علم الغيب عند الشيعة
4 - أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإمام؟ يعلم الغيب؟ فقال: لا ولكن إذا أراد أن يعلم الشيء أعلمه الله ذلك. الكافي للكليني الجزء الأول ص 257 (باب) * (نادر فيه ذكر الغيب) 1 - علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم. الكافي للكليني الجزء الأول ص 258 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا) 1 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد، عن عبد الله بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه. الكافي للكليني الجزء الأول ص 258 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم) أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن مصدق بن صدقة المدائني، عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام، [ أ ] و، عن أبي عبيدة المدائني، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإمام أيعلم الغيب ؟ فقال: لا، ولكن إذا أراد أن يعلم الشيء أعلمه الله ذلك . الاختصاص للمفيد ص286 4 - ير: سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد بن القاسم بن الحارث البطل عن أبي بصير أو عمن روي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الإمام لو لم يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص286 (باب) * (أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم) , بصائر الدرجات: 142 1 - أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الله بن حماد، عن سيف التمار قال كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا فقلنا: ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما، لان موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة.الكافي للكليني الجزء الأول ص 260 - 261 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة، وعدة من أصحابنا منهم عبد الأعلى وأبو عبيدة وعبد الله ابن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عز وجل، إن الله عزوجل يقول فيه تبيان كل شيء. الكافي للكليني الجزء الأول ص 261 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) 3 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن جماعة بن سعد الخثعمي أنه قال: كان المفضل عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له المفضل: جعلت فداك يفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء؟ قال: لا، الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء. الكافي للكليني الجزء الأول ص 261 (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عمرو بن ميمون عن عمار بن مروان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق. الكافي للكليني الجزء الأول ص 438 (باب) * (في معرفتهم أولياء هم والتفويض إليهم) 15 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كان عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده. الكافي للكليني الجزء الثالث ص 45 (1108) 1 محمد بن علي بن محبوب عن احمد عن الحسين عن فضالة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له قد بقيت لمعة من ظهرك لم يصبها الماء فقال له: ما كان عليك لو سكت ثم مسح تلك اللمعة بيده. تهذيب الأحكام للطوسي الجزء الأول ص365 باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة 2 - سر: ابن محبوب عن حماد عن ربعي عن الفضيل قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام السهو فقال: وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. بحار الأنوار للمجلسي الجزء25 ص 350 195 / 31 - وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا محمد ابن جعفر الزيات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير، قال: دخلت أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا أريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر (عليه السلام). فلما دخلت عليه قال: يا أبا محمد، ما كان لك فيما كنت فيه شغل ؟ ! تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ ! قال: قلت: جعلت فداك، ما فعلت إلا على عمد. قال: أولم تؤمن ؟ قال: قلت: بلى، ولكن ليطمئن قلبي. قال: قم يا أبا محمد فاغتسل. فاغتسلت وعدت إلى مجلسي، فعلمت عند ذلك أنه الإمام. دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص265 – 266 25 - حمدويه بن نصير، قال حدثنا أبو الحسين بن نوح، قال حدثنا صفوان ابن يحيى، عن ابن بكير، عن زرارة، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر، وهو بحر لا ينزح، وهو منا أهل البيت. بلغ من علمه: أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله عزوجل من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة، قال: ثم مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك. قال: انه أخبرني بأمر ما اطلع عليه إلا الله وأنا. وفي خبر آخر مثله، وزاد في آخره: أن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 52 208 - محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثني أخواي محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا زرارة إن اسمك في أسامي أهل الجنة بغير ألف، قلت: نعم جعلت فداك اسمي عبد ربه ولكني لقبت بزرارة. رجال الكشي للطوسي الجزء الأول ص 345 619 - نصر بن الصباح، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة قال: حدثنا محمد بن الوضاح، عن زيد الشحام، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: يا زيد جدد التوبة وأحدث عبادة، قال: قلت: نعيت إلي نفسي. قال: فقال لي: يا زيد ما عندنا لك خير، وأنت من شيعتنا، إلينا الصراط والينا الميزان، والينا حساب شيعتنا، والله لأنا لكم أرحم من أحدكم بنفسه، يا زيد كأني أنظر إليك في درجتك من الجنة ورفيقك فيها الحارث ابن المغيرة النصري. رجال الكشي للطوسي الجزء الثاني ص 627 1 - خص، ير: أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود عن بعض أصحابنا قال: قلت للرضا عليه السلام: الإمام يعلم إذا مات ؟ قال: نعم يعلم بالتعليم حتى يتقدم في الأمر قلت: علم أبو الحسن عليه السلام بالرطب والريحان المسمومين اللذين بعث إليه يحيى بن خالد ؟ قال: نعم، قلت: فأكله وهو يعلم ؟ قال: أنساه لينفذ فيه الحكم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص285 (باب) * (أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم) , بصائر الدرجات: 142 2 - خص، ير: أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت: الإمام يعلم متى يموت ؟ قال: نعم، فقلت: حيث ما بعث إليه يحيى بن خالد رطب وريحان مسمومين علم به ؟ قال: نعم، قلت: فأكله وهو يعلم فيكون معينا على نفسه ؟ فقال: لا، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فإذا جاء الوقت ألقى الله على قلبه النسيان ليقضي فيه الحكم . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص285 - 286 (باب) * (أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم) , بصائر الدرجات: 142 ومن ينحل للائمة علم الغيب. فهذا كفر بالله، وخروج عن الإسلام عندنا.كمال الدين وتمام النعمة للصدوق ص106 5 قال: أخبرني الحسين بن أحمد بن المغيرة قال: أخبرني أبو محمد حيدر بن محمد السمرقندي قال: أخبرني أبو عمرو محمد بن عمرو الكشي قال: حدثنا حمدويه بن نصير قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة قال: كنت أنا ويحيى بن عبد الله بن الحسن عند أبي الحسن عليه السلام فقال له يحيى، جعلت فداك إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب، فقال: سبحان الله، ضع يدك على رأسي فوالله ما بقيت شعرة فيه و [ لا ] في جسدي إلا قامت، ثم قال: لا والله ما هي إلا وراثة عن رسول الله صلى الله عليه وآله . الأمالي للمفيد ص23 1 - عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، قال: (كنت مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه سائرا، فمررنا بواد مملوءة نملا، فقلت: يا أمير المؤمنين ! ترى أحدا من خلق الله يعلم عدد هذا النمل ؟ قال: نعم، يا عمار، أنا أعرف رجلا يعلم كم عدده، وكم فيه ذكر، وكم فيه أنثى. فقلت: من ذاك الرجل ؟ فقال: يا عمار أما قرأت في سورة يس وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ؟ فقلت: بلى يا مولاي، قال: أنا ذلك الرجل الأمام المبين ). الإمام علي للهمداني ص145 الفصل 16 في غزارة علمه عليه السلام, تفسير البرهان، ج 4: ص 7 {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (188) سورة الأعراف {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (65) سورة النمل حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه. عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول: إن سلمان علم الاسم الأعظم . الاختصاص للمفيد ص11 , رواه الكشي في رجاله ص 8. جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدرك سلمان العلم الأول والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منا أهل البيت بلغ من علمه أنه مر برجل في رهط فقال له: يا عبد الله تب إلى الله من الذي عملت في بطن بيتك البارحة واتق الله، فقال الرجل: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: ثم مضى وقال له القوم: لقد رماك بأمر وما دفعته عن نفسك قال: إنه أخبرني بأمر ما اطلع عليه أحد إلا الله رب العالمين وأنا . الاختصاص للمفيد ص11 , رواه الكشي في رجاله ص 8 وزاد في آخره " وفى خبر آخر مثله " وزاد في آخره إن الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة، ونقله المجلسي عن الكتابين في البحار ج 6 ص 790. حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن موسى ابن جعفر البغدادي، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن عيسى بن حمزة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الحديث الذي جاء في الأربعة، قال: وما هو ؟ قلت، الأربعة التي اشتاقت إليهم الجنة، قال: نعم منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، قلت: فأيهم أفضل ؟ قال: سلمان، ثم أطرق، ثم قال: علم سلمان علما " لو علمه أبو ذر كفر . الاختصاص للمفيد ص12, نقله المجلسي - ره - عن الكتاب في البحار ج 6 ص 783. يا محمد بن علي قد آذانا جهلاء الشيعة وحمقاؤهم، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه. فاشهد الله الذي لا إله إلا هو وكفى به شهيدا، ورسوله محمد صلى الله عليه وآله، وملائكته وأنبياءه، وأولياءه عليهم السلام. وأشهدك، واشهد كل من سمع كتابي هذا، أني برئ إلى الله والى رسوله ممن يقول: إنا نعلم الغيب، ونشاركه في ملكه، أو يحلنا محلا سوى المحل الذي رضيه الله لنا وخلقنا له، أو يتعدى بنا عما قد فسرته لك وبينته في صدر كتابي. وأشهدكم: أن كل من نبرأ منه فان الله يبرأ منه وملائكته ورسله وأولياءه وجعلت هذا التوقيع الذي في هذا الكتاب أمانة في عنقك وعنق من سمعه إن لا يكتمه لأحد من موالي وشيعتي حتى يظهر على هذا التوقيع الكل من الموالي لعل الله عزوجل يتلافاهم فيرجعون إلى دين الله الحق، وينتهون عما لا يعلمون منتهى أمره، ولا يبلغ منتهاه، فكل من فهم كتابي ولا يرجع إلى ما قد أمرته ونهيته، فقد حلت عليه اللعنة من الله وممن ذكرت من عباده الصالحين. الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص289 حدث جعفر بن محمد البجلي الكوفي قال حدثني علي بن عمر الصيقل قال حدثني بن توبة عن أبيه عن جده العرني عن الحارث بن عبد الله الهمداني رضي الله عنه قال كنا مع أمير المؤمنين (ع) ذات يوم على باب الرحبة التي كان أمير المؤمنين (ع) ينزلها نتحدث إذ اجتاز بنا يهودي من الحيرة ومعه حوتان فناداه أمير المؤمنين (ع) فقال لليهودي بكم اشتريت أبويك من بني إسرائيل فصاح اليهودي صيحة عظيمة وقال أما تسمعون كلام علي بن أبي طالب (ع) يذكر انه يعلم الغيب واني اشتريت أبي وأمي من بني إسرائيل فاجتمع عليه خلق كثير من الناس وقد سمعوا كلام أمير المؤمنين (ع) وكلام اليهودي فكأني انظر إلى أمير المؤمنين (ع) وقد تكلم بكلام لم افهمه فاقبل على احد الحوتين وقال أقسمت عليك تتكلمين من أنا ومن أنت فنطقت السمكة بلسان فصيح وقالت أنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وقال يا فلان أنا أبوك فلان بن فلان مت في سنة كذا وكذا وخلفت لك من المال كذا وكذا والعلامة في يدك كذا وكذا واقبل عليه السلام على الأخرى وقال لها أقسمت عليك تتكلمين من أنا ومن أنت فنطقت بلسان فصيح وقالت أنت أمير المؤمنين ثم قالت يا فلان وأنا أمك فلانة بنت فلان مت في سنة كذا وكذا والعلامة في يدك كذا وكذا فقال القوم نشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله وانك أمير المؤمنين حقا وعادت الحوتتان إلى ما كانتا عليه وآمن اليهودي فقال اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وانك أمير المؤمنين وانصرف القوم وقد ازدادوا معرفة بأمير المؤمنين (ع). عيون المعجزات لحسين عبد الوهاب ص14 - 15 في الامتحان: عمار بن ياسر وجابر الأنصاري: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام في البرية فرأيته قد عدل عن الطريق، فتبعته فرأيته ينظر إلى السماء، ثم تبسم ضاحكا فقال: أحسنت أيها الطير إذ صفرت بفضله، فقلت له: يا مولاي أي الطير ؟ فقال: في الهواء أتحب أن تراه وتسمع كلامه ؟ فقلت: نعم يا مولاي، فنظر إلى السماء ودعا بدعاء خفي، فإذا الطير يهوي إلى الأرض، فسقط على يد أمير المؤمنين عليه السلام فمسح يده على ظهره فقال: انطق بإذن الله وأنا علي بن أبي طالب، فأنطق الله الطير بلسان عربي مبين فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرد عليه وقال له: من أين مطعمك ومشربك في هذه الفلاة القفراء التي لا نبات فيها ولا ماء ؟ فقال: يا مولاي إذا جعت ذكرت ولايتكم أهل البيت فأشبع، وإذا عطشت فأتبرأ من أعدائكم فأروى، فقال: بورك فيك، فطارت، وهذا مثل قوله تعالى: " يا أيها الناس علمنا منطق الطير " . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 41 ص241 - 242 356 - حدثني محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ قلت: خلفته عليلا، قال: إذا رجعت إليه فاقرأه مني السلام واعلمه أنه يموت في شهر كذا في يوم كذا. قال أبو بصير: قلت جعلت فداك والله لقد كان فيه انس وكان لكم شيعة، قال: صدقت ما عندنا خير لكم من شيعتكم معكم قال: إن هو خاف الله وراقب نبيه وتوقى الذنوب، فإذا هو فعل كان معنا في درجتنا، قال علي: فرجعنا تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلا يسيرا حتى توفي. رجال الكشي الجزء الثاني ص458 سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، وعبد الله بن محمد، عن عبد الله بن القاسم ابن الحارث، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الأوصياء لتطوى لهم الأرض ويعلمون ما عند أصحابهم . الاختصاص للمفيد ص316 109 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: والله ما منا إلا مقتول شهيد. فقيل له: فمن يقتلك يا بن رسول الله؟ قال: شر خلق الله في زماني، يقتلني بالسم، ثم يدفنني في دار مضيعة وبلاد غربة، ألا فمن زارني في غربتي كتب الله عز وجل له أجر مائة ألف شهيد ومائة ألف صديق ومائة ألف حاج ومعتمر ومائة ألف مجاهد، وحشر في زمرتنا، وجعل في الدرجات العلى من الجنة رفيقنا . الأمالي للصدوق ص120 41 - القول في علم الأئمة (ع) بالضمائر والكائنات وإطلاق القول عليهم بعلم الغيب وكون ذلك لهم في الصفات وأقول: إن الأئمة من آل محمد (ص) قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم، وإنما أكرمهم الله تعالى به وأعلمهم إياه للطف في طاعتهم و التمسك بإمامتهم، وليس ذلك بواجب عقلا ولكنه وجب لهم من جهة السماع. فأما إطلاق القول عليهم بأنهم يعلمون الغيب فهو منكر بين الفساد، لان الوصف بذلك إنما يستحقه من علم الأشياء بنفسه لا بعلم مستفاد، وهذا لا يكون إلا الله - عزوجل -، وعلى قولي هذا جماعة أهل الإمامة إلا من شذ عنهم من المفوضة ومن انتمى إليهم من الغلاة. . أوائل المقالات للمفيد ص67
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عقيدة الشيعة الإمامية في أئمتهم أنهم مصعومين عصمة مطلقة و أنهم يعلمون الغيب في هذا الموضوع نرحب بزملائنا الإمامية للحوار في هذه العقيدة هل توافق كتاب الله عز وجل أولا : أدلتهم عقيدة علم الغيب كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 255 باب أن الائمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والانبياء والرسل (ع) 1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن سماعة، عن أبي عبدالله (ع) قال إن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شئ منه أعلمنا ذلك وعرض على الائمة الذين كانوا من قبلنا علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم، ومحمد ابن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ( ع) مثله مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 108 (الحديث الأول) ضعيف بسنده الأول صحيح بسنده الثاني. 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن لله عزوجل علمين: علما عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلما نبذه إلى ملائكته ورسله، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا 3 - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن ضريس، قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن لله عزوجل علمين: علم مبذول، وعلم مكفوف فأما المبذول فانه ليس من شئ تعلمه الملائكة والرسل إلا نحن نعلمه، وأما المكفوف فهو الذي عند الله عزوجل في ام الكتاب إذا خرج نفذ 4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن علي ابن النعمان، عن سويد القلا، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن ابي جعفر (ع) قال: إن لله عزوجل علمين: علم لا يعلمه إلا هو وعلم علمه ملائكته ورسله، فما علمه ملائكته ورسله (ع) فنحن نعلمه مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 109 (الحديث الرابع) : صحيح) كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 256 باب نادر فيه ذكر الغيب 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سأل أبا الحسن (ع) رجل من أهل فارس فقال له: أتعلمون الغيب؟ فقال: قال أبو جعفر (ع): يبسط لنا العلم فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم وقال: سر الله عزوجل أسره إلى جبرئيل (عليه السلام) وأسره جبرئيل إلى محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأسرة محمد إلى من شاء الله مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 110 (الحديث الأول) : صحيح. 2 - محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير الصيرفي قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (ع): عن قول الله عزوجل: " بديع السماوات والارض " قال أبوجعفر (ع): إن الله عز و جل ابتدع الاشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات والارضين ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون، أما تسمع لقوله تعالى: " وكان عرشه على الماء " فقال له حمران: " أرأيت قوله جل ذكره: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا " فقال أبوجعفر (ع): " إلا من ارتضى من رسول " وكان والله محمد ممن ارتضاه، وأما قوله " عالم الغيب " فإن الله عزوجل عالم بما غاب عن خلقه فيما قدر من شئ، ويقضيه في علمه قبل أن يخلقه، وقبل أن يفضيه إلى الملائكة، فذلك يا حمران، علم موقوف عنده، إليه فيه المشيئة، فيقضيه إذا أراد، ويبدو له فيه فلا يمضيه، فأما العلم الذي يقدره الله عزوجل فيقضيه ويمضيه فهو العلم الذي انتهى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم إلينا 3 - أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان عن أبيه، عن سدير قال: كنت أنا وأبوبصير ويحيى البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبدالله (ع) إذ خرج إلينا وهو مغضب، فلما أخذ مجلسه قال: يا عجبا لاقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عزوجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة، فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي قال سدير: فلما أن قام من مجلسه وصار في منزله دخلت أنا وابوبصير وميسر وقلنا له: جعلنا فداك سمعناك وأنت تقول كذا وكذا في أمر جاريتك ونحن نعلم أنك تعلم علما كثيرا ولا ننسبك إلى علم الغيب قال: فقال: يا سدير: ألم تقرء القرآن؟ قلت: بلى، قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزوجل: "قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك" قال: قلت: جعلت فداك قد قرأته، قال: فهل عرفت الرجل؟ وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب؟ قال: قلت: أخبرنى به؟ قال: قدر قطرة من الماء في البحر الاخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب؟! قال: قلت جعلت: فداك ما أقل هذا فقال: يا سدير: ما أكثر هذا، أن ينسبه الله عزوجل إلى العلم الذي اخبرك به يا سدير، فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزوجل أيضا: " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب" قال: قلت: قد قرأته جعلت فداك قال: أفمن عنده علم الكتاب كله أفهم أم من عنده علم الكتاب بعضه؟ قلت: لا، بل من عنده علم الكتاب كله، قال: فأومأ بيده إلى صدره وقال: علم الكتاب والله كله عندنا، علم الكتاب والله كله عندنا 4 - أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الامام؟ يعلم الغيب؟ فقال: لا ولكن إذا أراد أن يعلم الشئ أعلمه الله ذلك. مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 115 (الحديث الرابع) : موثق. كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 258 باب أن الائمة (ع) إذا شاؤوا أن يعلموا علموا 1 - علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم علم 2 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم اعلم 3 - كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 258 باب أن الائمة (ع) يعلمون متى يموتون، وانهم لا يموتون الا باختيار منهم 1 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (ع): أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه 2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محمد بن بشار قال: حدثني شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامة ببغداد ممن كان ينقل عنه، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت، فما رأيت مثله قط في فضله ونسكه فقلت له: من؟ وكيف رأيته، قال: جمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير، فأدخلنا على موسى بن جعفر (ع) فقال لنا السندي: يا هؤلاء انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإن الناس يزعمون انه قد فعل به ويكثرون في ذلك وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيق ولم يرد به أمير المؤمنين سوءا وإنما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين وهذا هو صحيح موسع عليه في جميع اموره، فسلوه، قال: ونحن ليس لنا هم إلا النظر إلى الرجل والى فضله وسمته فقال موسى بن جعفر (ع): أما ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر غير أني اخبركم أيها النفر أني قد سقيت السم في سبع تمرات وأنا غدا أخضر وبعد غد أموت قال: فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب ويرتعد مثل السعفة 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن عبدالله ابن أبي جعفر قال: حدثني أخي عن جعفر عن أبيه أنه أتى علي بن الحسين (ع) ليلة قبض فيها بشراب فقال: يا أبت أشرب هذا فقال: يا بني إن هذه الليلة التي اقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) 4 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن الحسن بن الجهم قال: قلت للرضا (ع): إن أمير المؤمنين (ع) قد عرف قاتله والليلة التي يقتل فيها والموضع الذي قتل فيه وقوله لما سمع صياح الاوز في الدار: صوائح تتبعها نوائح، وقول ام كلثوم: لو صليت الليلة داخل الدار وأمرت غيرك يصلي بالناس، فأبى عليها وكثر دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح وقد عرف (ع) أن ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف، كان هذا مما لم يجز تعرضه، فقال: ذلك كان ولكنه خير في تلك الليلة، لتمضي مقادير الله عزوجل. 5 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن موسى (ع) قال: إن الله عزوجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أوهم فوقيتهم والله بنفسي 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مسافر أن أبا الحسن الرضا (ع) قال له: يا مسافر هذا القناة فيها حيتان؟ قال: نعم جعلت فداك، فقال: إني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) البارحة وهو يقول: يا علي ما عندنا خير لك مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 127 (الحديث السادس) : حسن. 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (ع) قال، كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه فأوصاني بأشياء في غسله وفي كفنه وفي دخوله قبره، فقلت: يا أباه والله ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، ما رأيت عليك أثر الموت، فقال: يا بني أما سمعت علي بن الحسين ( ع) ينادي من وراء الدار يا محمد تعال، عجل؟ 8 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن عبد الملك بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال: أنزل الله تعالى النصر على الحسين (ع) حتى كان ما بين السماء والارض ثم خير: النصر أو لقاء الله فاختار لقاء الله تعالى. مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 128 (الحديث الثامن) : حسن.محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أبي عبيدة المدائني، عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا أراد الامام أن يعلم شيئا أعلمه الله ذلك كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 260 باب أن الائمة يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم الشئ 1 - أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالله بن حماد، عن سيف التمار قال كنا مع أبي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا فقلنا: ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما ولانبئتهما بما ليس في أيديهما، لان موسى والخضر (ع) أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وراثة 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة، وعدة من أصحابنا منهم عبدالاعلى وأبوعبيدة وعبدالله ابن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبدالله (ع) يقول: إني لا علم ما في السماوات وما في الارض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عزوجل، إن الله عزوجل يقول فيه تبيان كل شئ 3 - علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن جماعة بن سعد الخثعمي أنه قال: كان المفضل عند أبي عبدالله (ع) فقال له المفضل: جعلت فداك يفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء؟ قال: لا، الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء 4 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ضريس الكناسي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول وعنده اناس من أصحابه: عجبت من قوم يتولونا ويجعلونا أئمة ويصفون أن طاعتنا مفترضة عليهم كطاعة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم فينقصونا حقنا ويعيبون ذلك على من أعطاه الله برهان حق معرفتنا والتسليم لامرنا أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والارض ويقطع عنهم مواد العلم فيما يرد عليهم مما فيه قوام دينهم؟! فقال له حمران: جعلت فداك أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب والحسن والحسين (ع) وخروجهم وقيامهم بدين الله عز ذكره، وما اصيبوا من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا؟ فقال أبو جعفر (ع): يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم وقضاه وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قام علي والحسن والحسين (ع) وبعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل بهم ما نزل من أمر الله عزوجل وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله عزوجل أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذا لاجابهم ودفع ذلك عنهم ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد أن يبلغوها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 131 (الحديث الرابع) : صحيح. 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبدالله (ع) بمنى عن خمسمائة حرف من الكلام فأقبلت أقول: يقولون كذا وكذا قال: قل كذا وكذا قلت: جعلت فداك هذا الحلال وهذا الحرام أعلم أنك صاحبه وأنك أعلم الناس به وهذا هو الكلام فقال لي: ويك يا هشام لا يحتج الله تبارك وتعالى على خلقه بحجة لا يكون عنده كل ما يحتاجون إليه 6 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لا والله لا يكون عالم جاهلا أبدا عالما بشئ جاهلا بشئ ثم قال: الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه ثم قال: لا يحجب ذلك عنه كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 263 باب أن الله عزوجل لم يعلم نبيه علما الا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبدالله ابن سليمان، عن حمران بن اعين عن أبي عبدالله (ع) قال: إن جبرئيل (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برمانتين فأكل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إحداهما وكسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا وأطعم عليا نصفا ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا قال: أما الاولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب وأما الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه فقلت: أصلحك الله كيف كان؟ يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلم الله محمدا (صلى الله عليه وسلم) علما إلا وأمره أن يعلمه عليا (ع) 2 - علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: نزل جبرئيل (ع) على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) برمانتين من الجنة فأعطاه إياهما فأكل واحدة وكسر الاخرى بنصفين فأعطى عليا (ع) نصفها فأكلها، فقال يا علي أما الرمانة الاولى التي أكلتها فالنبوة ليس لك فيها شئ، وأما الاخرى فهو العلم فأنت شريكي فيه مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 14 (الحديث الثاني) : حسن. 3 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن ابن اذينة عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وسلم) برمانتين من الجنة، فلقيه علي (ع) فقال: ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك؟ فقال: أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب، وأما هذه فالعلم ثم فلقها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنصفين فأعطاه نصفها وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نصفها ثم قال: أنت شريكي فيه وأنا شريكك فيه قال: فلم يعلم والله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حرفا مما علمه الله عزوجل إلا وقد علمه عليا ثم انتهى العلم إلينا، ثم وضع يده على صدره مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 14 (الحديث الثالث) : موثق. كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 264 باب جهات علوم الائمة (ع) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي السائي عن أبي الحسن الاول موسى (ع) قال: قال: مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه: ماض وغابر وحادث فاما الماضي فمفسر، وأما الغابر فمزبور وأما الحادث فقذف في القلوب، ونقر في الاسماع وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 136 (الحديث الأول) : صحيح على الظاهر 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله (ع) [قال] قلت: أخبرني عن علم عالمكم؟ قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن علي (ع) قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال: أو ذاك 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن حدثه، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي الحسن (ع): روينا، عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: إن علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الاسماع فقال اما الغابر فما تقدم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام وأما النقر في الاسماع فأمر الملك كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 264 باب جهات علوم الائمة (ع) 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عمه حمزة بن بزيع، عن علي السائي عن أبي الحسن الاول موسى (ع) قال: قال: مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه: ماض وغابر وحادث فاما الماضي فمفسر، وأما الغابر فمزبور وأما الحادث فقذف في القلوب، ونقر في الاسماع وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 3، ص: 136(الحديث الأول) : صحيح على الظاهر 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله (ع) [قال] قلت: أخبرني عن علم عالمكم؟ قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن علي (ع) قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال: أو ذاك 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن حدثه، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي الحسن (ع): روينا، عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: إن علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الاسماع فقال اما الغابر فما تقدم من علمنا، وأما المزبور فما يأتينا، وأما النكت في القلوب فإلهام وأما النقر في الاسماع فأمر الملك كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 264 باب ان الائمة (ع) لو ستر عليهم لاخبروا كل امرئ بما له وعليه 1 - عده من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة ابن أيوب عن أبان بن عثمان عن عبدالواحد بن المختار قال قال أبوجعفر (ع) لو كان لالسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بما له وعليه 2 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبدالله بن مسكان قال: سمعت أبا بصير يقول: قلت لابي عبدالله (ع): من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم؟ قال: فأجابني - شبه المغضب -: ممن ذلك إلا منهم؟! فقلت: ما يمنعك جعلت فداك؟ قال: ذلك باب اغلق إلا أن الحسين بن علي (ع) فتح منه شيئا يسيرا ثم قال: يا أبا محمد، إن اولئك كانت على أفواههم أوكية.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video