آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 06:03:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لا بأس بالوضوء بالنبيذ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد توضأ به ..

تاريخ الإضافة 2014/06/11م

يتهم الرافضة أهل السنة بالطعن في الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بأنه يشرب النبيذ ويتوضأ به علما إن النبيذ لا إشكال فيه فهوماء منقوع فيه تمرات فهوحلال إلا إذا تخمر فيصبح حرام أما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم به فالروايات عند أهل السنة ضعيفة سندا ومتنا. وهنا جولة في كتب الرافضة

ولا بأس بالتوضوء بالنبيذ لان النبي صلى الله عليه وآله قد توضأ به وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تميرات وكان صافيا فوقها فتوضأ به، فإذا غير التمر لون الماء لم يجز الوضوء به والنبيذ الذي يتوضأ وأحل شربه هوالذي ينبذ بالغداة ويشرب بالعشي، أوينبذ بالعشي ويشرب بالغداة. فإن اغتسل الرجل في وهدة وخشي أن يرجع ما ينصب عنه إلى الماء الذي يغتسل منه أخذ كفا وصبه أمامه وكفا عن يمينه وكفا عن يساره وكفا من خلفه واغتسل منه. كتاب من لا يحضره الفقيه ج1 ص15

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.991.html

أن الصدوق (ره) في الفقيه قال ولا بأس بالتوضي بالنبيذ لان النبي (صلى الله عليه وآله) قد توضأ به وكان ذلك ما قد نبذ فيه تميرات وكان صافيا فوقها فتوضأ به فإذا غير التمر لون الماء لم يجز التوضي به انتهى. كتاب مشارق الشموس الخوانساري ج1 ص185

http://www.yasoob.com/books/htm1/m..1/ .2/no.211.html

صحيحة أبي بكر الحضرمي قال " قلت لابي عبد الله عليه السلام: أصاب ثوبي نبيذ أأصلي فيه؟ قال: نعم قلت: قطرة من نبيذ قطر في حب أشرب منه؟ قال: نعم إن أصل النبيذ حلال، وأصل الخمر حرام ...... ولا محيص عن حمل قوله عليه السلام: " أصل النبيذ حلال " الخ على حلية نفس النبيذ وحرمة نفس الخمر، وإلا فما يؤخذ منه الخمر حلال بالضرورة إلا أن يراد من الاصل حال الغليان قبل صيرورته خمرا، وهوكما ترى. ولا تدل على مطلوبهم إن جعلت علة للاخيرة، فانها قرينة على أن المراد من النبيذ في الفقرة المتقدمة قسم الحلال منه، ولا يبعد شيوع النبيذ الحلال في تلك الازمنة بحيث كان اللفظ منصرفا إليه. ولهذا ترى في بعض الروايات تقييده بالمسكر، وفي بعضها سئل عنه بلا قيد، فأجاب بأنه حلال، كرواية الكلبي النسابة " أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ فقال: حلال. كتاب الطهارة للخميني ج3 ص 179 - 18.

http://www.yasoob.org/books/htm1/m..1/ .4/no.455.html

وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: استأذنت لبعض أصحابنا على أبي عبد الله عليه السلام فسأله عن النبيذ فقال: حلال، فقال: إنما سألتك عن النبيذ الذي يجعل فيه العكر فيغلى ثم يسكن فقال أبوعبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام. كتاب وسائل الشيعة ج 25ص355

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ 1./no1.63.html

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير قال سمعت رجلا وهويقول لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في النبيذ فإن أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرته بشربه؟ فقال: صدق أبومريم سألني عن النبيذ فأخبرته أنه حلال ولم يسألني عن المسكر، قال: ثم قال عليه السلام: إن المسكر ما اتقيت فيه أحدا سلطانا وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام، فقال له الرجل: جعلت فداك هذا النبيذ الذي أذنت لابي مريم في شربه أي شئ هو؟ فقال: أما أبي عليه السلام فإنه كان يأمر الخادم فيجيئ بقدح ويجعل فيه زبيبا ويغسله غسلا نقيا ثم يجعله في إناء ثم يصب عليه ثلاثة مثله أوأربعة ماء ثم يجعله بالليل ويشربه بالنهار ويجعله بالغداة ويشربه بالعشي، وكان يأمر الخادم بغسل الاناء في كل ثلاثة أيام كيلا يغتلم فإن كنتم تريدون النبيذ فهذا النبيذ. كتاب الكافي ج6 ص415

http://www.yasoob.org/books/htm1/m.12/ .9/no.984.html

(  الحديث الأول)

(6): موثق.

مرآة العقول للمجلسي ج22 ص275


شبهات حول شرب الرسول صلى الله عليه وسلم للنبيذ!!

ما هو النبيذ؟

الاجابه:

كل ما ينتبذ فى فى الماء او اللبن او غيرها فهو نبيذ

فقد جاء في معجم لسان العرب، الإصدار 2.02 - لابن المنظور الإفريقي:

النَّبْذُ: طرحك الشَّيء من يدك أَمامك أَو وراءك.

نَبَذْتُ الشَّيء أَنْبِذُه نَبْذاً إِذا أَلقيته من يدك، ونَبَّذته، شدد للكثرة.

ونبذت الشَّيء أَيضاً إِذا رميته وأَبعدته.

ومنه الحديث: ((فنبذ خاتمه، فنبذ النَّاس خواتيمهم)).

أي: أَلقاها من يده.

وكلُّ طرحٍ: نَبْذٌ؛ نَبَذه يَنْبِذُه نَبْذاً.

والنبيذ: معروف، واحد الأَنبذة.

والنبيذ: الشَّيء المنبوذ.

والنبيذ: ما نُبِذَ من عصير ونحوه.

وقد نبذ النبيذ وأَنبذه وانتبَذه ونَبَّذَه ونَبَذْتُ نبيذاً إِذا تخذته، والعامة تقول: أَنْبَذْتُ.

وفي الحديث: ((نَبَّذوا وانْتَبَذُوا)).

وحكى اللحياني: نبذ تمراً جعله نبيذاً، وحكى أَيضاً: أَنبذ فلان تمراً.

قال: وهي قليلة وإِنما سمي نبيذاً لأَنَّ الذي يتخذه يأْخذ تمراً أَو زبيباً فينبذه في وعاء أَو سقاء عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكراً.

والنبذ: الطرح، وهو ما لم يسكر حلال فإِذا أَسكر حرم.

وقد تكرر في الحديث ذكر النبيذ، وهو ما يعمل من الأَشربة من التَّمر والزَّبيب والعسل والحنطة والشَّعير وغير ذلك.

يقال: نبذت التَّمر والعنب إِذا تركت عليه الماء ليصير نبيذاً، فصرف من مفعول إِلى فعيل.

وانتبذته: اتخذته نبيذاً وسواء كان مسكراً أَو غير مسكر فإِنَّه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتصَرة من العنب: نبيذ، كما يقال للنَّبيذ: خمر.

ونبذ الكتاب وراء ظهره: أَلقاه.

وقد جاء في الحديث النبوي غير المحكوم عليه في الدرر السنة للألباني رحمه الله (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له ليلة الجن: ما في إدواتك؟!،قال: قلت: نبيذ: قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منه) مشكاة المصابيح 459

فالنبيذ كما هو مشار في الحديث هو الماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل طعم الماء حلو المذاق وليس كما يدعي الكفرة على رسول الله و خير الانام عليه افضل الصلاة و السلام.

و شرب النبيذ و العصير جائز بالاتفاق قبل غليانه ـ الغليان أى الاختمار ـ وذلك بدليل مشروعية هو:

حديث أبى هريرة عند أبى داود والنسائى وابن ماجه، قال علمت أن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصوم، فتحنيت فطره بنبيذ صنعته فى دباء، ثم أتيته به، فإذا هو ينش (أى يغلى أى مختمر) فقال (اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر)

وأخرج أحمد عن ابن عمر فى العصير قال (اشربه مالم يأخذ شيطانه، قيل وفى كم يأخذه شيطانه؟ قال فى ثلاث) قلت: أى ثلاث ليال.

وأخرج مسلم وغيره من حديث ابن عباس (أنه كان ينقع للنبى صلى الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيسقى الخادم أو يهرق)

قلت: ومعنى قوله يسقى الخادم هو ما قاله أبوداود: ومعنى أن يسقى الخادم يبادر به الفساد ومظنة ذلك ما زاد على ثلاثة أيام.

وقد أخرج مسلم وغيره من حديث عائشة (أنها كانت تنتبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة، فإذا كان العشى فتعشى، شرب على عشائه، وإن فضل شئ صبته أو أفرغته ثم تنتبذ له بليل، فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه قالت تغسل السقاء غدوة وعشية)

قلت: وهو لا ينافى حديث ابن عباس السابق أنه كان يشرب اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، لأن الثلاث مشتملة على زيادة غير منافية، والكل فى الصحيح.

قال صلى الله عليه وسلم: (إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، فامسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا) صحيح النسائي 5223

وهذه الادلة من الاحاديث النبوية والتفسيرات اللغوية نستنتج الاتي:

1 - ان كل خمر هو نبيذ ولكن ليس كل نبيذ هو خمر

2 - ان النبيذ الذي كان يشربه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عبارة عن ماء منقوع به قليلا من التمر وهو بمثابة العصير الذي لم يختمر ويصبح خمرا مسكرا كالخمر المتعارف عليه ومن المعروف ولا يخفى على احد ان الخمر ما هي عصائر مخمجه و مغليه.

3 - نرى في الاحاديث المغايرة بين النبيذ المسكر والذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وبين النبيذ المحلل شربه قبل غليانه

السؤال الثانى: اذكر انواع مختلفه للنبيذ؟

الاجابه:

النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه

الْبِتْع:نبيذ العسل

وَالتَّمْرِ نَبِيذًا

وَالْمِزْرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ.

يكفى هذا ونختصر وندخل فى سؤال الصليبيين:-

الحديث الذى لم يفهمه النصارى:

حدثنا روح حدثنا حماد عن حميد عن بكر بن عبد الله أن أعرابيا قال لابن عباس ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل وآل فلان يسقون اللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن بخل بكم أو حاجة فقال ابن عباس ما بنا بخل ولا حاجة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا ورديفه أسامة بن زيد فاستسقى فسقيناه من هذا يعني نبيذ السقاية فشرب منه وقال أحسنتم هكذا فاصنعوا

ما هو الاغلى فى الثمن وسعره عالى؟ الماء ام اللبن ام العسل ام التمر؟

نسهل الاجابه عليكم: فى الصحراء العربيه يتوافر شجر البلح بينما نجد صعوبه فى الحصول على الماء و واللبن والعسل فى هذه البيئه الصحراويه.

وبالتالى يا اخوه ويا من يبحث عن الحق النبيذ المتوافر وببلاش ورخيص هو نبيذ البلح الذى يفعله المصريين فى رمضان قبل الفطار وهو الذى شربه النبى فى الحديث لان الناس اتهموا ال عباس بالبخل لاستخدامهم نبيذ البلح وليس الخمر الغاليه الثمن مقارنه بالماء واللبن والعسل

يعنى لو كان النبيذ الذى شربه النبى خمر فلن يتهم ال عباس بالبخل لان الخمر اغلى من الماء واللبن والعسل.

بعض الادله على الماشى للتوضيح

الحديث الاؤل:

4386 - حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُوسَى

الأَشْعَرِىِّ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ تُصْنَعُ بِهَا فَقَالَ «وَمَا هِىَ».

قَالَ الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ. فَقُلْتُ لأَبِى بُرْدَةَ مَا الْبِتْعُ قَالَ نَبِيذُ الْعَسَلِ وَالْمِزْرُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ. فَقَالَ «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ». رَوَاهُ جَرِيرٌ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ

الحديث الثانى:

آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ مَا انْتُبِذَ فِى الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ».4411 البخارى

النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه

الحديث الثالث:

5644 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْبِتْع (نبيذ العسل) ِ فَقَالَ «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهْوَ حَرَامٌ

الحديث الفاصل والحكم فى القضيه رقم 3305

: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِىِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلاَّ فِى سِقَاءٍ فَاشْرَبُوا فِى الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا». قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِى رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِوَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا

أحاديث خاصه بالتمر والبلح:

5262

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ وَبَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ نَبِيذًا».

5267:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا فَرْدًا أَوْ بُسْرًا فَرْدًا أَوْ تَمْرًا

وبهذا يا اخوه ويا من تبحث عن الحق قد ظهر لكم مدى جهل الصليبيين فى اللغه العربيه ومبادئ القراءه وحقدهم على الاسلام ورسوله العظيم صلى الله عليه وسلم.

والان هل بقى لكم حجه؟؟؟

وعلى فكره اخر حديث هو حديث تربوى واتحدى البابا شنوده وجهابذه النصارى فى اللغه ان يفهوا منه شئ هاهاها

من الذى شرب الخمر؟ محمد ام اليسوع؟

يعترف الكتاب المقدس ان اول معجزات الرب يسوع هى فى صالح المساطيل والخمورجيه والمدمنين , وشرب الخمر واليكم الدليل من الانجيل:

1 - انجيل يوحنا 2/ 3 (1. وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك.

2 ودعي ايضا يسوع وتلاميذه الى العرس.

3 ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر.

4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة. لم تأت ساعتي بعد.

5 قالت امه للخدام مهما قال لكم فافعلوه.

6 وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.

7 قال لهم يسوع املأوا الاجران ماء. فملأوها الى فوق.

8 ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا الى رئيس المتكإ. فقدموا.

9 فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من اين هي. لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا. دعا رئيس المتكإ العريس

10 وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن.

11 هذه بداءة الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه

النص الثانى يدين يسوع

انجيل لوقا 7/ 34

34 جاء ابن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة.)

ولكم الحكم يا اصحاب العقول

كتبه الأخ / حليمو بتصرف

موقع بن مريم

««توقيع حفيدة الحميراء»»


عدد مرات القراءة:
737
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 10 ذو القعدة 1436هـ الموافق:25 أغسطس 2015م 02:08:58 بتوقيت مكة
ياس ابو عبدالله 
بارك الله فيكم
 
اسمك :  
نص التعليق :