معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عند الشيعة البعوضة في القرآن هي علي ..

يقول الرافضة إن البعوضة هي علي وما فوقها هوالرسول صلى الله عليه وسلم! فهل هذا حب؟!!

حدثني ابى عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن ابي عبد الله عليه السلام ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين عليه السلام فالبعوضة امير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله. تفسير القمي ج1 ص34 - 35

يوجد تصحيف في السند القسم بن سليمان هوالقاسم بن سليمان والرواية قد نقلت في أكثر من تفسير عند الرافضة بالقاسم

يدل على ذلك ما رواه علي بن إبراهيم، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين علي (عليه السلام)، فالبعوضة أمير المؤمنين (عليه السلام) وما فوقها رسول الله (صلى الله عليه وآله). تفسير كنز الدقائق محمد المشهدي ج1 ص2.6

64 - قال: وحدثني أبى عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبى عبد الله عليه السلام. ان هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام فالبعوضة أمير المؤمنين عليه السلام وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تفسير نور الثقلين للحويزي ج1 ص45

توثيق السند:

صاحب التفسير علي بن إبراهيم:

علي بن ابراهيم بن هاشم القمي، أبوالحسن، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب، سمع واكثر، وصنف كتبا، واضر في وسط عمره. كتاب خلاصة الاقوال للعلامة الحلي

علي بن إبراهيم بن هاشم: قال النجاشي: " علي بن إبراهيم بن هاشم أبوالحسن القمي، ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر، وصنف كتبا وأضر في وسط عمره. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج12ص212

والد القمي ابراهيم بن هاشم

قال الخوئي: أقول: لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم. كتاب معجم رجال الحديث ج1 ص291

دعوى الاجماع من قبل الاقدمين ومما تثبت به الوثاقة أوحسن حال الراوي أن يدعي أحد من الاقدمين، الاجماع على وثاقة الراوي إجماعا منقولا، فإنه لا يقصر عن توثيق مدعي الاجماع بنفسه، وعلى ذلك يمكن الاعتماد على الاجماع المنقول في حق إبراهيم بن هاشم والد علي بن إبراهيم القمي، فقد ادعى ابن طاووس الاتفاق على وثاقته. فهذه الدعوى تكشف عن توثيق بعض القدماء لا محالة وهويكفي في إثبات وثاقته. كتاب كليات في علم الرجال للسبحاني ص157

النضر بن سويد:

[5147] 2 - النضر بن سويد، له كتاب، وهوثقة. كتاب رجال الطوسي ص345

النضر بن سويد الصيرفي، من اصحاب الكاظم عليه السلام ثقة كوفي، صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب. كتاب خلاصة الاقوال للحلي ص283

النضر بن سويد الصيرفي: كوفي، ثقة، صحيح الحديث، انتقل إلى بغداد، له كتاب روى محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عنه، رجال النجاشي له كتاب روى عنه: محمد بن عيسى ومحمد بن خالد البرقي والحسين بن سعيد، الفهرست له كتاب، وهوثقة، من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب نقد الرجال للتفرشي ج5ص13

النضر بن سويد الصيرفي، كوفي ثقة صحيح الحديث، انتقل الى بغداد، له كتاب، عنه عيسى بن عبيد، وأبوعبد الله البرقي، والحسن بن سعيد " ست " وفي " صه " من أصحاب " ظم " عليه السلام. كتاب طرائف المقال لعلي البروجردي ج1ص366

النضر بن سويد الكوفي، ثقة، صحيح الحديث. كتاب كليات في علم الرجال للسبحاني ص199

نضر بن سويد: قال النجاشي " نضر بن السويد الصيرفي: كوفي، ثقة، صحيح الحديث، إنتقل إلى بغداد له كتاب نوادر رواها عنه جماعة. أخبرنا أبوعبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبيه، عن نضر بن سويد، بكتابه ". وقال الشيخ: " النضر بن سويد، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى عنه. ورواه ابن باويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، ومحمد ابن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي، والحسين بن سعيد، جميعا عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا: " نضر بن سويد، له كتاب، وهوثقة ". وعده البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب معجم رجال الحديث للخوئي ج2.ص166

القسم بن سليمان وثقة الخوئي في معجم رجال الحديث ج15 ص 24

قال هاشم الهاشمي: القاسم بن سليمان ثقة عند الخوئي ومن يذهب إلى توثيق رواة تفسير القمي

كثرة الرواة عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ومما يؤكد صحة رواية حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي عبد الله عليه السلام وقال يونس لم يسمع من أبي عبد الله عليه السلام إلا حديثين بلا واسطة، كثرة الرواة عنه، عنه عليه السلام وفيهم الثقات الاجلاء من اصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام مثل حماد بن عيسى الجهني الثقة الجليل الذي تعد راوية له بكثرة روايته عنه، ذكرنا مواضع رواياته عنه في الطبقات وأبان بن عثمان الأحمر، وخلف بن حماد، والمفضل بن محمد الأشعري، وأبي عبد الرحمان الكاتب، وجميل بن دراج الثقة، وأبي عبد الله البزاز، وعبد الله بن المغيرة الثقة، وعبد الله بن بحر الكوفي، وعلي بن داود الحداد، وعبد الله بن محمد، ويونس بن عبد الرحمان الثقة، وعلي بن رئاب الثقة، وأبي أيوب الخزاز الثقة، والحسن بن محبوب الثقة من أصحاب الأجماع، وسليم الفراء الكوفي الثقة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام وسليمان مولى طربال الكوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام والقاسم بن سليمان البغدادي من مشايخ النضر بن سويد الثقة البغدادي الكوفي من أصحاب الكاظم عليه السلام. كتاب تهذيب المقال لمحمد علي الابطحي ج5ص285

ثقة لوجوده في تفسير القمي. قائد الحناط 54/ 1، لم يذكر. القاسم بن الربيع الصحاف 82/ 7، ثقة لما تقدم. القاسم بن سليمان 1.5/ 11، ثقة لما ذكر. كتاب مشايخ الثقات غلام رضا عرفانيان ص141

ولا يضر بحجيتها وقوع القاسم بن سليمان في سندها لانه ثقه على الاظهر. كتاب جامع المدارك لسيد الخوانساري ج7ص1..

قال الخوئي بتوثيق المعلى بن خنيس وتضعيف الأحاديث التي تذمه في أكثر من 1. صفحات ورد على تضعيف بعض علماء الرافضة له مثل النجاشي وغيره.

المعلى بن خنيس

ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة، ويكون موردا لعناية الصادق عليه السلام. ويؤكد ذلك شهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين وأنه مضى على منهاج الصادق عليه السلام. ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي، وإن كان هوخريت هذه الصناعة، ولعل منشأ تضعيفه - قدس الله نفسه - هوما اشتهر من نسبة الغلوإليه، وقد نسب ذلك إليه الغلاة، وعلماء العامة الذين يريدون الازدراء بأصحاب أبي عبد الله عليه السلام، والله العالم. وأما ما تقدم من أبي الغضائري من تضعيفه، ومن نسبة أنه كان مغيريا، ثم دعا إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى، به لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، كما تقدم غير مرة. وكيف كان، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه: أبوه - رحمه الله -، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن المسمعي، عن معلى بن خنيس، ثم قال: " وهومولى الصادق عليه السلام، كوفي، بزاز، قتله داود بن علي ". والطريق ضعيف بالمسمعي، فإنه ضعيف، ولا أقل من أنه مشترك بين الضعيف وغيره، إلا أن طريق الشيخ إليه صحيح، وقد غفل الاردبيلي فلم يذكر طريق الشيخ إليه. كتاب معجم رجال الحديث ج19ص269

قال مسلم الداوري في رده على أحد الأسئلة عن المعلى بن خنيس

بسمه تعالى

المعلّى بن خنيس ثقة ومن الأجلاّء، وكلّ رواية نقلها فهي معتبرة، ويعتمد عليها إذا كانت جامعة للشرائط الأخرى وهذا لا يختصّ بروايات المعلّى بل برواية كلّ ثقة. وقد ذكرنا الوجه في وثاقته في خاتمة أصول علم الرجال.

قال حسين الساعدي عن الرواية:

الرواية صحيحة السند، وفى دلالتها كلام.

كتاب المعلى بن خنيس لحسين الساعدي ص187 - 188

عدد مرات القراءة:
14714
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 28 رمضان 1446هـ الموافق:28 مارس 2025م 02:03:29 بتوقيت مكة
الرد الشيعي 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في تفسير القمي: وأمّا قوله: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ )) (البقرة:26) فإنّه قال الصادق (ع) ان هذا القول من الله عزّوجلّ رد على من زعم انّ الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عزّوجلّ: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا )).
قال: وحدّثني أبي عن النصر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (ع): أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله (ص) والدليل على ذلك قوله: (( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِم )), يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله (ص) الميثاق عليهم له: (( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً )) فرد الله عليهم فقال: (( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ مِيثَاقِهِ - في علي - وَيَقطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ - يعني أمير المؤمنين (ع) والأئمّة (ع) - وَيُفسِدُونَ فِي الأَرضِ أُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ )) (البقرة:26ـ27) (تفسير القمي 1:34).
ولو تأملنا في الروايتين أعلاه اللتين أوردهما القمي في تفسير هذه الآية عن الإمام الصادق (ع) وحاولنا أن نفهمهما بالمقارنة بينهما ونستكشف وجود الرابط بين قول الإمام (ع) في الرواية الأولى: (ان هذا القول من الله عزّوجلّ رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد...) وبين قوله (ع) في الرواية الثانية: (انّ هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع)...).
نجد ان هناك إشارة لاعتراض قوم قد يكونوا في زمن رسول الله (ص) على قضية حدث فيها أخذ ورد وقبول ورفض بل اعتراض على الله من أن هذه القضية تدفعنا إلى طريق الضلالة وان هذه الضلالة سببها الله (أعوذ بالله) لأنه هو مصدر هذه القضية مع إشارة لارتباطها بعلي بن أبي طالب، وان المثل ضرب من أجله وان الله يقرع من يعترض على هذه القضية ويمثل في ضمن تقريعه بمثل وهو البعوضة, ثم التأكيد على أن الحق عند المؤمنين وما يضل به إلا الفاسقين.
ونحن نعرف ان المثل يضرب لتقريب وتصوير المعنى للذهن بل محاولة تجسيده حسياً في خيال السامع وانّه أبلغ في البيان.
مع أن المثل لا ينطبق على ما يراد أن يمثل له واقعاً بل لا يعدو الأمر إلا وجود ارتباط في المعنى بينهما من وجه ما هو مورد ضرب المثل والغاية المتوخاة منه.
ولكن نجد ان الرواية الثانية لم تفصح بالمراد من هذا المثل ولم تكشف لنا
الجمعة 28 رمضان 1446هـ الموافق:28 مارس 2025م 02:03:45 بتوقيت مكة
علي محمد 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في تفسير القمي: وأمّا قوله: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ )) (البقرة:26) فإنّه قال الصادق (ع) ان هذا القول من الله عزّوجلّ رد على من زعم انّ الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عزّوجلّ: (( إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا )).
قال: وحدّثني أبي عن النصر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله (ع): أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع) وما فوقها رسول الله (ص) والدليل على ذلك قوله: (( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّهِم )), يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله (ص) الميثاق عليهم له: (( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً )) فرد الله عليهم فقال: (( وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ * الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ مِيثَاقِهِ - في علي - وَيَقطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ - يعني أمير المؤمنين (ع) والأئمّة (ع) - وَيُفسِدُونَ فِي الأَرضِ أُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ )) (البقرة:26ـ27) (تفسير القمي 1:34).
ولو تأملنا في الروايتين أعلاه اللتين أوردهما القمي في تفسير هذه الآية عن الإمام الصادق (ع) وحاولنا أن نفهمهما بالمقارنة بينهما ونستكشف وجود الرابط بين قول الإمام (ع) في الرواية الأولى: (ان هذا القول من الله عزّوجلّ رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد...) وبين قوله (ع) في الرواية الثانية: (انّ هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين (ع)...).
نجد ان هناك إشارة لاعتراض قوم قد يكونوا في زمن رسول الله (ص) على قضية حدث فيها أخذ ورد وقبول ورفض بل اعتراض على الله من أن هذه القضية تدفعنا إلى طريق الضلالة وان هذه الضلالة سببها الله (أعوذ بالله) لأنه هو مصدر هذه القضية مع إشارة لارتباطها بعلي بن أبي طالب، وان المثل ضرب من أجله وان الله يقرع من يعترض على هذه القضية ويمثل في ضمن تقريعه بمثل وهو البعوضة, ثم التأكيد على أن الحق عند المؤمنين وما يضل به إلا الفاسقين.
ونحن نعرف ان المثل يضرب لتقريب وتصوير المعنى للذهن بل محاولة تجسيده حسياً في خيال السامع وانّه أبلغ في البيان.
مع أن المثل لا ينطبق على ما يراد أن يمثل له واقعاً بل لا يعدو الأمر إلا وجود ارتباط في المعنى بينهما من وجه ما هو مورد ضرب المثل والغاية المتوخاة منه.
ولكن نجد ان الرواية الثانية لم تفصح بالمراد من هذا المثل ولم تكشف لنا
السبت 24 ربيع الأول 1446هـ الموافق:28 سبتمبر 2024م 02:09:16 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
في تفسير القمي : "فقال الله عزوجل ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قالوحدثنى ابى عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن ابي عبدالله (عليه السلام) ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين (عليه السلام) فالبعوضة امير المؤمنين (عليه السلام) وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله" أهـ . 

١٦٧ - تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي - ج ١ ص ٣٤ - ٣٥ , ووقد صحح هذه الرواية حسين الساعدي في كتابه المعلى بن خنيس حيث قال - الرواية صحيحة السند - ص ١٨٨ رواية رقم ٩ . 


...........................................................


وفي علل الشرائع للصدوق : "٣ - حدثنا علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان الديلمي عن الرضا عليه السلام أنه قال : كانت الخفاش امرأة سحرت ضرة لها فمسخها الله تعالى خفاشا ، وإن الفأر كان سبطا من اليهود غضب الله عليهم فمسخهم فأرا ، وان البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء عليهم السلام ويشتمهم ويكلح في وجوههم ويصفق بيديه فمسخه الله تعالى بعوضا ..." اهـ . 


١٦٨ - علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ ص ٤٨٦ - ٤٨٧ . 


...........................................................


أهكذا تشبهون امير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ !!! 

علما ان التشبيه بالبعوضة يدل على حقارة الشيء وضعفه ,


قال الطوسي : "" 

ومعنى ( الاستحياء ) في الآية : انه ليس في ضرب المثل بالحقير عيب يستحيى "اهـ ." 

١٦٩ - التبيان - الطوسي - ج ١ ص ١١٢ . 

.................................

وفي الكافي : "٥ - عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ وَ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ إِنَّنِي كَثِيراً مَا أَقُولُ مَا عَلَى رَجُلٍ عَرَّفَهُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ لَوْ كَانَ فِي رَأْسِ جَبَلٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى عَدُوَّهُ مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ ..." اهـ . 


١٧٠ - الكافي- الكليني - ج ٢ ص ٢٤٦ , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - صحيح - ج ٩ ص ٢٩٤ . 




2

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 صفحة 392 

ثم إنه ع جعل قوله تعالى : (يضل به كثيرا) من تتمة كلام المنافقين وقد ذهب إلى هذا بعض المفسرين وأما ما رده ع من نزول لآية في محمد وعلي صلوات الله عليهما فينا فيه ظاهرا ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله والدليل على ذلك قوله : (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) يعني أمير المؤمنين كما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الميثاق عليهم له (وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) فرد الله عليهم فقال : (وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعني من صلة أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون) انتهى

3

مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء1 صفحة 376

 

قال تعالى : * (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) * الآيات تفسيرها من رواية تفسير العسكري (ع) في تفسير القمي بسنده عن الصادق (ع) أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فالبعوضة أمير المؤمنين وما فوقها رسول الله والدليل على ذلك قوله : * (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم) * يعني أمير المؤمنين (ع) كما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم له - الخ

4

تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء 1 صفحة 45

64 - قال : وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع أن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدليل على ذلك قوله : (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم) يعنى أمير المؤمنين ع كما اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الميثاق عليهم له (واما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثل يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فرد الله عليهم فقال: (وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) في علي (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) يعنى من صله أمير المؤمنين والأئمة ع (ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)



........



اسم الکتاب : البرهان في تفسير القرآن المؤلف : البحراني، السيد هاشم    الجزء : 1  صفحة : 158
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 07:09:02 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
علي وحاشاه عند الرافضة مسخ بعوضة عند الشيعة كونه يستهزى بالرسل تقول الرواية.عن ابي عبدالله ان هذا المثل ضربه الله لامير المؤمنين فالبعوضة امير المؤمنين وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله.١٦٧ تفسير القمي ج١ص٣٤.٣٥وقد صحح الرواية حسين الساعدي في كتابه المعلى بن خنيس ص ١٨٨قال الرضا وان البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء ويشتمهم ويكلح في وجوههم فمسخه الله تعالى بعوضا ..."١٦٨ - علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ٢ ص ٤٨٦ - ٤٨٧ .
الثلاثاء 28 محرم 1445هـ الموافق:15 أغسطس 2023م 05:08:57 بتوقيت مكة
أبو حمزة  
أحسنتم جدا
 
اسمك :  
نص التعليق :