آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

خلفيات تشكيل الميلشيات الشيعية في السيدة زينب وتوثيق انتهاكاتها ..

حسام محمد: كلنا شركاء

انهارت معنويات نظام الأسد عندما تم تفجير خلية الأزمة التابعة لجيش الأسد في مبنى الأركان النظام فتخوف الأسد في تلك اللحظات من سقوط أعمدة حكمه,  فعمد إلى إشعال فتنة طائفية في المنطقة الجنوبية من العاصمة السورية – دمشق بين السنة والشيعة وقام ببداية الأمر بتسليح بعض ميلشيات الشيعة التي بدئت بالهجوم على سكان السيدة زينب وقتل عدد من السكان الذين لم يكونوا يملكون سوى العصي والحجارة, بدأ التصعيد العسكري المساند لهذه الميلشيات عندما تم تشيع أحد شهداء  المدينة حيث غصت الشوارع بالمشيعين, فما كان من مروحيات النظام إلا أن تلقي  ثلاث صواريخ مستهدفة التشيع حينها ليسقط مئات الشهداء وعشرات الجرحى، ويبدأ الظهور الشيعي في المدينة واجتياح هذه العناصر برفقة الجيش المنطقة والقيام بحرق المساجد وقتل ما تبقى من أهالي ونهب المحلات وحرق بيوت كل من عرف عنه النشاط الثوري وذلك حسب تأكيدات أبو البهاء الجولاني مدير المركز الإعلامي الموحد في المدينة لـ” كلنا شُركاء”.

وأكد الجولاني في حديثه: في بداية الأمر قامت قوات النظام بدعم تلك المليشيات الشيعية ببعض الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ومع اشتداد المعارك و تحرير كتائب المعارضة السورية المسلحة لبعض مدن جنوب دمشق وقطع طريق المطار أشرفت إيران بشكل مباشر على تسليح تلك الميلشيات وتأمين الدعم لها وتم تشكيل عدد من الألوية الشيعية منها لواء أبو الفضل العباس ولواء أسد الله الغالب وقام بجلب مقاتلين من مختلف دول العالم من مقاتلين أفغان وحوثيين وفي الفترة الأخيرة لوحظ وجود مقاتلين هنود في السيدة زينب.

وتحدث أبو علي الدمشقي أحد القادة العسكريين في المعارضة المسلحة لـ”كنا شُركاء”: أن إيران زودت الميلشيات الشيعية  بصواريخ داوود الإيرانية الصنع، ودبابات حديثة من مستودعات النظام، كما أن الطيران الحربي تحت سلطة “حزب الله” لمساندته في حال شن أي معارك ضد كتائب الجيش الحر كما أنهم يتقاضون رواتب باهظة تصل حوالي 700$ للعنصر الواحد, مقدمة من إيران بشكل دوري، ومكافئات على عدد قتلاهم من السوريين.

وأضاف القائد العسكري: أن عدد عناصر المليشيات الشيعية يقدر بالآلاف، ينتشر أغلب تلك الميلشيات في منطقتي، السيدة زينب وهو مقر الميلشيات الرئيسية ونقطة تجمع ومركز انطلاق لتلك الميلشيات لشن الهجمات على مدن وبلدات الغوطتين وجنوب دمشق،وفي الفترة الأخيرة بدأت حملة تشيّيع كبيرة في منطقة السيدة زينب للأهالي، وذلك بدعم كل من إيران وحالش اللبناني وذلك من خلال دفع رواتب شهرية مغرية لكل من يتشيع، كما وذلك بعد تفشي ظاهرة زواج المتعة بشكل كبير جداً لمدة بضع ساعات وبحدها الأكثر لمدة يوم واحد فقط، زواج المتعة تتم عن طريق جلب فتيات شيعيات دون سن الخامسة والعشرون، من قرية الفوعة في ادلب، وفتيات لبنانيات يتبعن لحزب الله وفتيات عراقيات كل ذلك من أجل أغراء الشباب من أجل أن يتشيع وينظمون للألوية الشيعية .

اقتحمت المدينة من قبل الميلشيات العراقية المتمركزة في السيدة زينب، لواء “أبو الفضل العباس” ولواء “بدر” ولواء “أسد الله الغالب” وعلى رأسهم “حزب الله”، واستطاعوا السيطرة  على البلدة بشكل كامل  تاريخ 13-11-2013 ببعد معارك شرسة دارت بين الطرفين وسقوط أكثر من3000قذيفة وصاروخ  وتدمير معظم البيوت والمحال التجارية   وقامت تلك الميلشيات بعد السيطرة على البلدة، بحرق ونهب ما تبقى من بيوت ومحلات تجارية انتقاما من أهل البلدة .رغم كل ذلك كان أبناء البلدة شوكة في حلق الشيعة

وأضاف الجولاني: أنه قامت تلك الميلشيات باعتقال أكثرمن2500شخص الذين هربوا خوفا من الموت جوعا فكانت تلك الميلشيات بانتظارهم  عندما تم فتح معبر يلدا-حجيرة حينها تم إعدام أكثر من25 رجل رمي بالرصاص و النساء وقاموا بخطف بعضهن واغتصابهن وشتمهن بأبشع الكلمات البذيئة وتم نقل كل كبار السن بسيارات كبيرة ورميهم ليلا في بساتين الحجر الأسود بعد مصادرة كل ما يملكونه من وثائق تثبت شخصيتهم.

حتى المساجد لم تسلم من قصف النظام و الميلشيات الشيعية لها فقامت باستهداف مسجد الأوزاعي بست صواريخ أصاب بعضها المسجد وأدى دمار كبير بالمسجد وحتى مسجد الصحابي أبو بكر الصديق تسللت ليلا في أحدى الليلي لتفرغ نار حقدها الطائفي على ذلك المسجد. 

عدد مرات القراءة:
2071
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :