آخر تحديث للموقع :

الأحد 23 رجب 1442هـ الموافق:7 مارس 2021م 06:03:12 بتوقيت مكة

جديد الموقع

بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا ..

تاريخ الإضافة 2014/03/01م

بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا

السؤال 4: هل صحيح أن بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا؟ قرأت ذلك في كتاب المحلى للإمام ابن حزم وجعلني أفكر طويلاً في مدى صحة هذا الكلام وعلى فرض الصحة هل يجب علينا اتباع هؤلاء؟

يذكر صاحب المحلى كلامه هذا في مسألة صحة الصلاة خلف ولد الزنا ويقول: عن الزهري قال: كان أئمة من ذلك العمل، قال وكيع: يعني من الزنا. ([1])

وشعبة بعد سنتين وهرم بن حيان بعد أربع سنوات والإمام مالك بعد ثلاث سنوات والإمام الشافعي بعد أربع سنوات من موت آبائهم ولدوا! ([2])

[1]. المحلى 4: 213.

[2]. الصفدي: ولد الضحاك لستة عشر شهراً وشعبة ولد لسنتين، وهرم بن حيان ولد لأربع سنيين ومالك بن أنس، حمل به اكثر من ثلاث سنين والشافعي حمل به اربع سنين. الخزائن: 217، المعارف 594، سير اعلام النبلاء 8: 132.

1 - مصدرك الأول خطأ من كتاب المحلى

والصحيح جزء 2 صفحة 8.4

يقول في هذه المسألة والرد منها وفيها

مسألة الأعمى والبصير والعبد والحر سواء في الإمامة في الصلاة

488 - مسألة: والأعمى، والبصير، والخصي، والفحل، والعبد، والحر، وولد الزنى، والقرشي -: سواء في الإمامة في الصلاة، وكلهم جائز أن يكون إماما راتبا، ولا تفاضل بينهم إلا بالقراءة، والفقه، وقدم الخير، والسن، فقط وكره مالك إمامة ولد الزنى، وكون العبد إماما راتبا - ولا وجه لهذا القول، لأنه لا يوجبه قرآن ولا سنة صحيحة ولا سقيمة، ولا إجماع، ولا قياس، ولا قول صاحب، وعيوب الناس في أديانهم وأخلاقهم، لا في أبدانهم ولا في أعراقهم.

قال الله عز وجل {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (1).

إلى أن قال:

ولوكان لشيء مما ذكرنا حكم في الدين لما أغفله الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - {وما كان ربك نسيا} (2).

إلى أن قال:

ولا أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وله ذنوب.

قال عز وجل {فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} (1).

وقال تعالى: {والصالحين من عبادكم وإمائكم} (2). فنص تعالى على أن من لا يعرف له أب: إخواننا في الدين.

وأخبر أن في العبيد والإماء صالحين -: حدثنا حمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الأعرابي ثنا الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مليكة: أنهم كانوا يأتون عائشة أم المؤمنين بأعلى الوادي، هووأبوه، وعبيد بن عمير، والمسور بن مخرمة وناس كثير، فيؤمهم أبوعمرومولى عائشة وهوغلامها لم يعتق، فكان إمام أهلها بني محمد بن أبي بكر، وعروة، وأهلها، إلا عبد الله بن عبد الرحمن كان يستأخر عنه أبوعمروفقالت عائشة رضي الله عنها: إذا غيبني أبوعمروودلاني في حفرتي فهوحر وعن إبراهيم النخعي قال: يؤم العبد الأحرار وعن شعبة عن الحكم بن عتيبة قال: كان يؤمنا في مسجدنا هذا عبد، فكان شريح يصلي فيه

وعن وكيع عن سفيان الثوري عن يونس عن الحسن البصري قال: ولد الزنى وغيره سواء وعن وكيع عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال: ولد الزنى بمنزلة رجل من المسلمين، يؤم، وتجوز شهادته إذا كان عدلا وعن وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت إذا سئلت عن ولد الزنى: قالت ليس عليه من خطيئة أبويه شيء {ولا تزر وازرة وزر أخرى} (1).

وعن وكيع عن سفيان الثوري عن برد أبي العلاء عن الزهري قال: كان أئمة من ذلك، قال وكيع: يعني من الزنى.

وعن سفيان الثوري عن حماد بن أبي سليمان قال: سألت إبراهيم عن ولد الزنى، والأعرابي، والعبد، والأعمى: هل يؤمون قال: نعم، إذا أقاموا الصلاة وعن الشعبي: ولد الزنى تجوز شهادته ويؤم وعن معمر قال سألت الزهري عن ولد الزنى: هل يؤم قال: نعم، وما شأنه وقد كان أبوزيد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم وهومقعد ذاهب الرجل وقد كان طلحة أشل اليد، وما اختلف في جواز إمامته، وقد كان في الشورى.

إلى آخر الكلام وتجده في:

المحلى جزء 2 ص 8.2 - 8.3 - 8.4 - 8.5 - 8.6 - 8.7

فالكلام كله يا مدافع عن الزنا المعلّب (المتعة)

الكلام كله عن إمامة إبن الزنا في الصلاة والخلاف فيها فجلعت منه أئمة كالإمام مالك ابن زنا يا ملعون

ألا لعنة الله عليك والملائكة والناس أجمعين وكل من روّج لهذا الكذب الذي أتيت به من النصارى أحبابك.


هل صحيح أن بعض القيادات والأئمة والفقهاء والمحدثين من السلف ومعتمدي المذهب حسب كلام الزهري كانوا من أولاد الحرام وأولاد الزنا؟ قرأت ذلك في كتاب المحلى للإمام ابن حزم وجعلني أفكر طويلاً في مدى صحة هذا الكلام وعلى فرض الصحة هل يجب علينا إتباع هؤلاء؟ ..

يذكر صاحب المحلى كلامه هذا في مسألة صحة الصلاة خلف ولد الزنا ويقول : عن الزهري قال : كان أئمة من ذلك العمل ، قال وكيع : يعني من الزنا . ( ورد في "المحلى" لابن حزم [ج4/ص: 213)

وشعبة بعد سنتين وهرم بن حيان بعد أربع سنوات والإمام مالك بعد ثلاث سنوات والإمام الشافعي بعد أربع سنوات من موت آبائهم ولدوا !( الصفدي: ولد الضحاك لستة عشر شهراً وشعبة ولد لسنتين، وهرم بن حيان ولد لأربع سنيين ومالك بن أنس، حمل به أكثر من ثلاث سنين والشافعي حمل به أربع سنين . "الخزائن" للنراقي [ص: 217]، وفي "المعارف" لابن قتيبة [ص: 594]، "سير الأعلام" للذهبي [ج8/ص: 132] )


الجواب:


باطنية الفرس ذوي الانتماء الغير سني عندما عجزوا بأوج قوة الدول الإسلامية عن حرب السيف لجئوا لحرب القلم، فأدرجوا وحرفوا ودسوا ..
ومن ناحية أخرى نجد بقوله صلى الله عليه وآله وسلم( أنا جد كل تقي وإن كان عبدا حبشي، وبريء من كل شقي وإن سيد قرشي )؛اهـ

وقوله تعالى( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )[الحجرات : 13] ..

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ خُطْبَةَ الْوَدَاعِ، فَقَالَ(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلا لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلا بِالتَّقْوَى، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ )) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (( فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ))  )، رواه البيهقي في "شعب الإيمان" [ج4/ص: 289/ر:5137]، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" [ج3/ص: 269]: رجاله رجال الصحيح؛ وصححه الألباني في "شرح الطحاوية" [ر:361]، وفي "غاية المرام" [ر:313]، وخلاصة حكمه[صحيح] ..

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: ( أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟، قَالَ(( أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ )) ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ(( فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ، ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ، ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ، ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ ))، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ(( فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي؟ ))، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ(( فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا )) )، رواه البخاري في "صحيحة" [ج4/ص: 1729/ر:4412]، وفي "الأدب المفرد" [ج1/ص: 57/ر:129]، بإسناد صحيح، بتحقيق الألباني في "صحيح الأدب" [ر:96]، وخلاصة حكمة[صحيح] ..

فالمقياس للإمامة تقاس بالتقوى ودرجة العلم؛ لا بالأصل والفصل والنسب، نعم النسل الطيب والمربى الحسن له دور كبير، ولكن ليس له مقياس مع النتائج، المهم النتائج فكم من رجل أصيل أساء لأصله وحسبه ونسبه ..
مع العلم أن هذا الأمر نادر وليس شائع عند الأئمة والقادة، وإن كان المقصود المماليك أو الإنكشارية فهؤلاء تم تربيتهم على أساس تربوي ديني غطى على أصلهم إن كانوا لقطاء أو سبي حرب ..
فمن المماليك ظهر سيف الدين السلطان قطز، والظاهر بيبرس الذين أنهوا الزحف المغولي، ومن انكشارية آل عثمان كان الجيش الذي فتحت به القسطنطينية ..

عن بشر الغنوي رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ( لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ )، رواه الإمام أحمد في "مسنده" [ج5/ص: 441/ر:18478]، وصححه الحاكم في "المستدرك" [ج4/ص: 468/ر:8300]، على شرط الشيخين، ورواه السيوطي في "الجامع الصغير" [ر:7227]، وقال: صحيح؛ وقال المنذري في "مجمع الزوائد" [ج6/221]: رجاله ثقات؛اهـ

وأختم بقوله صلى الله عليه وآله وسلم( المتقون سادة والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة )، رواه الهيثمي في "مجمع الزوائد" [ج1/ص: 130]، وقال : رجاله موثقون ..

تابع السؤال الرابع:

يذكر صاحب المحلى كلامه هذا في مسألة صحة الصلاة خلف ولد الزنا ويقول: عن الزهري قال : كان أئمة من ذلك العمل، قال وكيع: يعني من الزنا )، ورد في "المحلى" لابن حزم [ج4/ص: 213]؛اهـ 

الجواب:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ, قَالَ( صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ, وَصَلُّوا عَلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ, وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ )، رواه الدارقطني في "سننه" [ج2/ص: 57/ر:10]، ورواه البيهقي في "سننه الكبرى" [ج5/ص: 232/ر:6932]، وحكمه : [إسناده حسن، رجاله ثقات] ..

والذي يقصده الإمام ابن شهاب الزهري، هنا إمام الصلاة، وليس إمام المقام المتبع والمقتدى به ..

يقول الصفدي( ولد الضحاك لستة عشر شهراً، وشعبة ولد لسنتين، وهرم بن حيان ولد لأربع سنيين، ومالك بن أنس، حمل به أكثر من ثلاث سنين والشافعي حمل به أربع سنين (، انظر في "الخزائن" للنراقي [ص: 217]، وفي "المعارف" لابن قتيبة [ص: 594]، "سير الأعلام" للذهبي [ج8/ص: 132]؛اهـ

قول الصفدي لا يعني أنهم ولدوا من غير أب ولكن القصد أنهم ولدوا بعد زواج الأبوين بهذه الفترة لأنهم إما أبكار أبائهم أو غير ذلك ..

سَمِعْتُ الْمَرْوَرُّوذِيَّ صَاحِبَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: قَالَ أَحْمَدُ: إِذَا سُئِلْتُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لا أَعْرِفُ فِيهَا خَبَرًا قُلْتُ فِيهَا يَقُولُ الشَّافِعِيُّ، لأَنَّهُ إِمَامٌ عَالِمٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ( عَالِمُ قُرَيْشٍ يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْمًا )، رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" [ج51/ص: 339/ر:21689]، رواه النووي في "التهذيب" [ج1/ص: 52]، وقال: مشهور؛ ورواه السخاوي في "المقاصد الحسنة" [ر:645]، وقال" حسن لشواهده، ورواه الزرقاني في "مختصر المقاصد" [ر:629]، قالحسن لغيره ؛اهـ 
ولكثرة طرق إسناده وتعدد متونه وشواهده يأخذ درجة التواتر بالشهرة التي تغني عن صحة السند المتصل ؛اهـ
فهل من وصفة النبي بعالم قريش على التحقيق ابن زنا؟!!!! ..

أمام إمام دار الهجرة فيقول ابن فرحون( جلس الإمام مالك للفُتيا ولم يجلس حتى شهد له سبعون شيخًا من أهل العلم أنه موضع لذلك، وفرق بين من يزكي نفسه ويصدِّرها ومن يصدره أهل العلم والفضل، يقول الإمام مالك: "وليس كل من أحبّ أن يجلس في المسجد للحديث والفتيا جلس، حتى يشاور فيه أهل الصلاح والفضل، فإن رأوه أهلاً لذلك جلس، وما جلستُ حتى شهد لي سبعون شيخًا من أهل العلم أني موضع لذلك )؛ ورد في "الديباج والذهب" لابن فرحون [ج1/ص: 21] ..

فهل يعقل أن يشهد بكفاءته للفتوى سبعين عالم أو أكثر دون أن ينظروا في أصله ومولده؟؟!! ..

وذكر ابن عبد البر القرطبي( ولد الإمام مالك بن أنس في مدينة رسول الله، نشأ محبًا للعلم مغترفًا منه، على الرغم من فقره وقلة حاله؛ أمُّ الإمام مالك أحسنت توجيه ابنها، أتت له وقالت(( اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه)) )، ورد في "التمهيد" للقرطبي [ج2/ص: 4] ..

فهل هكذا توجيه وحسن تربية يأتي من زانية؟؟!!!! 


الشبهة 
الزهري : هناك أئمة أبناء زنا

مصنف ابن أبي شيبة - ج 2 - ص 120

حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن برد أبي المعلى عن الزهري قال كان أئمة من ذلك العمل يعني من أولاد الزنا (
 
 
 
الجـــــــــواب :
 

وواضح من الوثيقة ان المقصود هي الإمامة في الصلاة كما هو واضح لكل عاقل منصف !!

فعنوان هذا القول هو " من رخص في إمامة ولد الزنا ".
 
 
عنوان هذا الباب " كتاب الصلاة "


على مااذا تدل كلمة " من رخص في إمامة ولد الزنا ".

رخص !!

ويدل هذا ان ابن مسعود رضي الله عنه قد صلى خلف إعرابي .. فعلى ماذا يدل هذا
 
!!
سؤال للشيعي
 
الم يكن في الشيعة أئمة من أولاد الجواري أمهاتهم زني بهن بيد النخاسين وعرضن في كل سوق نخاسة.

عدد مرات القراءة:
1281
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :