آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

تقارير: تشكيل جماعة علوية من 2000 عنصر في سوريا ..

فيما يمثل محاولة للإيجاد موطئ قدم إيراني في سوريا، استعدادًا لسيناريو سقوط الرئيس بشار الأسد، ينظر مراقبون إلى تصريح قائد الحرس الثوري الإيراني السابق حسين همداني بشأن إمكانية تأسيس "حزب الله" السوري، بوصفه محاولة لتثبيت نفوذ إيران في سوريا، كونه سيكون نسخة أخرى عن "حزب الله" اللبناني. 
وفيما يرجح هؤلاء أن يكون المقاتلون العلويون نواة هذه الحزب، وصولا لتحويله إلى مظلة تضم كل الميليشيات الشيعية التي تقاتل مع النظام، تستبعد مصادر علوية في المعارضة أن "يقبل أبناء الطائفة تحويلهم إلى وقود لإيران أو أداة لتوسيع نفوذها في سوريا".
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء نسبت تصريحا لهمداني، في السادس من الشهر الماضي، وحذفته لاحقا، قالت، إنه أعلن خلال اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة همدان في مركز إيران: "استعدادنا لإرسال 130 ألفًا من عناصر الباسيج إلى سوريا، لتشكيل (حزب الله) السوري".
وحسب صحيفة طالشرق الأوسط" اللندنية، تزامن تصريح المسئول الإيراني مع تقرير نشرته الشبكة العربية العالمية يشير إلى انعقاد جلسة مباحثات سرية بين الأطراف المعنية بالملف السوري، أعلنت خلالها إيران نأيها عن التمسك برئيس النظام السوري بشار الأسد في حال تمكنت من المحافظة على مصالحها في سوريا ومنح العلويين حماية تتمثل بتأسيس حزب مقاوم وفق صيغة "حزب الله" في لبنان.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن "نواة (حزب الله) السوري تضم ألفي عنصر دربوا بشكل حرفي على كل أنواع الأسلحة وحرب العصابات في إيران"، كما لفتت التقارير إلى "ظهور عناصر هذا الحزب في بعضالمظاهرات المؤيدة للنظام، وفي تشييع قتلاه الذين يسقطون خلال المعارك مع المعارضة".
وغالبا ما ترد بعض شهادات من مقاتلين في الجيش الحر يؤكدون أنهم واجهوا مقاتلين يحملون راية "حزب الله" السوري في مناطق الراموسة وجمعية الزهراء والراشدين في حلب، وفي معارك كسب باللاذقية. البوابة نيوز.

عدد مرات القراءة:
2156
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :