معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الرد على شبهة لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ..

هذا النوع من الكذب هومن أقل أنواع الكذب شأنا ويسمى بالمعارض.

وقد جاء في الأثر " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ".

- رواه البيهقي موقوفا على عمر بسند جيد وهوسنده مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار إليه العلامة الألباني

في سلسته الضعيفة - ح رقم 194.

ومع هذا فقد بلغ من تقوى نبينا إبراهيم أنه يتذكر هذه المعاريض

يوم الموقف وهذا هوالشأن في تعظيم العمل مهما كان صغيرا.

وهذا الكذب لا يعد شيئا وليس حراما لا سيما إذا قارناه بمفسدة تعرض زوج إبراهيم للزنى بها من قبل النمرود.

أوكان ينبغي على إبراهيم عند الرافضة التسليم للنمرود أن يزني بزوجته؟

أوليس دفع أعظم المفسدتين بارتكاب أدناها مقرر عند العقلاء بل في دين الله؟

أوكان ينبغي على إبراهيم أن يشارك قومه في عبادة الأوثان صيانة لنفسه من الكذب؟

أوكان ينبغي على إبراهيم أن لا يظهر عجز الأصنام ولا يقيم الحجة على قومه صيانة من الكذب الذي هومن المعارض؟

وهذه كلها مذكورة في القرآن فلماذا لا تعترضون على القرآن؟

ومثلها قول يوسف (أيتها العير إنكم لسارقون) أليس هذا من الكذب؟

جل ما عندكم من مخالفة ذلك هومنعكم تسميتها كذبا.

وليس هذا التبرير كافيا في إقناع غير المسلم.

فماذا تقولون له في شأن يوسف وقد قال (أيتها العير إنكم لسارقون)

وهم لم يكونوا قد سرقوا؟ هل عندكم إلا تبريرات لا قيمة لها؟

ولهذا لم يجد الخوئي بدا من التصريح بنوع من الكذب للمصلحة.

فقد وصف الخوئي قول إبراهيم (إني سقيم) وقول يوسف (أيتها العير إنكم لسارقون) بأنه من الأكاذيب الجائزة - مصباح الفقاهة1/ 41.

فلماذ التهويل والتشنيع على ما أجازه شيخكم الأعظم الخوئي.

وإبراهيم تبرأ من الشرك وقال (إني سقيم) تخلصا من الشرك حين دعاه قومه إليه.

وأنتم تخالفون إبراهيم في توحيده. وهوالذي قال لقومه وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوربي. فتخالفونه وتدعون مع ربكم مخلوقين سويتموهم بالخالق وسلبتم أسماءه الحسنى منه وأهديتموها لأئمتكم. فكيف تستعظمون الكذب بينما تتساهلون في الشرك؟

ولا يليق بمن جعل التقية أصلا في دينه أن يستنكر الكذب الذي وقع لسبب وضرورة.

فإن التقية في القرآن رخصة عند الاضطرار، بينما هي عندكم مستعملة في السراء والضراء.

فقد جاء في الكافي أن رجلاً رأى رؤيا، فدخل على جعفر الصادق

يخبره بها وكان عنده أبوحنيفة، فأومأ إلى أبي حنيفة ليعبرها له. فلما فعل، قال جعفر الصادق أصبت والله يا أبا حنيفة فلما خرج أبوحنيفة قال الرجل لجعفر الصادق: لقد كرهت تفسير هذا الناصب!

قال جعفر «ليس التفسير كما فسر. قال له الرجل: لكنك تقول له: أصبت وتحلف على ذلك وهومخطئ؟ قال جعفر: نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ الكافي الروضة - 292:8.

وليست التقية من فضائل الأعمال فحسب، بل من أركان الإسلام،

وتركها من كبائر الذنوب عندكم. بل إن منكرها عندكم يصير منكرا لدين الإسلام.

قال القُمّي في كتاب الاعتقادات - المسمى دين الإمامية -

والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [الإمام الغائب]

فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى ومن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة - الاعتقادات 114 - 115.

ورووا عن جعفر الصادق أنه قال: تسعة أعشار الدين في التقية،

ولا دين لمن لا تقية له - الكافي 2/ 172

في الأصول من الكافي (باب التقية 2/ 217 و219)

التقية ديني ودين آبائي ولا ايمان لمن لا تقية له.

وفي جامع الأخبار (ص95) لتاج الدين محمد بن حمد الشعيري

عن النبي صلى الله عليه وسلم تارك التقية كتارك الصلاة.

ولقد قسم الشيعة التقية إلى أربعة أقسام: التقية الخوفية والتقية الإكراهية والتقية الكتمانية والتقية المداراتية - محمد صادق روحاني/رسالة في التقية -ضمن كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ص148

وهذا واضح في أن الشيعة يجيزون استخدام التقية في السرّاء والضرّاء معاً ومع المؤمن والكافر سواءً بسواءٍ حتى جعلوها ركناً من أركان مذهبهم، وعزيمةً لا رخصةً يستخدمونها في حالات الإضطرار وحالات اللاّ إضطرار.

وهم لا يستعملونها خوفاً على أنفسهم من الهلاك وإنما حفاظاً

على المذهب من الإندراس -الحكومة الإسلامية 61

فالذين يجيزون التقية ونرى منهم فتاوى كثيرة متناقضة وخرجها على التقية ويجعلون التقية ركنا من أركان الإسلام ومن لا تقية له لا دين له.

قال شيخ الشيعة القُمّي في كتاب الاعتقادات - المسمى دين الإمامية - مايلي والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [الإمام الغائب] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى وعم دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة - الاعتقادات 114 - 115.

فلنسمع الإنكار على رواية الكذبات الثلاث من غير الرافضة.


يعيب الرافض على أهل السنة إن إبراهيم عليه السلام كذب !! وتفسير أهل السنة إطلاقه الكذب على الأمور الثلاثة فلكونه قال قولا يعتقده السامع كذبا لكنه إذا حقق لم يكن كذبا لأنه من باب المعاريض المحتملة للأمرين فليس بكذب محض وهذا قال به علماء الرافضة في تفاسيرهم.
 
رفع غشاوة قد يتوهم أنه لا محيص ان تكون أقوال ابراهيم ويوسف المذكورة كاذبة، غاية الامر أنها من الاكاذيب الجائزة، أما قول ابراهيم " ع ": (إني سقيم). وقول يوسف " ع ": (أيتها العير إنكم لسارقون). فصدق الكذب عليهما واضح. كتاب مصباح الفقاهة للخوئي ج1 ص401

 
وما روي أن إبراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات. قوله: (إني سقيم)، وقوله: (بل فعله كبيرهم هذا)، وقوله في سارة: (إنها أختي)، فيمكن أن يحمل أيضا علي المعاريض أي: سأسقم، وفعله كبيرهم على ما ذكرناه في موضعه، وسارة اخته في الدين. وقد ورد في الخبر: " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ". والمعاريض: أن يقول الرجل شيئا يقصد به غيره، ويفهم عنه غير ما يقصده، ولا يكون ذلك كذبا. تفسير مجمع البيان لطبرسي ج8 ص317
 
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): التقية من دين الله. قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما . كتاب الكافي ج2 ص217
 
(الحديث الثالث)
 (1): موثق
مرآة العقول ج9ص167
 
وعلق عليها المجلسي في نفس المصدر من مرآة العقول :
(3) السقاية ليس بكذب لأنه كان لمصلحة و هي حبس أخيه عنده بأمر الله، مع عدم علم القوم بأنه عليه السلام أخوهم، مع ما فيه من التورية المجوزة عند المصلحة التي خرج بها عن الكذب باعتبار أن صورتهم و حالتهم شبيهة بحال السراق بعد ظهور السقاية عندهم أو بإرادة أنهم سرقوا يوسف من أبيه كما ورد في الخبر.
و كذا قول إبراهيم عليه السلام‏
" إِنِّي سَقِيمٌ"
 (4) و لم يكن سقيما، لمصلحة، فإنه أراد التخلف عن القوم لكسر الأصنام فتعلل بذلك و أراد أنه سقيم القلب بما يرى من القوم من عبادة الأصنام، أو لما علم من شهادة الحسين عليه السلام كما مر، أو أراد أنه في معرض السقم و البلايا و كان الاستشهاد بالآيتين على التنظير لرفع الاستبعاد عن جواز التقية بأنه إذا جاز ما ظاهره الكذب لبعض المصالح التي لم تصل إلى حد الضرورة فجواز إظهار خلاف الواقع قولا و فعلا عند خوف الضرر العظيم أولى، أو المراد بالتقية ما يشمل تلك الأمور أيضا.


الطعن في حديث "الكذبات الثلاث لإبراهيم عليه السلام "(*)

مضمون الشبهة:
يطعن بعض المتوهمين في صحة الحديث الذي جاء فيه كذب إبراهيم - عليه السلام - والذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لم يكذب إبراهيم النبي - عليه السلام - قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وواحدة في شأن سارة؛ فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي، يغلبني عليك؛ فإن سألك فأخبريه أنك أختي...». ويستدلون على عدم صحته بأن القول بكذب سيدنا إبراهيم كما جاء في الحديث يتعارض مع قوله تعالى)واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (41)( (مريم)، إذ إن الصديق لا يكذب. هادفين من وراء ذلك إلى إنكار هذا الحديث الصحيح.

وجه إبطال الشبهة:
1) إن حديث الكذبات الثلاث حديث صحيح في أعلى درجات الصحة، وهذا الحديث لم يجوز نسبة الكذب إلى إبراهيم - عليه السلام - وإنما سماها النبي - صلى الله عليه وسلم - كذبات لكونها أقوالا يعتقدها السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا؛ لأنها من باب المعاريض المباحة، ومن ثم فإن ذلك لا يتعارض مع وصف الله تعالى له بأنه صديق؛ إذ الصديق هنا أي: بلغ الغاية في تصديق كل ما يأتي إليه من الله تعالى، بالإضافة إلى أن التعريض لا يتنافى مع الصدق الذي فهموه من الآية، ففيه مندوحة عن الكذب؛ لذلك فلا تعارض.

التفصيل:
إن الأحاديث التي ذكرت كذب إبراهيم ثلاث مرات أحاديث صحيحة في أعلى درجات الصحة، رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما، وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد، ومن المعلوم أن أي حديث رواه البخاري أو مسلم فهو صحيح بإجماع الأمة، أما إذا اتفق صاحبا الصحيحين على حديث فهو بذلك في أعلى درجات الصحة، ويعرف بين أهل الحديث بقولهم"متفق عليه"، أي: اتفق الشيخان عليه.

ومن ذلك ما روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لم يكذب إبراهيم النبي - عليه السلام - قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله. قوله: "إني سقيم" وقوله: "بل فعله كبيرهم هذا". وواحدة في شأن سارة؛ فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس. فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي، يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي؛ فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك. فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار. أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك. فأرسل إليها فأتي بها، فقام إبراهيم - عليه السلام - إلى الصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلت، وأطلقت يده، ودعا الذي جاء بها فقال له: إنك إنما أتيتني بشيطان، ولم تأتني بإنسان؛ فأخرجها من أرضي، وأعطها هاجر. قال: فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم - عليه السلام - انصرف، فقال لها: مهيم[1]؟ قالت: خيرا، كف الله يد الفاجر، وأخدم خادما. قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء»[2].

وبعد أن أثبتنا صحة هذا الحديث، فهل يجوز نسبة الكذب لإبراهيم عليه السلام؟ وهل هذا الحديث يجوز نسبة الكذب إليه؟! هذا ما سنعالجه في السطور الآتية.

بداية نقول: إنه لا يجوز أن ننسب الكذب لإبراهيم عليه السلام، ولا يدل هذا الحديث على نسبة الكذب إليه قط؛ فالأنبياء أشخاص مختارون ومصطفون من قبل الله تعالى لأداء مهمة خاصة جدا؛ لذا فقد صانهم على الدوام بسبب وضعهم الخاص هذا.

وهذا يعني أن الله - سبحانه وتعالى - زينهم بصفة العصمة، فلكي يكونوا أئمة الهدى، وقدوة للإنسانية جمعاء، ومرشدين للبشرية، فعليهم أن يحافظوا على منزلتهم السامية، ومواقعهم الطاهرة، وأن يصونوا أنفسهم من أي نجاسة أو تلوث؛ لكي لا ينحرف الذين يتبعونهم، ولا تعدوا أعينهم إلى غيرهم؛ ذلك لأنهم هم الضمان الأكيد والموثوق في قيادة الإنسانية إلى رضا الله، بينما لا يوجد رضا الله في الذنوب وإن كانت صغيرة، فكيف يستطيع إنسان محروم من رضا الله قيادة الآخرين إلى رضاه؟ هذا لا يكون أبدا.. إذن، فالأنبياء لا يمكن أن يقترفوا إثما[3].

إن الإيمان بعصمة الأنبياء والرسل ضرورة لقبول أقوالهم الدينية، وتنشأ الثقة بالأنبياء مع التزامهم الصدق مع الناس في كل شيء، فإن الناس لا يمنحون ثقتهم للإنسان، ولا يتلقون أقواله بالتسليم والقبول إن جربوا عليه كذبا في إخباره، أو تعودوا منه خلفا في أقواله في أي أمر كان خبره، وعلى أي صفة كان قوله.

إن صدق الرسول مع الناس دليل على صدقه فيما يخبر به عن ربه؛ إذ لا يترك إنسان الكذب على الناس ثم يكذب على الله تعالى.

كما إن تعمد الكذب في أمور الدنيا معصية وذنب، يذم به الإنسان في العاجل، ويعاقب عليه في الآجل - إن لم يغفر الله تعالى له - والأنبياء معصومون من المعاصي، فهم إذن لا يكذبون في أي أمر من الأمور، ومقامهم أسمى من أن يشوه بشيء من هذا[4].

وإن كان لا يجوز نسبة الكذب للأنبياء عليهم السلام، فكيف سمى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - هذا كذبا؟

لقد أجاب ابن حجر العسقلاني عن ذلك فأحسن الجواب؛ إذ قال: "وأما إطلاقه الكذب على الأمور الثلاثة؛ فلكونه قال قولا يعتقده السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا؛ لأنه من باب المعاريض المحتملة للأمرين، فليس بكذب محض، فقوله (إني سقيم) يحتمل أن يكون أراد أني سقيم، أي: سأسقم، واسم الفاعل يستعمل بمعنى المستقبل كثيرا، ويحتمل أنه أراد إني سقيم بما قدر علي من الموت، أو سقيم الحجة على الخروج معكم... وقوله)بل فعله كبيرهم( (الأنبياء: ٦٣) قال القرطبي: هذا قاله تمهيدا للاستدلال على أن الأصنام ليست بآلهة، وقطعا لقومه في قولهم أنها تضر وتنفع، وهذا الاستدلال يتجوز فيه في الشرط المتصل، ولهذا أردف قوله)بل فعله كبيرهم( بقوله)فاسألوهم إن كانوا ينطقون (63)( (الأنبياء: ٦٣) قال ابن قتيبة: معناه إن كانوا ينطقون فقد فعله كبيرهم هذا، فالحاصل أنه مشترط بقوله)إن كانوا ينطقون( أو أنه أسند إليه ذلك لكونه السبب... وقوله "هذه أختي" يعتذر عنه بأن مراده أنها أخته في الإسلام، قال ابن عقيل: دلالة العقل بتصرف ظاهر إطلاق الكذب على إبراهيم، وذلك أن العقل قطع بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ينبغي أن يكون موثوقا به؛ ليعلم صدق ما جاء به عن الله، ولا ثقة مع تجويز الكذب عليه، فكيف مع وجود الكذب منه، وإنما أطلق عليه ذلك لكونه بصورة الكذب عند السامع، وعلى تقديره فلم يصدر ذلك من إبراهيم عليه السلام - يعني إطلاق الكذب على ذلك - إلا في حال شدة الخوف لعلو مقامه، وإلا فالكذب المحض في مثل تلك المقامات يجوز، وقد يجب لتحمل أخف الضررين دفعا لأعظمهما، وأما تسميته إياها كذبات فلا يريد أنها تذم، فإن الكذب وإن كان قبيحا مخلا لكنه قد يحسن في مواضع وهذا منها"[5].

ففي الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثا..» وليست كلمة "يكذب" هنا بمعنى الكذب المعروف، بل بمعنى "التعريض".

لم يكن نظر إبراهيم - عليه السلام - في النجوم لتعرف حاله من تأثيرها، وإنما للتفكر والتدبر فيها، وهذا طاعة لله تعالى، قال سبحانه وتعالى)قل انظروا ماذا في السماوات والأرض( (يونس: ١٠١)، وهذا هو اللائق بالخليل - عليه السلام - لكنه أوهمهم بهذا النظر - بطريق التعريض - أنه ينظر فيها لتعرف حاله من تأثيرها - حسب ما يعتقدون في النجوم؛ لكي يتوصل بذلك إلى مقصده من الانفراد بالأصنام وتكسيرها.

وهذا من معاريض الأفعال... ويرى بعض العلماء أن نظر الخليل في النجوم ليس من المعاريض، وإنما كان تفكرا فيما يلهيهم به، وفيما يعتذر به عن الخروج معهم.

قال النسفي: نظر في النجوم راميا ببصره إلى السماء، متفكرا في نفسه كيف يحتال.

وعلى هذا القول، فليس من المعاريض إلا قوله: «إني سقيم»، ويكون معناه: أن كل من كان في عقبه الموت فهو سقيم، وإن لم يكن به حين قالها سقم ظاهر، أو المعنى: إني سقيم القلب لكفركم وعنادكم، وهو سقم معنوي، والقوم فهموه على أنه سقم حسي لا يستطيع معه الخليل أن يخرج بصحبتهم إلى معيدهم.

وأما تسميته كذبا في الحديث فنظر للصورة، أي: صورته صورة الكذب، وحقيقته لا كذب، أو لما فهمه الغير منه، لا بالنسبة إلى ماقصده المتكلم، وإما أنه سماه كذبا لأن إبراهيم عده ذنبا؛ لأنه خلاف الأولى، وذلك في حديث الشفاعة الذي فيه «فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض، أشفع لنا إلى ربك، ألا ترى مانحن فيه، ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول: إن ربي قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله، ولا يغضب بعده مثله وذكر كذباته...»[6]، فتسميته كذبا في الحديث النبوي لما في الحديث القدسي من تسميته بذلك.

والأرجح أنها من المعاريض، ولا تعد كذبا، وإن في المعاريض لمندوحة عن الكذب، فنظر الخليل - عليه السلام - في النجوم من المعاريض في الأفعال، وقوله «إني سقيم» من المعاريض في الأقوال[7].

أما قوله عليه السلام: «بل فعله كبيرهم هذا» ففي الكلام حذف حين أتي بإبراهيم فقالو: أأنت فعلت هذا بالآلهة؟ فقال لهم إبراهيم على جهة الاحتجاج عليهم: «بل فعله كبيرهم هذا» أي: أنه غار وغضب من أن يعبد هو ويعبد الصغار معه، ففعل هذا بها لذلك، إن كانوا ينطقون فاسألوهم.

فعلق فعل الكبير بنطق الآخرين؛ تنبيها لهم على فساد اعتقادهم. كأنه قال: بل هو الفاعل إن نطق هؤلاء.

وفي الكلام تقديم على هذا التأويل في قوله تعالى)فاسألوهم إن كانوا ينطقون (63)( (الأنبياء). وقيل: أراد بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون. بين أن من لا يتكلم ولا يعلم لا يستحق أن يعبد. فقوله من المعاريض، أي: سلوهم إن نطقوا فإنهم يصدقون، وإن لم يكونوا ينطقون فليس هو الفاعل.

وفي ضمن هذا الكلام اعتراف بأنه هو الفاعل، وهذا هو الصحيح لأنه عدده على نفسه، فدل أنه خرج مخرج التعريض، وذلك أنهم كانوا يعبدونهم ويتخذونهم آلهة من دون الله، كما قال إبراهيم لأبيه)يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (42)( (مريم)، فقال إبراهيم)بل فعله كبيرهم هذا( (الأنبياء: ٦٣)، ليقولوا إنهم لا ينطقون ولا ينفعون ولا يضرون؛ فيقول لهم: فلم تعبدونهم؟ فتقوم عليهم الحجة منهم.

ولهذا يجوز عند الأمة المضي في الباطل مع الخصم حتى يرجع إلى الحق من ذات نفسه؛ فإنه أقرب في الحجة وأقطع للشبهة، كما قال لقومه: "هذا ربي" و "هذه أختي" و«إني سقيم» و«بل فعله كبيرهم هذا»، وقرأ ابن السميقع: "بل فعله" بتشديد اللام بمعنى فلعل الفاعل كبيرهم.

وقال الكسائي: الوقف عند قوله: "بل فعله" أي فعله من فعله؛ يبتدئ " كبيرهم هذا". وقيل: أي لم تنكرون أن يكون فعله كبيرهم؟ فهذا إلزام بلفظ الخبر. أي: من اعتقد عبادتها يلزمه أن يثبت لها فعلا؛ والمعنى: بل فعله كبيرهم فيما يلزمكم.

أما الكذب فهو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، والأظهر أن قول إبراهيم فيما أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - كان من المعاريض[8].

وأما قول الخليل - عليه السلام - عن زوجته سارة: إنها أخته؛ فليس كذبا؛ لأنه إنما يقصد الأخوة في الإسلام، والدين الحق الذي كانا عليه، لا أخوة النسب. والله تعالى يقول)إنما المؤمنون إخوة( (الحجرات: ١٠)، وقال صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه...» [9]، ويدل على أن الخليل - عليه السلام - يقصد أخوة الدين قوله:«فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك»[10].

ولا يمكن حتى إطلاق كلمة "التعريض" على قوله عنها: إنها أخته؛ فهو كلام صحيح وصادق تمام الصدق، ومطابق للحقيقة؛ ذلك لأن جميع المؤمنين إخوة، والإيمان هو الرباط الأول الذي يربط الإنسان بالآخرين، فالنبي إبراهيم - عليه السلام - أشار إلى هذه العلاقة وإلى هذه الرابطة، وقال عن زوجته إنها أخته، وهذه الكلمة تفيد عين الحقيقة، حتى أنها لا تعد تعريضا[11].

وإن كان ذلك كذلك، فأحاديث كذب إبراهيم - عليه السلام - أحاديث في أعلى درجات الصحة، ولا يجوز نسبة الكذب لإبراهيم عليه السلام، أما المراد بكذب إبراهيم في الحديث ليس الكذب الصريح، وإنما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - تعريضا؛ لكون إبراهيم - عليه السلام - قال قولا يعتقد منه السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا، لأنه من باب المعاريض المحتملة للأمرين، فليس بكذب محض، ومن ثم فلا تعارض بين هذا الحديث مع وصف الله لإبراهيم - عليه السلام - بأنه صديق الوارد في قوله تعالى)واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (41)( (مريم).

الخلاصة:
·  إن حديث «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات» حديث صحيح، رواه البخاري ومسلم، فهو بذلك في أعلى درجات الصحة، فلا مطعن في سنده من قبل أي من العلماء الأجلاء.
·  إن الأنبياء معصومون من جميع الذنوب، ومنها الكذب، فلا يجوز عليهم الكذب؛ لأن الكذب يتنافى مع العصمة الثابتة لهم، ولا يجوز لأحد - فضلا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم - أن ينسب لنبي من أنبياء الله الكذب.
·  إن الحديث الذي استدل به المغرضون لا ينسب الكذب إلى إبراهيم - عليه السلام - وإنما دل على أن إبراهيم قد استخدم المعاريض في كلامه، وفي المعاريض مندوحة عن الكذب؛ أي: فسحة ومتسع، وظهر ذلك من أن قوله: «إني سقيم» أي: إني سأسقم، أو إني سقيم بما قدر علي من الموت، أو إني سقيم الحجة على الخروج معكم، وقوله «بل فعله كبيرهم» للاستدلال على أن الأصنام ليست بآلهة، فمعناه: إن كانوا ينطقون فقد فعله كبيرهم هذا، وقوله "هذه أختي" أراد أنها أخته في الإسلام، فدل ذلك على أنها من باب المعاريض المحتملة للأمرين، فليست من الكذب.
·  لقد أطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - الكذب في هذا الحديث على الأمور الثلاثة؛ لأن إبراهيم - عليه السلام - قال قولا يعتقده السامع كذبا، لكنه إذا حقق لم يكن كذبا، ومن ثم فلا تعارض بين هذا الحديث، ووصف الله إبراهيم - عليه السلام - بأنه كان صديقا نبيا. 


(*) دفاعا عن رسول الله، محمد يوسف، مكتبة مدبولي، القاهرة، ط1، 2008م. مشكلات الأحاديث النبوية، عبد الله القصيمي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط2، 2006م. زوابع في وجه السنة قديما وحديثا، صلاح الدين مقبول أحمد، دار عالم الكتب، السعودية، د. ت.
[1]. مهيم: ما شأنك وما خبرك؟
[2]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله تعالى: ) واتخذ الله إبراهيم خليلا (125) (، (6/ 447)، رقم (3358). صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الفضائل، باب: من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم، (8/ 3493، 3494)، رقم (6030).
[3]. انظر: العصمة النبوية، محمد فتح الله كولن، ترجمة: أورخان محمد علي، دار النيل للطباعة والنشر، القاهرة، ط3، 1425هـ/ 2005م، ص12.
[4]. عصمة الأنبياء والرد على الشبه الموجهة إليهم، د. محمد أبو النور الحديدي، مطبعة الأمانة، مصر، 1399هـ/ 1979م، ص104: 106.
[5]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، (6/ 451).
[6]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها، (2/ 671)، رقم (472).
[7]. انظر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، عصمة الأنبياء والرد على الشبه الموجهة إليهم، د. محمد أبو النور الحديدي، مطبعة الأمانة، مصر، 1399هـ/ 1979م، ص284: 287.
[8]. الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1405هـ/ 1985م، (11/ 299: 301).
[9]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: المظالم، باب: لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، (5/ 116)، رقم (2442).
[10]. عصمة الأنبياء والرد على الشبه الموجهة إليهم، د. محمد أبو النور الحديدي، مطبعة الأمانة، مصر، 1399هـ/ 1979م، ص294 بتصرف.
[11]. العصمة النبوية، محمد فتح الله كولن، ترجمة: أورخان محمد علي، دار النيل للطباعة والنشر، القاهرة، ط3، 1425هـ/ 2005م، ص55.

عدد مرات القراءة:
9245
إرسال لصديق طباعة
الخميس 20 ذو القعدة 1447هـ الموافق:7 مايو 2026م 01:05:39 بتوقيت مكة
ابو عيسى  

لغة أهل الحجاز؛ إطلاق الكذب على الخطأ.

قال الزبيدي: «وفي «التّوشيح»: أهل الحجاز يقولون: كذبت بمعنى أخطأت، وقد تبعهم فيه بقيّة النَّاس»[3].

قال النووي: كذبت» أي: أخطأت، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ»[1].
قال محمد الجواهري: «إنه لم يؤخذ في مفهوم الكذب التعمد، فمعنى أكذب نفسه أنه أظهر اشتباهه، لا أنه اعترف بتعمد كذبه، وقد أجابني بهذا السيد الأستاذ، وكتب اللغة تؤكد صحة ما قاله دام ظله؛ فإن الكذب يأتي بمعنى الخطأ، يقولون: كذبت، بمعنى أخطأت»[5].
٢

[3]   «تاج العروس من جواهر القاموس»، المرتضى الزبيدي (2/365)
[5]   «الشهادات والحدود»، محمد الجواهري (2/83).
[1]   «شرح النووي على مسلم» (16/65).


...


والخطأ في اللغة يسمى كذبا , قال الامام ابن حبان : " وأهل الحجاز يسمون الخطأ كذبا " اهـ . [3]

وقال الامام ابن منظور : " وقد استعملت العربُ الكذِبَ في موضع الخطإِ وأَنشد بيت الأَخطل كَذَبَتْكَ عينُكَ أَم رأَيتَ بواسِطٍ وقال ذو الرمة وما في سَمْعِهِ كَذِبُ " اهـ .[4]

3 - الثقات – ابو حاتم محمد بن حبان البستي – ج  6 ص 114 .
4 - لسان العرب – محمد بن مكرم بن منظور - ج 1 ص 708 .
الخميس 20 ذو القعدة 1447هـ الموافق:7 مايو 2026م 01:05:07 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
لغة أهل الحجاز؛ إطلاق الكذب على الخطأ.

