آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:29 بتوقيت مكة

جديد الموقع

توثيق عمر بن سعد بن أبي وقاص عند أهل السنة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد وردني كتاب كريم من أخ حبيب يسأل فيه عن حال عمر بن سعد بن أبي وقاص فقال:

اقتباس:

ما هوقول أهل السنة والجماعة في الرواة الذين وقفوا في موقعة كربلاء ضد الحسين رضي الله عنه؟

أقصد بالتحديد "عمر بن سعد بن أبي وقاص" قرأت عنه أنه خرج أميراً للجيش لكنه لم يشترك في القتل وأخرون قالوا أنه قتل!

معرفة الثقات - العجلي - ج 2 - ص 166 - 167) 1343: عمر بن سعد بن أبي وقاص مدني ثقة كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه وهوالذي قتل الحسين قلت كان أمير الجيش ولم يباشر قتله

بن حجر قال عنه صدوق تقريب التهذيب - ابن حجر - ج 1 - ص 717

4919 - عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني نزيل الكوفة صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي من الثانية قتله المختار سنة خمس وستين أوبعدها ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم بن معين بأنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب.

ولكن بن معين يرد روايته فيقول: قال سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هوفقال كيف يكون من قتل الحسين بن على رضي الله عنه ثقة؟ الجرح والتعديل الجزء السادس صفحه 11.

فهل هذا يعتبر مطعن في سيرته ويحط من قدره عندما نتكلم عن وثاقة الراوي؟ وهل نقول تساهل أهل التوثيق معه؟ بالذات عندما نذكر أنه له رواية أوإثنتين في البخاري!

الرد:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:

أولا: حول مقتل الحسين رضي الله عنه:

لا شك أن مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه مصيبة من المصائب، وأمر جلل، أن يقتل حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي هذا الصدد يقول ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" (11/ 579 - 58.): " فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه هذا الذي وقع من قتله، رضي الله عنه، فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة، وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي أفضل بناته، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا، ولكن لا يحسن ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه، وهم لا يتخذون مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين، فإن أباه قتل يوم الجمعة وهوخارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي، عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهومحصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم مقتله مأتما، وكذلك عمر بن الخطاب، وهوأفضل من عثمان وعلي، قتل وهوقائم يصلي في المحراب صلاة الفجر، وهويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتما، وكذلك الصديق كان أفضل منه، ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتما، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحد يوم موته مأتما يفعلون فيه ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين، ولا ذكر أحد أنه ظهر يوم موتهم وقبلهم شيء مما ادعاه هؤلاء يوم مقتل الحسين من الأمور المتقدمة، مثل كسوف الشمس والحمرة التي تطلع في السماء وغير ذلك. وأحسن ما يقال عند ذكر هذه المصائب وأمثالها ما رواه الحسين بن علي، عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " «ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وإن تقادم عهدها، فيحدث لها استرجاعا، إلا أعطاه الله من الأجر مثل يوم أصيب بها» ". رواه الإمام أحمد وابن ماجه ".

ثانيا: حول عمر بن سعد بن أبي وقاص:

باديء ذي بدء لا بد أن نبرز عدة حقائق يغفل عنها كل من يتعرض لهذا الراوي عمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله وهي:

الحقيقة الأولى: أن عمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله تابعي من أهل الصدق، ومن المجاهدين ذوشجاعة واقدام.

قال العجلي: " مدني ثقة كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه ".

قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (3/ 198): "هوفي نفسه غير متهم، لكنه باشر قتال الحسين وفعل الافاعيل ".

قلت: سيتبين أنه خرج الى قتال الحسين مكرها، ولم يكن له من الأمر شيء.

وقال ابن حجر في "التقريب": " صدوق".

وأخرج له النسائي.

الحقيقة الثانية: خروج عمر بن سعد الى قتال الحسين كان مكرها عليه، ولم يكن له من الأمر شيئا.

قال ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (5/ 128): " فكان عمر بن سعد بالكوفة قد استعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمذان معه بعثا. فلما قدم الحسين بن علي العراق أمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال له: إن هوخرج إليّ ووضع يده في يدي وإلا فقاتله. فأبى عليه فقال: إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك. فأطاع بالخروج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين ".

وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3/ 3..): " وأما عبيد الله فجمع المقاتلة، وبذل لهم المال، وجهز عمر بن سعد في أربعة آلاف، فأبى، وكره قتال الحسين، فقال: لئن لم تسر إليه لاعزلنك، ولاهدمن دارك، وأضرب عنقك ".

الحقيقة الثالثة: اصرار عبيد الله بن زياد على قتل الحسين رضي الله عنه مهما كان الأمر، ولا شك أنه هوالذي باء باثم قتل الحسين، فقد أخرج ابن عساكر في تاريخه (45/ 49) باسناد مستقيم لا بأس به، عن وهب بن جرير عن أبيه قال: وبلغ مسيره - يعني الحسين - عبيد الله بن زياد وهوبالبصرة فخرج على بغاله هوواثنا عشر رجلا حتى قدموا الكوفة فحسب أهل الكوفة أنه الحسين بن علي وهومتلثم فجعلوا يقولون مرحبا بابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأقبل الحسين حتى نزل نهري كربلاء وبلغه خبر الكوفة فبعث ابن زياد عمر بن سعد على جيش، وأمره أن يقتله وبعث شمر بن جوشن الكلابي فقال اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس قال فخرجوا حتى لقوه فقاتل هوومن معه حتى قتلوا.

قلت: لقد شك ابن زياد في طاعة ابن سعد له بشأن قتل الحسين، فبعث معه بشمر بن جوشن الكلابي ليتأكد من مقتله، أوقتله اذا لم يقتل.

الحقيقة الرابعة: مما يشهد لعدم قبول عمر بن سعد بمقتل الحسين رضي الله عنه، هوقبوله بما توصل اليه، ولكن أبى عبيد الله بن زياد الا أن يبوء باثمه.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "الاصابة" (2/ 81): "وكان عبيد الله قد جهز الجيش لملاقاته فوافوه بكربلاء فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحومائة راجل فلقيه الحسين وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقاص وكان عبيد الله ولاه الري وكتب له بعهده عليها إذا رجع من حرب الحسين فلما التقيا قال له الحسين: اختر مني إحدى ثلاث: إما أن ألحق بثغر من الثغور، وإما أن أرجع إلى المدينة، وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية، فقبل ذلك عمر منه وكتب به إلى عبيد الله فكتب إليه لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي، فامتنع الحسين فقاتلوه فقتل معه أصحابه وفيهم سبعة عشر شابا من أهل بيته ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد الله فأرسله ومن بقي من أهل بيته إلى يزيد ".

قال الحافظ رحمه الله: " وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغت والسمين والصحيح والسقيم، وفي هذه القصة التي سقتها غنى ".

الحقيقة الخامسة: أنه لم يباشر قتله بنفسه، قال العجلي في "معرفة الثقات" (2/ 166): " عمر بن سعد بن أبي وقاص مدني ثقة كان يروي عن أبيه أحاديث وروى الناس عنه وهوالذي قتل الحسين، قلت: كان أمير الجيش ولم يباشر قتله "،

وقال ابن حجر في "التقريب" (ص 413): " عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني نزيل الكوفة صدوق، ولكن مقته الناس، لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي، من الثانية، قتله المختار سنة خمس وستين أوبعدها، ووهم من ذكره في الصحابة، فقد جزم بن معين بأنه ولد يوم مات عمر بن الخطاب ".

قلت: فكل من أطلق القول بأنه قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، فانما يقصد بأنه كان أمير الجيش، وليس المباشر قتله بنفسه.

الحقيقة السادسة: ندم عمر بن سعد بن أبي وقاص على خروجه لقتال الحسين رضي الله عنه، قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3/ 3.3): "وأقبل عمر بن سعد، فقال: "ما رجع إلى أهله بشر مما رجعت به، أطعت ابن زياد، وعصيت الله، وقطعت الرحم ".

الحقيقة السابعة: الجزاء من جنس العمل، فقد باء عبيد الله بن زياد باثم مقتل الحسين رضي الله عنه، واصر اصرارا، فكان جزاءه من جنس عمله، فقد قتل على يد الأشتر النخعي وجيء برأسه كذلك، فأخرج الترمذي في "جامعه" (378.) باسناد صحيح الى عمارة بن عمير قال: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم وهويقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أوثلاثا. قال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح".

ثالثا: حول عدم توثيق ابن معين له:

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 111): انا أبوبكر بن أبى خيثمة فيما كتب الى قال سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو؟، فقال: كيف يكون من قتل الحسين بن على رضي الله عنه ثقة؟!!.

قلت: والرد على ذلك من وجوه:

1 - تعريف الثقة: هوالذى جمع بين صفتي العدالة والضبط.

2 - الامام يحيى بن معين رحمه الله من النقاد المتشددين في الجرح.

3 - قصد ابن معين رحمه الله بأنه ليس بثقة من جهة العدالة، وليس الضبط، فأراد بأنه ساقط العدالة لأنه كان أمير الجيش الذي قتل الحسين بن علي رضي الله عنه.

4 - أن قوله رحمه الله مردود بما أسلفنا من ذكر الحقائق، وبتوثيق سائر النقاد لعمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله.

رابعا: الفصل في روايات حول عمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله:

وردت بعض الروايات التي تحط من عمر بن سعد بن أبي وقاص رحمه الله، وكلها روايات تالفة ساقطة من رواية الروافض والضعفى والمتروكين الهوالك، منها:

1 - قال ابن عساكر في تاريخه (45/ 48): أخبرنا أبومحمد بن طاوس أنا طراد بن محمد النقيب أنا أبوالحسين بن بشران نا أبوعلي صفوان نا أبوبكر بن أبي الدنيا حدثني أبي عن أبي المنذر الكوفي قال كان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد اتخذ جعبة وجعل فيها سياطا نحوا من خمسين سوطا فكتب على السوط عشرة وعشرين وثلاثين إلى خمسمائة على هذا العمل وكان لسعد بن أبي وقاص غلام ربيب مثل ولده فأمره عمر بشئفعصاه فضرب بيده إلى الجعبة فوقع بيده سوطا مائة فجلده مائة جلدة فأقبل الغلام إلى سعد دمه يسيل على عينيه فقال ما لك فأخبره فقال اللهم اقتل عمر وأسل دمه على عينيه قال فمات الغلام وقتل المختار عمر بن سعد.

قلت: هذا اسناد ساقط فيه أبي المنذر الكوفي وهوهشام بن محمد بن السائب الكلبي وهورافضي متروك متهم بالكذب، صاحب سمر ونسب.

2 - قال ابن عساكر في "تاريخه" (45/ 48): أخبرنا أبوغالب بن البنا أنا أبوالغنائم بن المأمون أنا أبوالقاسم بن حبابة أنا أبوالقاسم البغوي نا محمد بن عبد الملك بن زنجوية حدثني الحميدي نا سفيان عن سالم إن شاء الله كذا قال: قال عمر بن سعد للحسين: إن قوما من السفهاء يزعمون أني أقتلك، فقال حسين: ليسوا بسفهاء ولكنهم حلماء، ثم قال: والله إنه ليقر بعيني أنك لا تأكل بر العراق بعدي إلا قليلا.

قلت: هذا اسناد واه فيه سالم بن أبي حفصة، وهوضعيف رافضي أحمق، غال في التشيع.

3 - قال ابن عساكر في "تاريخه" (45/ 48 - 49): قرأنا على أبي عبيد الله بن البنا عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام، أنا علي بن محمد بن خزفة، أنا محمد بن الحسين بن محمد، نا أبوبكر بن أبي خيثمة، نا عبد السلام بن صالح، نا ابن عيينة، عن عبد الله بن شريك قال: أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواري إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا هذا قاتل الحسين وذلك قبل أن يقتله.

قلت: هذا اسناد منكر فيه عبد السلام بن صالح الهروي وهوضعيف متهم بالوضع، ويروي المناكير.

4 - قال ابن عساكر في "تاريخه" (45/ 49): أنبأنا أبومحمد بن طاوس أنا أبوالغنائم بن أبي عثمان أنا أبوالحسن بن رزقوية أنا أبوبكر محمد بن عمر بن الجعابي نا الفضل بن الحباب نا أبوبكر نا جعفر بن سليمان عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن بعض أصحابه قال قال علي لعمر بن سعد كيف أنت إذا قمت مقاما تخير فيه بين الجنة والنار فتختار النار.

قلت: هذا اسناد واه فيه أبوبكر محمد بن عمر الجعابي كان رافضي خلط، وكان حافظا الا أنه تغير في فهم الأحاديث، وكان فاسق تالف رقيق الدين.

وكتبه

أبوعبد الله السكندرى

عدد مرات القراءة:
29305
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 9 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:2 يناير 2023م 02:01:59 بتوقيت مكة
Ali mohammed abdullah 
عذابكم اشد من عذاب الكفرة ان شاء الله لانكم تشوهون الحقيقة وتعصون امر الله واعداء لاهل البيت عليهم السلام
الخميس 14 جمادى الأولى 1444هـ الموافق:8 ديسمبر 2022م 06:12:27 بتوقيت مكة
مصلح الصافئي 
قد اصبح بين يدي الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه .... ورضي الله عن الحسين واصحابه ولعن قاتليه
الخميس 18 صفر 1444هـ الموافق:15 سبتمبر 2022م 04:09:07 بتوقيت مكة
مالك 
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الحمدلله الذي جعل من اعدائنا حمقى
الأثنين 1 صفر 1444هـ الموافق:29 أغسطس 2022م 02:08:35 بتوقيت مكة
ابو حسين  
اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام
عمر بن سعد عليه اللعنه قائد جيش يزيد في كربلاء
الذي يقول أاترك ملك الري والري منيتي
ام أخرج مأثوما يقتل حسين
الترحم على ابن سعد هو المشاركة بقتل الامام عليه السلام
الا لعنة الله على الظالمين ..
الأربعاء 19 محرم 1444هـ الموافق:17 أغسطس 2022م 08:08:35 بتوقيت مكة
لا اله الا الله وحده لاشريك له 
لعن الله تعالى عمر بن سعد
ولعن الله تعالى هذه العقول المسخ التي تترحم على من قتل 17 نفس مامنهم الا ويقول جـــــدي محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء93
الأحد 16 محرم 1444هـ الموافق:14 أغسطس 2022م 03:08:41 بتوقيت مكة
ههههه 
طيح الله حظكم وحظ عمر ابن وقاص وعمر زربان

وطيح الله حظ ابو بكر وعثمان بن جربان
الثلاثاء 11 محرم 1444هـ الموافق:9 أغسطس 2022م 01:08:33 بتوقيت مكة
من لبنان 
مخزية تلك الاحرف التي تكتب لتبرئة اللعين عمر بن سعد... و مضحكة و مثيرة للشفقة
الأثنين 10 محرم 1444هـ الموافق:8 أغسطس 2022م 10:08:07 بتوقيت مكة
محمد 
ههههههه معذور فهو لم يقتله بنفسه بل قاد الجيش فقط و معذور لانه تم تهديده بهدم داره
تبا لعقولكم و تبا لحبكم الاعمى الاصم لاعداء اهل البيت
السبت 2 ربيع الأول 1443هـ الموافق:9 أكتوبر 2021م 03:10:07 بتوقيت مكة
خالد الطايفي 
لا خلاف عند فقهاء ومحدثي السنة الأوائل أن يزيد وقادة جيوشه التي قتلت الحسين وآل بيت النبي استحقوا أشد العذاب وحاربوا الله ورسوله بقتلهم آل بيت النبي ، وقتلوا الصحابة في المدينة المنورة وانتهكوها بأمر يزيد ، وقتلوا الصحابة والمسلمين في مكة وهدموا الكعبة ، ويكفينا هذا دليل على أنهم حاربوا الله ورسوله.
السبت 2 ربيع الأول 1443هـ الموافق:9 أكتوبر 2021م 03:10:31 بتوقيت مكة
خالد الطايفي 
النص المذكور أعلاه يوثق ويثبت أعمال عمر بن سعد ، والغريب البحث عن مبررات لأفعاله بعد مقتل الحسين رضي الله عنه ، لعنة الله على الظالمين ، شاذين من بين السنة وتشعلون الفتنة مع الشيعة ، وتقولون كلاما أسأل الله أن يحسبكم عليه أشد الحساب ويبعثكم في زمرة عبيدالله بن زياد وشمر .
الأثنين 12 صفر 1443هـ الموافق:20 سبتمبر 2021م 09:09:14 بتوقيت مكة
العراقي  
والله كذبتم تبررون لمن قتل الحسين يا خنازير خصيمكم الله ورسوله يوم القيامه انتم وعمر بن سعد ويزيد ومن ولا يزيد ومن امره يا ناقصي الناموس والشرف
الأحد 13 محرم 1443هـ الموافق:22 أغسطس 2021م 11:08:21 بتوقيت مكة
عابر سبيل 
ما يلاحظ أن هؤلاء يخلقون مئة ألف عذر لتبرئة من يحبون
وكذلك عندما يأتون لتأويل الأحاديث التي تبين فضل الامام علي عليه السلام
الجمعة 11 محرم 1443هـ الموافق:20 أغسطس 2021م 07:08:59 بتوقيت مكة
احمد 
لعن الله عمر بن سعد، ومن خلال ماذكرتم يتبين انه خرج وعمل بالتقية
فقد كان كاره لقتال الحسين عليه السلام.
فهل سعد عمل بالتقية.
هنيئا لكم بهذا الثقة
الخميس 10 محرم 1443هـ الموافق:19 أغسطس 2021م 12:08:53 بتوقيت مكة
امير سعد اللامي 
لعن الله عليكم وعلى عمر بن سعد وحشركم الله معه
الجمعة 15 ذو القعدة 1442هـ الموافق:25 يونيو 2021م 02:06:58 بتوقيت مكة
الشريف أحمد 
﴿تِلكَ أُمَّةٌ قَد خَلَت لَها ما كَسَبَت وَلَكُم ما كَسَبتُم وَلا تُسـَٔلونَ عَمّا كانوا يَعمَلونَ﴾ [البقرة: 141 - 141]
الثلاثاء 15 رمضان 1442هـ الموافق:27 أبريل 2021م 07:04:29 بتوقيت مكة
محمد الجزائري  
قتل الحسين و أهل بيته و لا زلتم تدافعون عنه ثم تزعلون إذا قيل عنكم أنكم نواصب عجيب أمركم
الأربعاء 21 محرم 1442هـ الموافق:9 سبتمبر 2020م 11:09:30 بتوقيت مكة
حيدرة  
تبا لكم ولعمر بن سعد تترحمون لعمر بن سعد قاتل الحسين
الجمعة 2 محرم 1442هـ الموافق:21 أغسطس 2020م 01:08:10 بتوقيت مكة
انس الموسوي 
تبا لكم قاتل الحسين تترحمون عليه
ماهذا الدين الذين انتم متخذيه عجبا عجبا
 
اسمك :  
نص التعليق :