هل أن ذكر فضائل علي رضي الله عنه كان ممنوعاً وأن سبّه ولعنه كان جائزاً بل يمدح صاحبه؟ لماذا ولأي غاية؟ ولماذا يكون جزاء من ذكر عليا رضي الله عنه وفضائله القتل؟!
ينقل الإمام الذهبي عن عبد الله بن شداد الصحابي قوله: وددت أَني قمتُ على المنبر من غدوة إلى الظهر، فأذكر فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ثم أنزل، فيضرب عنقي. ([1])
[1]. سير اعلام النبلاء 3: 489.
ومن قال لك أنه عبدالله بن شداد صحابي أيها الرويفضي!
هومن كبار التابعين وليس صحابي
قال عطاء بن السائب: سمعت عبد الله بن شداد يقول: وددت أني قمت على المنبر من غدوة إلى الظهر، فأذكر فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ثم أنزل، فيضرب عنقي.
الكلام مبتور من كلام الذهبي
قلت: هذا غلووإسراف. سمعها خالد الطحان من عطاء.
حديث عبد الله مخرج في الكتب الستة، ولا نزاع في ثقته.
أقول خدام الإسلام
ما بتره الرافضي ينافي فيه أمانة النقل العلمي
فما بتره يدلّس به على القارئ
فكلام عبدالله بن شداد لا يثبت فيه قتل من يذكر فضائل علي
ولوثبت لما بترت يا رافضي الكلام
ولكن أظنك تسمع وترى الحقيقة بأم عينيك
قتل أهل السنة بالإسم
عمر - عثمان - عائشة (في العراق وحرقهم أحياء).