آخر تحديث للموقع :

السبت 13 رجب 1444هـ الموافق:4 فبراير 2023م 09:02:29 بتوقيت مكة

جديد الموقع

اين صدقكم بالقول انكم تتبعون اهل البيت عليهم السلام؟ ..

اين صدقكم بالقول انكم تتبعون اهل البيت عليهم السلام؟

وسؤاله الاصلي هو: فلماذا لن تأخذوا من الإمام علي عليه السلام أي شيء من الشريعة الإلهية؟

كالمعتاد لا تركزوا في التركيب اللغوي للجملة القدس بدل أن يكتب -لا- كتب -لن-:

المهم

قال الرافضي القدس:

يعترف ابن تيمية ان المذاهب الأربعة لم يأخذوا من الإمام علي أي شيء بالرغم من انه مدينة العلم واعلم الصحابة بالاتفاق وكانت عنده صحيفة فيها الأحكام

أولا:

القدس يقول علي مدينة العلم؟ بينما في الرواية الضعيفة التي يستند عليها القدس فيها أنه باب؟

الرواية: أنا مدينة العلم وعلي بابها

علتها:

ذكرها الحافظ الذهبي عن جابر مرفوعا. ثم قال «الحديث منكر» (لسان الميزان1/ 197).

وقال الشيخ الألباني «موضوع» (سلسلة الأحاديث الضعيفة6/ 518 ح رقم2955).

قال القرطبي» هذا حديث باطل: النبي مدينة العلم والصحابة أبوابها «. «(م 5 ج 9 ص 22.).

وقال الهيثمي (9/ 114)» وفيه عبد السلام بن صالح وهوضعيف «.

وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/ 2.5) فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.

وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/ 192)» هذا حديث منكر موضوع «.

وقد قال أهل العلم منهم أبوزرعة «كم من خلق افتضحوا بهذا الحديث» (تهذيب التهذيب7/ 374 تهذيب الكمال21/ 277 تاريخ بغداد11/ 2.3 سؤالات البرذعي1/ 519).

وهذا القدس ممن افتضحوا بالحديث, يقول علي مدينة العلم طيب أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

على العموم الرواية باطلة ومنكرة وفيها تنقيص من علي رضي الله عنه ووصفه بأنه باب والذي يستدل بها هومن ينتقص ويبغض علي رضي الله عنه.

ثانيا:

زعم القدس كشيخه ابن المنجس الحلي في منهاج الندامة أن علي رضي الله عنه أعلم الصحابة.

وقد رد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم في زمانه ومنهم:

قال مجد الدين الفيروز آبادي في رسالته المسماة "بالقضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر":

هذه الدعوى كذب صراح وافتراء. لأن علم الصحابي رضي الله عنه إنما يعرف بأحد وجهين:

أحدهما: كثرة روايته وفتاواه. والثاني: كثرة استعمال النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فمن المحال أن يستعمل النبي صلى الله عليه وسلم من لا علم له، وهذا أكبر الشهادات وأبينها على العلم وسعته فنظرنا في ذلك فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى أبا بكر للصلاة بحضرته طول علته وجميع أكابر الصحابة رضي الله عنهم حضور كعلي وعمر وعثمان وابن مسعود وأبي وغيرهم فآثره على جميعهم. وهذا بخلاف استخلافه صلى الله عليه وسلم عليًّا في الغزو؛ لأنه ما استخلفه إلا على النساء والصبيان وذوي الأعذار فوجب ضرورة أن يعلم أن أبا بكر رضي الله عنه أعلم الناس بالصلاة وشرائعها. وأعلم من المذكورين بها وهي عمود الدين. ووجدنا صلى الله عليه وسلم قد استعمله على الصدقات، فوجب ضرورة أن يكون عنده من علم الصدقات، كالذي عند غيره من علماء الصحابة لا أقل منه. وربما كان أكثر أما ترى الفقهاء قاطبة. إنما اعتمدوا على الحديث الذي رواه أبوبكر رضي الله عنه في الزكاة جعلوه أصلاً فيها. ولم يعرجوا على ما رواه غيره.

وأما الحديث الذي رواه علي رضي الله عنه فأعرضوا عنه بالكلية، وطريقة مضطرب وفيه ما لم يقل به أحد من الأئمة؛ فإن فيه في كل خمس وعشرين من الإبل خمس شاة لا غيره، وهذا مما لا قائل به أحد من الأئمة فكان أبوبكر رضي الله عنه أعلم بالزكاة التي هي أحد أركان الدين.

وأما الحج فإنه لما فرض سنة تسع على الصحيح بادر صلى الله عليه وسلم وجهز المسلمين حيث لم يتفرغ بنفسه، ولبيان جواز التأخير وأمر عليهم أبا بكر رضي الله عنه ليعلم الناس المناسك ومن المستحيل تقديمه في هذا الأمر الخطير المشتمل على علوم لا يشتمل عليها شيء من قواعد الدين. وثم من هوأعلم منه.

فلما حج وكانت سورة براءة مشتملة على كثير من المناسك وعلى مناقب أبي بكر رضي الله عنه أرسل عليًّا رضي الله عنه ليقرأها على الناس، فلما قدم علي قال له أبوبكر: أمير أومأمور؟ فقال: بل مأمور، فقرأه على الناس ليستمع الناس مناقب أبي بكر من لسان علي رضي الله عنه ليكون أوقع في النفوس وأدخل في القلوب والرؤوس ويكون أعلى في إظهاره لفضل أبي بكر رضي الله عنه وأدل على علوقدره.

وأما قوله هذا المارق الخبيث أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف أبا بكر لدفع شره والمنع من إذاعة شره، فلا دليل فيه على شرفه وفخره، فهوكلام يشم منه رائحة الكفر والعناد وبرهان على جهل قائله بالأحاديث الصحيحة المشحونة بها دواوين الإسلام المبينة بها للمقصود من استصحابه المبينة بها مضاعفة أنسه ووده وحسانه كما سنبينه قريباً إن شاء الله ونعوذ بالله من الخذلان. ثم وجدناه صلى الله عليه وسلم قد استعمله على البعوث فصح أن عنده علم أحكام الجهاد ومثل ما عند سائر من استعمله صلى الله عليه وسلم على البعوث في الجهاد فعند أبي بكر رضي الله عنه من الجهاد والعلم به كالذي عند علي رضي الله عنه وسائر أمراء البعوث لا أكثر ولا أقل فقد صح التقدم لأبي بكر رضي الله عنه على علي رضي الله عنه وعلى سائر الصحابة رضي الله عنهم في علم الصلاة والزكاة والحج وساواه في علم الجهاد فهذه عمدة العلم.

ثم وجدناه صلى الله عليه وسلم قد ألزم نفسه في جلوسه ومسافرته وظعنه وإقامته أبا بكر رضي الله عنه فشاهد أحكامه وفتاواه أكثر من مشاهدة علي رضي الله عنه فصح أن أبا بكر أعلم بها فهل بقيت من العلم بقية ألا وهوالمقدم فيها فبطل دعواهم في العلم. وأما الرواية والفتاوى فأمر واضح من الشمس أظهر من ضوء النهار أنه كان أرسخ قدماً فيها، ذلك أن أبا بكر رضي الله عنه لم يعش بعد رسول صلى الله عليه وسلم غير سنتين وستة أشهر وهولم يبرح من طيبة إلا للحج أوعمرة ولا شرق ولا غرب ولا طاف البلاد كغيره. والصحابة رضي الله عنهم إذ ذاك متوافرون وقريبوالعهد بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم وعند كل أحد من العلم والرواية ما يحتاج إليه غالباً.

ومع ذلك روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وستة وثلاثون حديثاً.

وعلي رضي الله عنه عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ثلاثين سنة شرقاً ومغرباً من بلد على بلد ومن قطر إلى قطر، وسكن الكوفة أعواماً وكثر الاحتياج إلى الأحاديث والعلم وتزاحم عليه السؤال والمقبلون وتراكم طالبوا الرواية والمسترشدون، ولم يرد مع ذلك إلا خمسمائة حديث وخمس وثمانين حديثاً يصح منها خمسون حديثاً. فإذا نسبت مدته وعدد أحاديثه إلى أحاديثه تبين لك أن أبا بكر رضي الله عنه أكثر حديثاً وأكثر رواية من علي رضي الله عنه بشيء كثير وهذا مما لا يخفى على أحد.

دع هذا. عاش علي رضي الله عنه بعد عمر رضي الله عنه تسعة عشر سنة وسبعة أشهر. ومسند عمر رضي الله عنه خمسمائة حديث وسبعة وثلاثون حديثاً يصح منها خمسون حديثاً، مقدار ما صح من حديث علي إلا حديثاً واحداً أوحديثين، فأنظر هذه المدة الطويلة ولقاء الناس إياه وكثرة الحاجة من المسلمين إلى الرواية ولم يزد علي عمر رضي الله عنه إلا حديثاً واحداً فعلم أن عمر رضي الله عنه كان أضعاف علم علي رضي الله عنه بذلك. وبرهان أن كل من طال عمره من الصحابة رضي الله عنهم تجد الرواية عنه أكثر ومن قصر عمره قلَّت روايته. فعلم أن علم أبي بكر رضي الله عنه كان أضعاف ما كان عند علي رضي الله عنه من العلم.) المرجع: رسالة " الرد على الرافضة " لأبي حامد المقدسي، ص 251 - 256 (

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ردا على ابن المنجس:

قال الرافضي الثالث انه كان اعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والجواب أن اهل السنة يمنعون ذلك ويقولون ما اتفق عليه علماؤهم أن اعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ثم عمر وقد ذكر غير واحد الإجماع على أن أبا بكر اعلم الصحابة كلهم .....

.

إلى أن يقول شيخ الإسلام في رده: ومما يبين هذا أن علماء الكوفة الذين صحبوا عمر وعليا كعلقمة والأسود وشريح وغيرهم كانوا يرجحون قول عمر على قول علي وإما تابعوالمدينة ومكة والبصرة فهذا عندهم اظهر واشهر من أن يذكر وإنما ظهر علم علي وفقهه في الكوفة بحسب مقامه فيها عندهم مدة خلافته وكل شيعة علي الذين صحبوه لا يعرف عن أحد منهم أنه قدمه على أبي بكر وعمر لا في فقه ولا علم ولا دين بل كل شيعته الذين قاتلوا معه كانوا مع سائر المسلمين متفقين على تقديم أبي بكر وعمر إلا من كان ينكر عليه ويذمه مع قلتهم وحقارتهم وحقارتهم وخمولهم وهم ثلاث طوائف طائفة غلت فيه وادعت فيه الإلهية وهؤلاء حرقهم بالنار وطائفة سبت أبا بكر رأسهم عبد الله بن سبأ فطلب علي قتله حتى هرب منه إلى المدائن وطائفة كانت تفضله حتى قال لا يبلغني عن أحد انه فضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلد المفتري وقد روي عن علي من نحوثمانين وجها انه قال على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر وفي صحيح البخاري وغيره من رواية رجال همدان خاصته التي يقول فيهم ولوكنت بوابا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلي بسلام انه قال وقد سأله ابنه محمد بن الحنفية يا أبت من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبوبكر قال ثم من قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أبوك رجل من المسلمين .... منهاج السنة النبوية 7/ 35. - 37.

ويقول رحمه الله في مجموع الفتاوى 4/ 398: " لم يقل أحد من علماء المسلمين المعتبرين: إن عليا أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر بل ولا من أبي بكر وحده، ومدعي الإجماع على ذلك من أجهل الناس وأكذبهم، بل ذكر غير واحد من العلماء إجماع العلماء على أن أبا بكر الصديق أعلم من علي، منهم الإمام منصور بن عبد الجبار السمعاني المروذي، أحد أئمة السنة من أصحاب الشافعي ذكر في كتابه: " تقويم الأدلة على الإمام " إجماع علماء السنة على أن أبا بكر أعلم من علي، وما علمت أحدا من الأئمة المشهورين ينازع في ذلك، وكيف وأبوبكر الصديق كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يفتي ويأمر وينهي ويقضي ويخطب كما كان يفعل ذلك إذا خرج هووأبوبكر يدعوالناس إلى الإسلام ولما هاجرا جميعا ويوم حنين وغير ذلك من المشاهد والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت يقره على ذلك ويرضى بما يقول ولم تكن هذه المرتبة لغيره.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مشاورته لأهل العلم والفقه والرأي من أصحابه: يقدم في الشورى أبا بكر وعمر فهما اللذان يتقدمان في الكلام والعلم بحضرة الرسول عليه السلام على سائر أصحابه، مثل قصة مشاورته في أسرى بدر، فأول من تكلم في ذلك أبوبكر وعمر، وكذلك غير ذلك…. وفي صحيح مسلم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا معه في سفر فقال: (إن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا)، وقد ثبت عن ابن عباس: أنه كان يفتي من كتاب الله، فإن لم يجد فبما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم يجد أفتى بقول أبي بكر وعمر، ولم يكن يفعل ذلك بعثمان وعلي، وابن عباس حبر الأمة وأعلم الصحابة وأفقههم في زمانه، وهويفتي بقول أبي بكر وعمر مقدما لقولهما على قول غيرهما من الصحابة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ".

نحن لا ننكر فضائل علي رضي الله عنه وحاشانا ذلك فمناقبه ملئت كتب السنة والجماعة

عندنا على بن أبي طالب رضي الله عنه كان من أعقل الناس وأحزمهم، وقد اشتهر بالشجاعة والإقدام، وهوأول من أسلم من الصبيان، ثم لازم النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، وعند خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة بصحبة أبي بكر رضي الله عنه خلَفه فنام على فراشه،

ومن مناقبه رضي الله عنه ما ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: (لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوا وكلهم يرجوأن يعطى، فقال: أين علي؟ فقيل يشتكي عينيه، فأمر فدعي له، فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء) رواه البخاري 2942، ومسلم 24.6

وكثير من الفضائل سنذكرها في وقتها

وكل الفضائل التي يستدل بها الرافضة هي في كتب السنة والجماعة. أما كتبهم ففيها الطامات وأعطيكم مثال:

الرواية الأولى: علي حمار والعياذ بالله

33 - ختص: ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك يا با جعفر وأنى لي هذا؟ فقال أبوجعفر: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب.

المصدر /

كتاب بحار الأنوار الجزء 25 صفحة 38. باب 13: غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك

كتاب الاختصاص للمفيد صفحة 315 من خطبة لأمير المؤمنين

هذه مكانة علي رضي الله عنه عند الرافضة

الرواية الثانية: علي يحلف ويخالف النبي صلى الله عليه وسلم

] 1 عليّ بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم) قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وبلال وعثمان بن مظعون فأما أمير المؤمنين (عليه السلام) فحلف أن لا ينام بالليل أبدا وأما بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا وأما عثمان بن مظعون فانه حلف أن لا ينكح أبدا إلى إن قال: فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونادي الصلاة جامعة وصعد المنبر وحمد الله واثني عليه ثم قال: ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات إلا إنيّ أنام الليل وانكح وافطر بالنهار فمن رغب عن سنّتي فليس منّي فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد حلفنا على ذلك فأنزل الله عزّ وجلّ: (لا يؤاخذكم الله باللغوفي إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون اهليكم أوكسوتهم أوتحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم) (2)

الرواية بتفسير القمي 1: 179 وصححها المجلسي في كتاب عين الحياة ص235 ـ ص252

والرواية فيها أن علي رضي الله عنه يحلف ويخالف رسول الله صلى اله عليه وسلم

الرواية الثالثة: علي رضي الله عنه لسانه بذيء والعياذ بالله

16 - ختص ير: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعناه وهويقول: جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهوعلى المنبر وقد قتل أباها وأخاها فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شئ بين مدلى قال: فمضت وتبعها عمروبن حريث لعنه الله -وكان عثمانيا- فقال لها: أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلها وهذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا وأهب لك شيئا قال: فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شيء على ركبها مدلى فقالت: يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب عليه السلام على شيء لم يطلع عليه إلا أمي أوقابلتي قال: فوهب لها عمروبن حريث لعنه الله شيئا

المصدر:

كتاب بحار الأنوار الجزء 41 صفحة 293 باب 114: معجزات كلامه من أخباره بالغائبات

كتاب الاختصاص للمفيد الصفحة 3.2 في أنهم عليهم السلام يعرفون أحوال جميع الناس عند رؤيتهم

ونكتفي بهذا القدر مع العلم أن هناك روايات تصفه رضي الله عنه بأنه بوسي وأنه بعوضة وأنه خروف وأنه ملكة نحل وغيرها والعياذ بالله

القصد:

كما أن لعلي رضي الله عنه فضائل ومناقب، فلغيره من الصحابة رضوان الله عليهم فضائل أخرى ومناقب، فمن مناقب أبي بكر رضي الله عنه ما ثبت عن أبي سعيد الخدري قال: (خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فبكى أبوبكر الصديق رضي الله عنه، فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ، إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالعبد، وكان أبوبكر أعلمنا، قال: يا أبا بكر، لا تبك، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبوبكر، ولوكنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر) رواه البخاري 466، ومسلم 2382.

ومن مناقبه صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة، كما قال تعالى {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم} التوبة / 4 ..

ومنها ما ثبت عن عمروبن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: (فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة، فقلت من الرجال فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعد رجالا) رواه البخاري 3662، ومسلم 2384

ومن مناقبه أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه في آخر حياته للصلاة بالناس في مرض موته صلى الله عليه وسلم، وشدد على من اعترض عليه وقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) رواه البخاري 683، ومسلم 418

ومن مناقبه ما ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبوبكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال: (اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان) رواه البخاري 3675، وغير ذلك.

أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه فله مناقب وفضائل ثابتة أيضا، فمن ذلك ما ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره، قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين) رواه البخاري 23، ومسلم 239.

ومن ذلك ما ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم) رواه البخاري 82، ومسلم 2391

ومنه ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم) رواه مسلم 2398

إلى غير ذلك من الأدلة الدالة على فضائل الصحابة رضوان الله عليهم ومناقبهم، إلا أن تفضيل بعضهم على بعض وارد عقلا وثابت شرعا، وليس ذلك بالتشهي أوالهوى، وإنما مرد ذلك إلى الشرع، كما قال تعالى {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون} القصص / 68.

وعلي رضي الله عنه نفسه يقول:

عن علي رضي الله عنه أنه قال: " لا أوتي بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حد المفتري "،

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وقد تواتر عنه أنه كان يقول على منبر الكوفة خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر روى ذلك عنه من أكثر من ثمانين وجها ورواه البخاري وغيره ولهذا كانت الشيعة المتقدمون كلهم متفقين على تفضيل أبي بكر وعمر كما ذكر ذلك غير واحد " منهاج السنة 1/ 3.8

وعن أبي جحيفة: " أن عليا رضي الله عنه صعد المنبر، فحمد الله تعالى وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر، والثاني عمر رضي الله عنه، وقال يجعل الله تعالى الخير حيث أحب " رواه الإمام أحمد في مسنده 839، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: " إسناده قوي "

والقدس يستدل بمقولة لعمر رضي الله عنه وهي: " قضية ولا أبا حسن لها "

ومن جهله لا يعرف أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. من الصحابة من كان يخفى عليه أمر فيسأل الصحابي الأخر وهذه معروفة عندنا فأبوبكر رضي الله عنه لم يكن يعرف نصيب الجدة حتى شهد بذلك صحابيان جليلان وعمر رضي الله عنه لم يكن يعرف حكم الاستئذان وكان يعرفه صحابي أخر وعلي رضي الله عنه لم يكن يعرف حديثا حتى علمه أبوبكر الصديق رضي الله عنه

عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: " سمعت عليا يقول: إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبوبكر وصدق أبوبكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له، ثم قرأ هذه الآية {والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} إلى آخر الآية) رواه الترمذي 4.6، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.

ختاما:

القدس يتسنن بسنن اليهود يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض والدليل إعراضه على كم هائل من الروايات الصحيحة عند السنة لأنها ضده ولا تخدم ما ينصر خبثه

دعوى القدس أن علي مدينة العلم كذب.

دعوى القدس أن علي أعلم الصحابة كذب

واستدلاله بحديث الثقلين على التفضيل ننصح القدس أن يعرف معنى العترة أولا قبل أن يستدل بهذا

الحديث.

جوابا على السؤال:

قال القدس

فلماذا لن تأخذوا من الإمام علي عليه السلام أي شيء من الشريعة الإلهية؟

الجواب:

هل جاء علي رضي الله عنه بشريعة غير شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

نحن نأخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ونأخذ عن طريق كل الصحابة لأنهم كلهم خريجومدرسة محمد صلى الله عليه وسلم ولا نؤمن بأن هناك باب واحد يؤخذ منه الدين وهوعلي رضي الله عنه كما تزعمون.

هذا السؤال إخواني من القدس عنده علاقة بجملة كتبها وهي:

وكانت عنده صحيفة فيها الأحكام

هل هذه الصحيفة التي تقول عنها يا القدس هي التي تسمى عندكم بالعبيطة أوالناموس اوالجفر اوصحيفة علي أوذؤابة سيف أو .....

جاء في كتبك عن المعصومين:

عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!

قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟.

قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي - عليه السلام -، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش ..

إلخ انظر (الكافي 1/ 239)، (بحار الأنوار 26/ 22).

عن الرضا - عليه السلام - في حديث علامات الإمام قال: وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة. انظر (بحار الأنوار 25/ 117)، (ومجلد 26 ففيه روايات أخرى).

عن أمير المؤمنين - عليه السلام - قال: .. وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، مالها في دين الله من نصيب (بحار الأنوار 26/ 37).

عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.

قال أبوبصير: قال أبوعبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة (بحار الأنوار 26/ 56).

عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهوكافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أوآوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً (بحار الأنوار 27/ 65، 1.4/ 375).

عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول: إن عندي الجفر الأبيض قال: فقلت: أي شيء فيه؟

قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام .. ، وعندي الجفر الأحمر.

قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟

قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.

فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنوالحسن؟

فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولوطلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم (أصول الكافي 1/ 24).

وغيرها .....

السؤال لك أنت يا القدس

هل جاء علي رضي الله عنه بشريعة إلهية غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بحيث أوحيت إليه هذه الصحف وأوحي لزوجته مصحفا؟

عدد مرات القراءة:
2193
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :