آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شبهة وجود قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد النبوي ..

الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين سيدنا محمد وعلى ال وصحبه اجمعين

اما بعد

شبهه تواجه الكثير من اهل السنه ويحتج بها اهل البدع من الرافضة والصوفية كلمة كثيرا ما يرددونها انظرويا وهابية يا متشددين انظروالى قبر النبي صل الله عليه وسلم وصاحبيه داخل المسجد

والرد على هذه الشببه بسيط جدا

نقول

ان النبي صل الله عليه وسلم وصاحبيه لم يدفنون في المسجد بل دفن صل الله عليه وسلم في حجرة عائشه رضي الله عنها وعن ابيها

وبقى قبر النبي صل الله عليه وسلم واصحابه كما كانت عليه اكثر من ثمانين سنه

الى ان اتى الوليد بن عبدالملك وهدم الحجرات وادخل القبور داخل المسجد

سؤال يطرح نفسه؟

هل يوجد احد من العلماء من افتى للوليد بن عبدالملك لفعله هذا؟

الجواب لا

والثابت ان العلماء انذاك عارضوهذا الفعل ولكن لا يستطيع احد ان يقف ضد قوة السلطان

اذا نقول ان ادخال القبر داخل المسجد لم يثبت ولم يقل به لا النبي صل الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ولا تابع التابعين ولا اهل العلم ولكن كان تصرف واجتهاد من الوليد بن عبدالملك

فهوليس حجه لفعل ذلك باصوفية ويا رافضة

يقولون كذلك

{قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا}

1 - هذه شريعة من قبلنا وتخالف شرعنا

2 - لوقرأنا الايات التي قبلها والتي بعدها لتبين لنا ان الذين امروبذلك هم اهل السلطة

اي السلاطين واهل الحكم وليس اهل العلم وفعل الملوك والسلاطين ليس بحجة علينا

واخيرا اقول اين انتم يا صوفية ويا رافضة ويا من تحتجوبهذه الشبهات اين انتم من احاديث النبي صل الله عليه وسلم التي تحرم البناء اين انتم من اخر وصايا النبي صل الله عليه وسلم حيث قال كما ذكر

ابن عباس وعائشة قالا

لما نزل (أي الموت) برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهوكذلك (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر مما صنعوا

متفق عليه

وغيره الكثير من الاحاديث

توقيع» أبويوسف السلفي.


شبهة وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

احتجاج عباد القبور بوجود قبره صلى الله عليه وسلم في المسجد والرد عليهم

فتوى : فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

السؤال : كيف نجيب عباد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ؟ .

الجواب :
الجواب عن ذلك من وجوه :
الأول: أن المسجد لم يبن على القبر، بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال أن هذا من دفن الصالحين في المسجد، بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته .

الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس باتفاق الصحابة، بل بعد أن انقرض أكثرهم وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريبًا، فليس مما أجازه الصحابة، بل إن بعضهم خالف في ذلك وممن خالف أيضًا سعيد بن المسيب.

الرابع: أن القبر ليس في المسجد، حتى بعد إدخاله ؛ لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنيًا عليه .

ولهذا جعل هذا المكان محفوظًا ومحوطًا بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة أي أنه مثلث، والركن في الزاوية الشمالية حيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى لأنه منحرف، وبهذا يبطل احتجاج أهل القبور بهذه الشبهة .

المصدر: موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالسعودية


الشبهة: 

إدخال الصحابة القبر المسجد و عدم انكارهم دليل على جواز البناء على القبور

  
الـجـواب:
 
و من هذه الكذبات التي لا تنتهي هذه الكذبة التي ساقها هذا الصوفي في أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم دخل في المسجد في عهد عمر ابن الخطاب و أن ذلك تم إنكار مع أنه معلوم و مشهور في التاريخ أن حجرات النبي صلى الله عليه وسلم إنما هدمهت و ادخلت في المسجد في إمارة عمر بن عبد العزيز و وخلافة الوليد بن عبدالملك و ان كثير من الفقهاء و العلماء انكر ذلك .

وفي ذلك ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية في قصة توسعة المسجد : " فجمع عمر بن عبد العزيز وجوه الناس والفقهاء العشرة وأهل المدينة وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد فشق عليهم ذلك وقالوا : هذه حجر قصيرة السقوف ، وسقوفها من جريد النخل وحيطانها من اللبن ، وعلى أبوابها المسوح ، وتَرْكُها على حالها أولى لينظر إليها الحجاج والزوار والمسافرون ، وإلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فينتفعوا بذلك و يعتبروا به ويكون ذلك أدعى لهم إلى الزهد في الدنيا فلا يعمرون فيها إلى بقدر الحاجة وهو ما يَسْتُر ويُكِنّ ، ويعرفون أن هذا البنيان العالي إنما هو من أفعال الفراعنة والأكاسرة وكل طويل الأمل راغبٍ في الدنيا وفي الخلود فيها . فعند ذلك كتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بما أجمع عليه الفقهاء العشرة المتقدم ذكرهم ، فأرسل إليه يأمره بالخراب وبناء المسجد على ما ذُكر ، وأن يُعلي سقوفه !! .
فلم يجد عمر بداً من هدمها ، ولما شرعوا في الهدم صاح الأشرافُ ووجوه الناس من بني هاشم وغيرهم ، وتباكوا مثل يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم ، و أجاب من له ملك متاخم للمسجد فاشترى منه وشرع في بنائه وشمّر عن إزاره و اجتهد في ذلك ، وأرسل الوليد إليه فعولاً كثيرة ، فأدخل فيه الحجرة النبوية ـ حجرة عائشة ـ فدخلَ القبرُ في المسجد ، وكانت حدُّه من الشرق وسائر حجر أمهات المؤمنين كما أمر الوليد ، و روينا أنهم لما حفروا الحائط الشرقي من حجرة عائشة بدت لهم قدم فخشوا أن تكون قدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى تحققوا أنها قدم عمر رضي الله عنه ، ويحكى أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة في المسجد كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجداً والله أعلم . انتهى

فهذا ابن كثير و ابن الاثير وغيره من المؤرخين يثبتون أن القبر إنما ادخل في عهد الوليد بن عبد الملك بعد ثمانية وسبعون عاما من وفاته صلى الله عليه و سلم و لم يكن حينها صحابي على قيد الحياة ففيما التمسك و التعلل !!؟؟

إضافة إلى ذلك ساق ابن كثير إنكار وجهاء المدينة و الفقهاء العشرة و سعيد ابن المثيب و بكاء بني هاشم و عدم قبولهم بما قام به الوليد و بالرغم من ذلك يدعي هذا المخالف انه لم ينكر احد من لدن عمر بن الخطاب إدخال القبر إلى المسجد.

ثم إن المسجد وسع مرتين فى عهد عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان رضى الله عنهما فوسعوا من الجهات الثلاثة فلماذا لم يدخلوا الحجرة داخل المسجد ؟؟!!!.

لان الصحابة رضوان الله عليهم يعلمون جيدا ان هذا حرام و لا يجوز و ظهر ذلك جليلا عندما اقترح البعض على عمر ادخال القبر المسجد فقال رادا عليهم " إنه لا سبيل إليها " طبقات ابن سعد " (4/21) و " تاريخ دمشق " لابن عساكر (8/478/2)

فاي متمسك لهذا الصوفي بعد الان و اي جناية جنها وبهت بها هؤلاء الصحابة الاطهار بأنهم خالفو تعاليم نبيهم صلى الله عليه وسلم ادخلو قبره مسجده.

هذا في ما يخص القبر أما هذه القبة فلم تكون موجوده في ذلك العهد بل هذه القبة بنيت في نهاية القرن السابع سنة 678 بنها الملك الظاهر المنصور قلاوون الصالحي فأي متمسك لك فيها .

عدد مرات القراءة:
2182
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :