آخر تحديث للموقع :

الجمعة 14 ربيع الأول 1445هـ الموافق:29 سبتمبر 2023م 09:09:39 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال عن معاوية رضي الله عنه أنه صعلوك ..

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال عن معاوية رضي الله عنه أنه صعلوك

من الشبهات أن الرسول صلى الله عليه و أله و سلم قال عن معاوية انه صعلوك و هذا القول موجود في صحيح مسلم كما سيأتي و المشكلة في الرافضة أنهم يتمسكون و لو بقشة ليثيروا الشبهات حول الصحابة الكرام رضي الله عنهم و لكن سرعان ما تنقلب شبهاتهم على رؤوسهم.

أولا و أخيرا ما معني صعلوك في لغة العرب ؟ و إذا اقترنت هذه الكلمة بما يفسرها و يبينها كما سأبين بعد قليل فإنها تصبح عارا و تكشف عن سوء طوية الحمقى الذين يضحكون على ذقون عامة الشيعة.

كلمة صعلوك غالبا ما تقترن بجملة "لا مال له" و هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في نص الحديث:
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبدالله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال والله مالك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ليس لك عليه نفقة فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدى عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنينى قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحى أسامة بن زيد فكرهته ثم قال انكحى أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت
صحيح مسلم 2/1114 ، صحيح مسلم بشرح النووي 10/94

فالنبي بين لفاطمة بنت قيس أن معاوية فقير لا مال له و دليلنا على ذلك:

أولا: في معاجم اللغة


(الصعلوك) الفقير و (التصعلك) الفقر
مختار الصحاح 363
قال ثعلب هذا وصَف صُعْلوكاً فقال لا مالَ له
لسان العرب 9/249
الصُّعْلُوك الفقير الذي لا مال له
لسان العرب 10/455
والصُّعْلُوكُ كعُصْفُورٍ: الفقيرُ. وتَصَعْلَكَ: افْتَقَرَ
القاموس المحيط 1/1221

ثانيا: في كتب الشيعة:

في قصة الشيخ الكبير السن الذي دخل مجلس المنصور و خاطب موسى بن جعفر قائلا: يا ابن بنت رسول الله إنني رجل صعلوك لا مال لي أتحفك... إلى آخر الرواية.
مستدرك الوسائل 10/386 ، المناقب لابن شهر آشوب 4/318 ، بحار الأنوار 48/107

في رواية تزوج الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بخديجة رضي الله عنها عندما عرف خويلد (أبو خديجة) أن محمدا (الرسول صلى الله عليه و آله) جاءها خاطبا فتغير لونه و كبر عليه و قال: و الله إن فيكم الكفاية و أنتم أعز الخلق علينا و لكن خديجة قد ملكت نفسها و عقلها أوفر من عقلي و أنا لم تطب قلبي إن خطبها الملوك فكيف و هذا محمد فقير صعلوك... إلى آخر الرواية.
بحار الأنوار 16/59

و الصعاليك جمع الصعلوك و هو الفقير
بحار الأنوار 35/143

عن أبي عبدالله ع قال إن الله عز و جل يبغض الغني الظلوم و الشيخ الفاجر و الصعلوك المختال ثم قال أتدري ما الصعلوك المختال قال فقلنا القليل المال قال لا هو الذي لا يتقرب إلى الله عز و جل بشيء من ماله.
الخصال 1/87

هذه الأدلة التي ذكرناها من كتب القوم و معاجم اللغة تكفي.


رد آخر

عبدالرحمن بن آدم


     قلت: فاطمة بنت قيس هنا كما في الحديث طلبت استشارة النبي صلى الله عليه واله وسلم و(المُستشارُ مُؤتمنٌ)كما في الحديث، فأبدى لها ما استشارت من أجله مما يعلم من حالهما وهو أن أبا الجهم لا يضع العصا من على عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له وليس فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يمنعها من الزواج بمعاوية لأنه فقير حتى يقول صاحب الشبهة متى كان الفقر عيباً، ولكن المرأة غالباً لا ترغب إلا في ذي مال.

     وأما عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها بعد ذلك (انكحي أسامة) يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يريدها لأسامة إبتداء أصلاً وإن لم يصرح لها بذلك كما يدل عليه سياق الحديث (فإذا حللت فآذنينى) مما يدل على أن النيي صلى الله عليه وآله وسلم لم يمنعها من الزواج بمعاوية لأنه فقير وإنما كان يريدها لأسامة أصلا ، ولولا دخول أسامة لخيرت بين الإثنين والأمر إليها لها أن تختار أحدهما أو تردهما معا ولكن النبي صلى الله عليه واله وسلم أشار عليها أن تتزوج بأسامة ، فهذا غاية ما في الأمر ولا يعيب معاوية رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه صعلوك أي فقير لا مال له. كذلك ليس في الحديث غيبة التي هي محرمة ومن الكبائر لكن تجوز في مواضع، منها: إجابة المستنصح والمستشير وأنه ينصح ويوجه إلى الخير ولا يكون ذلك غيبة.

عدد مرات القراءة:
9064
إرسال لصديق طباعة
السبت 27 رجب 1444هـ الموافق:18 فبراير 2023م 01:02:22 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
المجلسي عند الشيعة والعياذ بالله يقول عن النبي .فكيف وهذا محمد فقير صعلوك.بحار الأنوار ج: 16  صفحة : 59وثيقة

اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء المؤلف : العلامة المجلسي    الجزء : 16  صفحة : 59

ومن الخاطب منكم؟ ومن المخطوبة مني؟ فقال أبوطالب : الخاطب منا محمد ابن أخي ، و المخطوبة خديجة ، فلما سمع ذلك خويلد تغير لونه وكبر عليه وقال : والله إن فيكم الكفاية ، وأنتم أعز الخلق علينا ، ولكن خديجة قد ملكت نفسها وعقلها أوفر من عقلي[١]. وأنا لم تطب قلبي إن خطبها الملوك ، فكيف وهذا محمد فقير صعلوك[٢]؟ فقام إليه حمزة 2 فقال له : لا يقدر[٣] اليوم بأمس ، ولا تشاكل القمر بالشمس يا بادي الجهل ، ويا خسيف[٤] العقل ، أما علمت أنك قد ضل رشدك. وغاب عقلك ، أتثلب ابن أخينا؟

 
اسمك :  
نص التعليق :