آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 10:01:46 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حذف الصحابة آيات الإمامة ..

حذف الصحابة آيات الإمامة


تعتقد الشيعه السبب في عدم وجود آيات قرآنية صريحة في القرآن الكريم في النص الصريح على إمامة وإمارة علي السياسية وخلافته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أن مخالفي إمامة الإمام حذفوا تلك الآيات وأسقطوا كتابتها لمَّا دونوا القرآن!

وكما هومعلوم فهذا في عقيدتهم ان القران محرف كما ذكرنا سابقا الادله علي ذلك

والجواب:

وهل كان القرآن الكريم وآياته ملكاً خاصاً ومنحصراً بيد رقباء ومنافسي الإمام علي حتى يتمكنوا من التصرف به كما يشاؤون فيَحْذِفون أويسقطون كتابة بعض الآيات؟

وأين كان بقية المسلمين الذين يتلون آيات الله آناء الليل وأطراف النهار؟

ألم يكن نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) يتلوكل ما يتنَزَّل عليه من آيات على مسامع المسلمين الحاضرين، سواء في مكة أوالمدينة،؟

ثم يبلِّغها لمن كان غائباً، تنفيذاً لأمر الله تعالى له بإبلاغ ما أنزله إليه، ليس للعرب فقط بل للعالمين،

كما قال سبحانه في سورة الأنعام/ 19:

? وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ .. ?

أوقال في سورة المائدة/67:

? يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ?؟

فكانت آيات القرآن الكريم تُتْلى على مسامع الآلاف من المسلمين، وليس هذا فحسب، بل كان المسلمون أيضاً مأمورين بأن يتلوا القرآن بأنفسهم في الليل والنهار،

وفي صلواتهم الخمس،

كما قال سبحانه ? فاقرَؤُا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ ?

وقال: ? إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ الله وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ? [فاطر:29]

، هذا وقد استجاب المؤمنون لهذا النداء الإلهي فكانوا كما وصفهم الله: ? الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ... ? [البقرة:121]،

وبناءً عليه فإن الآياتالقرآنية التي كانت تُسمَع وتُتْلَى من قبل الآلاف وعلى مدار 23 عاماً

، لن يستطيع أحد أن يتصرف بها، كما أنه من المستحيل أن تتعرض تلك الآياتبهذه السرعة للنسيان بحيث يتمكّن عدد من الأشخاص من إسقاطها وحذفها دون أن يلتفت إلى ذلك الآخرون؟!

إن العقل والمنطق يؤكدان استحالة حدوث مثل هذا الأمر وعدم انسجامه مع وقائع الأمور.

وعلاوةً على ما سبق، ألم يضمن ربُّ العالمين ومُنْزِلُ القرآن المبين حفظَ كتابه وصيانَتَه من الضياع أوالتغيير والتبديل حين قال: ? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ? [الحجر:9]؟

فهل نصدِّق قول الله تعالى الذي أنزل القرآن وأكَّد أنه سيحفظه أم قول ذلك المتعصب الجاهل الذي يدعي أن آيات من القرآن حُذِفَت وأسقطت؟

وبالمناسبة فإن صيانة القرآن وحفظه من أي نقص هوأمر مجمع عليه لدى العلماء الأصوليين من الشيعة الإمامية الذين يؤكدون أن القرآن الذي أنزل على سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هونفس هذا الذي بين الدفتين الآن لم يُنْقَص منه حرف ولم يُزَد فيه حرف هذا وأقر بعضهم بأنه لم تنزل في القرآن أية آية تتعلق بِـ"الإمامة المنصوص عليها"

وأن الأئمة الاثني عشر ليس لهم ذكر صريح مباشر في القرآن،

وأن القرآن مصون من أي زيادة أونقصان إلا أنه زعم أن علة وسبب عدم وجود أي إشارة لهم في القرآن هي أنهم لوذكروا في كتاب الله لقام أعداء الأئمة بحذف تلك الآيات من القرآن ولوقع التحريف في القرآن الكريم،

ولذا لم تذكر أسماء الأئمة حفاظاً على القرآن من أن تمسه يد التحريف!

وهذا أيضاً تفسير غير مقبول وغير معقول

،فكيف نقرأ قوله تعالى ? مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ? [الأنعام:38]

، ثم نقبل أن القرآن ترك ذكر أصل من أصول الدين وبيان أئمة المسلمين الذين معرفتهم شرط للنجاة يوم الدين، مهما كانت أسباب ذلك؟!

ثم هل ينطبق ذلك الادعاء، مع الإيمان بالله تعالى القادر على كل شيء؟!

أليس في قدرة الله تعالى أن يذكر الإمامة والأئمة في كتابه وبنفس الوقت يصون كتابه من تدخل الأعداء ويحفظه؟

. هل يعقل أن الله تعالى القادر المتعال الفعال لما يشاء يضطر لترك أمر يريده ويغير مشيئته خوفا من العمل المحتمل لبعض عباده الضعفاء؟!

عدد مرات القراءة:
1947
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :