آخر تحديث للموقع :

السبت 17 ربيع الأول 1443هـ الموافق:23 أكتوبر 2021م 03:10:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الصدوق وتحريف القرآن ..

عدد مرات القراءة:
3501
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 27 شعبان 1438هـ الموافق:23 مايو 2017م 09:05:05 بتوقيت مكة
نور الكلمة 
والشيخة والشيخة نسخ نسخ وليس تحريف واقر به كباااااار عملائكم فليس فيه تشنييييع

انتم تقلون بتحريييف القران وانتهى
الله يهديكم
الثلاثاء 27 شعبان 1438هـ الموافق:23 مايو 2017م 09:05:28 بتوقيت مكة
نور الكلمة 
#تانيا في خصوص ان سورة الاخزاب كانت 200اية
الرويات التي ذكرت فيها وتخريجها مع بيان الضعف والصحة

فأما الرواية الأولى عن السيدة عائشة رضى الله عنها فهى ضعيفة لضعف ابن لهيعة

اقتباس

ـ روي عن عائشة : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمان النبي (ص) في مائتي أية ، فلم نقدر منها إلاّ على ماهو الآن " ـ الاتقان 3 : 82 ، تفسير القرطبي 14 : 113 ، مناهل العرفان 1 : 273 ، الدرّ المنثور 6 : 56 ـ وفي لفظ الراغب : " مائة آية " ـ محاضرات الراغب 2 : 4 / 434 .
تخريجه
هذا الحديث أخرجه : أحمد بسنده عن يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، ومرة أخرى عن عاصم بن بهدلة ، عن زر عن أبي . 

أما الأول فإسناده ضعيف ؛ لضعف يزيد بن أبي زياد ، وهو أبو عبد الله الكوفي ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . قال ابن معين : ضعيف الحديث ، وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالحافظ ، وقال في موضع آخر : حديثه ليس بذاك ، وقال أبو زرعة : لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال ابن المبارك : ارم به ، وقال شعبة : كان رفَّعًا ، وقال الذهبي : صدوق عالم فهم ، شيعي ، رديء الحفظ ، لم يترك ، وقال ابن حجر : ضعيف .




#الرواية التانية

والحديث الثاني: الذي فيه "يزيد بن أبي زياد"
وروي عن عمر وأبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة ، أو هي أطول منها ، وفيها كانت آية الرجم " ـ الاتقان 3 : 82 مسند أحمد 5 : 132 ، المستدرك 4 : 359 ، السنن الكبرى 8 : 211 ، تفسير القرطبي 14 : 113 ، الكشاف 3 : 518 ، مناهل العرفان 2 : 111 ، الدر المنثور 6 : 559


وأما الثاني ؛ فضعيف أيضًا ؛ في إسناده عاصم بن بهدلة ، هو ابن أبي النجود ، أبو بكر المقرئ المشهور ، شيخ حفص المقرئ ، قال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ ، وقال ابن معين : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : ثقة ، وقال العجلي : صاحب سنة وقراءة للقرآن ، رأسًا في القراءة ، وقال الدارقطني : في حفظه شيء ، وقال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه ، وقال ابن حجر : صدوق له أوهام ، حجة في القراءة .



كما أخرج رواية عاصم هذه النسائي في " السنن " ، وابن حبان في " الصحيح " ، والحاكم في " المستدرك " ، والطبري في " تهذيب الآثار " ، والبيهقي في " السنن " ، ، والطيالسي في " المسند " ، وعبد الرزاق في " المصنف " ، والطبراني في " الأوسط " ، وابن سلَّام في " فضائل القرآن " ، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان ، والأصبهاني في " طبقات المحدثين " .

#فالحديث يدور على عاصم بن بهدلة ، وقد تفرد بهذا المتن ، وتفرده غير معتبر لسوء حفظه ، وهذا الحديث يعدُّ مما وهم فيه عاصم .

تعليق الشيخ "شعيب الأرناؤوط" على الرواية التانية 


قال الشيخ: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وهو الكوفي. 
قال ابن معين: لا يحتج به. وقال ابن المبارك: ارم به. وقال شعبة: كان رفاعاً.
وعاصم بن بهدلة وإن كان صدوقاً تقع له أوهام بسبب سوء حفظه، وهذا الحديث يعد من أوهامه.
ثم إن في المتن نكارة، وهي قوله: (لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم...)

(من مسند الإمام أحمد ... تعليق الشيخ شعيب الأرناؤوط وآخرين)

#الرواية التالتةة

اقتباس

ـ وعن حذيفة : " قرأت سورة الأحزاب على النبي (ص) فنسيتُ منها سبعين آية ما وجدتها" ـ الدر المنثور 6 : 559 ـ .

فمصدرها التاريخ الكبير للبخاري:


حدثني محمد أبو يحيى نا محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي نا عبد الله بن الزبير أبو أبي أحمد الزبيري الأسدي عن عبد الله بن شريك العامري عن أبيه سمعت حذيفة قرأت سورة الأحزاب على النبي فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها وهو بن أرطاة الكلابي وكان علي نزل عليه


والرواية فيها عبد الله بن شريك العامري, وهو مختلف فيه فقد وثقه البعض واتهمه البعض الآخر بالكذب وتركوه, وقيل أنه كان يميل للتشيع 

اقتباس

الجرح والتعديل :
قال المزي في تهذيب الكمال : 
( ص ) : عبد الله بن شريك العامرى الكوفى . اهـ . 
و قال المزى : 
قال على ابن المدينى ، عن سفيان : جالسنا عبد الله بن شريك ، و كان ابن مئة سنة ، و كان ممن جاء إلى محمد ابن الحنفية عليهم أبو عبد الله الجدلى . 
و قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن سفيان بن عيينة : كان مختاريا . و كان لا 
يحدث عنه . 
و قال ابن عرعرة أيضا : كان عبد الرحمن بن مهدى قد ترك الحديث عنه . 
و قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، و إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، 
و أبو زرعة : ثقة . 
و قال أبو حاتم ، و النسائى : ليس بقوى . 
و قال النسائى فى موضع آخر : ليس به بأس . 
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : مختارى كذاب . 
و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " . 
و قال أبو جعفر العقيلى : عبد الله بن شريك الأسدى كوفى ، كان ممن يغلو . 
روى له النسائى فى " خصائص على " حديثا قد ذكرناه فى ترجمة الحارث بن مالك ، 
و عبد الله بن الرقيم . اهـ . 
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ 
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 5 / 253 : 
و قال النسائى فى " خصائص على " : ليس بذاك . 
و قال البرقانى ، عن الدارقطنى : لا بأس به ، سمع من ابن عمر ، و ابن الزبير . 
و قال ابن حبان فى " الضعفاء " : كان غاليا فى التشيع ، يروى عن الأثبات ما لا 
يشبه حديث الثقات . 
و لما ذكره فى " الثقات " قال : عداده فى أهل الكوفة ، روى عن ابن عمر ، روى 
عنه الثورى . 
فكأنه ظنه آخر . 
و قال أبو الفتح الأزدى : من أصحاب المختار ، لا يكتب حديثه . 
و قال ابن عدى : مختارى ، كوفى ، و ليس له من الحديث إلا الشىء اليسير . 
و قال يعقوب بن سفيان : ثقة ، من كبراء أهل الكوفة ، يميل إلى التشيع . اهـ . 
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ 

رتبته عند ابن حجر :
صدوق يتشيع ، أفرط الجوزجانى فكذبه

رتبته عند الذهبي :
وثقه عدة ، و لينه النسائى

#و بالتالى فالرواية لا تنهض للإحتجاج لإثبات نسخ القرآن أو ضياعه

#انتهى
ولو فرضنا جدلا ان الرواية صحيحة ومعمول بها هناك وجه اخر يفهم من سياق الحديث
و هذا الوجه هو أن الحديث يحتمل لفظه أن تكون سورة الأحزاب كانت فى طول سورة البقرة لأن سورة البقرة كان فى هذا الوقت قد أنزل منها نحو سبعين آية ثم نزل بقيتها فيما بعد نزول الأحزاب
فلفظ الحديث لا يقتضي بحال أن تكون سورة الأحزاب كانت 280 آية و نسخ معظمها و لم يبق منها سوى 70 آية
فالقران الكريم نزل بالتوااااتر وليس جملة واحدة
انتهى والله اعلى واعلم


#الان لنذهب لقضية الناسخ والمنسوخ الذين تحتجون على تحريف القران
فكبار علماءكم يقرون بالناسخ والمنسوخ اذا انتهى معكم الاعتراض
الثلاثاء 27 شعبان 1438هـ الموافق:23 مايو 2017م 09:05:29 بتوقيت مكة
نور الكلمة  
يا علي تريد ان نخبرك على العين والراس
اولا
رواية الداجن لم تصح
اليك
اولا للرد على شبهتك في خصوص الداجن وما الى ذلك

لشبهة :
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيبَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ‏.‏ وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِالْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ” لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرٌ ، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي ، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا ” و في رواية بنفس السند “وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا” (1)

أولا الرواية لا تصح :
العلة : انفرد بها محمد ابن إسحاق و هو ثقة مدلس و اضطرب في حديثه و خالف الثقات في متن الحديث و إذا خالف الثقات لا يحتج بحديثه.
ثانيا نقل الثقات للرواية :
روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ :
حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِيمَا يُقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِك وَلَيْسَ عَلَى هَذَا الْعَمَلُ. (2)

روى الإمام مسلم في صحيحه :
 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ . (3)

إذن كما نرى رواية الإمام مسلم و مالك رحمهما الله لا تحتوي على الزيادة التي انفرد بها محمد ابن إسحاق و في هذه الحالة يكون قد خالف الثقات في متن الحديث.

ثالثا أقوال العلماء في الرواية :
يقول ابن قتيبة الدينوري رحمه الله :
” ألفاظ حديث مالك خلاف ألفاظ حديث محمد بن إسحاق ، ومالك أثبت عند أصحاب الحديث من محمد بن إسحاق ”  (4)
وقال محققو مسند الإمام أحمد :
” إسناده ضعيف لتفرد ابن إسحاق ـ وهو محمد ـ وفي متنه نكارة ” (5) 
ويقول الألوسي رحمه الله :
” وأما كون الزيادة كانت في صحيفة عند عائشة فأكلها الداجن ، فمن وضع الملاحدة وكذبهم في أن ذلك ضاع بأكل الداجن من غير نسخ ، كذا في الكشاف (6) 

القصة التي رويتها ضعيفة لذلك ليست حجة
انتهى
*#يتبع انشاء الله*
السبت 20 ربيع الأول 1436هـ الموافق:10 يناير 2015م 05:01:32 بتوقيت مكة
علي 
لماذا لاتخبرنا عن الداجن الذي اكل القران ليله وفاه الرسول المذكور في البخاري ..او ايه الخلع او الشيخه والشيخه...اللي بيته من زجاج مايرميش الناس بحجر
 
اسمك :  
نص التعليق :