حضر موضوع التشيع بقوة خلال أشغال مهرجان الثقافة الأمازيغية بأوربا، المنظم من طرف مجلس الجالية ومؤسسة أركان. وكانت البداية بما أثاره بوقرعي من ضرورة حماية الجالية من التيارات الهدامة، والتطرف الذي يقود إما إلى الموت في سوريا أو الانسلاخ عن الهوية، وقال إن مستوى التشيع ببلجيكا وصل إلى مستويات خطيرة، بعد أن بلغ عدد المغاربة المتشيعين 30ألف متشيعا، وحذر من أن هؤلاء يعودون إلى المغرب بأفكارهم وبمعتقداتهم الجديدة، قبل أن يخاطب الحضور "النتيجة أنتم تعرفونها"، و"الدولة يجب أن تكون حاضرة ليس بمنطق الرقابة ولكن بمنطق المواكبة".
كما كشف مهاجر مغربي ورئيس جمعية بالعاصمة الألمانية برلين، عن أرقام صادمة بعد أن قال بأن المعطيات الرسمية بألمانيا تشير إلى أن 1500 شخص تشيعوا خلال السنة الماضية، وقال إن التشيع لم يعد محصورا على بلجيكا، بل امتد إلى هولندا وألمانيا وعدد من الدول الأوربية، مثل الدول الإسكندنافية، قبل أن يكشف متدخل آخر جانبا من الإغراءات المتعددة من قبل بعض الجهات والأئمة من أجل تحويل المغاربة إلى متشيعين، وقال إن استمرار هذا الوضع سيقود إلى نتائج كارثية، كما أشار مقيم بأمستردام إلى أن غياب مراكز لتعليم اللغة العربية يدفع عددا من الآباء لإرسال أبنائهم إلى المساجد، وقال إن بعض الأئمة يستغلون ذلك من أجل نشر أفكار خطيرة. - نون.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video