آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حمص .. “الأرض بتتكلم فارسي” قريباً جداً ..

“حمص تتحدث بالفارسية قريباً”، توقع مشروع، تنبأ به، ناشط مؤيد للثورة من الطائفة العلوية، عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك.

الناشط، هو الدكتور “ناصر النقري”، والمناسبة هي انطلاق حملة  ”مشبوهة”، وممنهجة، لشراء أراضٍ، داخل مدينة حمص، وفي أريافها الشمالية، والشمالية الشرقية.

سوق العقارات تلك، انتعشت بشكل غير مسبوق، وتتم من خلال وسطاء وسماسرة غرباء عن المنطقة، وتُسجل الأراضي المشتراة بأسماء ملاك شيعة، بحسب معلومات حصل عليها الناشط، وتتضمن خطة، تهدف إلى طمس هوية محافظة حمص الأصلية، وتغيير نسيجها الاجتماعي، من خلال توطين نحو 500 ألف شيعي، خاصة من إيران وافغانستان، وفقاً لما أورده الناشط على صفحته، واصفاً الحالة “بالمروعة”، مع التواجد العسكري لحزب الله “حالش”، ومجموعات من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى عناصر من حزب الله السوري، وهو خلطة مكونة من علويين و شيعة.

النقري، حض علويي حمص، على مواجهة المخطط بحزم، وعدم بيع أراضيهم، مبدياُ تفاؤله برفض معظم أبناء الطائفة العلوية بيع أراضيهم حتى الساعة، ومشيداً بالوئام الذي يعيشه أبناء ريف حمص الشرقي، والشرقي الجنوبي، من مختلف الطوائف والمذاهب “علويون وسنة ومسيحيين”، رغم ما أسماها بالظروف الكارثية المعقدة التي تشهدها البلاد.

المعروف، أن نظام الأسد وميليشيا “حالش” تمنع عودة المهجرين السنة إلى مناطقهم المحتلة خاصة سكان مدينة “القصير”.

كما كتب النقري “بوستاً آخراً” في صفحته قائلاً: كعلوي سأطالب فور سقوط الأسد بترحيل كافة حثالاته وشبيحته ومن كل الطوائف وإسقاط الجنسية عنهم ومصادرة أملاكهم!
المتورطون منهم دمائهم فقط ستبقى في سوريا
البحر كبير وهناك أسماك تستحق أن تأكل من مخلفات سوريا
هناك بلد مستباح!
هناك مستضعفون باتوا فريسة للكلاب المسعورة
هناك رعاع إنتهكوا كل الأعراف والقوانين… 
سرقة، إغتصاب، قتل، إنتهاك الحرمات.. 
فقدوا إنسيانيتهم وفقدوا أهليتهم ليكونوا سورييين
لن أسمح لأحد أن يحدثني عن التعايش المشترك
لا تعايش بين الكلاب المسعورة وبين البشر.

قسم الرصد: كلنا شركاء.

عدد مرات القراءة:
1658
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :