معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

التشيّع والسمّانية في السودان ..

لست ممن ينظر الى الآخر بايّ شكل من اشكال التفرقة لان الانسان اخو الانسان وملّكه العقل ليختار بينما الفيصل بين الناس يكون بمقدار اخلاقهم وانتمائهم وتقديمهم من صالحات لبني الانسان ، وهنا العنوان لا يدعو او ينحو نحو المحاصصة والمذهبية التي ابغضها على  طريقة العراقيين في زمنهم الرديء ، وانما التسلل الايراني والتمدد كمحور يلاقي اهتماما كبيرا ويتوسع على مساحات واسعة داخل الوطن العربي والاسلامي وخارج دائرتهما . واتحدث عن السودان لانتشار ظاهرة التحول الى التشيع السياسي – اي بالانقلاب والاصطفاف مع المحور الايراني على اعتبار انه محور صاعد فرض نفسه في الازمة السورية بشكل لافت وكان من قبل يستثمر في الورقة الفلسطينية من خلال حركتي الجهاد وحماس وغيرهما . واقول محورا صاعدا لانه فرض ظلاله على كل المشهد في المنطقة وباشر اللعب كجزء مهم يناظره اردوغان تركيا ، ومن فرضية تصاعده يلاحظ المراقبون التفاوض الامريكي مع الايرانيين لخلق معارضة معتدلة في سوريا وشرق اسيا بعيدا عن القاعدة وغيرها وتعزيزا لوجود عسكري قوي قادرعلى مواجهة السلفية التكفيرية وتحرك دول مثل العربية السعودية لفتح ابواب خلفية وامامية مع ايران . يلفت الانتباه تحول اغلب الجماعات الاسلامية في السودان الى المذهب الشيعي الايراني على اعتبار ان التحول السياسي يجب ان يرادفه تحول مذهبي تماما كما حصل في وقت سابق من التاريخ التحول الى المذهب السلفي او الوهابية التي اقترنت مع التحول وانتقال الحكم الى ال سعود في مواجهة الهاشميين وال الرشيد فوقع الحكم بيد ال سعود واخذ ال الشيخ شق الدين مساندا . الطريقة الصّوفية السمّانية من الطرق ذات الانتشار والوجود اللافت في السودان من حيث أن هذه الطريقة بدات منذ امد بعيد في التاريخ  في التحول المعلن نحو التشيّع ، وكل من يتحول هناك يعلن ذلك على الملأ ويعلن عن الاعطيات الايرانية ولا خجل من ذلك، ويبدو ان الحكم يؤيد هذا التحول ، وكتب من يعتبر مؤسسا للطريقة السمانية المرحوم الشيخ حسن الفاتح قريب الله شعرا في مدح ايران والمذهب وقصيدته المشهورة  " سود القناع "  : هو الحب العميق فلا تلمنا .... فانا بعد بعدك في ضياع اليوم وبعد ان خلق النظام العالمي الفتنة المذهبية في زمن نبحث عن الحوار مع الاديان ونستقبل البابا في عمان تثور الفتنة المذهبية ويتغير ابن الطريقة السمانية محمد الفاتح ابن الشيخ حسن وهو رئيس المجلس الصوفي  فيقلب ظهر المجن لوالده شيخ الطريقة السمّانية فيلعن التشيع  وايران ويجيش في حرب الفتنة الوهابية والمحاصصة الطائفية . الأنباط

عدد مرات القراءة:
2376
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :