معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سهو النبي والأئمة وسائر ما يتعلق بالمسألة ..

الصَارمُ المَسلُول عَلىْ نَافِي السَهُو عَن الرَسوُل.. [تكفير المراجع بعضهم!!]

هذا الموضوع من كتابة وجمع وترتيب أخونا شامل آدمن غرفة منهاج السنه السرداب بارك الله فيه


الصَارمُ المَسلُول عَلىْ نَافِي السَهُو عَن الرَسوُل(2)[تكفير المراجع بعضهم!!]{وثائق}

بِـــــسـْمِ اللَّهِ الــــرَّحْمَـنِ الرَّحِــــيمِ

{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

الْحَمْدُ لِلَّهِ مُعَزِّ الْإِسْلَامِ بِنَصْرِهِـ وَمُذِلِّ الْشِّرْكِ بِقَهْرِهِـ وَمُصَرِّفِ الْأُمُورِ بِـأَمْرِهِ ومُسْتُدَرّجَ الْكَافِرِيْنَ بِمَكْرِهِـالَّذِيْ قَدَّرَ الْأَيَّامِ دُوَلِا بِعَدْلِهِـ وَجَعَلَ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِيْنَ بِفَضْلِهِ وَالْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ عَلَىَ مَنِ أَعْلَىَ الْلَّهُ مَنَارَ الْإِسْلَامِ بِسَيْفِهِ أَمَاْ بَعَدْ:

إِسْتِمْرَارَاً لـَ تَنَاقُضْ عَقَائِدِ الشِيعَة وَ خِلَافهُم فِيمَا بَينَهُم فيْ إِصوُلِهِمْ..

ذَكرنَاْ فِيْ مَوُضُوعْ السَابِقْ [الْصَارِمُ المَسّْلُوُلْ عَلَىْ نَافِيْ السَهُوِ عَنِ الرَسُوُلْ] تَناقُضَاتْ الشِيعَة وَ تَهَافتهُمْ..؛


فَسَوفَ نُكْمِل فِيْ إِثبَاتْ سَهو النَبي -صَلى الله عليهِ وَسلم- مِن كُتب الشِيعَة لَكِنْ هَذِهِ المَرة بـ"أَقْوُالِ عُلَمَاء الإِمَامِيَة"



يَقولْ المُحَقِقْ النرَاقِي:



المسالة الثالثة: لو نقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، و قبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل (4)، للاصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، و المتواترة يعنى من الاخبار، كصحيحتي الاعرج (1)، وجميل (2)، وموثقتي سماعة (3)، وأبي بصير (4)، الواردة كلها في خصوص سهو النبي صلى الله عليه وآله، والصحاح الاربع لمحمد (5)، والرازي (6)، وابني المغيرة (7)، وزرارة (8)، وحسنة ابن أبي العلاء (9)، والموثقات الثلاث للساباطي (10)، وابن زرارة (11)، وغيرها.مستند الشيعة - المحقق النراقي - ج 7 ص95


روايات (مُتواتِرَة، صَحيحَة، مَوُثُوقَة) كُلهَا تُثْبِتْ"سَهو النَبي -صَلى اللهُ عليهِ وَسلم-"


[مَـــــعــــرَكــــــــــــــــــــــــــة الصَـــــــــدُوقْ VS المُــفِيـــــــــــــــــدْ]




قَامَ الصَدوُقْ بـِ تَوجِيهْ ضَربَة شَديدَة لـِ دِينْ الأثني عَشَرِيَة

فَيُورِدْ رِوايَة تَقُولْ:

1031 وروى الحسن بن محبوب عن الرباطي، عن سعيد الاعرج قال:"سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى أنام رسوله صلى الله عليه وآله عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين اللتين قبل الفجر، ثم صلى الفجر، وأسهاه في صلاته فسلم في ركعتين ثم وصف ما قاله ذو الشمالين.(2) وإنما فعل ذلك به رحمة لهذه الامة لئلا يعير الرجل المسلم إذا هو نام عن صلاته أو سها فيها فيقال: قد أصاب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله"(1).
من لا يحظره الفقيه الجزء الأول صفحة 359

يُعَلِقْ الصَدوُق عَلى الرِوايَة قَائِلَا:



إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لو جاز أن يسهو عليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360

الصَدْوُقْ يَرَى إِنَ الشِيعَة غُلَاةْ، بَلْ يَلعَنْ الشِيعَة وَيَصِفَهُمْ بـِ"الغِلوُ"!!!

بَعَد ذَلِك يُجَهز الصَــــدوُقْ جِيــــشَــــه لـ صَـــعِـــقْ الدِيـــــن الأثني عَشِريْ فَيظهَرْ أبــــرَز عُلمَـــــاء الأمامَية لـ ضَرب الأماميَة:

1- الصَدُوقْ
2- بِنْ الوَلِيدْ
3-الجَزَائِريْ
4-فَخِرْ الدِينْ الطَرِيحِيْ
5-الفَيِضِ الكَاشَانِيْ



9/ جواز السهو على النبي (ص) وسماه اسهاء من الله تعالى تبع في رايه ذلك شيخه محمد بن الحسن بن الوليد وتبعه على رأيه ذلك الشيخ الطبرسي في مجمع البيان كما نقل عنه التنكانبي في قصص العلماء والسيد الجزائري في الانوار النعمانية وفخر الدين الطريحي في مجمع البيان مادة (بدا) والمحقق الفيض الكاشاني في الوافي


بَلْ إِنَ شَيْخ الصَدْوُقْ المَدْعُو بِنْ الوَلِيدْ يَرَى إِنَ الشِيعَة"غُلاة"
يَنْقُل الصَدوقْ عَقِيدَة شَيخه قَائِلاً:



وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو جاز أن ترد الاخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الاخبار(4) وفي ردها إبطال الدين والشريعة.
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360

بَلْ الصَدوقْ يَرى إِنَ الرَد عَلى الشِيعَة فِيْ مَسْألة إثبْاتْ السَهو مَصْدَرْ لـِ إِكتِسَابْ الأَجرْ، فَهوَ يَرى إنَ الشِيعَة بَاطِلْ وَ يَجِبْ أن يَظهر الحَقْ فَقَالْ:


وأنا أحتسب الاجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى.
من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360





نَرْجِعْ قَليلَاً إِلَى نَفْس الصَفْحَة فَوُقْ قَالْ الصَدْوُقْ:



وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي صلى الله عليه وآله: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر وكذبوا

من لا يحضره الفقيه ج1 صفحة 360

الصَدُوقْ يَرَى إِنَ الرَافِضَة كَذَابُونْ فِيْ إِنَكَارِ"ذِيْ اليَدِينْ"






رد المُــــــــــــفْيـــــدْ
بَعدَ أن عَلم المُفِيدْ بـ الطِعوُنْ التَيْ وَجهَها الصَدوق وَ مَن مَعه نَحو الدِين الأثني عَشَريْ يَخرُج المُفِيدْ رَداً عَلى الصَدوقْ طاعِناً بِهْ مُكَفِراً لَهُ

يَقوُل المُفِيدْ رَداً على الصَدوُقْ:




إعلم، أن الذي حكيت عنه ما حكيت، مما قد أثبتناه، قد تكلف
ما ليس من شأنه، فأبدى (2) بذلك عن نقصه في العلم وعجزه، ولو كان
ممن وفق لرشده لما تعرض لما لا يحسنه، ولا هو من صناعته، ولا يهتدي إلى
معرفة طريقه، لكن الهوى مود لصاحبه، نعوذ بالله من سلب التوفيق،
ونسأله العصمة من الضلال، ونستهديه في سلوك منهج الحق، وواضح
الطريق بمنه.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 20


المُفِيدْ:
1-يشمَأز مِن ذِكر إسم الصَدوقْ فَيصِفهُ بـ عِبَارَاتْ تَتَجَاهِله، بَل تَجعل مِنهُ نَكِرَة.
المُفِيدْ يَرَى أن الصَدُوقْ:
2-تَدخَل فِيْ أمُورْ لَيسَت مِن شَأنِهْ.
3-نَاقِصْ فِيْ العِلمْ.
4-عَاجِزْ.
5-لَيسَ مُوَفَقْ لـِ رُشْدِه.
6-تَعَرضْ لِمَا لَاْ يُحْسِنَه.
7-تَعرضْ لـِ فَنْ لِيسَ مِنْ شَأنه.
8-الصَدوُق صَاحِبْ هَوَى.

أستمَرَ المُفِيدْ بـ إهانَاتْه التِيْ وَجهَهَا لـِ الصَدوق




وفي هذا القدر كفاية في إبطال مذهب من
حكم على النبي (عليه السلام) بالسهو في صلاته، وبيان غلطه فيما تعلق
به من الشبهات في ضلالته.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 22

الصَدْوقْ ضَالْ !!!


المُفِيد يتَكلم بـ طَريقَة إستهزاء تِجاه الصَدوُق فَيقول (إلا أن يدعي الوحي)
بَعدَ ذَلِك يَرَى إنَ الصَدوُقْ صَاحِب عَقل ضَعيفْ فَقالْ:




ثم من العجب حكمه على أن سهو النبي عليه السلام من الله،
وسهو من سواه من أمته وكافة البشر من غيرهم من الشيطان بغير علم
فيما ادعاه، ولا حجة ولا شبهة يتعلق بها أحد من العقلاء،
اللهم إلا أن يدعى الوحي في ذلك، ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 30

المُفِيد يَرى إن الصَدوقْ {نَاقِصْ عَقِلْ،سَيءْ الاختِيَارْ، فَاسِد التِخيل، مُتَهوِرْ، مُصَابٌ بـِ الخِزيْ}


وهو لازم لمن حكيت عنه ما حكيت، فيما أفتى به من سهو
النبي عليه السلام، واعتل به، ودال على ضعف عقله، وسوء اختياره،
وفساد تخيله.وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي عليه السلام في جميع
ما عددناه من الشرع، غاليا كما زعم المتهور في مقاله: أن النافي عن النبي
عليه السلام السهو غال، خارج عن حد الاقتصاد.
وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 30




يَزداد طعن المُفيد بـ الصَدوق حَتى يَصل إلى أن يَصفه بـ أقبح الأوصَاف




وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه
السلام بالغلط، والنقص، وارتفاع العصمة عنه من العناد (1) لناقص
العقل، ضيف الرأي، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف.والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 32


المُفِيدْ: الصَدوُق (يُغلط النبي وينقص منه صلى الله عليه وسلم)
المُفيد: الصدوق (ضعيف الرأي، ساقط عن التكليف أي"مجنون")

لَم يَكتفي المُفيد بهذا بَل وَصل الحَد إلى أن كَفر الصَدوق فَقالْ:




فيجب على الشيخ - الذي حكيت أيها الأخ عنه - أن يدين الله بكل
ما تضمنته هذه الروايات، ليخرج بذلك عن الغلو على ما ادعاه، فإن دان
بها، خرج عن التوحيد والشرع، وإن ردها ناقض في اعتلاله، وإن كان
ممن لا يحسن المناقضة، لضعف بصيرته، والله نسأل التوفيق.
عدم سهو النبي (ص) - الشيخ المفيد - الصفحة 27

قَالْ الصَدوُقْ: (إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله)
قَالْ المُفِيدْ: يَجب عَلى الصَدوق أن يُؤمن بروايات إثبات السهو على النَبي -صلى الله عليه وسلم- فأن آمن بروايات سهو النبي -صلى الله عليه وسلم- خَرج عَن التَوحيِد وَ الشَرع، وَ مَعلُوُمْ أنَ الصَدُوقْ يُثْبِت السَهو فَقَد وَ قَعْ تَكْفِيرْ المُفِيدْ لـِ الصَدوُقْ.


بَعدَ أن كَفرَ المُفِيدْ الصَدوق، وَ طَعنَ بهٍ جَائت التَكملِة مِن مُؤيدِينْ المُفِيدْ فَقَالُوُا
"الصَدوُق كَـــــذوُبْ"





بَل أصبَحوا يَدعُون عَليهِ فَقَالُواْ

(الوَثيقَة مُسَتفَاد مِنَها مِن الأستَاذْ الوَاثِق)

فِيْ مَوُضُوعْ (البهائي: الحمد لله الذي قطع عمر الصدوق ! / الإحسائي: الصدوق في هذه كذوب ! [ وثيقة ])




قَالَ البَهائِيْ: (الحمدُلله الذِيْ قَطَعْ عُمرَه!!!)



بَل أساؤا الأدب مَع المُفِيدْ !!!


لَعلنَا بَعدَ أيَام نَجِدْ لَعِن الصَدوُق عَلى المَنابِرْ..


نعمة الله: أعتَرف بأن السَهو وَاقِعْ وَ أعتَرف أَنْ عُلمَائِنَا طَعن بَعضهم بـ بَعض بَل تَجوز غِيبَة الصَدوق

فَقال:


إنضَم نعمة الله إلى الصَدوق وَ بَدأ يُوجه الضَربات لـِ الدِين الأثني عَشريْ.


حكاية سهو النبي صلي الله عليه وآله وسلم قد روي بما يقارب عشرين سندا و فيها مبالغة وإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهو في صلاته , (قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل.
وأما قوله ره ولسنا ننكر أن يغلب النوم آه فيرد عليه أنه أذا أعترف بهذا لزمه أن يعترف بالمتنازع فيه اما من النقل الأخبار الدالة على حكاية السهو أكثر من الأخبار الدالة على النوم وقضاء الصلوات، أما من جهة العقل فلأن نفيه النقص عن غلبة النوم وإثباتها في السهو خلاف طور العقل والعادة فإنه كما يمكن التحرز من النوم الكثير المفضي إلى قضاء الصلوات كشدة التعب أو السهر إلى آخر الليل أو نحو ذلك يمكنه أن يقعد إنسان يوقظه ذلك الوقت كالنبي صلي الله علية وسلم فإنه كان كثير الأعوان والجنود لما نام بذلك الوادي احتاج فيه إلى قضاء الصلوات بخلاف السهو فإنه ليس له وقت خاص يتمكن الإنسان من التحرز فيه وهذا ظاهر غير خفي , مع أن كلام الصدوق ( ره ) [[ يقصد في إثباته السهو ]] تابع للأخبار في كون الذي أسهاه هو الله تعالى وحينئذ فلا فرق بين النوم والسهو في أنهما فعله سبحانه وتعالى فعلها بنبيه في موارد خاصة.



فِيْ فقهِ الرِضَا


وكنت يوما عند العالم عليه السلام ورجل سأله عن رجل سها فسلم في ركعتين من
المكتوبة، ثم ذكر أنه لم يتم صلاته، قال عليه السلام: فليتمها (5) وليسجد سجدتي السهو (6).
وقال عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى يوما الظهر فسلم في
ركعتين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله أمرت بتقصير الصلاة، أم نسيت؟ فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله للقوم:"صدق ذو اليدين؟"فقالوا: نعم يا رسول الله، لم تصل،
إلا ركعتين، فقام فصلى إليها ركعتين، ثم سلم وسجد سجدتي السهو.
فقه الرضا - علي بن بابويه - الصفحة 120


تَلْخِيصْ: ذَكَرْ نِعَمَة الله

1- عشرون سَند فِيْ أثبَات سَهو النَبي.
2- ذِكر رُوَايَة لَعن الأمام الرَضَا -ع- لـ الشِيعَة.
3- الرِوايَة صَحيحَة.
4- الرِوايَات جَائِت بِكُل الطُرقْ (صَحَيحَة، حِسَانْ،...إلخْ)
5- إنكَار سَهو النَبي"مُشـــكِلْ".


لا فَرق بَين السَهو وَ النَوم وِالشيَعة يَعترفون بـ النَوم، وَ نِعمة الله يَقول الأولى الأعتراف بالسَهو فأخبَارها أكثر.
ثُمَ يَقُول نعمة الله: لا فَرق بَين السَهو وَ النَومْ.

6- النَبيْ يَسهُو فَيُصلِّي الظهُرْ 2 رَكَعَة!!
7- النَبيْ -صَلى الله عليه وسلم- يَسْتَفْسِرْ مِنَ النَاسْ (أي لَمْ يَكُنْ يَعَلَمْ!!!)




تَدخَل نِعمَة الله الجَزائرِيْ وَ أعتَرفْ إن الحَقْ هُوَ [النَبْي -صَلى اللهُ عليهِ وَسَلمْ- يَسْهُو] وَ أَنْ الرُوايَات مُستفِضَة، وَ أيد الصَدوُق:




الحق أن الاخبار قد استفاضت في الدلالة على ما ذهب إليه الصدوق
الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري، ج4 صفحة 29

نِعمَة الله: الحَقْ مَعَ أَهلِ السُنَّة فِيْ إِثْبَاتْ السَهو، البَاطلْ مَع الشِيعَة فِيْ نَفِيْ السَهو.


جَائت صَــــوَاعِــــــقْ لــِ تَهدمِ دِين الأثني عَشرِيَة مِن المُحقق النراقي فِيْ كِتابِه مُستند الشِيعة قَائلاً:


والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره،كصحيحة الاعرج (5)، وموثقة سماعة (6)، وغيرهما.
مستند الشيعة المحقق النراقي ج 7 صفحة 37


الأئمة يسهو و ينسى


عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 2 صفحة193
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة214
 2 - وفي حديث آخر: إن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسطه فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم و الإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه وعن آبائه عنه ع ويكون ذلك مما عهد إليه جبرائيل ع من علام الغيوب عز وجل وجميع الأئمة الأحد عشر بعد النبي (ص) قتلوا منهم بالسيف وهو أمير المؤمنين والحسين ع والباقون قتلوا بالسم قتل كل واحد منهم طاغية زمانه وجرى ذلك عليهم على الحقيقة والصحة لا كما تقوله الغلاة والمفوضة لعنهم الله فإنهم يقولون: إنهم لم يقتلوا على الحقيقة وانه شبه للناس أمرهم فكذبوا عليهم غضب الله فإنه ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه للناس إلا أمر عيسى بن مريم ع وحده لأنه رفع من الأرض حيا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وذلك قول الله تعالى: (إذ قال الله يا عيسى أنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك) وقال عز وجل حكاية لقول عيسى ع يوم القيامة (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيه فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) ويقولون المتجاوزون للحد في أمر الأئمة ع: انه إن جاز أن يشبه أمر عيسى ع للناس فلم لا يجوز أن يشبه أمرهم أيضا ؟ والذي يجب أن يقال لهم: أن عيسى هو مولود من غير أب فلم لا يجوز أن يكونوا مولودين من غير آباء ؟ فإنهم لا يجترون على إظهار مذهبهم لعنهم الله في ذلك ومتى جاز أن يكون جميع أنبياء الله ورسله وحججه بعد آدم مولودين من الآباء والأمهات وكان عيسى ع من بينهم مولودا من غير أب جاز أن يشبه أمر غيره من الأنبياء والحجج ع كما جاز أن يولد من غير أب دونهم وإنما أراد الله عز وجل يجعل أمره آية وعلامة ليعلم بذلك انه على كل شيء قدير


كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء3 صفحة83
وفي حديث آخر أن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه للدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط ينكح وينام وينسى ويسهو وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكلما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توارثه عن آبائه ع ويكون ذلك مما عهده إليه جبرائيل عن علام الغيوب عز وجل


ينابيع المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) صفحة195
وفى حديث آخر أن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكلما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام ولا ينسى ولا يسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويكرم ويشفع ودلالته في خصلتين في العلم واستجابة الدعوة وكلما اخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله (ص) توارثه عن آبائه


سبحان الله يحرف في كلام من سبقه من العلماء، لا غرابة فدينهم يقوم على الكذب


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 25 صفحة 117 باب 4 في صفات الإمام وشرائط الامامة
2 - الخصال عيون أخبار الرضا (ع): وفي حديث آخر: إن الإمام مؤيد بروح القدس وبينه وبين الله عز وجل عمود من نور يرى فيه أعمال العباد وكل ما احتاج إليه لدلالة اطلع عليه ويبسط له فيعلم ويقبض عنه فلا يعلم والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو "ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر فيزار (ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم ويشفع. ودلالته في العلم واستجابة الدعوة وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث قبل كونها فذلك بعهد معهود إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله توارثه عن آبائه عنه ع ويكون ذلك مما عهده إليه جبرائيل عن علام الغيوب عز وجل.


عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 2 صفحة203
عيون أخبار الرضا الصدوق (381 هـ) الجزء 1 صفحة219
5- حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال حدثني أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا (ع) يا ابن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي (ص) لم يقع عليه السهو في صلاته فقال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو قال قلت يا ابن رسول الله و فيهم قوما يزعمون أن الحسين بن علي (ع) لم يقتل و أنه ألقي شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي و أنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى ابن مريم (ع) و يحتجون بهذه الآية وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فقال كذبوا عليهم غضب الله و لعنته و كفروا بتكذيبهم لنبي الله (ص) في إخباره بأن الحسين بن علي (ع) سيقتل و الله لقد قتل الحسين (ع) و قتل من كان خيرا من الحسين أمير المؤمنين و الحسن بن علي (ع) و ما منا إلا مقتول و إني و الله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني أعرف ذلك بعهد معهود إلي من رسول الله (ص) أخبره به جبرائيل عن رب العالمين عز و جل و أما قول الله عز و جل وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا فإنه يقول لن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة و لقد أخبر الله عز و جل عن كفار قتلوا النبيين بغير الحق و مع قتلهم إياهم لن يجعل الله لهم على أنبيائه (ع) سبيلا من طريق الحجة


مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء7 صفحة 154
2244 / 142 - ابن بابويه قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا ع: يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلواته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو  قال: قلت: يا بن رسول الله وفيهم قوم يزعمون أن الحسين بن علي ع لم يقتل وأنه القى شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم ع ويحتجون بهذه الآية (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا). فقال: كذبوا غضب الله عليهم ولعنته وكفروا بتكذيبهم لنبي الله صلى الله عليه وآله في إخباره بان الحسين بن علي ع سيقتل والله لقد قتل الحسين ع وقتل من كان خيرا من الحسين أمير المؤمنين والحسن بن علي ع وما منا إلا مقتول وأنى والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني أعرف ذلك بعهد معهود إلى من رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره به جبرائيل ع عن رب العالمين. وأما قول الله جل جلاله: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) فإنه يقول: ولن يجعل الله لكافر على مؤمن حجة ولقد أخبر الله عز وجل عن كفار قتلوا النبيين بغير الحق ومع قتلهم إياهم لن يجعل الله لهم على أنبيائه سبيلا من طريق الحجة


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج17 ص105 باب 16 سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة
14 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي قال: قلت للرضا ع يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو الخبر


 بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة350 باب 11 نفي السهو عنهم ع
1 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الهروي قال: قلت للرضا ع: يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته فقال: كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو


بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة350
بيان: قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم ع عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة ع من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطا ونسيانا قبل النبوة والإمامة و بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد فإنهما جوز الاسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام.





الأخبَار مُسْتَفِيضَة!!!
الاخبَار صَحيحَة!!!
الأخبَار مَوُثوقَة!!!



الصَاعِقَة الثَانِيَة مِنْ كِتِابْ مجمع الفائِدَة


وان كان الحدث بعد التشهد (الشهادتين. يب) فقد مضت صلاته (4) واما وجوبهما في مواضع مخصوصة فلا شك فيه، مثل الكلام سهوا: لما في خبر سهو النبي صلى الله عليه وآله (انه سجد سجدتي السهو لمكان الكلام) وهو منقول بطرق صحيحة متعددةمجمع الفائدة ج3 صفحة 158




بَعد الصَواعِقْ وَأعتَراف نِعمة الله أن إنكارها مُشكل، جَاء أعتراف المَجلسي إن هذه مسألة فِيْ غَايَةِ الإِشْكَالْ، على عقيدة الرافضة، ولا يستطيعون ردها فقال:


، وبالجملة المسألة في
غاية الاشكال لدلالة كثير من الاخبار والايات على صدور السهو عنهم عليهم السلامـ وإطباق
الاصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز مع شهادة بعض الايات والاخبار و
الدلائل الكلامية عليهـ وقد بسطنا القول في ذلك في المجلد السادس فاذا أردت الاطلاع
عليه فارجع إليه. [ * ]
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 25 - الصفحة 351

المَجْلِسيْ: الأَخْبَارْ كَثِيرَة وَ الآيَاتْ تَدُلْ عَلى إِنَهُمْ يَسْهُونْ، فَهذهِ فيْ غَايَة الأَشْكِالَ (أَيْ إِنهَا مُصِيبَة، تَسْقُطْ مِن خِلالِهَا العِصْمَة)

أَقُولْ: لا مُشكلة إنكروا الأخبار، لَكِن هَل سَوُف تُنْكِرُونَ الآيَاتْ ؟؟؟







وَتَسْتَمِرْ المَعرَكَة"الشِيعَة الأمامية الأثني عشرية VS الشيعة الأمامية الأِثني عَشرية"

حَالْ الشِيعيْ: حِرتُ مَعَ مَنْ سَفِينَةِ النَجَاة التَيْ خَدَعُونَا بِهَا وَ جَعَلُواْ الأئمَة أَرْبَابْ.

سُؤَالْ: إِلى مَن يَنفيْ السَهو عَنِ النَبي -صَلى الله عليهِ وسلم-، هَل يُوجَد صِفَة يَستوي الخَالِق بِها وَ المَخلوق ؟
إِنْ كَانَ الله -عز وجل- لا يَنْسَى
إِنَ كَانَ الأمَام المَعْصُومْ لا يَنْسَى
عِصْمَة مُطْلقَة
هَذَا تَسَاوِيْ بَينَ العَاصِمْ وَ المَعْصُومْ
وَبِهَذَاْ تَخرُجْ أَيُهَا الشِيعَيْ وَ أَنْتَ مُشَبِهْ الخَالِقْ بـِ المَخْلوُقْ جَالعِلهُمْ فِيْ نَفْسِ المَنْزِلَة
الله عزَ وَجَل لا يُخْطِأَ أَبَدَاً
المَعْصُومْ لا يُخْطِأَ أَبَدَاً
كَمَا أَنَ المُرتَضَى يَرى أَنَ العُلمَاءْ القُمِيينْ مُشَبِهَة

السُؤَالْ: كَيِفَ تَقُولْ الله لا يَنْسَى وَ المَعْصُومْ لا يَنْسَى، تُشَبِه بَيِنهُمْ ؟



سُؤالْ: مَعَ مَن سَفِينَة النَجاة ؟
مَع الصَدوُق الطَاعِن فِيْ النَبي -صَلى الله عليه وآله وسلم- عَلى مَفهُوم الشِيعَة أم مَع المُفِيدْ مُكَفِرْ الصَدوُقْ ؟

طَلَبْ: إِلى كُل شِيعي مُنصِفْ أدعُوك إلى قِراءَة سُورَة الكَهف، وَ تَدَبَر مِن الآيَة 60 - 74

يَقول الله عزَ وَجل {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَاحُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)}


تَدبَر أيهُا الشِيعي فِي الآيَاتْ سَوفَ تَجِد حِوارْ وَ إِتِفَاقْ بَيِنَ مُوسَى -عَليهِ الصَلاةِ والسَلامْ- وَ الخِضِرْ..

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70)


هُنَاْ إِتَفَقَاْ عَلَىْ أَنْ يَتَبِعَهُ وَلَاْ يَسْألهُ عَنْ شَيءْ
بَعْدَ ذَلِكْ....

فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73)


السُؤَالْ هُنَاْ: هَلْ نَسَى مُوسَى أَمْ أَخْلفَ بِـ وَعْدِهِ ؟

بِهَذَاْ تَسْقُطْ العِصَمَة عَلى مَفْهُومْ الأمَاميَة بـِـ تَنَاقُضَهُمْ بَينَهُمْ.

نَصِيحَة: يَقول الله عزَ وَجَلْ (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)








إذاً صديقي الشيعي المحترم، الله عز وجل أمرك أنت بأن تتدبر القرآن، فالمرجع عقله مثل عقلك، فلماذا تُعطل عَقلَكْ ؟

بَسَبب إنَكَ عَطلتَ عَقَلك المُعمم أصبَح يَكذِبْ عليكُمْ وَ تَضْطرُون السِكوتْ


يَقول العَالم الشِيعي الأمامي محمد آصف مِحسني:
(وبالجملة أكثر تفاصيل حوادث كربلاء مجهولة، والناس يطلبون ما يبكيهم، وكثير من الوعاظ محتاجون إلى الجاه والمال، فآل أمر القصص إلى ما يُرى.)
كتاب مشرعة بحار الانوار ج 2 ص 156

إذاً هذهِ الحكايات (كسر الضلع، سرقة الخلافة...إلخ) كُلها لا أصل لها، مُجرد تَحريك عواطِفكم مِن أجل"المَال وَ الجَاه"


يُثِيرون عاطِفتِكُم مِن أجِلْ المَال شَاهِدوا مِعي هَذَا






فَهَذَا يُبْكِيكُم وَلا يَبكي.

نَرْجُوُا النَشِرْ..

وَ الحمدُللهِ عَظِيم المِنَة نَاصِر الإِسلام بِـِ أهلِ السُنَّة




وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ

والحمدلله رب العالمين

لَاْ تَنْسُونَا مِنْ دُعَائِكُمْ..


كَتَبَهُ: شَامِلْ


لعن الصدوق لمنكري السهو

قال الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه ما نصه:"إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لو جاز أن يسهو عليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة. وهذا لا يلزمنا، وذلك لان جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي صلى الله عليه وآله فيها ما يقع على غيره، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي، وليس كل من سواه بنبي كهو، فالحالة التي اختص بها هي النبوة والتبليغ من شرائطها، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع عليه في الصلاة  لأنها عبادة مخصوصة والصلاة عبادة مشتركة، وبها  تثبت له العبودية وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عزوجل من غير إرادة له وقصد منه إليه نفي الربوبية عنه، لان الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم، وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله كسهونا لان سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا، وسهونا من الشيطان وليس للشيطان على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم سلطان"إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون"  وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي صلى الله عليه وآله: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر وكذبوا  لان الرجل معروف وهو أبو محمد بن عمير بن عبد عمرو المعروف بذي اليدين وقد نقل عن المخالف والمؤالف، وقد أخرجت عنه أخبار في كتاب وصف القتال القاسطين بصفين. وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو جاز أن ترد الأخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الأخبار  وفي ردها إبطال الدين والشريعة. وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى"أهـ.[1]


( 1 ) من لا يحضره الفقيه – الصدوق – ج 1 ص359 – 360.


كلام علماء الامامية في السهو والنسيان

قال الطوسي في التبيان:"واستدل الجبائي أيضا بالآية على أن الأنبياء يجوز عليهم السهو والنسيان قال بخلاف ما يقوله الرافضة بزعمهم من أنه لا يجوز عليهم شئ من ذلك. وهذا ليس بصحيح أيضا لأنا نقول إنما لا يجوز عليهم السهو والنسيان فيما يؤدونه عن الله، فأما غير ذلك فإنه يجوز أن ينسوه أو يسهو عنه مما لم يؤد ذلك إلى  الاخلال بكمال العقل، وكيف لا يجوز عليهم ذلك وهم ينامون ويمرضون ويغشى عليهم، والنوم سهو وينسون كثيرا من متصرفاتهم أيضا وما جرى لهم فيما مضى من الزمان، والذي ظنه فاسد"اهـ. [1].
  وقال الطبرسي:"وإما سورة الأنعام / 69 و 70 ينسينك الشيطان ) النهي عن مجالستهم  ( فلا تقعد ) معهم  ( بعد الذكرى ) ويجوز أن يرادوإن أنساك الشيطان قبل النهي قبح مجالستهم فلا تقعد معهم بعد أن ذكرناك قبحها ونبهناك عليه "أهـ. [2]
وقال في المجمع:" { وإما ينسينك الشيطان } المعنى وإن أنساك الشيطان نهينا إياك عن الجلوس معهم "أهـ. [3]
وقال الشيرازي في الامثل:"وهنا قد يطرح هذا السؤال: هل يمكن لنبي مثل موسى ( عليه السلام ) أن يصاب بالنسيان حيث يقول القرآن فنسيا حوتهما ثم لماذا نسب صاحب موسى ( عليه السلام ) نسيانه إلى الشيطان ؟ في الجواب نقولإنه لا يوجد ثمة مانع من الإصابة بالنسيان في المسائل والموارد التي لا ترتبط بالأحكام الإلهية والأمور التبليغية، أي في مسائل الحياة العادية ( خاصة في المواقع التي لها طابع اختبار، كما هو الحال في موسى هنا، وسوف نشرح ذلك فيما بعد ). أما ربط نسيان صاحبه بالشيطان، فيمكن أن يكون ذلك بسبب أن قضية السمكة ترتبط بالعثور على ذلك الرجل العالم، وبما أن الشيطان يقوم بالغواية، لذا فإنه أراد من خلال هذا العمل ( النسيان ) أن يصلا متأخرين إلى ذلك العالم، وقد تكون مقدمات النسيان قد بدأت من ( يوشع ) نفسه حيث أنه لم يدقق ويهتم بالأمر كثيرا"أهـ. [4]
وجاء في روايات الرافضة امر يدعوا الى الحيرة فعلا في موضوع العصمة، فقد روى الكليني في الكافي: "1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى:"وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان"قال: خلق من خلق الله عزوجل أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الائمة من بعده "اهـ.[5]
وايضا:" 4 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ "اهـ. [6]
وفي الكافي ايضا:"- محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: بما تحكمون إذا حكمتم؟ قال: بحكم الله وحكم داود فإذا ورد علينا الشئ الذي ليس عندنا، تلقانا به روح القدس "اهـ. [7]
في هذه الروايات نجد ان النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم والائمة معهم التسديد من الروح، وقد اختصوا به من دون الخلق جميعا حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام اذ ان الرواية تقول (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ لَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى غَيْرِ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ )
لماذا يحتاج النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم والائمة الى تسديد الروح ويستغني عنه باقي الانبياء ؟  ما هو الفرق بين عصمة النبي صلى الله عليه واله وسلم والائمة من جهة، وعصمة باقي الانبياء والمرسلين من جهة اخرى ؟  اذا جعلنا مقارنة بين العصمتين، فمن تكون عصمته اكمل من الثاني المستغني عن التسديد، ام المحتاج الى التسديد ؟ علما ان ناصر مكارم الشيرازي وهو  احد علماء الرافضة قد تكلم كلاما خطيرا في موضوع الهداية والضلال واحتمال وقوع النبي صلى الله عليه واله وسلم بالضلال ان لم يكن معه الوحي، حيث يقول:" وفي الاية الخامسة يلاحظ ايضا تعبير جديد، وهو اقتران مفهوم ((السميع )) مع مفهوم ((البصير))، حيث قال سبحانه مخاطبا رسوله الكريم (ص ): ( قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي انه سميع قريب )، وهذه الاية تشير الى احتمال ضلال الرسول بدون الوحي الالهي، وان الذي يعصمه (ص ) من الخطا ويهديه الى الحق والصواب هو الوحي الالهي، لاالتفكر والاستدلال البشري المعرض للخطا "اهـ. [8]
ان كان معصوما من الولادة الى الممات كما يقول الرافضة فكيف يجعل احتمال وقوعه صلى الله عليه واله وسلم بالضلال ؟ ! فهل نقول بامكانية وقوع النبي صلى الله عليه واله وسلم في الضلال قبل تكليفه بالنبوة، ونزول الوحي عليه ؟ ! وهل كان حال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل نزول الوحي عليه حاله حال غيره في احتمال وقوعه في الضلالة ام لا ؟


( 1 ) التبيان - الطوسي - ج 4  ص 165 – 166.
( 2 ) تفسير جوامع الجامع - الطبرسي - ج 1  ص 580 – 581.
( 3 ) تفسير مجمع البيان – الطبرسي – ج 4 ص 81. 
( 4 ) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - ناصر مكارم الشيرازي - ج 9 ص 315 – 316.
( 5 ) الكافي – الكليني - ج 1 ص 273، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح – ج 3 ص 169.
( 6 ) الكافي – الكليني - ج 1 ص 273، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح – ج 3 ص 172.
( 7 ) الكافي – الكليني - ج 1 ص 398، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح – ج 4 ص 303. 
( 8 ) نفحات القرآن – ناصر مكارم الشيرازي – ج 4 ص 39 – 40.


عدم وجود معصوم يحل النزاع في موضوع السهو

"2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ وَ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو إِلَّا وَ فِيهَا إِمَامٌ كَيْمَا إِنْ زَادَ الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ وَ إِنْ نَقَصُوا شَيْئاً أَتَمَّهُ لَهُمْ "أهـ.[1]
اين واجب مهدي الرافضة في حسم موضوع اختلاف الرافضة في سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم ؟! ومن هو صاحب الحق في هذا الموضوع الصدوق ومن معه، ام المفيد ومن معه ؟ !.
وفي علل الشرائع للصدوق:" 8 - ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن سعد بن أبي خلف، عن الحسن بن زياد عن أبي عبد الله"ع": قال: الأرض لا تكون إلا وفيها عالم يصلحهم ولا يصلح الناس إلا ذلك "أهـ. [2]
اين هذا العالم الذي يصلح الناس ويفصل بينهم ؟ ! اين هو ليفصل بين كبار علماء الرافضة في هذا الموضوع ؟ !.
وفي العلل ايضا: ""25  - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ومحمد ابن عبد الجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله"ع"لن تبقى الأرض إلا وفيها من يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه قال قد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا وإذا جاؤوا به صدقهم ولو لم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل "اهـ. [3]
 


( 1 ) الكافي – الكليني - ج 1 ص 178، وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن موثق – ج 2 ص 295.
( 2 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 - ص 196.
( 3 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 - ص 199.


تصريح القدماء بسهو الانبياء

لقد اثبت الصدوق سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم، ولعن من انكر ذلك، وصرح الصدوق في عيون اخبار الرضا ان الامام يسهو وينسى، حيث قال : "والامام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام وينسى ويسهو ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي ويحيى ويموت ويقبر ويزار ويحشر ويوقف ويعرض ويسأل ويثاب ويكرم"أهـ.[1]

وليس الصدوق وشيخه ابن الوليد فقط من رمى منكر سهو النبي صلى الله عليه وسلم بالغلو، بل قال الوحيد البهبهاني: "واعلم  ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ( والغضائري ) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا "أهـ.[2] 


( 1 ) عيون أخبار الرضا  - الصدوق - ج 2  ص 193.
( 2 ) الفوائد الرجالية - الوحيد البهبهاني - ص 38.


القائلون من الامامية بالسهو

وقال الجزائري:"والحق ان الاخبار قد استفاضت في الدلالة على ما ذهب اليه الصدوق وكأنه الاقوى"أهـ. [1]
 
وقد جاءت روايات كثيرة غير هذه الروايات في نفس الموضوع تدل على نقض ما قاله المجلسي من ادعاء الاجماع واختم هذه النقطة بقول النراقي في مستند الشيعة والجزائري في الانوار حيث جاء في المستند للنراقي:" وأما حجة الثالث: فصحيحة محمد: في رجل صلى ركعتين من المكتوبة، فسلم، وهو يرى أنه قد أتم الصلاة، وتكلم، ثم ذكر أنه لم يصل غير ركعتين، فقال:"يتم ما بقي من صلاته، ولا شئ عليه" . والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره، كصحيحة الأعرج ، وموثقة سماعة ، وغيرهما"اهـ.[2]

وقال ايضا:" لو نقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، وقبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل ، للأصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، والمتواترة يعني من  الأخبار، كصحيحتي الأعرج  ، وجميل، وموثقتي سماعة، وأبي بصير، الواردة كلها في خصوص سهو النبي صلى الله عليه وآله "اهـ. [3]

وقال الجزائري:"   واما ثانيا فلأن حكاية سهو النبي صلي الله عليه واله قد روي بما يقارب عشرين سندا و فيها مبالغة وإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهو في صلاته، ( قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل ) "أهـ. [4]
 
لقد نقل الجزائري لعن من ينكر سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم على لسان المعصوم، فهل سيلتزم الرافضة بكلام المعصوم ويلعنوا المفيد والمرتضى ومن يقول بقولهم من علماء الرافضة ام لا ؟ !!.
الوجه الثاني: هل صدق المجلسي في قوله ان الذي خالف في ذلك الصدوق وشيخه ابن الوليد فقط ام كذب ؟!سنرى من خلال كلام علماء الرافضة انفسهم.
قال الوحيد البهبهاني:" (واعلم  ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ( والغضائري ) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا "أهـ.[5]

ان كلام الوحيد البهبهاني يدل دلالة واضحة على ان الكثير من قدماء القميين، وقد ذكر الغضائري من ضمنهم كانوا يعدون نفي السهو عن الائمة من الغلو فلا ادري هل كلمة الكثير من القميين تعني ان هناك غير الصدوق وشيخه يقول بهذا القول ام لا ؟ !!!.
ولننظر الى قول الجزائري هنا عندما رد على الذين يقولون بنفي السهو عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وادعوا الاجماع ، رد عليهم قائلا:" (والجواب اما عن الاول فهو ممنوع، وذلك ان الصدوق وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد قد خالفاه صريحا وظاهر كثير من المحدثين الذهاب اليه حيث انهم نقلوا الاخبار الواردة في شان السهو من غير تعرض منهم لردها فيكون كالموافقة السكوتية منهم، واما المعاصرون في هذه الاوقات فقد ذهب منهم المحقق الكاشاني وبعض مجتهدي العراق اليه "أهـ.[6]

وقال محمد تقي المجلسي:" اعلم أن الصدوق، و شيخه، بل محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنهم قالوا بإسهاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم من الله تعالى لا بالسهو الذي من الشيطان"اهـ. [7]
بل ان الجزائري يصرح بسهو النبي صلى الله عليه واله وسلم، حيث يقول:"
مع انا لا نوافق الصدوق الا فيما نطق به النص الصحيح وهو اسهاؤه سبحانه له في خصوص الصلاة "اهـ. [8]


( 1 ) الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري -  ج 4 ص 29.
( 2 ) مستند الشيعة - النراقي - ج 7  ص 37.
( 3 ) مستند الشيعة - النراقي - ج 7  ص 94 – 95.
(4 ) الأنوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 4 ص 29 - 30.
(5 ) الفوائد الرجالية - الوحيد البهبهاني - ص 38. 
(6 ) الأنوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج  4 ص 31.
(7 ) روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 2 ص 451.
(8 ) الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري -  ج 4 ص 27.


الروايات الدالة على وقوع السهو والنسيان

جاء في الكافي:" 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين: يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم   سجدتي السهو، قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يبرح من مجلسه فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم"اهـ. [1]

وفي الكافي ايضا:" 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يارسول الله أحدث في الصلاة شئ؟ قال: وما ذلك؟ قالوا: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا. وقال: إن الله هو الذي أنساه رحمة للامة الا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير وقيل: ما تقبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قد سن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصارت اسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام"اهـ. [2]

وفي عيون اخبار الرضا: "5  - حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أبي عن أحمد بن علي الانصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي (ص) لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله أن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو"أهـ. [3]

وقال الحلي:" وروى الصدوق في الصحيح عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق - عليه السلام - قال: للعبد أن يستثني ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتاه ناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال لهم: تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثن، فاحتبس جبرئيل - عليه السلام - أربعين يوما ثم أتاه فقال: ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت." أهـ. [4]


( 1 ) الكافي – الكليني – ج 3 ص 355 – 356 , وقد قال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 15 ص 201. 
( 2 ) الكافي – الكليني - ج 3 ص 357 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 15 ص 205.
( 3 ) عيون اخبار الرضا – الصدوق -  ج 1 ص 219.
( 4 ) مختلف الشيعة – الحلي – ج 8 ص 171 – 172.


يا علماء الشيعة: كتبكم تثبت سهو النبي ونسيانه وأن علي بن ابي طالب صلى بالناس وهو جنب؟ 

ياعلماء الشيعه الاماميه اذا تنكروا سهو النبي ونسيانه فأنتم ملعونون على لسان الائمه والعلماء الاوائل فاقرأوا الروايات التاليه من كتبكم.
بل كتبكم تقول ان علي بن ابي طالب اصابه السهو والنسيان...بل صلى بالناس وعليه جنابه ثم تذكر بعد ذلك...واليكم الروايات فتأملوها:-

اولا الادله من القران الكريم:

القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [ انعام 68 ]
............................................................
القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى
ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
............................................................
القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى:
فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا* فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا * قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله
............................................................
القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى
سنقرئك فلا تنسى * إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى

ثانيا الادله من كتب الرافضه:

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 16 ص 209:يثبت ان علي بن ابي طالب نسي وصلى بالناس وهو جنب واليك النص:
الخبر المروى ( انه صلى جنبا ناسيا فامر مناديه بعد الصلاة ان ينادي في الناس بقضاء صلاتهم وانه صلى بهم جنبا )

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 16 ص 201:هنا يظهر لك سهو علي بن ابي طالب اثناء الطواف:
وعن معاوية بن وهب في الصحيح عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال: ( ان عليا ( عليه السلام ) طاف ثمانيه فزاد ستة ثم ركع اربع ركعات ). وفي الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر ( عليه السلام ) قال: ( ان عليا ( عليه السلام ) طاف طواف الفريضة ثمانيه، فترك سبعة وبنى على واحد واضاف إليها ستا، ثم صلى ركعتين خلف المقام، ثم خرج إلى الصفا والمروة، فلما فرغ من السعي بينهما رجع فصلى الركعتين اللتين ترك في المقام الاول ).

ثالثا: الائمه وعلماء الشيعه الاوائل يلعنون من انكر سهو النبي والائمه:

من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 1 ص 359:
إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لو جاز أن يسهو عليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهو في التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة. وهذا لا يلزمنا، وذلك لان جميع الاحوال المشتركة يقع على النبي صلى الله عليه وآله فيها ما يقع على غيره، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي، وليس كل من سواه بنبي كهو، فالحالة التي اختص بها هي النبوة والتبليغ من شرائطها، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع عليه في الصلاة لانها عبادة مخصوصة والصلاة عبادة مشتركة، وبها تثبت له العبودية وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عزوجل من غير إرادة له وقصد منه إليه نفي الربوبية عنه، لان الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم، وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله كسهونا لان سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا،

من لايحضره الفقيه - الشيخ الصدوق ج 1 ص 360:
وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلو نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو جاز أن ترد الاخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الاخبار وفي ردها إبطال الدين والشريعة. وأنا أحتسب الاجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى.

عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق ج 1 ص 219:
حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أبي عن أحمد بن علي الانصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي ( ص ) لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله أن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 100:
عن الحارث بن المغيرة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين فأعدنا الصلاة، فقال: لم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله في الركعتين فأتم بركعتين، ألا أتممتم

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 101:
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سها فسلم في ركعتين، ثم ذكر حديث ذي الشمالين، فقال: ثم قام فأضاف إليها ركعتين ( 1 )
............................................................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 101:
عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر خمس ركعات، ثم انفتل، فقال له بعض القوم: يارسول الله هل زيد في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذاك ؟ قال: صليت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس، ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلم، وكان يقول: هما المرغمتان

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 101:
عن أبي جميلة، عن زيد الشحام قال: قال: إن نبي الله صلى بالناس ركعتين، ثم نسي حتى انصرف، فقال له ذو الشمالين: يارسول الله أحدث في الصلوة شئ ؟ فقال: أيها الناس أصدق ذو الشمالين ؟ فقالوا: نعم لم تصل إلا ركعتين، فقام فأتم ما بقي من صلاته ( 3 ).
............................................................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 101:
عن ابن سنان، عن أبى سعيد القماط قالسمعت رجلا يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل وجد غمزا في بطنه أو أذى - وساقه إلى أن قال عليه السلام: - كل ذلك واسع، إنما هو بمنزلة رجل سها فانصرف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة فإنما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي صلى الله عليه وآله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 103:
كامحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قالسألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس، قال: يصليها حين يذكرها، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم صلاها
............................................................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 104:
عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نام رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصبح والله عزوجل أنامه حتى طلعت الشمس عليه، وكان ذلك رحمة من ربك للناس، ألا ترى لو أن رجلا نام حتى طلعت الشمس لعيره الناس وقالوا: لا تتورع لصلاتك، فصارت اسوة وسنة، فإن قال رجل لرجل: نمت عن الصلاة، قال: قد نام رسول الله صلى الله عليه وآله، فصارت اسوة و رحمة، رحم الله سبحانه بها هذه الامة.
............................................................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 104:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذلك ؟ فقال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآلهأتقولون مثل قوله ؟ قالوا: نعم، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو، قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربعا فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين، قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال: قلت: فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يبرح من مجلسه، فإن كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 105:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سلم في ركعتين، فسأله من خلفه يارسول الله صلى الله عليه وآله أحدث في الصلاة شئ ؟ ! قال: وما ذاك ؟ قالواإنما صليت ركعتين، فقال: أكذاك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذا الشمالين، فقالنعم: فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا، وقال: إن الله هو الذي أنساه رحمة للامة، ألا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير، وقيل: ما تقبل صلاتك، فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قد سن رسول الله صلى الله عليه وآله وصارت اسوة، وسجد سجدتين لمكان الكلام
............................................................
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 105:
عن أحمد بن علي الانصاري، عن الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله، إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 105:
، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة، وجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال لاصحابه هل أسقطت شيئا في القرآن ( 6 ) ؟ قال: فسكت القوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أفيكم ابي ابن كعب ؟ فقالوا: نعم، فقال: هل أسقطت فيها بشئ ؟ قال: نعم يارسول الله إنه كان كذا وكذا، فغضب صلى الله عليه وآله ثم قال: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى عليهم *

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 71 ص 107:
قال الشهيد رحمه الله في الذكرى: روى زرارة في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل وقت صلاة مكتوبة فلا صلاة نافلة حتى يبدأ بالمكتوبة قال: فقدمت الكوفة فأخبرت الحكم بن عتيبة وأصحابه فقبلوا ذلك مني، فلما كان في القابل لقيت أبا جعفر عليه السلام فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره وقال: من يكلؤنا فقال بلال: أنا، فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس، فقال: يا بلال ما أرقدك ؟ فقال: يارسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفاسكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قوموا فتحولوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة، وقال: يا بلال أذن، فأذن، فصلى رسول الله ركعتي الفجر وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر، ثم قام فصلى بهم الصبح، ثم قال: من نسي شيئا من الصلاة فليصلها إذا ذكرها، فإن الله عزوجل يقول:"وأقم الصلاة لذكري"قال زرارةفحملت الحديث إلى الحكم وأصحابه، فقال: نقضت حديثك الاول، فقدمت على أبي جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال القوم، فقال: يا زرارة ألا أخبرتهم أنه قد فات الوقتان جميعا، وأن ذلك كان قضاء من رسول الله صلى الله عليه وآله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 52 ص 350:
تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته، فقالكذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو.
............................................................
التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 1 ص 512:
في العيون عن الرضا ( عليه السلام ) قيل له ان في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقع عليه السهو فقال كذبو العنهم الله ان الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو
............................................................
تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 564:
عن ابى الصلت الهروي قال. قلت للرضا عليه السلام يابن رسول الله ان في سواد الكوفة قوما يزعمون ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلوته ؟ فقال، كذبوا لعنهم الله ان الذى لا يسهو هو الله لا اله هو
 
يقول العلامة الطباطبائي في كتابه الميزان في تفسير القرآن عن الاية رقم68من سورة الانعام:
أي حتى لو غفلت عن نهينا بما ( أنساكه الشيطان) ثم ذكرت فلا تهاون في القيام عنهم و لا تلبث دون أن تقوم عنهم فإن الذين يتقون ليس لهم أي مشاركة للخائضين اللاعبين بآيات الله المستهزئين بها والخطاب في الآية للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)والمقصود غيره من الأمة

ونحن نقول..
نعم.. الخطاب موجـه للنبي صلى الله عليه وسلم((في موضوع إن الشيطان قد ينسيه)) والمقصود غيره من الامـة..

وفي كتاب عيون أخبار الرضى الجزء 1 صفحة 214
...والإمام يولد ويلد ويصح ويمرض ويأكل ويشرب ويبول ويتغوط وينكح وينام (وينسى ويسهو ) ويفرح ويحزن ويضحك ويبكي

ونقول..
هاهي كتبكم تقول إن الامام ينسى ويسهو..


وجاء في كتاب التهذيب الجزء3صفحة40رواية140
وكتاب الاستبصار الجزء1صفحة433رواية1671
وكتاب وسائل الشيعة جزء8 صفحة373رواية9..
عن أبي عبدالله(ع)قال:صلى علي(ع)بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين(ع)صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب

ونقول..
وهذه كتبكم تقول إن سيدنا علي كان ناسيا وصلى بالناس من غير طهـر فلما ابلغوه..اعاد الصلاة

كتاب مناقب آل ابي طالب لابن شهر آشوب المازندراني الجزء4 صفحـة71إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بينما هو يخطب على المنبر إذ خرج الحسين فوطئ في ثوبه فسقط و بكى فنزل النبي عن المنبر فضمه إليه و قال قاتل الله الشيطان إن الولد لفتنة و الذي نفسي بيده ما دريت أني نزلت عن منبري.

ونقول..
حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يفتن بالولد وها هو يقر إنه نزل من المنبر وهو لا يعلم إنه نزل فهل نسي عندما شاهد الحسين..؟؟


ونقول كمـا قال علامتهــم ابن بابويه القمي في كتابه من لا يحضره الفقيه
المفوضة والغلاة هم الذين ينكرون السهو على النبي صلى الله عليه وسلم.


ادعاء المجلسي الاجماع على عدم السهو وان المخالف فيه الصدوق وشيخه فقط والرد عليه

مع كل هذا التخبط والاختلاف والطعونات بين علماء الرافضة ياتي الصفوي محمد باقر المجلسي بادعاء مضحك يدل على تخبط القوم  واختلافهم في امر عظيم كالعصمة , حيث يقول في بحاره:  "قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم عليهم السلام عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطأ ونسيانا قبل النبوة والإمامة و بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى، ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد قدس الله روحهما فإنهما جوز الإسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام وقالوا: إن خروجهما لا يخل بالإجماع لكونهما معروفي النسب"أهـ.[1]

ان كلام المجلسي الذي ذكره لا يخفى على اي مطلع مخالفته للمنهج العلمي الدقيق , اذ انه قد استخدم مصطلحات في غير موضعها , وادعى اشياء غير صحيحة. حيث ذكر الاجماع في هذا الموضوع عند الامامية , وانه لم يخالف هذا الاجماع الا الصدوق وشيخه ابن الوليد فقط , وكلام المجلسي يدل على احد امرين:
- اما جهل المجلسي بما في كتب الامامية عن معنى الاجماع والمعتبر فيه , بل بما ذكر هو بنفسه في بحاره عن معنى الاجماع واعتباره.
2 - واما تعمد التدليس والكذب على الناس.
وسوف ابين بطلان كلام المجلسي من وجهين:
الوجه الاول – ادعائه الاجماع. وهذا شيء مضحك لان تعريف الاجماع عند الرافضة كما يذكر الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني: هو حجة بانضمام قول المعصوم فيه. حيث يقول في المعالم:"(قال المحقق في المعتبر."وأما الاجماع فعندنا هو حجة بانضمام المعصوم. فلو خلا المائة من فقهائنا عن قوله لما كان حجة، ولو حصل في اثنين  لكان قولهما حجة، لا باعتبار اتفاقها بل باعتبار قوله. فلا تغتر إذن بمن يتحكم فيدعي الاجماع باتفاق الخمسة
أو العشرة  من الاصحاب مع جهالة  قول الباقين إلا مع العلم القطعي بدخول الامام في الجملة". هذا كلامه وهو: في غاية الجودة. )"أهـ.[2]

وقال الحلي صاحب جامع الاصول: "فالاجماع كاشف عن قول الامام، لا أن الاجماع حجة في نفسه من حيث هو اجماع. البحث الثاني: لو خلا الاجماع (عن) المعصوم - عليه السلام - لم يكن حجة خلافا لساير الطوائف"أهـ.[3]

وقال الخميني: "واما عند الخاصة فليس حجة بنفسه اتفاقا بل لاجل انه يستكشف منه قول المعصوم أو رضاه سواء استكشف من الكل أو اتفاق جماعة"أهـ. [4]

وقال المظفر:"  إن الإجماع بما هو إجماع لاقيمة علمية له عند الإمامية مالم يكشف عن قول المعصوم، كما تقدم وجهه. فإذا كشف على نحو القطع عن قوله فالحجة في الحقيقة هو المنكشف لا الكاشف، فيدخل حينئذ في السنة، ولا يكون دليلا مستقلا في مقابلها"أهـ.[5]

بل ان المجلسي نفسه يقول:"والاجماع عندنا على ما حققه علماؤنا رضوان الله عليهم في الأصول هو قول جماعة من الأمة يعلم دخول قول المعصوم في أقوالهم، وحجيته إنما هو باعتبار دخول قوله عليه السلام، فهو كاشف عن الحجة، والحجة إنما هي قوله عليه السلام. قال المحقق - ره - في المعتبر: وأما الاجماع فهو عندنا حجة بانضمام قول المعصوم، فلو خلا المائة من فقهائنا من قوله لما كان حجة، ولو حصل في اثنين لكان قولهما حجة، لا باعتبار اتفاقهما، بل باعتبار قوله، ولا تغتر أما إذا بمن يتحكم فيدعي الاجماع باتفاق الخمسة والعشرة من الأصحاب مع جهالته قول الباقين، إلا مع العلم القطعي بدخول الامام في الجملة انتهى. والاجماع بهذا المعنى لا ريب في حجيته على فرض تحققه، والكلام في ذلك. ثم إنهم قدس الله أرواحهم لما رجعوا إلى الفروع، كأنهم نسوا ما أسسوه في الأصول فادعوا الاجماع في أكثر المسائل، سواء ظهر الاختلاف فيها أم لا، وافق الروايات المنقولة فيها أم لا حتى أن السيد رضي الله عنه وأضرابه كثيرا ما يدعون الاجماع فيما يتفردون في القول به، أو يوافقهم عليه قليل من أتباعهم، وقد يختار هذا المدعي للاجماع قولا آخر في كتابه الاخر، وكثيرا ما يدعي أحدهم الاجماع على مسألة ويدعى غيره الاجماع على خلافه. فيغلب الظن على أن مصطلحهم في الفروع غير ما جروا عليه في الأصول  بأن سموا الشهرة عند جماعة من الأصحاب إجماعا كما نبه عليه الشهيد - ره - في الذكرى وهذا بمعزل عن الحجية ولعلهم إنما احتجوا به في مقابلة المخالفين ردا عليهم أو تقوية لغيره من الدلائل التي ظهرت لهم. ولا يخفى أن في زمان الغيبة لا يمكن الاطلاع على الاجماع، إذ مع فرض  إمكان الاطلاع على مذاهب جميع الامامية، مع تفرقهم وانتشارهم في أقطار البلاد، والعلم بكونهم متفقين على مذهب واحد، لا حجة فيه، لما عرفت أن العبرة عندنا بقول المعصوم، ولا يعدم دخوله فيها. وما يقال: من أنه يجب حينئذ على المعصوم أن يظهر القول بخلاف ما أجمعوا عليه، لو كان باطلا، فلو لم يظهر ظهر أنه حق، لا يتم، سيما أما إذا كانت في روايات أصحابنا رواية بخلاف ما أجمعوا عليه، إذ لافرق بين أن يكون إظهار الخلاف على تقدير وجوبه بعنوان أنه قول فقيه، وبين أن يكون الخلاف مدلولا عليه بالرواية الموجودة في روايات أصحابنا. بل قيل إنه على هذا لا يبعد القول أيضا بأن قول الفقيه المعلوم النسب أيضا يكفي في ظهور الخلاف، وإن كان في زمان الحضور، أي ادعوا أنه يتحقق الاجماع في زمان حضور إمام من الأئمة عليهم السلام، فإن لم يعلم دخول قول الإمام بين أقوالهم فلا حجية فيه أيضا، وإن علم فقوله كاف، ولا حاجة إلى انضمام الأقوال الأخر إلا أن لا يعلم الامام بخصوصه، وإنما يعلم دخوله لأنه من علماء الأمة، وهذا فرض نادر يبعد تحققه في زمان من الأزمنة. وأيضا دعوى الاجماع إنما نشأ في زمن السيد والشيخ ومن عاصرهما ثم تابعهما القوم، ومعلوم عدم تحقق الاجماع في زمانهم، فهم ناقلون عمن تقدمهم فعلى تقدير كون المراد بالاجماع هذا المعنى المعروف، لكان في قوة خبر مرسل، فكيف يرد به الأخبار الصحيحة المستفيضة، ومثل هذا يمكن أن يركن إليه عند الضرورة، وفقد دليل آخر أصلا"اهـ. [6]

لقد ذكرت جميع هذه التعريفات , والمعنى للاجماع عند الامامية , وذلك ليعرف القاريء الكريم ان كلام المجلسي ان اجماع عند الامامية منعقد على عدم السهو والنسيان ولم يخالف فيه الا الصدوق وشيخه بانه غير صحيح , وسوف يتبين لنا بوضوح قول المعصوم بخلاف ما ادعاه المجلسي. حيث جاء في الروايات الكثيرة اثبات السهو بل صدور الاخطاء. فلا ندري لماذا لا يلتزم الامامية بمصطلحاتهم , ونراهم يتلونون بعدة الوان على حسب اهوائهم . ذكرنا من كلام الامامية ان الاجماع هو الكشف عن قول المعصوم وسوف نرى هل التزم الرافضة بما جاء عن الائمة ام لا.
لنقرأ الروايات , ثم لنحكم من خلالها هل التزم الرافضة بمعنى الاجماع كما عرفوه , ام انهم مخالفون لكل شيء يخالف هواهم حتى وان جاء في كتبهم عن طريق الائمة المعصومين عندهم , فقد جاء في الكافي:"1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين: يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم   سجدتي السهو، قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يبرح من مجلسه فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم"اهـ. [7]

وفي الكافي ايضا:"6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يارسول الله أحدث في الصلاة شئ؟ قال: وما ذلك؟ قالوا: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين؟ وكان يدعى ذا الشمالين فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا. وقال: إن الله هو الذي أنساه رحمة للامة الا ترى لو أن رجلا صنع هذا لعير وقيل: ما تقبل صلاتك فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قد سن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصارت اسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام"اهـ. [8]

وفي عيون اخبار الرضا:"5  - حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي قال: حدثني أبي عن أحمد بن علي الانصاري عن أبي الصلت الهروي قال: قلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله إن في سواد الكوفة قوما يزعمون أن النبي (ص) لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم الله أن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو"أهـ. [9]

وقال الحلي:"وروى الصدوق في الصحيح عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق - عليه السلام - قال: للعبد أن يستثني ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي ان رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتاه ناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال لهم: تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثن، فاحتبس جبرئيل - عليه السلام - أربعين يوما ثم أتاه فقال: ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت."أهـ. [10]

وقال الجزائري:"والحق ان الاخبار قد استفاضت في الدلالة على ما ذهب اليه الصدوق وكأنه الاقوى"أهـ. [11]
 
وقد جاءت روايات كثيرة غير هذه الروايات في نفس الموضوع تدل على نقض ما قاله المجلسي من ادعاء الاجماع واختم هذه النقطة بقول النراقي في مستند الشيعة والجزائري في الانوار حيث جاء في المستند للنراقي:"وأما حجة الثالث: فصحيحة محمد: في رجل صلى ركعتين من المكتوبة، فسلم، وهو يرى أنه قد أتم الصلاة، وتكلم، ثم ذكر أنه لم يصل غير ركعتين، فقال:"يتم ما بقي من صلاته، ولا شئ عليه" . والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره، كصحيحة الأعرج ، وموثقة سماعة ، وغيرهما"اهـ.[12]

وقال ايضا:"لو نقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، وقبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل ، للأصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، والمتواترة يعني من  الأخبار، كصحيحتي الأعرج  ، وجميل، وموثقتي سماعة، وأبي بصير، الواردة كلها في خصوص سهو النبي صلى الله عليه وآله"اهـ. [13]
وقال الجزائري:"  واما ثانيا فلأن حكاية سهو النبي صلي الله عليه واله قد روي بما يقارب عشرين سندا و فيها مبالغة وإنكار على من أنكره كما روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهو في صلاته , ( قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان و الموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل )"أهـ. [14]
 
لقد نقل الجزائري لعن من ينكر سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم على لسان المعصوم , فهل سيلتزم الرافضة بكلام المعصوم ويلعنوا المفيد والمرتضى ومن يقول بقولهم من علماء الرافضة ام لا ؟ !!.
الوجه الثاني: هل صدق المجلسي في قوله ان الذي خالف في ذلك الصدوق وشيخه ابن الوليد فقط ام كذب ؟!سنرى من خلال كلام علماء الرافضة انفسهم.
قال الوحيد البهبهاني:"(واعلم  ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ( والغضائري ) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة والجلالة ومرتبة معينة من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا"أهـ.[15]

ان كلام الوحيد البهبهاني يدل دلالة واضحة على ان الكثير من قدماء القميين , وقد ذكر الغضائري من ضمنهم كانوا يعدون نفي السهو عن الائمة من الغلو فلا ادري هل كلمة الكثير من القميين تعني ان هناك غير الصدوق وشيخه يقول بهذا القول ام لا ؟ !!!.
ولننظر الى قول الجزائري هنا عندما رد على الذين يقولون بنفي السهو عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وادعوا الاجماع  , رد عليهم قائلا:"(والجواب اما عن الاول فهو ممنوع , وذلك ان الصدوق وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد قد خالفاه صريحا وظاهر كثير من المحدثين الذهاب اليه حيث انهم نقلوا الاخبار الواردة في شان السهو من غير تعرض منهم لردها فيكون كالموافقة السكوتية منهم , واما المعاصرون في هذه الاوقات فقد ذهب منهم المحقق الكاشاني وبعض مجتهدي العراق اليه"أهـ.[16]

وقال محمد تقي المجلسي:"اعلم أن الصدوق، و شيخه، بل محمد بن يعقوب الكليني رضي الله عنهم قالوا بإسهاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم من الله تعالى لا بالسهو الذي من الشيطان"اهـ. [17]

بل ان الجزائري يصرح بسهو النبي صلى الله عليه واله وسلم , حيث يقول:"
مع انا لا نوافق الصدوق الا فيما نطق به النص الصحيح وهو اسهاؤه سبحانه له في خصوص الصلاة "اهـ. [18]


( 1 ) بحار الأنوار- المجلسي - ج 25 ص350 – 351.
( 2 ) - المعالم - الحسن نجل الشهيد الثاني -  ص 173 – 174.
( 3 ) - جامع الاصول – جعفر بن الحسن الحلي – ص 126.
( 4 ) تهذيب الاصول للخميني  - بقلم جعفر السبحاني - ج 2 ص  167.
( 5 ) أصول الفقه - محمد رضا المظفر - ج 3  ص 110. 
( 6 ) بحار الأنوار - المجلسي - ج 86  ص 222 – 223.
( 7 ) الكافي – الكليني – ج 3 ص 355 – 356 , وقد قال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 15 ص 201. 
( 8 ) الكافي – الكليني - ج 3 ص 357 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – صحيح – ج 15 ص 205.
( 9 ) عيون اخبار الرضا – الصدوق -  ج 1 ص 219.
( 10 ) مختلف الشيعة – الحلي – ج 8 ص 171 – 172.
( 11 ) الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري -  ج 4 ص 29.
( 12 ) مستند الشيعة - النراقي - ج 7  ص 37.
( 13 ) مستند الشيعة - النراقي - ج 7  ص 94 – 95.
( 14 ) الأنوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 4 ص 29 - 30.
( 15 ) الفوائد الرجالية - الوحيد البهبهاني - ص 38. 
( 16 ) الأنوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج  4 ص 31.
( 17 ) روضة المتقين – محمد تقي المجلسي – ج 2 ص 451.
( 18 ) الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري -  ج 4 ص 27. 


سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم

إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهوالنبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لوجاز أن يسهوعليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهوفي التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة........... وليس سهوالنبي صلى الله عليه وآله كسهونا لان سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو........ وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلونفي السهوعن النبي صلى الله عليه وآله. كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق ج1 ص359 - 36.

والمستفيضة الواردة في سهوالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه، واستفهامه عن ذي الشمالين أوغيره، كصحيحة الاعرج (5)، وموثقة سماعة (6)، وغيرهما. كتاب مستند الشيعة المحقق النراقي ج7 ص37

المسالة الثالثة: لونقص من صلاته ركعة فما زاد، فإن تذكر بعد التسليم، وقبل فعل المنافي مطلقا، يتم الصلاة بدون إعادة، بلا خلاف كما قيل للاصل الثابت بما سيأتي من عدم بطلان الصلاة بزيادة التشهد والتسليم سهوا، والمتواترة يعنى من الاخبار كصحيحتي الاعرج وجميل وموثقتي سماعة وأبي بصير الواردة كلها في خصوص سهوالنبي صلى الله عليه وآله. كتاب مستند الشيعة المحقق النراقي ج7 ص94 - 95

محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين، فأعدنا الصلاة؟ فقال: ولم أعدتم؟ أليس قد انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ركعتين فأتم بركعتين؟ ألا أتممتم؟!. كتاب وسائل الشيعة ج8 ص198

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال: قال أبوعبد الله (عليه السلام): من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهوفإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذوالشمالين: يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم...... كتاب الكافي ج3 ص355

قال المجلسي في مرآة العقول ج15 ص2.1:

(الحديث الأول)

(6): موثق.

يقول شيخهم ابن بابويه الملقب بالصدوق في"من لا يحضرة الفقيه"(1/ 234): (أن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهوالنبي صلى الله عليه وآله وسلم).

يقول شيخهم المامقاني وهوفي كتابه"تنقيح المقال"(3/ 24.): (أن نفي السهوعن الأئمة أصبح من ضرورات المذهب الشيعي).

المجلسي فقال في"البحار"(25/ 351) ما نصه: (المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهوعنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ منهم على عدم الجواز).

ففي"البحار"(17/ 1.1): عن علي (ع) قال: صلّى بنا رسول الله عزوجل الظهر خمس ركعات، ثم انفتل، فقال له بعض القوم: يا رسول الله هل زيد في الصلاة شيء؟ فقال: وما ذاك؟ قال: صلّيت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهوجالس، ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع ثم سلّم، وكان يقول: هما المرغمتان.

"الوسائل"(5/ 3.7): عن الحارث بن المغيرة النضري قال: قلت لأبي عبدالله (ع): إنما صلّينا المغرب فسها الإمام فسلّم في الركعتين فأعدنا الصلاة، فقال: ولم أعدتم، أليس قد انصرف رسول الله عزوجل في ركعتين فأتم بركعتين؟ ألا أتممتم

روي عن أبي الصلت الهروي قال قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله إن في الكوفة قوما يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه سهوفي صلاته , (قال كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هوالله الذي لا إله إلا هو) وبالجملة فهذا المضمون مروي بالطرق الصحيحة والحسان والموثقات والمجاهيل والضعاف فإنكاره مشكل)!! [الأنوار النعمانية ج / 4 ص / 36].


علي رضي الله عنه سهى وزاد في الطواف

وجاء في كتب الرافضة ان عليا رضي الله عنه قد سهى في طوافه , حيث يقول الغفاري في حاشية من لا يحضره الفقيه:  " قال صاحب المدارك: لم نقف على هذه الرواية مسندة ولعله أشار بها إلى رواية زرارة. وهي ما رواه الشيخ في الاستبصار ج 2 ص 219 في الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام أو أبى عبد الله عليه السلام ( كما في التهذيب ) قال: " ان عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليها ستا، ثم صلى ركعتين خلف المقام ثم خرج إلى الصفا والمروة فلما فرغ من السعي بينهما رجع فصلى ركعتين اللتين تركه في المقام الأول ". ثم قال السيد ( ره ): مقتضى هذه الرواية وقوع السهو من الإمام عليه السلام وقد قطع ابن بابويه بامكانه. وفيه دلالة على ايقاع صلاة الفريضة قبل السعي وصلاة النافلة بعده " اهـ. [1]
 
ولنركز فيما ذكره الطوسي في تهذيب الاحكام , فقد قال: "
ومن طاف ثمانية أشواط طواف الفريضة فإنه يجب عليه إعادة الطواف، روى ذلك:  ( 361 ) 33 - الحسين بن سعيد عن النضر عن يحيى الحلبي عن هارون ابن خارجة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط المفروض قال: يعيد حتى يستتمه. وليس ينافي هذا الخبر ما روي في أنه يضيف إليها ستة أشواط لان تلك الأخبار محمولة على من نسي فطاف ثمانية أشواط فإنه يجوز له ان يضيف إليها ستة أخرى ثم يصلي أربع ركعات، فاما مع التعمد يجب عليه الإعادة حسب ما ذكرناه، فمما روى في ذلك ما رواه:
 ( 362 ) 34 - موسى بن القاسم عن عبد الرحمن عن علا عن محمد ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل طاف طواف الفريضة ثمانية  قال: يضيف إليها ستة.
 ( 363 ) 35 - وعنه عن عباس عن رفاعة قال: كان علي عليه السلام يقول: إذا طاف ثمانية فليتم أربعة عشر، قلت: يصلي أربع ركعات ؟ قال: يصلي ركعتين. والذي يدل على ما ذكرناه من أنه إنما يتم أربعة عشر شوطا إذا كان فعله له على طريق النسيان ما رواه:
 ( 364 ) 36 - موسى بن القاسم عن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من طاف بالبيت فوهم حتى يدخل في الثامن فليتم أربعة عشر شوطا ثم ليصل ركعتين. فما تضمن هذا الخبر والخبر الذي قبله من قوله: يصلي ركعتين فليس بمناف لما رواه:
 ( 365 ) 37 - موسى بن القاسم عن عبد الرحمن عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان عليا عليه السلام طاف ثمانية فزاد ستة ثم ركع أربع ركعات. لأنه إذا كان الأمر على ما وصفناه فإنه يصلي الركعتين عند فراغه من الطوافين ويمضي إلى السعي، فإذا فرغ من السعي أعاد فصلى ركعتين أخريين. وقد عمل على الخبرين معا، والذي يدل على ما ذكرناه ما رواه:
 ( 366 ) 38 - موسى بن القاسم عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليها ستا ثم صلى ركعتين خلف المقام ثم خرج إلى الصفا والمروة فلما فرغ من السعي بينهما رجع فصلى ركعتين للذي ترك في المقام الأول  " أهـ.[2]
لقد ذكر الطوسي ان الزيادة في الطواف على قسمين , فمنها ما كان متعمدا ومنها ما كان نسيانا , وقد استشهد على حكم النسيان بفعل علي رضي الله عنه. وقد ذكرنا ان الرافضة يجعلون السهو والنسيان منافي للعصمة.
وقد جاءت هذه الرواية في تفسير القمي:" فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان ( سياد ط ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال: كان سبب نزول هذه السورة وهذا الفتح العظيم ان الله عز وجل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في النوم أن يدخل المسجد الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين.


( 1 ) من لا يحضره الفقيه - الهامش علي اكبر الغفاري -  ج 2 ص 396. 
( 2 ) تهذيب الأحكام - الطوسي - ج 5  ص 111 – 112.

عدد مرات القراءة:
17872
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 30 رجب 1444هـ الموافق:21 فبراير 2023م 01:02:22 بتوقيت مكة
عباس  
لعنكم الله حاذفين صلب الموضوع يا صاقطين يا منافقين اين تذهبون من علي في يوم المحشر
الثلاثاء 12 رجب 1440هـ الموافق:19 مارس 2019م 11:03:47 بتوقيت مكة
محمد راشد 
نقلت روايتك الاولى عن الصدوق الذي فيه غضب فاطمة من خطبة علي من ابنة ابي جهل .. فكذب نقلكم واتهم نقلكم بأنه اجتزاء من النص ما يوافق هواكم واتى لي بالرواية كاملة من مصدرها وفي اخرها ان علي كذب الخطبة وان هذا الخبر كذب وبهتان عليه فكيف نرد عليه بارك الله فيكم بريدي [email protected]
 
اسمك :  
نص التعليق :