آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هل علي رضي الله عنه أخبر أقرب الناس إليه بترتيب الأئمة الاثني عشر؟ ..

يتشدق الشيعه الإمامية الاثنى عشريه بالنص الالهى المزعوم على امامة على رضى الله عنه والائمه الاثنى عشر بعد النبى صلوات الله وسلامه عليه فلنرى هل على رضي الله عنه علم بهذا النص الإلهي المزعوم وهل اخبر بذالك اقرب الناس اليه فضلا عن باقي المسلمين

لنقرأ هذى الرواية الموجودة في كتب القوم ولنعرف

الكافي للكليني (1/ 348) كتاب الحجة، باب: ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة.

http://www.yasoob.com/books/htm1/m.12/ .9/no.979.html

5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قتل الحسين عليه السلام أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليهما السلام فخلا به فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله دفع الوصية والامامة من بعده إلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم إلى الحسن عليه السلام، ثم إلى الحسين عليه السلام وقد قتل أبوك رضي الله عنه وصلي على روحه ولم يوص، وأنا عمك وصنوأبيك وولادتي من علي عليه السلام في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: يا عم اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين، إن أبي يا عم صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي، فلا تتعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال، إن الله عز وجل جعل الوصية والامامة في عقب الحسين عليه السلام فإذا اردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال أبوجعفر عليه السلام: وكان الكلام بينهما بمكة، فانطلقا حتى أتيا الحجر الاسود، فقال علي بن الحسين لمحمد بن الحنفية: ابدأ أنت فابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر ثم سل، فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين عليهما السلام: يا عم لوكنت وصيا وإماما لاجابك، قال له محمد: فادع الله أنت يا ابن أخي وسله، فدعا الله علي بن الحسين عليهما السلام بما أراد ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء وميثاق الاوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي والامام بعد الحسين بن علي عليه السلام؟ قال: فتحرك الحجر حتى كاد ان يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية والامامة بعد الحسين ابن علي عليهما السلام إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فانصرف محمد بن علي وهويتولى علي بن الحسين عليه السلام.

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 4، ص: 84

(  الحديث الخامس)

(1): صحيح، وسنده الآتي حسن كالصحيح.

ثم علق المجلسي على هذه الرواية في مرآة العقول، ج 4، ص: 86 قائلاً:

واعلم أن الأخبار في حال محمد بن الحنفية مختلفة، فمنها ما يؤول على جلالة قدره كما هوالمشهور عند الإمامية، ومنها ما يدل على صدور بعض الزلات منه وهذا الخبر منها، فإن ادعاء الإمامة بغير حق كفر، لا سيما مع العلم بالإمام، فإنه ظاهر أنه كان قد سمع مرارا من أبيه وأخويه عليهم السلام النص على الاثني عشر عليهم السلام وقد مر أنه كان حاضرا عند وصية أمير المؤمنين عليه السلام وقد نص على علي بن الحسين عليه السلام بمحضره، وقد يأول هذا بأن هذا الدعوى كان على سبيل المصلحة لئلا تنخدع ضعفة الشيعة بأنه أكبر وأقرب وأولى بالإمامة، وتأخره عن الحسين صلوات الله عليه أيضا مما يطعن به فيه، ويحتمل أن يكون رخصه عليه السلام لبعض المصالح، وأما ادعاء المختار وأصحابه من الكيسانية إمامته ومهدويته وغيبته فالظاهر أنها كانت بغير رضاه بل بغير خبره واطلاعه، وبالجملة حسن القول فيهم أوترك التعرض لهم أحسن من القدح فيهم والله يعلم.

س2/ هل كفر محمد بن الحنفية حين ادعى أنه أولى بالإمامة من علي بن الحسين مع علمه بأن الإمام هوعلي بن الحسين كما قال المجلسي؟

س3/ ما موقف الشيعة من المجلسي حين قال عن بن الحنفية بأنه صدر منه بعض الزلات؟

وقد صحح الخوئي هذه الرواية فقال: (أقول: الرواية صحيحة السند ودالة على إيمانه، وقوله بإمامة علي بن الحسين عليه السلام).

معجم رجال الحديث للخوئي (ج17/ص56) ترجمة محمد بن الحنفية برقم 1.689:

اما القول ان الخبر خبر احاد وان الاماميه لا يعملون بخبر الاحاد فلوتاملت فى سند هذى الروايه تجد ان الروايه مرويه عن شخصين هما ابى عبيده وزراره جميعا الى جانب ان الروايه مرويه باسانيد مختلفه ارجع للمصادر

اقول بعد ان قرانا هذى الروايه الصحيحة السند ويرويها ثقاتهم

هل علي رضي الله عنه لم يخبر بترتيب الأئمة الاثني عشر لاقرب

الناس اليه وهوابنه محمد ابن الحنفيه ام ان محمد ابن الحنفيه

ادعى الامامه لنفسه كما ادعاها ابى بكر وعمر وعثمان كما يزعم الاثنى عشريه وما حكم من ادعى الامامه لنفسه هل تكفرون ابن الامام على كما كفرتم أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم

ملاحظة: انتبه أخي القارئ لنص الرواية وانتبه لشهادة محمد بن الحنفية رضي الله عنه أن الحسين لم يوص لأحد بعده علما أن هناك روايات كثيرة فى الكافي الأصول الجزء 1 صفحه 253 باب إثبات الإمامة من المحق والمبطل ان هناك غير محمد بن الحنفية ادعى الإمامة لنفسه مثل موسى ابن جعفر وبين أخيه الأكبر عبد الله وهذا سبب في افتراق الشيعة لفرق كثيرة مثل الاحفطيه والزيدية والإسماعيلية وغيرها كثير.

عدد مرات القراءة:
2034
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :