كذلك، أوضحت المنظمة من مقرها في نيويورك أن الانتهاكات التي ارتكبها مسلحو داعش يمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية. وامتنع الجيش العراقي عن التعليق على هذه الاتهامات، لكن هيومن رايتس ووتش ذكرت في تقريرها أن الجيش نفى استهدافه مستشفى الفلوجة المركزي، فيما نفى المتحدث باسم رئيس الوزراء نوري المالكي في بيان استخدام براميل متفجرة.

وقال الباحث في شؤون العراق داخل المنظمة أرين ايفرز "إذا أخذنا في الاعتبار ما تبنت الدولة الإسلامية في العراق والشام القيام به فقد ارتكبت جرائم فظيعة".

لكنه تدارك أنه لا يمكن مقارنة ما قام به هذا التنظيم بـ"جرائم حكومة تنصلت من مسؤولية حماية السكان المدنيين واحترام قوانينها فضلاً عن القوانين الدولية".

إلى ذلك، أكدت المنظمة استناداً إلى شهود وسكان ومسؤول أمني أنه منذ بداية مايو، قصفت قوات الأمن العراقية ببراميل متفجرة مناطق مأهولة في الفلوجة في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة. ولفتت إلى أنها اطلعت على أشرطة فيديو وصور تظهر بقايا براميل مماثلة بعد انفجارها. واستناداً أيضا إلى شهود وصور، تحدثت المنظمة عن "غارات متكررة توحي فعلاً باستهداف المستشفى".

يذكر أن المواجهات في هذه المنطقة أدت إلى نزوح مئات آلاف الأشخاص من الرمادي والفلوجة. وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاثنين أن المياه والمواد الغذائية والحاجات الأخرى الأساسية باتت بكميات ضئيلة. بغداد - فرانس برس - العربية.