آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

من الذي يخطط ويهندس الحكم في العراق..!!؟ ..

·        "أوديستا".. هي التي تقود حكومة العراق بتقاريرها الشهرية.
·        رئيس "أوديستا" مستشار الرئيس الأمريكي "باراك أوباما".
·        "أوديستا" والمخابرات المركزية الأمريكية مقرهما واحد في بغداد.
·        الانتخابات.. مجرد خدعة تبرمجها غرفة العمليات لمفوضية الانتخابات.
 
يعلم الجميع، أن قوات الاحتلال الأمريكية لم تكن ترغب بمغادرة العراق، ولكنها أرغمت على مغادرته، ومعارك الفلوجة والأنبار على وجه الخصوص هي التي قصمت ظهرها ووضعتها بالمكانة التي تستحقها من تراجع وتخاذل على المستويين الإقليمي والدولي فضلاً عن إنكفائها الداخلي، ربما ينتهي بها، كما تنبأ أحد المهتمين بالشأن الأمريكي، إلى التفكك والإنهيار، طالما باتت القيادات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض تكذب على مؤسساتها التشريعية والقضائية، حتى على المجتمع الأمريكي نفسه.. ولا أقول الشعب الأمريكي.. لأن أي شعب له مقومات معروفة يفتقر إليها المجتمع الأمريكي ومكوناته أقوام وأديان وجنسيات ومجموعات، ما جاءت إلى أمريكا إلا من أجل الذهب وفرص الثراء، فهذه المجاميع ومنذ ثلاثة قرون ما زالت ترفض الإنصهار في بوتقة المكون الواحد.
كما أن أمريكا لم تكن تريد ان تترك العراق وهي خالية اليدين دون ان ترتبط معه باتفاقية امنية اسمتها (اتفاقية الأطار الأستراتيجي)، التي تضم اتفاقيات النفط والغاز، أوكلت إيران بتنفيذها.. من خلال بقاء (المالكي)، على رأس السلطة الطائفية الدموية، وهو الذي يجمع الولائين المزدوجين الأمريكي والإيراني على خط واحد، وعلى وفق التوافق الإستراتيجي القائم بين أمريكا وإيران منذ ما قبل الاحتلال ولحد الآن.. فقد نفذ (المالكي) عدداً من الخطوات على طريق ولآيته الدموية الثالثة :
1- جدد عقد سنوي مع شركة (أوديستا) الأمريكية وذلك بتاريخ 9/4/2014، وهو يوم له دلالات معروفة للشعب العراقي.. كما انه جاء قبل الانتخابات وبتوقيت واضح للعيان..والهدف من تجديد العقد :
أولاً- تعزيز اتفاقية الأطار الأستراتيجي.
ثانياً- تسهيل الحوار مع الكونغرس الأمريكي.
ثالثاً- وتسهيل الأتصال مع إدارة " أوباما ".
رابعاً- تطوير خطة خاصة بالعلاقات الثنائية العراقية- الامريكية والإتصالات الإستراتيجية.
خامساًتقديم لحكومة العراق تقارير شهرية من اجل تحقيق اهداف الحكومة.
سادساًالمشاركة في رسم الخطط العسكرية وتعديلها كلما تطلب الأمر ذلك في ضوء الأوضاع التي تحصل في العراق.
سابعاًتقديم خرائط جوية امريكية لجيش الحكومة الصفوية مع المعدات العسكرية اللازمة للقيام بفعاليات العدوان على الشعب العراقي في أي مكان، وخاصة في الأنبار والفلوجة وديالى والموصل وبغداد.
ثامناً- يتولى سفير حكومة (المالكي) في واشنطن تمثيل العراق لدى شركة (أوديستا)، ومقرها واشنطن.. بمعنى : أن هذه الشركة مدعومة من "باراك أوباما" مباشرة، لأنها تدار من قبل "جون أوديستا" الذي يعمل مستشاراً للرئيس "أوباما".. ولهذه العلاقة معنى عميقاً في رسم ودعم سياسة الحكومة العميلة في بغداد تعزيزاً للعمل الأمريكي- العراقي المشترك.!!
 
وللوقوف على الاجراءات التي اتخذتها السلطة الصفوية العميلة والأحداث التي نجمت عنها وهي تؤكد التخطيط الامريكي في مسألة التشكيل الحكومي الذي يسعى إلى ضمان المصالح الأمريكية في العراق :
1- عملت الحكومة الصفوية العميلة على رفض كل صيغ التعامل السلمي مع مكونات الشعب العراقي (سنة وشيعة وكرد وتركمان واقليات اخرى..).
 
2- صعدت الحكومة الصفوية في تعاملها مع الحالة السلمية لهذه المكونات والدفع بها الى طريق مسدود، بعد جملة من التجاوزات المادية والاخلاقية، واخطرها الأغتصابات والمجازر المخطط لها في (الحويجة وسلمان بك والفلوجة وطوز خرماتو وكركوك وديالى والموصل وبغداد واحزمتها والمحمودية والمسيب والعمارة وكربلاء والنجف والبصرة وغيرها).. فضلاً عن التأزيم الأمني العسكري المدروس، كان الهدف منه تطويق مناطق هذه المكونات التي تطالب بحقوقها المشروعة وبعراق آمن ومستقر.. ومن ثم عزلها ومنع سكانها من الوصول إلى (صناديق الإقتراع)، تحت طائلة إجراءات الأمن وحالة الطوارئ، لأغراض انتخابية ذات طابع طائفي يرمي إلى ولآية دموية ثالثة عن طريق استخدام القوة المفرطة ببراميل البارود.
 
3- تهميش وعزل ومطاردة المناوئين والمناهضين للحزب الطائفي الحاكم، وهم حلفاء الحكومة الصفوية ذاتها (التيار الصدري، والمجلس الأعلى، والأكراد والذين يتعاونون معهم في العملية السياسية المهزلة).
 
4- الإستخدام القسري في عملية التطهير الطائفي والعرقي للمناوئين والمناهضين للعملية السياسية واجتثاثهم من وظائفهم السياسية والعسكرية وتسريحهم تحت حجج واهية كثيرة.. والغرض هو اخلاء الساحة لولاية دموية ثالثة، وتنفيذ المخطط الإيراني في المنطقة.
 
5- تصعيد عمليات العنف والقيام بجملة من التفجيرات والاغتيالات والاعدامات والاعتقالات، وخلق جو من الرعب في صفوف المواطنين، طال حتى الصحفيين الذين يتعاملون مع العملية السياسية.!!
 
6- شن اعمال الحرب والتصعيد العسكري ضد مدن العراق في (الرمادي والفلوجة وديالة والموصل وأطراف بغداد، تحت شعار محاربة الإرهاب و (داعش)، فيما اعلنت داعش بكل صراحة (أنها لم تتعرض لإيران منذ ان تاسست ولحد الآن، وذلك على لسان قائدها (أبو محمد العدناني)، الذي قال (.. نحن لم نهاجم إيران امتثالاً لسياسة مقصودة في عقل مخطط القاعدة) واضاف العدناني المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش (ظلت الدولة الإسلامية تلتزم بنصائح وتوجيهات شيوخ الجهاد ورموزه، ولذلك لم تضرب الدولة الإسلامية الروافض في إيران منذ نشأنها، وتركت الروافض آمنين في إيران، وكبحت جماح جنودها المستشيطين غضباً، رغم قدرتها آنذاك على تحويل إيران لبرك من الدماء، وكظمت غيظها كل هذه السنين، تتحمل التهم بالعمالة لألد أعدائها إيران، لعدم استهدافها، تاركة الروافض ينعمون فيها بالأمن والأمان إمتثالاً لأمر (القاعدة)، للحفاظ على مصالحها وخطوط إمداداتها في إيران).!!
تاسعاً- إن شعار شركة (بوديستا) الأمريكية، التي تتعامل مباشرة مع الرئيس " أوباما" هو (بوديستا تساعدك على تغيير النتائج).. فهي تتعامل مع شركات النفط الإحتكارية الكبرى، كما تعاملت مع مصر – حسني مبارك، وتعاملت مع ألبانيا واوكرانيا، وعدد من الأنظمة.. وهذا ما كشفته مجلة (صالون) الأمريكية يوم 28- كامون ثاني/يناير2011.
عاشرا- وتعد سيناريوهات السفير الأمريكي الأسبق في العراق "زلماي خليل زاده" من اخطر المخططات الكفيلة بتغيير معادلة الإنتخابات العراقية، على الرغم من المظاهر التي تعج بها الدعايات الإنتخابية البائسة والأخبار والصحافة، والتي تحمل أطنان من المعلومات، فضلاً عن الإحتمالات.. وتقع في مقدمة هذه السيناريوهات :
1- ان أي حكومة عراقية جديدة (يتوجب أن توفر للولايات المتحدة الفرص للتعامل مع قادتها، والعمل معهم للوصول إلى اتفاق حول برنامج للإصلاح قادر على انتاج استقرار أكبر وتتقدم فيه المصالح الأمريكية التي تواجه أزمة ملحوظة في المنطقة).. وعلى أساس ذلك فقد رسم "خليل زاده" سيناريوهات محتملة للإنتخابات التي جرت في العراق وما ستتمخض عنها:
أولاً- بامكان "المالكي" أن يشكل الحكومة إذا حاز على نسبة عاليه، وبمقدوره أن يشكل حكومة أغلبية.. وكما نرى أن خليل زاده يرسم للمالكي خياراً آخر.!!
ثانياً- بامكان المالكي إذا حاز على اصوات اقل وشجع الاطراف المنافسة على التحالف.. وهذا يقود إلى الجمود.. وزاده هنا ايضاً يرسم للمالكي خياراً آخر.!!
ثالثاً- وإذا لم ينجح أي طرف في ترجيح كفة الميزان لصالحه، فأن الأمر سيواجه العراق ركوداً سياسياً، ولكن إذا بقيت الاطراف الاخرى موحدة وصامدة قد يسمح المالكي بترشيح غيره حصراً بحزب الدعوة.!!
 
وهذا يعني.. أن أمريكا تضع خيارها على حزب الدعوة وأي شخصية طائفية ودموية تأتي من هذا الحزب لتدفع البلاد إلى جحيم العنف الطائفي والعرقي... هذه التفاصيل الغرض من سردها هو إظهار مدى اهتمام امريكا ومستوى تدخلها الفاضح في تغيير المعادلات السياسية في العراق عن طريق الكذب والخداع والتزوير تحت شعار الديمقراطية المضلله.
فهذه السيناريوهات التي رسمها " خليل زاده" لم تكن احتمالات واجتهادات.. إنما هي خطط مدعومة بمعلومات وارقام وآليات عمل (المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات) تبرز على الوجه الآتي :
1- المفوضية هذه أسستها أمريكا.. ومقر هذه المفوضية حالياً في احدى أبنية هيئة التصنيع العسكري سابقاً، بناية المطبعة، وتشغلها المفوضية، كما تشغلها في الوقت نفسه محطة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) في العراق.
2- إن كادر المفوضية العليا يعين ويدرب من قبل المخابرات الأمريكية على طرق (ادخال البيانات)، فيما يأتي دور المخابرات الأمريكية في تحوير النتائج التي يدخلها الكادر العراقي المسؤول عن برمجة البيانات.
3- التحوير يتم بادخال نسب العراقيين غير المشمولين بالإنتخابات من أجل تغيير النتائج وتجييرها لمن تريده أن يفوز.
4- المخابرات الأمريكية تقوم بإعادة انتاج الأرقام كمحصلة نهائية للإنتخابات.. حيث تدخل السيناريوهات التي يرسمها "خليل زاده" السفير الأمريكي الأسبق في بغداد وأحد أشرس المحافظين الجدد بعد "وولفويتز"، في ضوء تقارير وخرائط الطريق التي تقدمها وترسمها الـ(أوديستا) الأمريكية لحكومة الصفويين الجدد في بغداد.!!
شبكة البصرة - د. أبا الحكم

عدد مرات القراءة:
1509
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :