آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مراجع الشيعة الأربعة يشهرون الكارت الأحمر في وجه المالكي ..

حددت المرجعية الشيعية في العراق مواصفات رئيس الوزراء العراقي المقبل في وقت يسعى رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي لتجديد ولايته.

مواصفات رئيس الحكومة العراقية الجديد كما افادت مصادر شيعية كان مــــــوضع نقاش خلال اجتماع لمراجع الشيعة الاربعة الكـــبار في النجف وهم السيد علي السيستاني وبــــشير النجفي ومحمد سعيد الحكيم واسحاق الفياض.

وحسب المصدر ذاته فان ما توصل اليه المراجع الاربعة هو رفض اي مرشح لرئاسة الوزراء من دولة القانون بزعامة المالكي او المجلس الاعلى بزعامة عمار الحكيم او الاحرار بزعامة مقتدى الصدر. واوضح المصدر ان مراجع الشيعة اشترطوا في مرشح الحكومة الجديد ان يكون شخصية مستقلة فائزة بالانتخابات وتتمتع بقبول مختلف الاطراف العراقية وان تكون محط ثقتها ومباركتها. وعلمت «العرب اليوم» من مصدر سياسي ان رئيس الوزراء نوري المالكي وفي موقف يعكس قلقه من موقف مرجعية النجف حياله اوفد مقربين منه الى طهـــــران لاستطلاع رأيها وموقفها من تجديد ولايته في حيـــــن توقع ان يرسل المالكي مبعوثا الى واشنطن للغرض نفسه.

وفدا المالكي الى واشنطن وطهران سيقدمان ضمانات من المالكي للعاصمتين بحل الخلافات سلميا مع السنة والكرد وتوسيع مشاركتهما في القرار السياسي.

ودفع موقف مرجعية النجف من تجديد ولاية المالكي كما كشف مصدر مقرب منها كل من نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ورئيس الائتلاف الشيعي ابراهيم الجعفري الى زيارة ايران للوقوف على الموقف الحقيقي للمسؤولين الايرانيين من تجديد الولاية للمالكي من عدمه الذي بات يشغل الوسط الشيعي في جميع مفاصله.

وكشفت مصادر مطلعة عن أن رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم يقوم بجمع قادة الاحزاب والكتل المنضوية تحت ائتلاف التحالف الوطني لتقديم نفسه كزعيم جديد للتحالف بدلا عن رئيسه الحالي ابراهيم الجعفري والهدف يبدو ـ على حد قول المصادر ـ تشكيل الحكومة المقبلة وترؤس التحالف الوطني. وتؤكد المصادر اهتمام الاكراد بمنصب رئيس الجمهورية الذي كان يشغله الرئيس جلال طالباني خاصة ان الاكراد تزداد مخاوفهم من فقدان هذا المنصب الذي يسعى له ائتلاف متحدون بقوة وقد اعلنوا ذلك صراحة. العرب اليوم

عدد مرات القراءة:
1815
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :