آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 10 رجب 1444هـ الموافق:1 فبراير 2023م 09:02:55 بتوقيت مكة

جديد الموقع

جميع الأنصار وفئة كبيرة من المهاجرين كانوا من المخالفين لبيعة أبي بكر ..

جميع الأنصار وفئة كبيرة من المهاجرين كانوا من المخالفين لبيعة أبي بكر

السؤال 3: هل يصح ما يقال إن جميع الأنصار وفئة كبيرة من المهاجرين كانوا من المخالفين لبيعة أبي بكر، كما صرح عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حين توفى اللّه نبيه ـ أنَّ الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة وخالف عنّا علي والزبير ومن معهما. ([1]) وعليه كيف ندعي إجماع المسلمين على خلافة أبي بكر رضي الله عنه واتفاقهم عليها.

[1]. صحيح البخاري 8: 26 ـ كتاب المحاربين، باب رجم الحبلى.
1 - أثبتنا لك إجماع المهاجرين والأنصار ومبايعة علي رضي الله عنهم جميعا ً من كتبنا وكتبك راجع للمره الثالثه الرابط في الرد رقم (3)
في المشاركة الثانية
2 - كمية البتر الذي بتره الرافضي في نقله لهذه الكلام فقط:
# حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما #
من مجموع الكلام في هذه الأمر من الحديث الطويل جدا ً سأتي بالنقطة التي كان يتكلم فيها عمر رضي الله عنه في خطبته
والتي بتر منها الرافضي ما بتره سيكون باللون الأحمر والحديث كامل باللون الأسود
الحديث لأبن عباس في البخاري
ثم إنه بلغني قائل منكم يقول: والله لوقد مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هوولا الذي تابعه، تغرة أن يقتلا، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم، فلما دنونا منهم، لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك، فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فأثنى على الله بما هوأهله، ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام، وأنتم معشر المهاجرين رهط، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يحضنونا من الأمر. فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد، فلما أردت أن أتكلم، قال أبوبكر: على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبوبكر فكان هوأحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري، إلا قال في بديهته مثلها أوأفضل منها حتى سكت، فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أيهما شئتم، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، وهوجالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي، لا يقربني ذلك من إثم، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبوبكر، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن. فقال قائل من الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير، ومنكم أمير، يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الاختلاف، فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر، فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار. ونزونا على سعد بن عبادة، فقال قائل منهم: قتلتم سعد بن عبادة، فقلت: قتل الله سعد بن عبادة، قال عمر: وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة: أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا، فإما بايعناهم على ما لا نرضى، وإما نخالفهم فيكون فساد، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هوولا الذي بايعه، تغرة أن يقتلا.
ما بتره الرافضي يبهم المعنى الذي نقله
فيظن القارئ أن علي رضي الله عنه لم يبايع
وأن بيعة ابا بكر لم تكن بالإجماع بين المهاجرين والأنصار! ّ!!
وبقيت الحديث أتيت به ليكون ردا ً عليك وتكفينا مئونة الرد عليك
أجتمعت في هذه الشبهه
الخبث + البتر + الجهل باللغة العربية = كلها تؤدي إلى نقل المعلومة بالشكل الخاطئ وبعكس مقصودها.
عدد مرات القراءة:
2001
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :