَدْ:
إِسْتِمْرَارَاً لـَ تَنَاقُضْ عَقَائِدِ الشِيعَة وَ خِلَافهُم فِيمَا بَينَهُم فيْ إِصوُلِهِمْ..
ذَكرنَاْ فِيْ مَوُضُوعْ السَابِقْ [الْصَارِمُ المَسّْلُوُلْ عَلَىْ نَافِيْ السَهُوِ عَنِ الرَسُوُلْ] تَناقُضَاتْ الشِيعَة وَ تَهَافتهُمْ..؛
فَسَوفَ نُكْمِل فِيْ إِثبَاتْ سَهو النَبي -صَلى الله عليهِ وَسلم- مِن كُتب الشِيعَة لَكِنْ هَذِهِ المَرة بـ"أَقْوُالِ عُلَمَاء الإِمَامِيَة"
يَقولْ المُحَقِقْ النرَاقِي:


المسالة الثالثة: لو نقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، و قبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل (4)، للاصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، و المتواترة يعنى من الاخبار، كصحيحتي الاعرج (1)، وجميل (2)، وموثقتي سماعة (3)، وأبي بصير (4)، الواردة كلها في خصوص سهو النبي صلى الله عليه وآله، والصحاح الاربع لمحمد (5)، والرازي (6)، وابني المغيرة (7)، وزرارة (8)، وحسنة ابن أبي العلاء (9)، والموثقات الثلاث للساباطي (10)، وابن زرارة (11)، وغيرها.مستند الشيعة - المحقق النراقي - ج 7 ص95
روايات (مُتواتِرَة، صَحيحَة، مَوُثُوقَة) كُلهَا تُثْبِتْ"سَهو النَبي -صَلى اللهُ عليهِ وَسلم-"
[مَـــــعــــرَكــــــــــــــــــــــــــة الصَـــــــــدُوقْ VS المُــفِيـــــــــــــــــدْ]
قَامَ الصَدوُقْ بـِ تَوجِيهْ ضَربَة شَديدَة لـِ دِينْ الأثني عَشَرِيَة
فَيُورِدْ رِوايَة تَقُولْ:
1031 وروى الحسن بن محبوب عن الرباطي، عن سعيد الاعرج قال:"سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى أنام رسوله صلى الله عليه وآله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين اللتين قبل الفجر، ثم صلى الفجر، وأسهاه في صلاته فسلم في ركعتين ثم وصف ما قاله ذو الشمالين.(2) وإنما فعل ذلك به رحمة لهذه الامة لئلا يعير الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها فيقال: قد أصاب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله"(1).
من لا يحظره الفقيه الجزء الأول صفحة 359
يُعَلِقْ الصَدوُق عَلى الرِوايَة قَائِلَا:

إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لو جاز أن يسهو عليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360
الصَدْوُقْ يَرَى إِنَ الشِيعَة غُلَاةْ، بَلْ يَلعَنْ الشِيعَة وَيَصِفَهُمْ بـِ"الغِلوُ"!!!
بَعَد ذَلِك يُجَهز الصَــــدوُقْ جِيــــشَــــه لـ صَـــعِـــقْ الدِيـــــن الأثني عَشِريْ فَيظهَرْ أبــــرَز عُلمَـــــاء الأمامَية لـ ضَرب الأماميَة:
1- الصَدُوقْ
2- بِنْ الوَلِيدْ
3-الجَزَائِريْ
4-فَخِرْ الدِينْ الطَرِيحِيْ
5-الفَيِضِ الكَاشَانِيْ
9/ جواز السهو على النبي (ص) وسماه اسهاء من الله تعالى تبع في رايه ذلك شيخه محمد بن الحسن بن الوليد وتبعه على رأيه ذلك الشيخ الطبرسي في مجمع البيان كما نقل عنه التنكانبي في قصص العلماء والسيد الجزائري في الانوار النعمانية وفخر الدين الطريحي في مجمع البيان مادة (بدا) والمحقق الفيض الكاشاني في الوافي
بَلْ إِنَ شَيْخ الصَدْوُقْ المَدْعُو بِنْ الوَلِيدْ يَرَى إِنَ الشِيعَة"غُلاة"
يَنْقُل الصَدوقْ عَقِيدَة شَيخه قَائِلاً:

وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو جاز أن ترد الاخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الاخبار(4) وفي ردها إبطال الدين والشريعة.
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360
بَلْ الصَدوقْ يَرى إِنَ الرَد عَلى الشِيعَة فِيْ مَسْألة إثبْاتْ السَهو مَصْدَرْ لـِ إِكتِسَابْ الأَجرْ، فَهوَ يَرى إنَ الشِيعَة بَاطِلْ وَ يَجِبْ أن يَظهر الحَقْ فَقَالْ:

وأنا أحتسب الاجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى.
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360
نَرْجِعْ قَليلَاً إِلَى نَفْس الصَفْحَة فَوُقْ قَالْ الصَدْوُقْ:

وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي صلى الله عليه وآله: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر وكذبوا
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360
الصَدُوقْ يَرَى إِنَ الرَافِضَة كَذَابُونْ فِيْ إِنَكَارِ"ذِيْ اليَدِينْ"
رد المُــــــــــــفْيـــــدْ
بَعدَ أن عَلم المُفِيدْ بـ الطِعوُنْ التَيْ وَجهَها الصَدوق وَ مَن مَعه نَحو الدِين الأثني عَشَريْ يَخرُج المُفِيدْ رَداً عَلى الصَدوقْ طاعِناً بِهْ مُكَفِراً لَهُ
يَقوُل المُفِيدْ رَداً على الصَدوُقْ:

إعلم، أن الذي حكيت عنه ما حكيت، مما قد أثبتناه، قد تكلف
ما ليس من شأنه، فأبدى (2) بذلك عن نقصه في العلم وعجزه، ولو كان
ممن وفق لرشده لما تعرض لما لا يحسنه، ولا هو من صناعته، ولا يهتدي إلى
معرفة طريقه، لكن الهوى مود لصاحبه، نعوذ بالله من سلب التوفيق،
ونسأله العصمة من الضلال، ونستهديه في سلوك منهج الحق، وواضح
الطريق بمنه.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 20
المُفِيدْ:
1-يشمَأز مِن ذِكر إسم الصَدوقْ فَيصِفهُ بـ عِبَارَاتْ تَتَجَاهِله، بَل تَجعل مِنهُ نَكِرَة.
المُفِيدْ يَرَى أن الصَدُوقْ:
2-تَدخَل فِيْ أمُورْ لَيسَت مِن شَأنِهْ.
3-نَاقِصْ فِيْ العِلمْ.
4-عَاجِزْ.
5-لَيسَ مُوَفَقْ لـِ رُشْدِه.
6-تَعَرضْ لِمَا لَاْ يُحْسِنَه.
7-تَعرضْ لـِ فَنْ لِيسَ مِنْ شَأنه.
8-الصَدوُق صَاحِبْ هَوَى.
أستمَرَ المُفِيدْ بـ إهانَاتْه التِيْ وَجهَهَا لـِ الصَدوق

وفي هذا القدر كفاية في إبطال مذهب من
حكم على النبي (عليه السلام) بالسهو في صلاته، وبيان غلطه فيما تعلق
به من الشبهات في ضلالته.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 22
الصَدْوقْ ضَالْ !!!
المُفِيد يتَكلم بـ طَريقَة إستهزاء تِجاه الصَدوُق فَيقول (إلا أن يدعي الوحي)
بَعدَ ذَلِك يَرَى إنَ الصَدوُقْ صَاحِب عَقل ضَعيفْ فَقالْ:

ثم من العجب حكمه على أن سهو النبي عليه السلام من الله،
وسهو من سواه من أمته وكافة البشر من غيرهم من الشيطان بغير علم
فيما ادعاه، ولا حجة ولا شبهة يتعلق بها أحد من العقلاء،
اللهم إلا أن يدعى الوحي في ذلك، ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 30
المُفِيد يَرى إن الصَدوقْ {نَاقِصْ عَقِلْ،سَيءْ الاختِيَارْ، فَاسِد التِخيل، مُتَهوِرْ، مُصَابٌ بـِ الخِزيْ}

وهو لازم لمن حكيت عنه ما حكيت، فيما أفتى به من سهو
النبي عليه السلام، واعتل به، ودال على ضعف عقله، وسوء اختياره،
وفساد تخيله.وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي عليه السلام في جميع
ما عددناه من الشرع، غاليا كما زعم المتهور في مقاله: أن النافي عن النبي
عليه السلام السهو غال، خارج عن حد الاقتصاد.
وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 30
يَزداد طعن المُفيد بـ الصَدوق حَتى يَصل إلى أن يَصفه بـ أقبح الأوصَاف

وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه
السلام بالغلط، والنقص، وارتفاع العصمة عنه من العناد (1) لناقص
العقل، ضيف الرأي، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف.والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 32
المُفِيدْ: الصَدوُق (يُغلط النبي وينقص منه صلى الله عليه وسلم)
المُفيد: الصدوق (ضعيف الرأي، ساقط عن التكليف أي"مجنون")
لَم يَكتفي المُفيد بهذا بَل وَصل الحَد إلى أن كَفر الصَدوق فَقالْ:

فيجب على الشيخ - الذي حكيت أيها الأخ عنه - أن يدين الله بكل
ما تضمنته هذه الروايات، ليخرج بذلك عن الغلو على ما ادعاه، فإن دان
بها، خرج عن التوحيد والشرع، وإن ردها ناقض في اعتلاله، وإن كان
ممن لا يحسن المناقضة، لضعف بصيرته، والله نسأل التوفيق.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 27
قَالْ الصَدوُقْ: (إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله)
قَالْ المُفِيدْ: يَجب عَلى الصَدوق أن يُؤمن بروايات إثبات السهو على النَبي -صلى الله عليه وسلم- فأن آمن بروايات سهو النبي -صلى الله عليه وسلم- خَرج عَن التَوحيِد وَ الشَرع، وَ مَعلُوُمْ أنَ الصَدُوقْ يُثْبِت السَهو فَقَد وَ قَعْ تَكْفِيرْ المُفِيدْ لـِ الصَدوُقْ.
بَعدَ أن كَفرَ المُفِيدْ الصَدوق، وَ طَعنَ بهٍ جَائت التَكملِة مِن مُؤيدِينْ المُفِيدْ فَقَالُوُا
"الصَدوُق كَـــــذوُبْ"

بَل أصبَحوا يَدعُون عَليهِ فَقَالُواْ
(الوَثيقَة مُسَتفَاد مِنَها مِن الأستَاذْ الوَاثِق)
فِيْ مَوُضُوعْ (البهائي: الحمد لله الذي قطع عمر الصدوق ! / الإحسائي: الصدوق في هذه كذوب ! [ وثيقة ])

قَالَ البَهائِيْ: (الحمدُلله الذِيْ قَطَعْ عُمرَه!!!)
بَل أساؤا الأدب مَع المُفِيدْ !!!
لَعلنَا بَعدَ أيَام نَجِدْ لَعِن الصَدوُق عَلى المَنابِرْ..
نعمة الله: أعتَرف بأن السَهو وَاقِعْ وَ أعتَرف أَنْ عُلمَائِنَا طَعن بَعضهم بـ بَعض بَل تَجوز غِيبَة الصَدوق
فَقال:


إنضَم نعمة الله إلى الصَدوق وَ بَدأ يُوجه الضَربات لـِ الدِين الأثني عَشريْ.


حكاية سهو النبي صلي الله عليه وآله وسلم قد روي بما يقارب عشرين سندا و فيها مبالغة وإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهو في صلاته , (قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل.
وأما قوله ره ولسنا ننكر أن يغلب النوم آه فيرد عليه أنه أذا أعترف بهذا لزمه أن يعترف بالمتنازع فيه اما من النقل الأخبار الدالة على حكاية السهو أكثر من الأخبار الدالة على النوم وقضاء الصلوات، أما من جهة العقل فلأن نفيه النقص عن غلبة النوم وإثباتها في السهو خلاف طور العقل والعادة فإنه كما يمكن التحرز من النوم الكثير المفضي إلى قضاء الصلوات كشدة التعب أو السهر إلى آخر الليل أو نحو ذلك يمكنه أن يقعد إنسان يوقظه ذلك الوقت كالنبي صلي الله علية وسلم فإنه كان كثير الأعوان والجنود لما نام بذلك الوادي احتاج فيه إلى قضاء الصلوات بخلاف السهو فإنه ليس له وقت خاص يتمكن الإنسان من التحرز فيه وهذا ظاهر غير خفي , مع أن كلام الصدوق ( ره ) [[ يقصد في إثباته السهو ]] تابع للأخبار في كون الذي أسهاه هو الله تعالى وحينئذ فلا فرق بين النوم والسهو في أنهما فعله سبحانه وتعالى فعلها بنبيه في موارد خاصة.
فِيْ فقهِ الرِضَا
وكنت يوما عند العالم عليه السلام ورجل سأله عن رجل سها فسلم في ركعتين من
المكتوبة، ثم ذكر أنه لم يتم صلاته، قال عليه السلام: فليتمها (5) وليسجد سجدتي السهو (6).
وقال عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى يوما الظهر فسلم في
ركعتين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله أمرت بتقصير الصلاة، أم نسيت؟ فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله للقوم:"صدق ذو اليدين؟"فقالوا: نعم يا رسول الله، لم تصل،
إلا ركعتين، فقام فصلى إليها ركعتين، ثم سلم وسجد سجدتي السهو.
فقه الرضا - علي بن بابويه - الصفحة 120
تَلْخِيصْ: ذَكَرْ نِعَمَة الله
1- عشرون سَند فِيْ أثبَات سَهو النَبي.
2- ذِكر رُوَايَة لَعن الأمام الرَضَا -ع- لـ الشِيعَة.
3- الرِوايَة صَحيحَة.
4- الرِوايَات جَائِت بِكُل الطُرقْ (صَحَيحَة، حِسَانْ،...إلخْ)
5- إنكَار سَهو النَبي"مُشـــكِلْ".
لا فَرق بَين السَهو وَ النَوم وِالشيَعة يَعترفون بـ النَوم، وَ نِعمة الله يَقول الأولى الأعتراف بالسَهو فأخبَارها أكثر.
ثُمَ يَقُول نعمة الله: لا فَرق بَين السَهو وَ النَومْ.
6- النَبيْ يَسهُو فَيُصلِّي الظهُرْ 2 رَكَعَة!!
7- النَبيْ -صَلى الله عليه وسلم- يَسْتَفْسِرْ مِنَ النَاسْ (أي لَمْ يَكُنْ يَعَلَمْ!!!)
تَدخَل نِعمَة الله الجَزائرِيْ وَ أعتَرفْ إن الحَقْ هُوَ [النَبْي -صَلى اللهُ عليهِ وَسَلمْ- يَسْهُو] وَ أَنْ الرُوايَات مُستفِضَة، وَ أيد الصَدوُق:

الحق أن الاخبار قد استفاضت في الدلالة على ما ذهب إليه الصدوق
الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري، ج4 صفحة 29
نِعمَة الله: الحَقْ مَعَ أَهلِ السُنَّة فِيْ إِثْبَاتْ السَهو، البَاطلْ مَع الشِيعَة فِيْ نَفِيْ السَهو.
جَائت صَــــوَاعِــــــقْ لــِ تَهدمِ دِين الأثني عَشرِيَة مِن المُحقق النراقي فِيْ كِتابِه مُستند الشِيعة قَائلاً:

والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره،كصحيحة الاعرج (5)، وموثقة سماعة (6)، وغيرهما.
مستند الشيعة المحقق النراقي ج 7 صفحة 37
الأئمة يسهو و ينسى
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 2 صفحة193
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة214
2 - وفي حديث آخر: إن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسطه فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم و الإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه وعن آبائه عنه ع ويكون ذلك مما عهد إليه جبرائيل ع من علام الغيوب عز وجل وجميع الأئمة الأحد عشر بعد النبي (ص) قتلوا منهم بالسيف وهو أمير المؤمنين والحسين ع والباقون قتلوا بالسم قتل كل واحد منهم طاغية زمانه وجرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة لا كما تقوله الغلاة والمفوضة لعنهم الله فإنهم يقولون: إنهم لم يقتلوا على الحقيقة وانه شبه للناس أمرهم فكذبوا عليهم غضب الله فإنه ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه للناس إلا أمر عيسى بن مريم ع وحده لأنه رفع من الأرض حيا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وذلك قول الله تعالى: (إذ قال الله يا عيسى أنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك) وقال عز وجل حكاية لقول عيسى ع يوم القيامة (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) ويقولون المتجاوزون للحد في أمر الأئمة ع: انه إن جاز أن يشبه أمر عيسى ع للناس فلم لا يجوز أن يشبه أمرهم أيضا ؟ والذي يجب أن يقال لهم: أن عيسى هو مولود من غير أب فلم لا يجوز أن يكونوا مولودين من غير آباء ؟ فإنهم لا يجترون على إظهار مذهبهم لعنهم الله في ذلك ومتى جاز أن يكون جميع أنبياء الله ورسله وحججه بعد آدم مولودين من الآباء والأمهات وكان عيسى ع من بينهم مولودا من غير أب جاز أن يشبه أمر غيره من الأنبياء والحجج ع كما جاز أن يولد من غير أب دونهم وإنما أراد الله عز وجل يجعل أمره آية وعلامة ليعلم بذلك انه على كل شيء قدير
كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء3 صفحة83
وفي حديث آخر أن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه للدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط ينكح وينام وينسى ويسهو وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكلما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توارثه عن آبائه ع ويكون ذلك مما عهده إليه جبرائيل عن علام الغيوب عز وجل
ينابيع المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) صفحة195
وفى حديث آخر أن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام ولا ينسى ولا يسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكلما اخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه عن آبائه
سبحان الله يحرف في كلام من سبقه من العلماء، لا غرابة فدينهم يقوم على الكذب
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 25 صفحة 117 باب 4 في صفات الإمام وشرائط الامامة
2 - الخصال عيون أخبار الرضا (ع): وفي حديث آخر: إن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عز وجل عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكل ما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو "ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر فيزار (ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع. ودلالته في العلم واستجابة الدعوة وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله توارثه عن آبائه عنه ع ويكون ذلك مما عهده إليه جبرائيل عن علام الغيوب عز وجل.
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 2 صفحة203
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة219
5- حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال حدثني أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا (ع) يا ابن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي (ص) لم يقع عليه السهو في صلاته فقال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو قال قلت يا ابن رسول الله و فيهم قوما يزعمون أن الحسين بن علي (ع) لم يقتل و أنه ألقي شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي و أنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى ابن مريم (ع) و يحتجون بهذه الآية وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فقال كذبوا عليهم غضب الله و لعنته و كفروا بتكذيبهم لنبي الله (ص) في إخباره بأن الحسين بن علي (ع) سيقتل و الله لقد قتل الحسين (ع) و قتل من كان خيرا من الحسين أمير المؤمنين و الحسن بن علي (ع) و ما منا إلا مقتول و إني و الله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني أعرف ذلك بعهد معهود إلي من رسول الله (ص) أخبره به جبرائيل عن رب العالمين عز و جل و أما قول الله عز و جل وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فإنه يقول لن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة و لقد أخبر الله عز و جل عن كفار قتلوا النبيين بغير الحق و مع قتلهم إياهم لن يجعل الله لهم على أنبيائه (ع) سبيلا من طريق الحجة
مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء7 صفحة 154
2244 / 142 - ابن بابويه قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا ع: يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلواته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو قال: قلت: يا بن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي ع لم يقتل وأنه القى شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم ع ويحتجون بهذه الآية (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). فقال: كذبوا غضب الله عليهم ولعنته وكفروا بتكذيبهم لنبي الله صلى الله عليه وآله في إخباره بان الحسين بن علي ع سيقتل والله لقد قتل الحسين ع وقتل من كان خيرا من الحسين أمير المؤمنين والحسن بن علي ع وما منا إلا مقتول وأنى والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني أعرف ذلك بعهد معهود إلى من رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره به جبرائيل ع عن رب العالمين. وأما قول الله جل جلاله: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) فإنه يقول: ولن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة ولقد أخبر الله عز وجل عن كفار قتلوا النبيين بغير الحق ومع قتلهم إياهم لن يجعل الله لهم على أنبيائه سبيلا من طريق الحجة
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج17 ص105 باب 16 سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة
14 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي قال: قلت للرضا ع يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو الخبر
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة350 باب 11 نفي السهو عنهم ع
1 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي قال: قلت للرضا ع: يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة350
بيان: قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم ع عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة ع من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطا ونسيانا قبل النبوة والإمامة و بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد فإنهما جوز الاسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام.
الأخبَار مُسْتَفِيضَة!!!
الاخبَار صَحيحَة!!!
الأخبَار مَوُثوقَة!!!
الصَاعِقَة الثَانِيَة مِنْ كِتِابْ مجمع الفائِدَة
وان كان الحدث بعد التشهد (الشهادتين. يب) فقد مضت صلاته (4) واما وجوبهما في مواضع مخصوصة فلا شك فيه، مثل الكلام سهوا: لما في خبر سهو النبي صلى الله عليه وآله (انه سجد سجدتي السهو لمكان الكلام) وهو منقول بطرق صحيحة متعددةمجمع الفائدة ج3 صفحة 158
بَعد الصَواعِقْ وَأعتَراف نِعمة الله أن إنكارها مُشكل، جَاء أعتراف المَجلسي إن هذه مسألة فِيْ غَايَةِ الإِشْكَالْ، على عقيدة الرافضة، ولا يستطيعون ردها فقال:
، وبالجملة المسألة في
غاية الاشكال لدلالة كثير من الاخبار والايات على صدور السهو عنهم عليهم السلامـ وإطباق
الاصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز مع شهادة بعض الايات والاخبار و
الدلائل الكلامية عليهـ وقد بسطنا القول في ذلك في المجلد السادس فاذا أردت الاطلاع
عليه فارجع إليه. [ * ]
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 25 - الصفحة 351
المَجْلِسيْ: الأَخْبَارْ كَثِيرَة وَ الآيَاتْ تَدُلْ عَلى إِنَهُمْ يَسْهُونْ، فَهذهِ فيْ غَايَة الأَشْكِالَ (أَيْ إِنهَا مُصِيبَة، تَسْقُطْ مِن خِلالِهَا العِصْمَة)
أَقُولْ: لا مُشكلة إنكروا الأخبار، لَكِن هَل سَوُف تُنْكِرُونَ الآيَاتْ ؟؟؟
وَتَسْتَمِرْ المَعرَكَة"الشِيعَة الأمامية الأثني عشرية VS الشيعة الأمامية الأِثني عَشرية"
حَالْ الشِيعيْ: حِرتُ مَعَ مَنْ سَفِينَةِ النَجَاة التَيْ خَدَعُونَا بِهَا وَ جَعَلُواْ الأئمَة أَرْبَابْ.
سُؤَالْ: إِلى مَن يَنفيْ السَهو عَنِ النَبي -صَلى الله عليهِ وسلم-، هَل يُوجَد صِفَة يَستوي الخَالِق بِها وَ المَخلوق ؟
إِنْ كَانَ الله -عز وجل- لا يَنْسَى
إِنَ كَانَ الأمَام المَعْصُومْ لا يَنْسَى
عِصْمَة مُطْلقَة
هَذَا تَسَاوِيْ بَينَ العَاصِمْ وَ المَعْصُومْ
وَبِهَذَاْ تَخرُجْ أَيُهَا الشِيعَيْ وَ أَنْتَ مُشَبِهْ الخَالِقْ بـِ المَخْلوُقْ جَالعِلهُمْ فِيْ نَفْسِ المَنْزِلَة
الله عزَ وَجَل لا يُخْطِأَ أَبَدَاً
المَعْصُومْ لا يُخْطِأَ أَبَدَاً
كَمَا أَنَ المُرتَضَى يَرى أَنَ العُلمَاءْ القُمِيينْ مُشَبِهَة
السُؤَالْ: كَيِفَ تَقُولْ الله لا يَنْسَى وَ المَعْصُومْ لا يَنْسَى، تُشَبِه بَيِنهُمْ ؟
سُؤالْ: مَعَ مَن سَفِينَة النَجاة ؟
مَع الصَدوُق الطَاعِن فِيْ النَبي -صَلى الله عليه وآله وسلم- عَلى مَفهُوم الشِيعَة أم مَع المُفِيدْ مُكَفِرْ الصَدوُقْ ؟
طَلَبْ: إِلى كُل شِيعي مُنصِفْ أدعُوك إلى قِراءَة سُورَة الكَهف، وَ تَدَبَر مِن الآيَة 60 - 74
يَقول الله عزَ وَجل {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَاحُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)}
تَدبَر أيهُا الشِيعي فِي الآيَاتْ سَوفَ تَجِد حِوارْ وَ إِتِفَاقْ بَيِنَ مُوسَى -عَليهِ الصَلاةِ والسَلامْ- وَ الخِضِرْ..
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)
هُنَاْ إِتَفَقَاْ عَلَىْ أَنْ يَتَبِعَهُ وَلَاْ يَسْألهُ عَنْ شَيءْ
بَعْدَ ذَلِكْ....
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73)
السُؤَالْ هُنَاْ: هَلْ نَسَى مُوسَى أَمْ أَخْلفَ بِـ وَعْدِهِ ؟
بِهَذَاْ تَسْقُطْ العِصَمَة عَلى مَفْهُومْ الأمَاميَة بـِـ تَنَاقُضَهُمْ بَينَهُمْ.
نَصِيحَة: يَقول الله عزَ وَجَلْ (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
إذاً صديقي الشيعي المحترم، الله عز وجل أمرك أنت بأن تتدبر القرآن، فالمرجع عقله مثل عقلك، فلماذا تُعطل عَقلَكْ ؟
بَسَبب إنَكَ عَطلتَ عَقَلك المُعمم أصبَح يَكذِبْ عليكُمْ وَ تَضْطرُون السِكوتْ
يَقول العَالم الشِيعي الأمامي محمد آصف مِحسني:
(وبالجملة أكثر تفاصيل حوادث كربلاء مجهولة، والناس يطلبون ما يبكيهم، وكثير من الوعاظ محتاجون إلى الجاه والمال، فآل أمر القصص إلى ما يُرى.)
كتاب مشرعة بحار الانوار ج 2 ص 156
إذاً هذهِ الحكايات (كسر الضلع، سرقة الخلافة...إلخ) كُلها لا أصل لها، مُجرد تَحريك عواطِفكم مِن أجل"المَال وَ الجَاه"
يُثِيرون عاطِفتِكُم مِن أجِلْ المَال شَاهِدوا مِعي هَذَا
فَهَذَا يُبْكِيكُم وَلا يَبكي.
نَرْجُوُا النَشِرْ..
وَ الحمدُللهِ عَظِيم المِنَة نَاصِر الإِسلام بِـِ أهلِ السُنَّة
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
والحمدلله رب العالمين
لَاْ تَنْسُونَا مِنْ دُعَائِكُمْ..
كَتَبَهُ: شَامِلْ