قال الزبيدي: «وفي «التّوشيح»: أهل الحجاز يقولون: كذبت بمعنى أخطأت، وقد تبعهم فيه بقيّة النَّاس»[3].

قال النووي: كذبت» أي: أخطأت، وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ»[1].
قال محمد الجواهري: «إنه لم يؤخذ في مفهوم الكذب التعمد، فمعنى أكذب نفسه أنه أظهر اشتباهه، لا أنه اعترف بتعمد كذبه، وقد أجابني بهذا السيد الأستاذ، وكتب اللغة تؤكد صحة ما قاله دام ظله؛ فإن الكذب يأتي بمعنى الخطأ، يقولون: كذبت، بمعنى أخطأت»[5].
٢

[3]   «تاج العروس من جواهر القاموس»، المرتضى الزبيدي (2/365)
[5]   «الشهادات والحدود»، محمد الجواهري (2/83).
[1]   «شرح النووي على مسلم» (16/65).


 وإنما هي من باب المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب([6])، وتفصيل ذلك:قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ}، أي: عليل ومريض. وه وإنما هي من باب المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب([6])، وتفصيل ذلك:قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ}، أي: عليل ومريض. وهقوله: “هذه أختي”، يعتذر عنه بأن مراده أنها أخته في الإسلام – وقد جاء ذلك مصرحًا به في الحديث – وهو صدق، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10].


وقيل: بل سقيم القلب بما أشاهده من كفركم وعنادكم. وكل هذا ليس فيه كذب، بل هو خبر صحيح صدق(

قوله: “هذه أختي”، يعتذر عنه بأن مراده أنها أخته في الإسلام – وقد جاء ذلك مصرحًا به في الحديث – وهو صدق، والله تعالى يقول: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10].


قوله بل فعله كبيرهم هذا يقصد أصبعه.الكبير بيده الإبهام قد يقال ويوهمهم بانه الصنم الكبير
الخميس 9 رجب 1446هـ الموافق:9 يناير 2025م 11:01:15 بتوقيت مكة
عباس ساحق النواصب الحمير 
قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وقوله في سارة:
إنها أختي (1).
ولكن الروايات المذكورة كلها ضعيفة السند، كما أن بقية الأحاديث التي اطلعت عليها في القصص المزبورة مشتملة على ضعف في السند أيضا وجهالة في الراوي، فلا يمكن الاستناد إليها بوجه.
رفع غشاوة:

هذا رأي السيد الخوئي يااااوزغ يااااكذااااب
الخميس 9 رجب 1446هـ الموافق:9 يناير 2025م 11:01:07 بتوقيت مكة
عباس ساحق النواصب الحمير 
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
إلى متى تبقووووون حميييير وكذبة ومدلسين
مباني الشيعة اي حديث اورواية تخالف القران الكريم نضرب بها عرض الجدار
والأنبياء والمرسلين عليهم السلام عندنا معصومين بالعصمة المطلقة فكيف نبي يكذب
ياااااغبياء
السبت 28 جمادى الأولى 1446هـ الموافق:30 نوفمبر 2024م 07:11:27 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
٨٨

المعصوم كذاب مايستحق الامامة وليس عدل واحد ساله قال انت امام قال لا وهو امام تقول الرواية."و رويا في الصحيح قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أ فيكم إمام مفترض الطاعة قال فقال لا..روضة المتقين المجلسي ج١٣ص٢٤١

٩٩

معصوم الشيعة يتهم علي بالكذب وحاشاهم كونه حرم ما احل الله يقول بالرواية.مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ كَذَبْتَ فَقُلْتَ لِشَيْ ءٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ إِنَّهُ حَرَامٌ.الكافي الكليني ج٦ص١٣٥المجلسي بمرآة العقول حسن ج٢١ ص٢٢٧بنما نجد علي حرم حلال يقول.قال المجلسي.وروى علي بن ابراهيم بسند صحيح في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)عن أبي عبدالله..انّه قال نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين..فأمّا أمير المؤمنين حلف أن لا ينام في الليل أبداً..فقال النبي..ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات ألا انّي أنام بالليل..عين الحياة ج١ص٣٤٨ .

١٠١٠

معصوم الشيعة يتهم النبي بالكذب وحاشاهم كونه احل ماحرم الله يقول بالرواية. مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ كَذَبْتَ فَقُلْتَ لِشَيْ ءٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ إِنَّهُ حَرَامٌ.الكافي الكليني ج٦ص١٣٥المجلسي بمرآة العقول حسن ج٢١ ص٢٢٧بنما نجد المعصوم يقول.قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ..يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ فَجَعَلَهَا يَمِيناً وَ كَفَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ..قُلْتُ بِمَا كَفَّرَ قَالَ أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ..الكافي الكليني ج ٧ ص ٤٥٢بمرآة العقول حسن ج٢٤ص٣٣٧

١١١١١

الصادق يكفر نفسة ويقول عن نفسه كاذب لما اثبت زواج عمر من ام كلثوم ومن ثم كذب نفسة تقول الرواية. .عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‌ فِي تَزْوِيجِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ فَرْجٌ غُصِبْنَاهُ.الكافي ج٥ص٣٤٦وحسنها المجلسي ويقول بالرواية.إن عليا لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته.ملاذ الاخيار للمجلسي ج13ص311وصحيحه وبالكافي كل الروايات وهنا تكذيب نفسه يقول بالرواية.قيل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين عليه السلام زوج فلانا ابنته أم كلثوم، وكان متكئا فجلس وقال: أيقولون ذلك؟ إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل، ...؟! كذبوا ولم يكن ما قالوا.بحار الأنوار ج٤٢ص٨٨

١٢١٢

علي يتهم فاطمة بالكذب وفاطمة تتهمه بالكذب بمسالة الطعام انه لايوجد شي بالبيت فلما اتى النبي طلع الاكل الرواية.أصبح علي ذات يوم فقال يافاطمة عندك شئ تغديناه؟ قالت لا..فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي..وقال يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه..فانطلقا حتى دخلا على فاطمة..عشينا رحمك الله وقد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا قالت له فاطمة سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني و
الجمعة 14 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:18 أكتوبر 2024م 07:10:37 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
١١١١١
يوسف وابراهيم انبياء الله كذبه عند الشيعة يقول المعصوم.قال يوسف أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ والله ما كانوا سرقوا شيئا ولقد قال إبراهيم عليه‌ السلام إِنِّي سَقِيمٌ والله ما كان سقيما.الكافي ج2ص217وثقها المجلسي بمرأة العقول ج9ص167يعلق الخوئي ويقول فصدق الكذب عليهما واضح.مصباح الفقاهة ص615

٢٢٢

تناقض الرافضة ذبيح الله اسماعيل ومرة اسحاق تقول رواية المعصوم. أنا ابن الذبيحين قال يعني إسماعيل بن إبراهيم .روضة المتقين المجلسي كالصحيح ج١٢ص٢٣٠بينما نجد انه ابراهيم عند المعصوم الثاني تقول الرواية.قال عليه السلام ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله.عيون أخبار الرضا الصدوق ج ٢ص٢١٨-٢٢٢


٣٣٣٣

ابراهيم الشيعة كره ارادة الله له الخير بقبضه عندما ارسل الملك بالمرة الاولى قال المعصوم.إن إبراهيم لما قضى مناسكه..ملك الموت أتاه ليقبضه فكره إبراهيم الموت فرجع ملك الموت.كتاب موسوعة أحاديث أهل البيت النجفي ج١١ص٣٩بينما نجد بالرواية ان ملك الموت يقول بالمرة التالية عندما اتاه الاتي. يا خليل الرحمن إن الله إذا أراد بعبد خيرا بعثني إليه في هذه الصورة.المصدرالسابق.ويقول المعصوم.ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت قال لأنهم جهلوه فكرهوه ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عز وجل لأحبوه.معاني الأخبارالصدوق ص٢٨٩


٤٤٤٤٤٤


المعصوم ابو عبدالله ينسف عصمة النبي ابراهيم بقوله.قال له جبرئيل يا ابراهيم اعترف بذنبك واعرف مناسكك فسميت عرفات لقول جبرئيل (ع) إعترف فاعترف. علل الشرائع الصدوق ج ٢ ص ٤٣٦



٥٥٥٥٥



طعن الرافضة بسارة زوجة نبي الله ابراهيم بانها تؤذية تقول الرواية.فلما ولد له من هاجر إسماعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا لأنه لم يكن له منها ولد كانت تؤذي إبراهيم في هاجر وتغمه فشكى إبراهيم ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه.تفسير القمي ج١ص٦٠-٦١
الجمعة 14 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:18 أكتوبر 2024م 07:10:24 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
معصوم الشيعة يتهم النبي بالكذب وحاشاهم كونه احل ماحرم الله يقول بالرواية. مَا زِدْتَ عَلَى أَنْ كَذَبْتَ فَقُلْتَ لِشَيْ ءٍ أَحَلَّهُ اللَّهُ لَكَ إِنَّهُ حَرَامٌ.الكافي الكليني ج٦ص١٣٥المجلسي بمرآة العقول حسن ج٢١ ص٢٢٧بنما نجد المعصوم  يقول.قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ..يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ فَجَعَلَهَا يَمِيناً وَ كَفَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ..قُلْتُ بِمَا كَفَّرَ قَالَ أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ..الكافي الكليني ج ٧ ص ٤٥٢بمرآة العقول حسن ج٢٤ص٣٣٧ 
 
اسمك :  
نص التعليق :