هل صحيح أن الإمام الشافعي والإمام الرازي والإمام يحيى بن معين وكثير من علمائنا نحن السنة قالوا بجواز التقية حتى مع المسلمين، كما صرح بذلك الفخر الرازي في ذيل تفسيره لقوله تعالى (إلاّ أن تتقوا منهم تقاة) ([1]) وهوينقل عن الشافعي قوله: ظاهر الأية يدل على أنَّ التقيه انما تحلّ مع الكفار الغالبين إلا أن مذهب الشافعى رضي الله عنه أن الحالة بين المسلمين اذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة على النفس ([2]).
وكان يحيى بن معين قد تبنى رأي الدولة في وقته في قضية خلق القرآن الكريم والإمام الذهبي حينما يدافع عنه يقول: هذا أمرٌ ضيق ولا حرج على من أجاب في المحنة، بل ولا على من اُكره على صريح الكفر، عملا بالآية. وهذا هوالحق وكان يحيى ـ رحمه الله ـ من أئمة السنة، فخاف من سطوة الدولة، وأجاب تقية ([3]).
فإذا كانت التقية جائزة حتى مع المسلم فلماذا نلوم الشيعة حينما يعملون بالتقية؟ فإن قيل إن التقية لا تكون إلا مع الكافر، قيل لهم وهل كانت حكومة بني العباس كافرة حتى يعمل ابن معين بالتقية معها؟
[1]. آل عمران: 28.
[2]. التفسير الكبير 8: 13.
[3]. سير اعلام النبلاء 11: 87
اقتباس:
كما صرح بذلك الفخر الرازي في ذيل تفسيره لقوله تعالى (إلاّ أن تتقوا منهم تقاة) ([1]) وهوينقل عن الشافعي قوله: ظاهر الأية يدل على أنَّ التقيه انما تحلّ مع الكفار الغالبين إلا أن مذهب الشافعى رضي الله عنه أن الحالة بين المسلمين اذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة على النفس ([2])
هذه من التقية والخيانة العلمية والنفاق
لماذا لم تنقل الراجح من الأقوال؟
وهوما رجّحه من نقلت من عنده أيها الرافضي المتمسح بأهل السنة
ثم رجّح بعد هذا قول الحسن البصري (التقية جائزة للمؤمنين إلى يوم القيامة) على قول من قال بأنّها كانت في أول الاِسلام، وقال: (هذا القول أولى؛ لاَن دفع الضرر عن النفس واجب بقدر الامكان) 1 - التفسير الكبير | الفخر الرازي 8: 13.
فهل تريد أن تقنعني أن قول الإمام لديكم (التقيه ديني ودين آبائي) (ومن لا تقية له لا دين له) يشابه هذا القول؟
أنتم تستخدمون التقية وانتم في منعه للحفاظ على كفركم
فأبن سبأ مؤسس مذهبكم جعل هذا الأصل الأصيل من دينكم لكي يتم بث سمومكم ودينكم الباطل وفكركم الدخيل في الظلام وليس في النور
فهي مباحه للحفاظ على النفس
وليست مباحة للكذب على الناس والتدليس عليهم وبهتانهم
فلوكانت دينا ً وحرام لمن لا يفعلها
لما صبر الإمام أحمد بن حنبل على الأذى ليثبت الحق ويأخذ أجر الأذى
فهي ليست واجبة
ولوكانت واجبة لسقط الجهاد كما أسقطموه لضعف دينكم وحبكم للدنيا
فأنتم جهادكم من تحت الطاولة فقط
وبالكذب والنفاق وهودينك جدكم ابن سبأ والدليل عدم جلبك للراجح من أقوال أصحاب المذاهب أهل السنة والجماعة
اقتباس:
وكان يحيى بن معين قد تبنى رأي الدولة في وقته في قضية خلق القرآن الكريم والإمام الذهبي حينما يدافع عنه يقول: هذا أمرٌ ضيق ولا حرج على من أجاب في المحنة، بل ولا على من اُكره على صريح الكفر، عملا بالآية. وهذا هوالحق وكان يحيى ـ رحمه الله ـ من أئمة السنة، فخاف من سطوة الدولة، وأجاب تقية ([3])
لا نرى أحد يكرهكم في المناظرات على الكذب!
فهودينكم وليس إكراها ً تأخذونه كما هوأصل التقية المباح وليس الواجب
بل وهوجهاد كما كان جهاد الإمام أحمد بلسانه وقول الحق عند سلطان جائر قائل بالكفر
واما من نقلت عنه فلا يعيبه عدم ثباته لثباته على الحق والطريق المستقيم وشهادته لمن ثبت في المحنة
وقال عَبَّاس بْن مُحَمَّد الدوري: سمعت يَحْيَى بْن معين، يَقُول: القرآن كلام الله، وليس بمخلوق، سمعت هذا منه مرارا.
وحينما عوتب يحيى بن معين في المحنة، قال:
"أراد النَّاس منَّا أن نكون مثل أحمد بن حنبل، لا والله لا نقدر على أحمد ولا على طريق أحمد".
والله يقول في كتابه (لا يكلف الله نفسا ً إلا وسعها. . .) الآية
ولكن أنتم تستخدمون التقية مع المسلمين بمعاونة الكفار وهي النفاق والخيانة
كما فعلتم في إدخال التتار على يد جدكم ابن العلقمي حبيب ابن حديد الرافضي المعتزلي آخر حياته
وأيضا ً تكرر السيناريوفي العراق لتأخذون الحكم ولوبتلميع جزم الأمريكان وأهدائهم حريمكم كما نرى ونسمع
ولم تلقوا بالا ً للمجاهدين المدافعين عن الإسلام والمسلمين والأعراض
بل والله إنكم في صف الأمريكان وقتالكم وقتالهم واحد في أرض الحرب
وأن أي شرارة حرب تحصل بيننا وبين إيران (السعودية) سنجدكم مساندين لهم كما ظهرت تقيت أبناء عمومتكم من الرافضة الاسماعيلية في الجيش السعودي في حرب الحوثي
اقتباس:
فإذا كانت التقية جائزة حتى مع المسلم فلماذا نلوم الشيعة حينما يعملون بالتقية؟ فإن قيل إن التقية لا تكون إلا مع الكافر، قيل لهم وهل كانت حكومة بني العباس كافرة حتى يعمل ابن معين بالتقية معها؟
نعم قولهم قول كفر وهوقول المعتزلة فمن جاهدهم فهومجاهد قوي الإيمان
ومن سالمهم تقية فهومسلم ينكر بقلبه
ومن خاض معهم وعاونهم على فتنتهم مطمئنا ً قلبه بالكفر فهوكافر مثلهم
واما الرافضة فالتقية نفاق
ولكن هم يفعلون أشنع منها ولهم أعتقادات أفضع منها
فليس بعد الكفر ذنب وهوتحريف كتاب رب الأرباب سبحانه وتعالى والتقيه في إظهار ذلك حتى فضحهم الله على الفضائيات ومن كتبهم وممن تسنن وركب سفينة النجاة
وسار على درب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودرب آله من الأقارب والزوجات وصحبة رضوان الله عليهم جميعا ً
وهذا أحد الأمثلة لتقية الرافضة الذي تخفيها لأنك منهم
والتقية التي تسخدمها أنت وقومك
1 - كذبك ونفاق وإخفاءك أنك من الرافضة المشركين في طرح أسئلتك حتى وجدنا أسئلتك في مواقع رافضية رسمية
2 - القول بتحريف القرآن وأخفاء ذلك وانتم في منعه ففي إيران يخرج علمائك ليقولوا بعدم التحريف وثم نرى الكوراني يقول بالتحريف ويجزم وهومن هوفي علم الرفض والكفر والزندقة
3 - القول بالإفك على السيدة عائشة ولم نكتشف ذلك إلا قريبا ً من بعض الرافضة الصادحين بالباطل والمعطلين للتقية النفاق ولله الحمد فقد تم إثبات ما يقوله جدكم الأول ابن سبأ وهومن قال الله فيه (والذي تولى كبره. .) الآية
4 - قولكم بعقائد الفرق الفاسدة الأخرى والمبتدعه وعند الحوار تنكرونها
5 - تكفيركم لجميع الصحابة وعند الحوار يخرج لنا تابعين صحابة! لتكثروا العدد وترقعوا دينكم الذي يكفر من نقل الدين لنا!.
6 - تكفيركم من نقل الدين وفي نفس الوقت الأخذ عنهم في الدين؟ (وهذه من آثار التقية)
7 - وضع بعض الروايات التي يقولها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يدينكم ويدين مذهبكم موضع التقية وتنسون أن الله قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم (ا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ?المائدة: 67?
فهل يتقي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القول بالحق والبلاغ في الشريعة لتثبتوا عقيدتكم الفاسدة (النفاق) بإسم أتقاء الشر والله قد عصمه من الناس! ّ؟ وهل غاب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك لكي يتأذى ذلك الأذى بداية الجهر بالدعوة ويتأذى أصحابة؟ وأما ما تستشهدون به من فعل عمار بن ياسر فهل تقيسون عمل صحابي على عمل الرسول صلى الله عليه ووآلة وسلم أم يقتدى بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الصدح ويؤخذ من الًأصل لا من الفرع؟
8 - ردّكم لروايات علي رضي الله عنه وهوخليفة في مدحه للخلفاء الراشدين وأخذ مسمار جحا التقية لتكون محلها رغم أنه هوصاحب القوة والمنعة والخليفة فهل هوعلى باطل أوأنتم على باطل وكاذبين عليه ونسيتم أن تشطبوا كل ما هوصحيح!؟
9 - لماذا تتجاهلون الروايات التي تدينكم وتغيبونها على العوام هل هذه تقيه أيضا ً؟
1. - الواضح أنكم توسعتم في التقية حتى أصبح دينكم تقيه وقال فيه كذابيكم عن آل البيت (صفات الشيعة) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عبدالله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق (عليه السلام) انه قال: لا دين لمن لا تقية له، ولا ايمان لمن لا ورع له.
التقية كما عرفها المفيد: (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين) [شرح عقائد الصدوق: ص261].
فهنا توسع في الضرر
فحتى إثبات كذبكم ضرر!؟
11 - ان التقية التي يمارسها الشيعة تخفي من اعمالهم المنكرة الكثيرة ونحن لا نرى منها الا ما ظهرعلى السطح
مثل أنكاركم للمتعة
انكاركم لتكفير الجميع ما عدى الشيعة
انكار كل ما في كتبكم إذا بلغت الحلقوم في الدنيا
فلا تبلغ الحلقوم وتحرمون التوبة
فتوبوا قبل أن تموتوا
حتى الفتوى على التقية
عن زرارة بن أعين قال» سألت أبا جعفر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني. ثم جاءه رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وما أجاب صاحبي. فلما خرج الرجلان قلت: ياابن رسول الله: رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبتَ كل واحد منهمابغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولواجتمعتمعلى أمر واحد لصدّقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم «(الكافي 1/ 53 كتابفضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
عن أبي جعفر أنه قال لأبي عبيدة» يا زياد: ما تقول لوأفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية؟ قال: أنت أعلم. فقال أبوجعفر: إن أخذ به فهوخير له وأعظم أجرا. وأن تركه والله أثِم «(الكافي 1/ 52كتاب فضل العلم باب: البدع والرأي والمقاييس).
عن أبي عبد الله في قولهتعالى: " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة: التقية، والسيئة: الإذاعة. وقوله تعالى: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية، فإذا الذيبينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " (الكافي 2/ 173 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
- وعن أبي عبد الله فيقوله تعالى: " ويدرؤون بالحسنة السيئة " قال: " الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة " (الكافي 2/ 172 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
وهذا يتعارض مع تفسيرهملهذه الآية في الكافي نفسه عن علي في قوله تعالى "من جاء بالحسنة فله خير منها " الحسنة معرفة الولاية" ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار "السيئة إنكار الولايةوبغضنا أهل البيت" (الكافي 1/ 142) فأي التفسيرين التفسير الصحيح: الحسنة التقية أمالولاية؟
ثم هل يجوز وصف الكذببأنه حسنة؟ فإذا صار الكذب هوالحسنة لزم أن تصير السيئة ترك الكذب يعني الصدق. فأسأل حينئذ: بأي ميزان يفقه هؤلاء الدين؟
عن أبي عبد الله: " والله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء، قلت: وما الخبء؟ قال: التقية" (الكافي 2/ 174 كتاب الإيمان والكفر باب التقية).
- عن أبي عبد الله " لاوالله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية «(الكافي 2/ 172 كتاب الإيمان والكفرباب التقية).
وهكذا صار الكذب من أقربما يتقرب به الشيعي الى الله تعالى. بل هومن أحب الأشياء إلى الله تعالى. وهذهالشعيرة المقدسة عند الشيعة أقبح مما عند اليهود والنصارى الذين لا يجيزون الكذب.
وقد يحتج الشيعة بقولهتعالى] إلا أن تتقوا منهم تقاه [والاستثناء بعد التحريم يدل على الجواز لا علىالوجوب. والآية نص في أن التقية رخصة عند الإكراه والتعذيب. وكيف صارت هذه الرخصةمن أركان الدين حتى يصير تاركها لا إيمان ولا دين له؟
فأكل الخنزير رخصة يبيحها الشرع لمن خاف على نفسه الهلاك جوعا. ولكن هل يجوز أن يقال: أكل الخنزيرديني ودين آبائي، ومن لم يأكل الخنزير فلا دين له. وتسعة أعشار الدين في أكل الخنزير؟
======
دينهم مبني على الكتمان
قال أبوعبد الله: " ياسليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله " (الكافي 2/ 176 كتابالإيمان والكفر باب الكتمان).
- عن أبي جعفر قال: دخلنا عليه جماعة، فقلنا يا ابن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا، فقال أبوجعفرعليه السلام: لا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا" (الكافي 2/ 176 كتاب الإيمان والكفرباب الكتمان).
- يقول أبي جعفر: " أحبأصحابي إلي أكتمهم لحديثنا " (الكافي 2/ 177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
- قال أبوعبد الله "منأذاع علينا حديثنا سلبه الله الإيمان" (الكافي 2/ 275 كتاب الإيمان والكفر بابالإذاعة).
- عن أبي عبدالله "ماقتلنا من أذاع حديثنا قتل خطأ ولكن قتلنا قتل عمد " (الكافي 2/ 275 كتاب الإيمانوالكفر باب الإذاعة).
- قال أبوعبدالله: " يامعلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله، من أذاع أمرناولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعل ظلمةتقوده إلى النار، إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن المذيعلأمرنا كالجاحد له " (الكافي 2/ 177 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
- قال أبوجعفر: " ولايةالله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى حمد صلى الله عليه وسلموأسرها محمد إلى علي عليه السلام وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك " (الكافي 2/ 178 كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان).
هل قالتا لملائكة لابراهيم أم لزوجته
عن أمير المؤمنين قال " لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم. إنما قالوا: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت" (الكافي 2/ 473 كتاب العشرة: باب من يجب أن يبدأبالسلام).
اغسل يدك من مصافحة الناصبي والكافر
عن وهيب بن حفص عن أبيبصير عن أحدهما عليه السلام في مصافحة المسلم اليهوديَ والنصرانيَ قال: من وراءالثوب، فإن صافحك بيده فاغسل يدك" (الكافي 2/ 475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهلالملل).
عن خالد القلانسي قال "قلت لأبي عبد الله: ألقى الذميَ فيصافحني. قال: إمسحها بالتراب وبالحائط. قلت: فالناصب؟ قال: إغسلها" (الكافي 2/ 475 كتاب العشرة: باب التسليم على أهلالملل).