بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على صاحب الخلق العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وصحبه أجمعين
يقول الحق سبحانه
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)
ومن قضاء الله زواج رسوله بمن أختارهن له من أطهر نساء زمانه وكل الأزمنة
ومن قضاء الرسول أنه تزوج زوجاته برغبة منه ومحبة وعاشرهن وعرف خلقهن ورضيه ومات وهن زوجاته.
وأكد الله على رضاه على أزواج النبي حيث قال تعالى
(لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ .. )
لا زواج ولا تبديل ......
الأخ أذا رأى منكرا من زوجة أخيه نصحه بتبديلها وتطليقها
المجوس الأغبياء علموا منكرا لم يعلمه عالم الغيب والشهادة؟
وأكد الرسول على تقوتهن
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)
وما سرحهن صلى الله عليه وسلم
ألا أن يكون الرسول لا يعلم كيف يميز بين من تريد الحياة الدنيا وبين من تريد ثواب الآخرة؟
ثم شرفهن الله تعالى
(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)
هن من أختارهن الله عز وجل أمهات للمؤمنين
أم غير المؤمن فهن لسن أمهات له وجهنم حسبه وأمه وبئس المصير
_____
نأتي للأغبياء الحاقدين الطاعنين في أحب زوجات الرسول أليه والذي لا يزال إلى الآن في دارها
يحتجون بهذه الآية
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ .. )
الله
رضاها زوجة لرسوله وأمره بعدم استبدالها بغيرها وزواجها بالنبي من فضل الله عليها
الرسول
حبيته والبكر الوحيدة التي دخل بها ولم يطلقها وهي عرضه وشرفه
أم الرسول في هذه أيضا يماري ويخادع ويهادن كما يصفه أبناء المجوس الأغبياء الحقراء
ولي الأمر
من تحبون (علي عليه السلام) هي أمه وأم أي ولي أمر
ألا أن يكون علي عند الأغبياء المجوس غير مؤمن
ويحتجون بهذه
" إِنَّمَا يُرِيد اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُمْ الرِّجْس أَهْل الْبَيْتوَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرًا "
1 - من هم أهل البيت في القرءان
(رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ)
من المخاطب هنا بأهل البيت
2 - كيف يمكن ان نقتص أية من سياقها (نزلت في أزواج النبي)
3 - راوية حديت الكساء هي الصادقة بنت الصديق وهوتشريف لهم وليس تخصيص
_______
نظرة لغبائهم من منظور ءاخر
الذي قال عنها تفعل الفاحشة والزنا وقع في مطب لا مهرب منه
(الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)
فهل نبينا تنطبق عليه هذه الآية؟
أم أن الله كرمنا نحن وحرمه علينا, ورضاه لنبيه
_____
يأتي أغبى منه ويقول (تقية) لم اعني زانية بل كافرة
(والكافرة .. مشركة)
نفس ما سبق وأضيف
المعلوم أن الكفر أشد جرما من الزنا
فالكافر لا يرى حرمت الزنا وهومخلد في النار
والزاني يعذب ولا يخلد في النار
والله يقال في قرءانه بعد تبرئتها
(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
فكيف يعود الأغبياء لمثله (الزنا) ومن هوأشد منه (الكفر)
فعلا أغبياء مجوس غير مؤمنون
_________
ونأتي لغباء ءاخر
أذا قلنا لهم كيف يرضى الله لرسوله زوجة كافرة ويرضى لنا أما كافرة
(امرأتا نوح ولوط كانوا كافرتين)
للرد على هذا الغباء الأشد من غباء الحمير
1 - أكيد أنهما ليستا زانيتان ومن قال ذلك طعن في الله ورسله
2 - تركهما لوط ونوح ولم يبقي عليهما وهلكتا مع الكافرين والرسول لم يطلق أزواجه وأنتقل للرفيق الأعلى وهي في عصمته.
3 - لم يقل عنهما أنهما أمهات للمؤمنين
4 - الله يبين لنا حال وكفر من لا علاقة لنا بهما ويسكت عن حال أمهاتنا وناقلات السنة لنا هل يريد فتنتنا!!!
5 - سورة النور تثبت إيمان وطهارة الطاهرة المبرأة وهذا الطعن بباقي زوجات النبي بل بالنبي نفسه الذي يحرم عليه دينه الإبقاء على كافرة (وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)
6 - هذا دليل من أدلة كثيرة على أنهم يتخذون القرءان عضين
_________
نأتي للغباء المتقن والمغلف بالتقية
هي ليست زانية ولا كافرة ولا مشركة
فقط خارجة عن أمامها
هل يحتاج هذا لجواب
الخارجة كافرة مخلدة في النار وقد سبق الرد عن الكافرة والمشركة
فالأغبياء المجوس يتركون كل القرءان والسنة الصحيحة ويتمسكون بكتب السيرة والتاريخ
والأشد غباء أنهم ينتقون الضعيف والمنكر من كتب التاريخ ليثبتوا عقيدتهم السبأية عجبي ممن وهبه الله عقلا وكرمه
ويقوده لمعصية ربه.