آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

السيستاني والمراجع الشيعية يرغبون بترشيح عبد الهادي الحكيم لرئاسة الحكومة العراقية ..

بعض قادة السنة والأكراد رحبوا مبدئياً بالفكرة

كشف قيادي بارز في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لـ”السياسة”, أن الائتلاف الوطني الذي يضم “المجلس الأعلى الإسلامي” برئاسة عمار الحكيم والصدر و”المؤتمر الوطني” وشخصيات شيعية مستقلة, يقترب من ترشيح شخصية من داخله لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وقال القيادي الصدري ان المرجع الأعلى الشيعي في مدينة النجف علي السيستاني شجع قادة الائتلاف على اختيار شخصية منه لمنصب رئيس الوزراء الجديد وعدم بقاء المنصب حكراً على مرشح ائتلاف “دولة القانون” رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الذي سارع الى ترشيح نفسه من البداية لولاية ثالثة, في إطار تشكيل حكومة اغلبية سياسية لا حكومة شراكة كما في الدورة السابقة.
وأضاف أن السيستاني يعتقد أن إسراع الائتلاف الوطني برئاسة الصدر والحكيم الى تقديم مرشح لرئاسة الحكومة “سيجهض محاولات المالكي الرامية الى إقناع الكتل الأخرى والتأثير عليها باتجاه فكرة أنه هو المرشح الوحيد شيعياً, وهذا الأمر خطير للغاية, لأنه أدى في الايام الماضية الى انضمام بعض الشخصيات التي كانت تعارض ولايته الثالثة الى تأييد هذا التوجه, كما أن بعض المعارضين للمالكي من السنة والأكراد وحتى الشيعة بدأوا وكأنهم يسلمون بأن المالكي ذاهب الى حكم العراق لدورة ثالثة من دون منافس, ولذلك عليهم التحدث والتفاوض معه وعقد التفاههمات لتشكيل الحكومة”.
وبحسب معلومات القيادي في التيار الصدري, فإن السيستاني بعث برسالة عاجلة الى القيادة الايرانية حذرها من أن إصرار المالكي على ولاية ثالثة يمكنه أن يفتت التحالف الشيعي, لأن الحكيم والصدر سيضطران الى تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر مع بقية الكتل السنية والكردية الفائزة وبالتالي سيقرر المالكي بعدها الدخول في مواجهة سياسية قوية مع شركائه الشيعة في الفترة المقبلة, وهو تطور يهدد بالفعل بوضوع نهاية لوجود التحالف برمته.
ولفت إلى أن السيستاني رفض فكرة إيرانية بأن يرشح المالكي شخصية من ائتلافه في حال ساءت الحوارات داخل التحالف الشيعي واستمرت الخلافات مع الصدر والحكيم, لأنه في قناعة المرجع الاعلى فإن بقاء المالكي او اختيار آخر من ائتلافه, لن يأتي بأي جديد والأمر متشابه في الحالتين, لأن المالكي عملياً سيدير الحكومة الجديدة من خلال تكليف شخصية من تياره لمنصب رئاسة الحكومة.
وكشف القيادي العراقي أن السيستاني والمراجع الدينية الشيعية تميل الى ترشيح عبد الهادي الحكيم وهو شخصية شيعية مستقلة, لكنها قريبة من تيار عمار الحكيم, لمنصب رئاسة الحكومة ويتمتع بتوازن واعتدال وانفتاح كبير على المكونات العراقية الأخرى خاصة أن بعض القادة السنة والاكراد رحبوا مبدئياً بترشيحه.
وذكر أن التيار الصدري وبالتوازي مع طرح اسم عبد الهادي الحكيم يحاول إقناع السيستاني بمرشحه علي دواي, وهي شخصية أثبت كفاءتها في ادارة محافظة ميسان في الجنوب بالنسبة لملف الخدمات والملفات الاقتصادية الاخرى, وبالتالي يحرص الصدر على نيل رضى وترحيب المراجع الشيعية العليا قبل أن يقرر ترشيح هذه الشخصية أو غيرها من داخل التيار. - بغداد – من باسل محمد - (صوت العراق).

عدد مرات القراءة:
1560
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :