آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هل كان النبي أمياً؟ ..

[559] 1 - محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ع، وقلت له: يابن رسول الله لم سمى النبي، الأمي؟ قال ما يقول الناس؟ قلت: يقولون: إنما سمي الأمي لأنه لم يكتب فقال: كذبوا، عليهم لعنة الله، أنى يكون ذلك والله تعالى يقول في محكم كتابه: (هوالذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فكيف يعلمهم ما لم يحسن؟ والله لقد كان رسول الله (ص) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لسانا وإنما سمى الأمي لأنه كان من مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قول الله في كتابه: (لتنذر أم القرى ومن حولها). الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي ص412 - 413 باب 1.3 - أن النبي (ص) كان يقرأ ويكتب بكل لسان

[561] 3 - وعن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن خلف بن حماد، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قال أبوعبد الله ع: أن النبي (ص) كان يقرأ ما يكتب ويقرأ ما لم يكتب. الفصول المهمة في أصول الأئمة للحر العاملي ص413 باب 1.3 - أن النبي (ص) كان يقرأ ويكتب بكل لسان

154 - القول في أن النبي - صلى الله عليه وآله - بعد أن خصه الله بنبوته كان كاملا يحسن الكتابة إن الله تعالى لما جعل نبيه (ص) جامعا لخصال الكمال كلها وخلال المناقب بأسرها لم تنقصه منزلة بتمامها يصح له الكمال ويجتمع فيه الفضل، والكتابة فضيلة من منحها فضل ومن حرمها نقص، ومن الدليل على ذلك أن الله تعالى جعل النبي (ص) حاكما بين الخلق في جميع ما اختلفوا فيه فلابد أن يعلمه الحكم في ذلك، وقد ثبت أن أمور الخلق قد يتعلق أكثرها بالكتابة فتثبت بها الحقوق وتبرئ بها الذمم وتقوم بها البينات وتحفظ بها الديون وتحاط بها الأنساب، وأنها فضل تشرت المتحلي به على العاطل منه، وإذا صح أن الله - جل اسمه - قد جعل نبيه بحيث وصفناه من الحكم والفضل ثبت أنه كان عالما بالكتابة محسنا لها. وشيء آخر وهوأن النبي لوكان لا يحسن الكتابة ولا يعرفها لكان محتاجا في فهم ما تضمنته الكتب من العقود وغير ذلك إلى بعض رعيته، ولوجاز أن يحوجه الله في بعض ما كلفه الحكم فيه إلى بعض رعيته لجاز أن يحوجه في جميع ما كلفه الحكم فيه إلى سواه وذلك مناف لصفاته ومضاد لحكمة باعثه، فثبت أنه (ص) كان يحسن الكتابة. أوائل المقالات للمفيد ص135 - 136

قال العلامة الكبير والمحقق الشهير معالي الأستاذ السيد هبة الدين الشهرستاني - مد ظله - في مجلة المرشد البغدادية الغراء لسنتها الرابعة ص 327 - 328 ما نصه: المشهور لدى المفسرين وجمهور المسلمين هوأنه (ص) أمي أي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب وذلك لحكمة إلهية مخصوصة به وبمحيطه وبالنظر إلى معارضي شريعته من بعده، ويدل على ذلك: أولا، آيات قرآنية كآية: {وَمَا كُنتَ تَتْلُومِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} (48) سورة العنكبوت. وثانيا: اتخاذه (ص) كتابا لوحيه من خاصة صحبه كعلي أمير المؤمنين - عليه السلام - وكتابا لمراسلاته مع الزعماء كمعاوية. وثالثا: انه في صلح الحديبية لم يعرف موقع اسمه المكتوب حتى وضع علي - عليه السلام - إصبعه عليه فمحى من ورقة الصلح كلمة رسول الله. ورابعا: الشهرة المستفيضة بعدم معرفته الكتابة حتى كادت تكون ضرورة عند المسلمين. أوائل المقالات للمفيد ص224

عدد مرات القراءة:
2068
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :