معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول عمر رضي الله عنه: وافقت ربي في ثلاث ..

وافقت ربي في ثلاث

السؤال للرافضي القدس:

إن قال عمر رضي الله عنه وافقت ربي تتهمه بأنه أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فما قولك في من هو:

1 - باب لا يؤتى إلا منه وسبيل من سلك غيره هلك؟

2 - أركان الأرض بدونهم تميد الأرض؟

3 - الحجة على من فوق الأرض وتحت الثرى؟

4 - قسيم الجنة والنار؟

5 - أقرت له جميع الخلائق والملائكة والرسل؟

6 - أعطي خصال لم تعطى لغيره؟

7 - علم المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب ولم يسبقه أحد لهذا العلم؟

صاحب هذه الأوصاف ليس أعلم من رسول الله فقط بل أفضل منه والعياذ بالله

ب - عن عبد الله بن الوليد قال ((قال لي أبوعبد الله (ع): أيّ شيء يقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين (ع) قلت: يقولون: إن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين (ع) قال فقال: أيزعمون أنّ أمير المؤمنين (ع) قد علم ما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم ولكن لا يقدّمون على أولوالعزم من الرسل أحداً قال أبوعبد الله (ع) فخاصمهم بكتاب الله قال قلت: وفي أيّ موضع منه أخاصمهم قال: قال الله تعالى لموسى {وكتبنا له في الألواح من كلّ شيء علماً} إنه لم يكتب لموسى كلّ شيء، وقال الله تبارك وتعالى لعيسى {ولأبيّن لكم بعض الذي تخْتلفون فيه} وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم {وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء})) (محمد فروخ الصفار في كتابه فضائل أهل البيت).

ج - عن عبد الله بن بكيرعن أبي عبد الله (ع) قال: كنت عنده فذكروا سليمان وما أعطي من العلم وما أوتي من الملك. فقال لي: وما أعطي سليمان بن داود؟ إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم وصاحبكم الذي قال الله ((قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)) وكان والله عند علي (ع) علم الكتاب. فقلت: صدقت والله جعلت فداك (بصائر الدرجات ص15 باب " انهم عليهم السلام ومن عنده علم الكتاب).

د - عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله خلق أولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسل وعلمهم (بصائر الدرجات ص 38 "باب عندهم (ع) علم ما في السموات وما في الأرض).

ه - عن سيف التمار: كنا عند أبي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنه ويسره فلم نرى أحدا فقلنا: ليس علينها عين. فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لوكنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبئنهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم مكان ولم يعطيا علم ما يكون وما هوكائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الأصول من الكافي 1/ 612 - 262 كتاب الحجة باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون عليه ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء)

و- يقول شيخهم الملقب عندهم بالمفيد وهومن الحاخامات المعتمدة لدى الشيعة: قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم (أوائل المقالات للمفيد ص42 باب القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء).

أليس هذا طعن في أنبياء الله عليهم السلام؟

نترك لكم الجواب

هذا والله أعلم


زعمهم أن موافقات عمر رضي الله عنه من اختلاق الفضائل التي تجعل عمر نبيًّا من نوع آخر

الشبهة: من مطاعن الشيعة في عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أن أهل السُّنَّة اختلقوا فضائل لعمر ليعتموا بها على مثالبه، ومن ذلك مسألة موافقات عمر لربه، وأن هذا يجعله قريبًا من النبوة وشريكًا للنبي صلى الله عليه وسلم في الوحي، وأن هذا وحي من نوع آخر غير الوحي القرآني. ذكر هذا شيخهم، محمد صادق النجمي في كتابه «أضواء على الصحيحين» .

الرد علي الشبهة:

أولًا:  نقول: إن موافقات عمر لربه عزوجل من القطعيات الثابتة بالأسانيد الصحيحة، ولسنا في حاجة إلى اختلاق المكذوبات كما يختلق الشيعة من الفضائل ما لا يحصر، حتى قال الحافظ أبو يعلى الخليليّ في كتاب «الإرشاد»: «وضعت الرَّافضة في فضائل عليٍّ رضي الله عنه وأهل البيت نحو ثلاث مئة ألف حديثٍ».

وعلق ابن القيم قائلًا: «ولا تستبعد هذا، فإنَّك لو تتبّعت ما عندهم من ذلك لوجدت الأمر كما قال»[1].

ثانيًا:   لم ينفرد عمر بذلك دون الصحابة، فقد ذكر السيوطي في (الإتقان) تحت عنوان: «النّوع العاشر: فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصَّحابة، هو في الحقيقة نوعٌ من أسباب النّزول، والأصل فيه موافقات عمر، وقد أفردها بالتّصنيف جماعةٌ»[2].

ثم ذكر بعض الصحابة الآخرين، الذين كان ينزل القرآن موافقًا لكلامهم، كزيد بن ثابت، وأبي أيوب الأنصاري، وامرأة من الأنصار، ومصعب بن عمير، وغيرهم.

ثالثًا:   إن هذه الموافقات لا يستنكرها إلا جاهل بكون القرآن ينزل منجمًا حسب الأحداث، فكان الصحابة يبدون رأيهم في تلك الأحداث، فينزل القرآن موافقًا لرأي بعضٍ، ومخالفًا لرأي آخرين، وهذا بديهي جدًّا مع الآيات التي نزولها سببي لا ابتدائي، ولذلك عدّ العلماء هذه الموافقات من باب أسباب النزول، وقد اختص عمر رضي الله عنه بكثرة موافقاته للقرآن؛ لما رزقه الله من العلم والفقه في الدين، مع الفراسة الصادقة، والسبب في زيادة تلك الكرامة لعمر بن الخطَّاب رضي الله عنه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيان
علمه وفضله.

عن ابن عمر L أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنّ الله جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه»[3].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنه كان قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطَّاب»[4].

بل ثبت عن علي رضي الله عنه بإسناد قوي، عن وهبٍ السّوائيّ قال: خطبنا عليٌّ فقال: «من خير هذه الأمّة بعد نبيّها؟ فقلت: أنت يا أمير المؤمنين، قال: لا، خير هذه الأمّة بعد نبيّها أبو بكرٍ، ثمَّ عمر، وما نبعد أنَّ السّكينة تنطق على لسان
عمر»[5].

 رابعًا:  إن مرتبة المحدّث -الذي لا يكون نبيًّا- متفق عليها بين السُّنَّة والشيعة؛ يقول العلامة الأميني: «اتفقت الأمة الإسلامية على أن في هذه الأمة لِدَةَ الأمم السابقة أناس محدثون، على صيغة المفعول، وقد أخبر بذلك النبي الأعظم، كما ورد في الصحاح والمسانيد من طرق الفريقين: «العامة والخاصة»، والمحدث من تكلمه الملائكة بلا نبوة ولا رؤية صورة، أو يلهم له ويلقى في روعه شيء من العلم على وجه الإلهام والمكاشفة من المبدأ الأعلى، أو ينكت له في قلبه من حقائق تخفى على غيره، أو غير ذلك من المعاني التي يمكن أن يراد منه، فوجود من هذا شأنه من رجالات هذه الأمة مطبق عليه بين فرق الإسلام»[6].

وقال أيضًا -بعدما ساق روايات الشيعة-: «هذه جملة من أخبار الشيعة في الباب، وهي كثيرة مبثوثة في كتبهم وهذه رؤوسها، ومؤدى هذه الأحاديث هو الرأي العام عند الشيعة سلفًا وخلفًا، وفذلكته: أن في هذه الأمة أناسًا محدثين كما كان في الأمم الماضية، وأمير المؤمنين وأولاده الأئمة الطاهرون، علماء محدثون وليسوا بأنبياء. وهذا الوصف ليس من خاصة منصبهم ولا ينحصر بهم، بل كانت الصديقة كريمة النبي الأعظم محدثة، وسلمان الفارسي محدثًا»[7].

خامسًا:  إذا كان مجرد موافقة عمر رضي الله عنه لربه في نزول بعض الآيات يوجب كونه معصومًا أو مشاركًا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في النبوة، فيقال لكم: قولوا مثل ذلك في حق سلمان الفارسي رضي الله عنه فإن القرآن كان ينزل موافقًا لقوله في كتب الشيعة، ففي كتاب «الاحتجاج» للطبرسي: وهي رواية طويلة، والشاهد منها قوله: «قال سلمان: فإني أشهد أنه من كان عدوًا لجبرئيل، فإنه عدو لميكائيل وأنهما جميعًا عدوان لمن عاداهما، مسالمان لمن سالمهما، فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان: ﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ ﴾ [البَقَرَةِ:97 ] [8].

بل أثبتوا النبوة لأئمتكم الذين قلتم: إنهم يوحى إليهم وإنهم محدّثون، فقد جاء في كتاب «الاعتقادات في دين الإمامية» للصدوق، تحت عنوان [باب: الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء عليهم السلام]: «ونعتقد أنهم عليهم السلام لم ينطقوا إلا عن الله تعالى وعن وحيه»[9].

وعن أبي الحسن الأول موسى عليه السلام قال: «مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه: ماضٍ، وغابرٍ، وحادثٍ، فأما الماضي فمفسر، وأما الغابر فمزبور، وأما الحادث فقذف في القلوب، ونقر في الأسماع وهو أفضل علمنا، ولا نبي بعد نبينا»[10].

وعن عمار الساباطي قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بما تحكمون إذا حكمتم؟ قال: بحكم الله وحكم داود، فإذا ورد علينا الشيء الذي ليس عندنا تلقانا به روح القدس»[11].

 فهذا روح القدس الذي كان ينزل على الأنبياء، بإقرار جعفر سبحاني؛ حيث قال: «الظاهر أن المراد من الملك في هاتيك الروايات: هو جبرئيل»[12].

يقول صدر الدين الشيرازي بأن جبريل هو روح القدس: «جبرائيل: هو المسمى بروح القدس»[13].

ثم ادعى أن الإمام يسمع كلام الله تعالى بواسطة روح القدس، أي: بواسطة جبريل، فقال: «قوله: (والإمام) هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص، أي: يسمع كلام الله بواسطة الروح القدسي، سماعًا في اليقظة لكن بصورة الألفاظ، ولا يرى الواسطة متمثلة متشخصة لا في اليقظة ولا في النوم أيضًا»[14].

وأثبت نزول الوحي صراحة عدد من مراجع الشيعة، منهم: محمد جميل حمود في كتابه «الفوائد البهية»[15]، والدكتور عبد الهادي الحسني في كتاب «العصمة»[16]، والميرزا الخوئي في كتابه «منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة»[17].

فهذه نبوة عملية لا شك فيها؛ ولذلك قال المجلسي: «ولا نعرف سببًا لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية جلالة خاتم الأنبياء، صلى الله عليه وآله، ولا تصل عقولنا إلى فرق بين النبوة والإمامة»[18].

وهذا يثبت أن هؤلاء -عندهم- أنبياء وليسوا مجرد أئمة؛ ولذلك قال عليّ الميلاني: «كان علي شريكًا لرسول الله في رسالته»[19].

والخلاصة: أن ادعاء الإمامية أن هذه الموافقات تعتبر دليلًا على أن عمر يشارك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الوحي، أو أنه معصوم، أو غير ذلك من التشغيبات، كله مردود في وجوههم، وقد أثبتنا أنها فريةٌ ما فيها مريةٌ! 


[1]   «المنار المنيف في الصحيح والضعيف»، ابن القيم (ص116).

[2]   «الإتقان في علوم القرآن» (1/ 127).

[3]   رواه الإمام أحمد في «مسنده» (2/ 152) برقم (5123)، والترمذي في «سننه» (5/ 576) برقم (3682)، وصححه ابن حبان في «صحيحه» (15/ 318) برقم (6895)، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (3682)، و«صحيح الجامع» (1736).

[4]   «صحيح البخاري» كتاب الأنبياء، باب: بَابُ حَدِيثِ الغَار، برقم (3469)، والترمذي في «سننه» (5/ 581) برقم (3693).

[5]   «مسند أحمد»، ط الرسالة (2/ 210).

[6]   «موسوعة الغدير» (5/ 42).

[7]   السابق نفسه.

[8]   «الاحتجاج»، الطبرسي (١/ ٦٠).

[9]   «الاعتقادات في دين الإمامية» (ص92).

[10]  «الكافي» (1/ 264)، وقال المجلسي في «مرآة العقول» (3/ 136): «صحيح على الظاهر».

[11]  «الكافي» (1/ 398)، وقال المجلسي في مرآة العقول (4/ 303): «موثق».

[12]  «مفاهيم القرآن» (4/ 390).

[13]  «الحجة» (ص91).

[14]  السابق (ص93).

[15]  «الفوائد البهية» (2/ 102).

[16]  «العصمة» (ص71).

[17]  «منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة» (12/ 42- 43).

[18]  «مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول» (2/ 290).

[19]  «محاضرات في الاعتقاد» (1/ 49).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
2936
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :