آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ليالي بيشاور حقيقة أم خيال؟ ..

ليالي بيشاور حقيقة أم خيال؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد

.. ليالي بيشاور ..

يتحدث الكتاب عن 1. ليالي أقيمت في مدينة بيشاور وهي مقاطعة تقع في ولاية البنجاب بالهند على حدود أفغانستان .. وكانت المناظرات تدور بين مؤلف هذا الكتاب العلامة الشيعي سيد محمد سلطان الواعظين الشيرازي هكذا إسمه!! وبعضا من علماء وفطاحلة أهل السنة كما جاء على لسان المؤلف في مقدمته .. وهؤلاء العلماء هم الحافظ محمد رشيد والشيخ عبد السلام والسيد عبد الحي!! وصراحة لا أعلم من هؤلاء!! ولم أسمع بهم ولا نعلم إن كانوا فطاحلة أم علماء مشهود لهم .. بل لا نعلم أكانوا سنة أم لا!! أم وجدوا على ظهر الأرض قبلا أم لا!!!

الشاهد .. أن الكاتب يقول أن الصحفيين وما يقارب المائتي كاتب من الفريقين كانوا من الحضور الذين يؤيدون ويكتبون كل ما يجري في هذه الجلسات , بل زاد أن الصحفيين وكانوا أربعة قاموا بنشر هذه الليالي تباعا في صفحات جرائد المقاطعة هناك كما يدعي!! ولا أعلم أنا العبد الفقير إلى الله أيضا أي شيء عن هذه الأمور ولم أسمع بها سوى في هذا الكتاب ..

فالدال هنا .. أقول أنا " محمد آل عنان " .. نظرا لأهمية هذه المناظرات وعلى قول الكاتب أنه قد تشيع سبعة من علماء أهل السنة المتناظرين بعد إنتهاء الليالي العشر!!! فكان لابد أن تجد صدى واسع في مختلف الأمصار!! لا في الهند فقط وفي تلك المقاطعة فقط!! بل على الأقل هنا وهناك وفي كل مكان!!

وسيأتي من الشيعة من يقول أن المناظرات وقعت في عهد قلت فيه الإتصالات أوالتواصل بين الناس في مختلف البلدان!! أقول كذبوا!! .. فالمناظرات وقعت منذ ما يقارب الثمانون عاما تقريبا!! أي في عصر كان فيه التواصل بين مختلف القارات سهلا يسيرا!!

بل العجب كل العجب .. ممن قرأ هذا الكتاب أوزعم أنه تشيع بسببه!! أن الكاتب والمؤلف ذكر أن جميع العلماء ممن ناظروه تسننوا وهذا أمر غريب!!

أولا .. غريب على أهل السنة وخاصة علمائهم وفطاحلتهم وحفاظهم أنه ليس من السهل أن يقعوا في شرك هذا المذهب الواهي عوضا عن قدرتهم وتمكنهم من دينهم ومن معتقدهم السليم الخالي من الشركيات والبدع!! فمن يتابع قراءة الكتاب يجد أن علماء السنة في المناظرات دائما ما يستفهمون ويستفسرون وكأنهم بلا علم ولا معرفة وجهلة على الحد الأدنى!! وما هي بطبيعة علمائنا ولا هي من خصالهم الوقوف موقف المتهم والمدافع أبدا!!

ثانيا .. الغريب والأعجب في الموضوع أنه لا يوجد كتاب أوعالم سني أوعالم من العلماء الذين تشيعوا في هذه المجالس ألف مؤلفا عنها أوتحدث عنها أوذكرها أوخرج أحد علمائنا من أهل السنة المعاصرين أوالقدماء الذين عاصروا الواقعة وتكلم عنها!! فتشعر أن الكاتب كان يتمنى وهويكتب!! حتى أنه من تلبيس الشيطان عليه وظنه أن سيفلت بفعلته!! جعل الأحداث نائية بعيدة عن متناول الجميع!! ويكأنها ستمر مرور الكرام يا " سلطان الواعظين "!! والله المستعان

وتلاحظ عزيزي القارئ .. أن الكاتب كان يرسم سيناريوهات وينظم الكلام نظما وكأنه يعنيه ويقصده .. بمعنى .. أنه كان يصيغ السؤال ويجيب عليه .. فبالطبع هوكتاب مدسوس وغير صادق وكل مافيه كذب وافتراء كما هي عادة القوم!!!

المضحك جد مضحك في الكتاب!!

أن معظم الكتب التي استدل بها العلامة الشيعي في مناظراته هي:-

1 - الفخر الرازي

2 - ينابيع المودة لسليمان الحنفي

3 - كفاية الطلب للكنجي الشافعي

4 - الصواعق المحرقة

5 - الخطيب الخوارزمي في المناقب

6 - سبط ابن الجوزي

7 - ابن الصباغ المالكي

وغيرها من الكتب المدسوسة والعلماء الذين لا يمتون لأهل السنة والجماعة بشيء!!

فإن كان هؤلاء العلماء والحفاظ والمتناظرون على هذه الدرجة من الجهل وعدم المعرفة!! واستقوا المعلومات والشروحات على لسان هذا العالم الشيعي الذي يستدل بهذه الكتب وهؤلاء العلماء دون الإحتجاج أومراجعته فيها ودون حتى التأكد مما يقول لهم .. يعني على الأقل كانوا يتذاكرون صباحا ما قبل وما حدث ويتشاورون ويتدارسون ويراجعون المصادر والأقوال .. الرجل ليس بنبي يعني كلامه ثقة!!

فالشاهد والدال هنا ..

1 - إما الكاتب رجل كاذب وهوالأكيد والواضح في الموضوع!!

2 - إما هؤلاء العلماء ليسوا من أهل السنة والسلفية بشيء!!

3 - إما هؤلاء العلماء ليسوا لا بحفاظ ولا بعلماء وهم أناس عاديون جدا جدا جدا حتى وإن كانوا من أهل السنة فاتخلط عليهم الأمر ووقعوا في فخ هذا العالم المضلل!! وهوما أستبعده والله أعلى وأعلم ..

ولكن .. للناظر في الكتاب والقاريء الجيد للمناظرات .. سيرى العجب العجاب

1 - مدى الجهل وقلة المعرفة التي عند هؤلاء المتناظرين من أهل السنة .. وهوأمر عجيب!!

2 - مدى الحفظ والتفنن في الإجابة لدى العالم الشيعي وهوأمر مستحيل عندهم!! الرجل وكأنه يقرأ من كتاب وهويجيبهم وهوأمر لا يعقل لعدة أسباب ستأتي لاحقا في تفنيد المناظرات الواحدة تلوالأخرى .. إن شاء الكريم وإن كان في العمر بقية ..

3 - الرجل هوالسائل والمجيب دائما في الحوارات وكأن كل الحضور بلا ألباب ولا ألسنة!! وكأنهم أتوا ليشاهدوا تسجيلا أومسلسلا!! تقريبا لا تكاد ترى أهل السنة إلا وهم يطرحون الأسئلة ال " بلهاء " وهذا أدنى وصف لها!!

4 - هناك شبهات وردود من العالم الشيعي .. لوأتينا بطفل سني عنده 1. سنوات سيجيبه عليه ويرد عليه لضغف حجته وبلاهته في الوصف والتعبير والجواب!! فيما لم نرى في الكتاب غير إستسلام تام من علماء أهل السنة الذين لم يجيبوا عليه في أي شيء!!! وكأن الرجل قرآن منزل ليس بمقدورهم حتى أن يوقفوه في مسألة!! عجيب وغريب ..

أقول .. وبإذن الله الواحد الأحد .. وأعانني الله على ما قد أقدمت عليه .. أنني بعونه عز وجل سأقوم بتفنيد المناظرات الواحدة تلوالأخرى .. وتبيين أن كل ما في الكتاب .. وهم .. لا أكثر ولا أقل .. تخيل من الكاتب سلطان زمانه وتمني بأن لوهذا قد حدث!!

سبحان الله .. زين لهم الشيطان سوء عملهم فضلهم عن السبيل وطبع الله على قلوبهم فهم لا يبصرون ولا يفقهون!!

والحمد لله كثير العطاء والمنّة .. ناصر الدين بأهل الجماعة والسنّة

والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وسلم ..

كتبه في 18 من رمضان المبارك 1431 هـ ..

سلطان العابدين الفقراء إلى رب العالمين

محمد أبوالحسن آل عنان

عدد مرات القراءة:
2730
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :