آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أهل البيت يبايعون الصحابة ..

1: يقول علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وهويذكر بيعته لأبي بكر (( ... فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت (كلمة الله هي العليا ولوكره الكافرون) فتولى أبوبكر تلك الأمور فيسر وسدد وقارب واقتصد فصحبته مناصحاً وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً)). الغارات للثقفي (2/ 3.5).

2: سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي rوإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهوحي» / شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (1/ 332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).

3: هل تعلم أن أمير المؤمنين علي قال: (أما بعد لقد بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماماً كان ذلك لله رضا، فإن خرج منهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاة الله ما تولى).

4: على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهومسجى فيقول: لوددت ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى، وفي رواية: إني لأرجوالله ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى - الفصول المختارة، 58 إرشاد القلوب، 336 معاني الأخبار، 412 البحار، 1./ 296، 28/ 1.5

5: عندما نقرأ، في حديث أبي بصير مع المرأة التي جاءت إلى أبي عبد الله تسأل عن (أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم - الروضة من الكافي (8/ 1.1)

6: مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي «عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/ 258 و44/ 57 و59 و62/ 237)

7: لما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً:" يأهل الكوفة: ذهلت نفسي عنكم لثلاث: مقتلكم لأبي، وسلبكم ثقلي، وطعنكم في بطني وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا وأطيعوا، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم {كشف الغمة54.، الإرشاد للمفيد19.، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}. (انظروا في كتبكم) يا شيعة

{تأكيد أهل البيت}

1: قول علي رضي الله عنه: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر الا جلدته حد المفتري. الفصول المختارة، 167 الصراط المستقيم، 3/ 152 البحار، 1./ 417 الإختصاص، 128

2: ومما قاله عنه وعن صاحبه عمر: (وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد، رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا) [شرح نهج البلاغة للميثم 1/ 31 ط.

3: وجاء في «نهج البلاغة» من ثنائه على صاحبه قوله: (لله بلاء فلان - أي عمر - فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلَّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته واتقاه بحقه) [نهج البلاغة (2/ 5.5)].

4: وقال الحسن عليه السلام (أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لوقاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (الاحتجاج 2/ 1.).

{ختاماً}

من صدق الأن أهل البيت المعصومين، أم نصدق غير المعصومين؟!!!

وهذه وثيقة لقول مهديكم.

عدد مرات القراءة:
2388
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :