كيف يصح حديث العشرة المبشرة وهو يضم الأضداد؟
كيف يصح حديث العشرة المبشرة وهويضم الأضداد، بمعنى التضاد في الدين وبطلانه والجمع بين الأضداد محال عقلا.
فإن منهج أبي بكر يختلف عن منهج عمر بن الخطاب وفي بعض الأحيان يقع التنافي بينهما وأما منهج عثمان بن عفان فيختلف عن كليهما بشكل أساسي.
ومنهج علي رضي الله عنه يختلف عن الثلاثة وبشكل كامل وكان لا يعير أي قيمة لسيرة الشيخين ولهذا رفض يوم الشورى أن يبايعوه على أن يسير بسيرة الشيخين ([1])
بعد أن عجزت أثبات كذبك بالنقل الصحيح
أتجهت لطريقة الملحدين والزنادقة وهي العقل!
وأما في أختلاف مناهجهم فعلي يرد عليك من كتبك إلا إن كنت ستكذبه فتكذب الله
لأن الراد على الإمام كالراد على الله
(وإنا لنرى أبا بكر أحق بها - أي بالخلافة - إنه لصاحب الغار. وإنا لنعرف سنه.
ولقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة خلفه وهوحي.)
نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1/ 132
(إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم
يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضا فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أوبدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى)
. نهج البلاغة (14/ 35) باب (6)
والمعلوم أن ابا بكر وعمر وعثمان وعلي على منهج واحد وهوكتاب الله سبحانه وهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن أنكر ذلك على أحد الأربعه فقد أتهمهم في دينهم ومن أتهمهم في دينهم فلا نصيب له من الإسلام
والاختلاف في المباحات والسنن لا مانع فيه
أما أن يكون التضاد كما تصوره فأنت كاذب
فقد شهدت كتبك بإنهم الخلفاء الراشدين
ويكفي أنك تقرأ القرآن الذي قام بجمعه عثمان بن عفان رضي الله عنه (شئت أم أبيت) إلا إذا كنت تؤمن بالتحريف فأنت لا أظنك جاهلا ً لأن كتب السنة بين يديك وتستشهد بها علينا
فإن قلت بتحريف القرآن فأنت كافر وزنديق مثل كل من قال بالتحريف
وتقول يا رافضي
اقتباس:
وكان عبد الرحمن بن عوف كثيرا ما يختلف مع عثمان بل يناقضه كذلك لم يكلمه إلى آخر أيام خلافتة وتوفي على ذلك، وكذلك كانت بين عثمان وسعد بن أبي وقاص منافرة ([2])، ومنهج علي رضي الله عنه يختلف مع طلحة والزبير ولذا رأى قتالهما يوم الجمل وهم رأوا قتاله، فهل مع كل هذا الإختلاف نقول ان كلهم من العشرة المبشرة!
[1]. تاريخ المدينة ج3 ص93.، تاريخ الطبري ج3 ص297، اسد الغابة ج4 ص34، الفصول في الأصول للجصاص ج4 ص55، تاريخ ابن خلدون ج2 ص126، السقيفة للجوهري ص81.
[2]. المصنف لعبد الرزاق ج11 ص354
كل ما حصل بينهم فتنة
وقال علي في كتبك عنهم (إخواننا بغوعلينا) فلم يقل كفار ولم يقل منافقين ولم يقل كافري نعمه ولا شيء من موروثاتكم الباطلة السبئية
وأزيدك بمعلومة
هوقريبه ومن قريش
معاوية بن أبوسفيان بن حرب بن أمية الأكبر بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الامام علي بن ابي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
واما ما نقلت من شبه غير الفتنة
فهي خلافات أخوية تحصل بين الأخوة
وما نقلته من خلافات مع عثمان فهي لا تصح فالصحابة كانوا رغم اختلافاهم في بعض المواقف أخوة
ونجزم أن العشرة المبشرين بالجنة داخلين في قوله تعالى
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ?45? ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ?46? وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى? سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ?47? لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ?48? ? نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ?49? وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ).