جديد الموقع

وما روي عن خذلان الشيعة للحسين ..

وما روي عن خذلان الشيعة للحسين

أخرج (الحسين) إلى الناس كتاباً فيه: «أمّا بعد: فقد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرجِ، فليس عليه ذمام». اعلام الورى

دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً: " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً (أي شيعاً وأحزاباً) واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا " {الإرشاد للمفيد 241، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة

قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن الشيعي

شمر بن ذي الجوشن ـ واسمه شرحبيل ـ بن قرط الضبابي الكلابي، أبوالسابغة، من كبار قتلة ومبغضي الحسين عليه السّلام، كان في أول أمره من ذوي الرّئاسة في هوازن موصوفاً بالشجاعة وشهد يوم صفين مع عليّ عليه السّلام، سمعه أبوإسحاق السبيعي يقول بعد الصلاة: اللهمّ إنك تعلم أني شريف فاغفر لي!!! فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله؟! فقال: ويحك كيف نصنع، إن أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم! ولوخالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحُمر. ثمّ أنه لمّا قام المختار طلب الشمر، فخرج من الكوفة وسار إلى الكلتانية ـ قرية من قرى خوزستان ـ ففَجَأه جمع من رجال المختار، فبرز لهم الشمر قبل أن يتمكّن من لبس ثيابه فطاعنهم قليلاً وتمكّن منه أبوعَمرة فقتله وأُلقيت جثته للكلاب. الكامل في التاريخ 92:4، ميزان الاعتدال 449:1، لسان الميزان 152:3، جمهرة الأنساب 72، سفينة البحار 714:1، الأعلام 175:3 ـ 176

ابن الأثير 4/ 55 - البداية والنهاية 7/ 27.

هنا شعر لاحد الشيعة الخونة الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه

وقال زحر بن قيس الشيعي:

فصلى الإلاه على احمد

رسول المليك تمام النعم

رسول نبي ومن بعده

خليفتنا القائم المدعم

عنيت عليا وصي النبي

يجالد عنه غواة الامم

وزحر هذا شهد مع علي (ع) الجمل وصفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي وشمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة.

وفي رحاب ائمة اهل البيت (ع) ج 1 ص 9

السيد محسن الامين الحسيني العاملي

شبث بن ربعي

5687 - شبث (شيث) بن ربعي:

كاتب الحسين (عليه السلام)، وطلب منه القدوم إلى الكوفة وكان من المحاربين، ولقد خاطبه الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء فنادى:

يا شبث بن ربعي، ويا حجار بن أبجر، ويا قيس بن الاشعث، ويا يزيد بن

الحارث، ألم تكتبوا لي أن أينعت الثمار واخضر الجناب، وإنما تقدم على جند لك

مجندة. . إلخ، ذكره الشيخ المفيد في الارشاد في أواسط (فصل وكان خروج مسلم

ابن عقيل - رحمة الله عليه - بالكوفة يوم الثلاثاء).

==

واضيف ان شبث من الذين ثاروا على الخليفة عثمان بن عفان

==

زينب وتحميلها الشيعة ما حدث

خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب

يقول الامام

زين العابدين عليه السلام ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم

خطبة زينب بنت علي بن ابي طالب بحضرة أهل الكوفة ... في ذلك اليوم تقريعا لهم وتأنيبا عن حذيم بن شريك الاسدي (2) قال لما اتي علي بن الحسين زين العابدين بالنسوة من كربلاء، وكان مريضا، واذا نساء اهل الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب، والرجال معهن يبكون. فقال زين العابدين عليه السلام - بصوت ضئيل وقد نهكته العلة -: ان هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم، فاومت زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام إلى الناس بالسكوت. قال حذيم الاسدي: لم اروالله خفرة قط انطق منها، كأنها تنطق وتفرغ على لسان علي عليه السلام، وقد اشارت إلى الناس بان انصتوا فارتدت الانفاس وسكنت الاجراس، ثم قالت - بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله - اما بعد يا اهل الكوفة يا اهل الختل (3) والغدر، والخذل!! الا فلا رقأت العبرة (4) ولا هدأت الزفرة، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا (1) تتخذون ايمانكم دخلا بينكم (2) هل فيكم الا الصلف (3) والعجب، والشنف (4) والكذب، وملق الاماء وغمز الاعداء (5) اوكمرعى على دمنة (6) اوكفضة على ملحودة (7) الا بئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون، اتبكون اخي؟! اجل والله فابكوا فانكم احرى بالبكاء فابكوا كثيرا، واضحكوا قليلا، فقد ابليتم بعارها، ومنيتم بشنارها (8) ولن ترحضوا ابدا (9) وانى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة ومعدن الرسالة، وسيد شباب اهل الجنة، وملاذ حربكم، ومعاذ حزبكم ومقر سلمكم، واسى كلمكم (1.) ومفزع نازلتكم، والمرجع اليه عند مقاتلتكم ومدرة حججكم (11) ومنار محجتكم، الاساء ما قدمت لكم انفسكم، وساء ما تزرون ليوم بعثكم، فتعسا تعسا! ونكسا نكسا! لقد خاب السعي، وتبت الايدي، وخسرت الصفة، وبؤتم بغضب من الله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، اتدرون ويلكم اي كبد لمحمد صلى الله عليه وآله فرثتم؟! واي عهد نكثتم؟! واي كريمة له ابرزتم؟! واي حرمة له هتكتم؟! واي دم له سفكتم؟! لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا! لقد جئتم بها شوهاء صلعاء، عنقاء، سوداء، فقماء خرقاء (12) كطلاع الارض، اوملا السماء (13)

___________________________________

(1) اى: حلته واقسدته بعد ابرام. (2) اى: خيانة وخديعة. (3) الصلف: الذى يمتح بما ليس عنده. (4) الشنف: البعض بغير حق. (5) الغمز: الطعن والعيب. (6) الدمنة: المزبلة. (7) الفضة: الجص. والملحودة: القبر. (8) الشنار: العار. (9) اى لن تغسلوها. (1.) اى: دواء جرحكم. (11) المدرة زعيم القوم ولسانهم المتكلم عنهم. (12) الشوهاء: القبيحة. والفقهاء اذا كانت ثناياها العليا إلى الخارج فلا تقع على السفلى. والخرقاء: الحمقاء. (13) طلاع الارض: ملؤها.

دعاء الامام الحسين رضي الله عنه على الشيعة

الامام الحسين عليهم التي تلاحقهم وتصيبهم لقد دعا الامام الحسين رضي الله عنه على شيعته قائلاً: " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً (أي شيعاً وأحزاباً) واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا " {الإرشاد للمفيد 241، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة

المزيد

الإمام علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله وموقفه من الشيعة:

وأما علي بن الحسين الملقب بزين العابدين فأبان عوارهم وأظهر عارهم وكشف من حقيقتهم فقال:

إن اليهود أحبوا عزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سنة من ذلك، إن قوماً من شيعتنا سيحبونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم.

هذا، وشيعته خذلوه وتركوه، ولم يبقى منهم إلا الخمسة كالرواية التي رويناها قبل، وأيضاً ما رواه فضل بن شاذان ["رجال الكشي" ص1.7].

أوثلاثة كما ذكر جعفر بن الباقر أنه قال:

ارتد الناس بعد قتل الحسين (ع) إلا ثلثه، أبوخالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم - وروى يونس بن حمزة مثله وزاد فيه: وجابر بن عبد الله الأنصاري" ["رجال الكشي" ص113].

(الإمام الباقر وابنه الصادق رحمهما الله ويأسهما من الشيعة):

وأما محمد الباقر فكان يائساً من الشيعة إلى حد حتى قال:

لوكان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلثه أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق" ["رجال الكشي" ص179].

ويشير جعفر أنه لم يكن لأبيه الباقر مخلصون من الشيعة إلا أربعة أوخمسة كما روى:

إذا أراد الله بهم سوء صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتى أحياءاً وأمواتاً، يحيون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأيول الغالين. ثم بكى فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم صلوات الله عليهم ورحمته أحياء وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبوبصير ومحمد بن مسلم" ["رجال الكشي" ص124].

وأما الباقر فكان لا يعتمد حتى ولا على هؤلاء، فكما روي عن هشام بن سالم عن زرارة أنه قال: سألت أبا جعفر عن جوائز العمال؟ فقال:

لا بأس به، ثم قال: إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان" ["رجال الكشي" ص14.].

ثم وكيف كان هؤلاء؟ فأعرفهم عن جعفر أيضاً، ولقد روى مسمع أنه سمع أبا عبد الله يقول:

لعن الله بريداً، لعن الله زرارة" ["رجال الكشي" ص134].

وأما أبوبصير فقالوا: إن الكلاب كان تشغر في وجه أبي بصير" ["رجال الكشي ص155].

وأما جعفر بن الباقر فإنه أظهر شكواه عن شيعته بقوله حيث خاطب:

أما والله لوأجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً" ["الأصول من الكافي" ج1 ص496 ط الهند].

ولأجل ذلك قال له أحد مريديه عبد الله بن يعفور كما رواه بنفسه:

"قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوال لا يتولونكم ويتولون فلاناً وفلاناً لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق" ["الأصول من الكافي" ج1 ص375 ط طهران].

وفوق ذلك شكاكاً في القوم كله، ولأجل ذلك لم يكن يفتيهم إلا بفتاوى مختلفة حتى لا يفضوها إلى الأعداء والمخالفين كما مر بيانه مفصلاً.

وإنه كان كثيراً ما يقول:

ما وجدت أحداً يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن يعفور" ["رجال الكشي" ص213].

ومرة خاطب شيعته فقال:

ما لكم وللناس قد حملتم الناس عليّ؟ إني والله ما وجدت أحداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلاً واحداً عبد الله بن يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فأتبع أمري وأخذ بقولي" ["الأصول من الكافي" ص215].

(الإمام موسى الكاظم ووصفه للشيعة)

وأما ابنه موسى فإنه وصفهم بوصف لا يعرف وصف جامع ومانع لبيان الحقيقة مثله، وبه نتم الكلام، فإنه قال:

لوميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولوامتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولوتمحصتهم لما خلص من الأف واحد، ولوغربلتهم غربلة لم يبقى منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكؤوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي" ["الروضة من الكافي" ج8 ص228].

عدد مرات القراءة:
3745
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 27 رجب 1445هـ الموافق:7 فبراير 2024م 10:02:27 بتوقيت مكة
محمد 
الامام الحسين قال ويحكم يا شيعة ال ابي سفيان يستدلون الشيعة على هذا النص بأن أهل الشام بكونهم سنة هم من قتلوا
الحسين اتمنى الجواب لهذا
الخميس 22 رمضان 1436هـ الموافق:9 يوليو 2015م 07:07:48 بتوقيت مكة
حمزة المغربي 
هكدا هم الشيعة وهكدا سيظلون لانهم دعوا عليهم اسياد العرب هم اهل البيت
 
اسمك :  
نص التعليق :