بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء22 صفحة233 باب 4 أحوال عائشة وحفصة
قوله تعالى: " ضرب الله مثلا " أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عايشة وحفصة وكفرهما هل يحتمل التمثيل بامرأتي نوح ولوط في تلك السورة التي سيقت أكثرها في معاتبة زوجتي الرسول صلى الله عليه وآله وما صدر عنهما باتفاق المفسرين أن يكون لغيرهما ولوكان التمثيل لسائر الكفار لكان التمثيل بابن نوح وسائر الكفار الذين كانوا من أقارب الرسل أولى وأحرى، والعجب من أكثر المفسرين كيف طووا عن مثل ذلك كشحا مع تعرضهم لادنى إيماء وأخفى إشارة في سائر الآيات
مما يدل على امامة أئمتنا الاثني عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهومستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر، لأن كل من قال بخلافة الثلاثة اعتقد ايمانها وتعظيمها وتكريمها، وكل من قال بامامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب. كتاب الأربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص615
أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عايشة وحفصة وكفرهما. كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج22 ص 233
وبالجملة بغضها لامير المؤمنين (عليه السلام) أولا وآخرا هوأشهر من كفر إبليس، فلا يؤمن عليها التدليس، وكفى حجة قاطعة عليه قتالها وخروجها عليه كما أنه كافى الدلالة على كفرها ونفاقها المانعين من قبول روايتها مطلقا. كتاب بحار الانوار للمجلسي ج82 ص15. - 151
وفي تلخيص الشافي: إنه قالت الامامية: من حارب أمير المؤمنين كان كافرا يدل عليه إجماع الفرقة وأن من حاربه كان منكرا لامامته ودافعا لها ودفع الامامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد. كتاب بحار الانوار للمجلسي ج32ص321
القول في محاربي أمير المؤمنين - عليه السلام - واتفقت الامامية والزيدية والخوارج على أن الناكثين والقاسطين من أهل البصرة والشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين (ع)، وأنهم بذلك في النار مخلدون. كتاب أوائل المقالات للمفيد ص42
قال الرسول صلى الله عليه وآله: (من ناصب عليا الخلافة بعدي فهوكافر قد حارب الله ورسوله ومن شك في علي فهوكافر) المناقب لابن المغازلي ص46 ح68 البحار ج 38 ص15.) ومثلهم الأمويون والعباسيون.
المرجع آية الله صادق الحسيني الشيرازي
سؤال 5.: هل يجوز لعن بعض اُمهات المؤمنين مثل السيدة عائشة لمعصيتها للرسول ولخروجها على إمام زمانها ولإعلانها العداء لأميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سواء بالتصريح بالاسم علناً أوبالتلميح؟
الجواب: يجوز لعن كلّ من أعلن العداء لأميرالمؤمنين أوالزهراء أوالأئمة (عليهم السلام) فكيف بمن ظلمهم وحاربهم إلاّ مع خوف تلف النفس وقد ورد أنّ الإمام الصادق (عليه السلام) كان يلعن ثمانية بعد كلّ صلاته (أربعة من الرجال وأربعة من النساء). سماحة آية الله العظمى السيّد محمّد الحسيني الشاهرودي
4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا. كتاب الكافي ج2 ص41.
( الحديث الرابع)
(1): كالسابق. (موثق)
مرآة العقول ج11 ص22.
قال علي عليه السلام: ((كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين))
بحار الأنوار (32/ 399)
مستدرك الوسائل (12/ 3.6)
الزنديق ياسر الحبيب يطعن في أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها نسأل الله أن يشل أركانه ويرينا فيه عجائب قدرته ونسأله أن يجمعنا بأمنا عائشة رضي الله عنها في جنات عدن عرضها السماوات والأرض.
يا رافضة من من المعممين رد أوحذر من هذا الخبيث الملعون؟!!
المعممين موافقين لكلامه والسكوت علامة الرضا.
هل إرتكبت عايشة الزنا في نظركم وهل كان لها حياة جنسية سرية؟
اتمنى ان لا تحرمنا أخي من علوم محمد وآل محمد لأن كل ما أسئل أحد العلماء في ذلك أجد التخبط والخوف يتملك على إجابته، ولقد قرأت كثير من الأحاديث في هذا الخصوص وأنا في الحقيقة من كثر بغضي لعايشة وأعداء الولاية صدقتها ... ؟
اتمنى أن تفيدونا بارك الله بكم؟
الجواب:
باسمه تعالت قدرته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نعم يُستظهر ذلك من نصوص صريحة في مصادر أهل الحق وقرائن لا تقبل اللبس في مصادر أهل الخلاف. وبها يبان أن عائشة (لعنة الله عليها) كانت في فسادها الأخلاقي كامرأتي النبيّين نوح ولوط (عليهما السلام وعلى زوجتيهما اللعنة).
وقال الزنديق أيضا:
عندما يظهر فإنه سيُخرج عائشة من قبرها ويحييها ليقيم عليها الحد لأنها تزوّجت طلحة مع تحريم الرجال عليها كونها كانت زوجة سابقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبذا يكون حكمها حكم أمهات المؤمنين اللائي يحرم عليهن النكاح أبدا.
وقال الخبيث:
والظاهر عندي أن عائشة (لعنها الله) كانت تعيش عقدة نفسية جنسية بسبب عدم اهتمام رسول الله بها وانشغاله بالعبادة حتى في يومها وليلتها
وقال لعنه الله:
وهذا - أي شعورها بالعقدة النفسية الجنسية - هوما يفسّر اهتمامها الزائد بالرجال بعد استشهاد نبينا العظيم (صلى الله عليه وآله)
وقال الساقط:
فلا يبعد من امرأة ساقطة كهذه أن تفعل الفاحشة، سيما وأنها من بيت الكفر والنفاق، بيت أبي بكر بن أبي قحافة.
وقال شل الله أركانه:
غير أنه ينبغي التنبيه هنا على أمرين: الأول؛ أن نسبة الفاحشة إليها في زمن بقائها زوجة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ممنوع وليس إليه دليل، وإنما الكلام في وقوع ذلك بعد استشهاده ورحيله وصيرورتها بلا ولي، وحينئذ لا يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسؤولا عن أعمالها وتصرّفاتها الشائنة.