آخر تحديث للموقع :

الجمعة 12 رجب 1444هـ الموافق:3 فبراير 2023م 10:02:34 بتوقيت مكة

جديد الموقع

انا الشجرة وفاطمة فرعها ..

انا الشجرة وفاطمة فرعها

المستدرك: الحاكم النيسابوري: الجزء 3 الصفحة16

http://www.yasoob.com/books/htm1/m14/ 15/no1541.html

حدثني أبي عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال خذوا عني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول انا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها واصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في سائر الجنة *

هذا متن شاذ وإن كان كذلك فان إسحاق الدبرى صدوق وعبد الرزاق وأبوه وجده ثقات وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه

ميزان الاعتدال: الذهبي: الجزء 4 صفحة237

http://www.yasoob.com/books/htm1/m21/ 26/no2641.html

ابن عدي أخبرنا عمر بن سنان حدثنا الحسن بن علي أبوعبد الغنى حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا بن أبي مينا عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا الشجرة وفاطمة أصلها أوفرعها وعلى لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها

الحديث قلت: ولعله من وضع أبى عبد الغنى.

الموضوعات: ابن الجوزي: ج 2 صفحة5

http://www.yasoob.com/books/htm1/m21/ 25/no2586.html

الحديث السادس:

أنبأنا سعيد بن أحمد بن البنا أنبأنا أبونصر الزينبي أنبأنا أبوبكر محمد بن عمر الوراق حدثنا محمد بن السرى التمار حدثنا نصر بن شعيب حدثنا موسى بن نعيمان حدثنا ليث بن سعد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا شجرة وفاطمة حملها وعلى لقاحها والحسن والحسين ثمرها والمحبون أهل البيت ورقها من الجنة حتما حقا "

وهذا موضوع وموسى لا يعرف

أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبوأحمد بن عدى حدثنا عمر بن سنان حدثنا الحسن بن علي الأزدي حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن نبن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أنا شجرة وفاطمة أصلها أوفرعها وعلى لقاحها والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها فالشجرة أصلها من جنة عدن الأصل والفرع اللقاح والورق والثمر في الجنة"

هذا حديث موضوع وقد اتهموا بوضعه ميناه وكان غاليا في التشيع

قال يحيى: ليس بثقة

وقال الدارقطني: متروك

وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا اعتبارا، ولا تحل الرواية عن الحسن بن علي الأزدي فإنه يضع الحديث عن الثقاة

قال المصنف قلت: وهوالمتهم به عندي. وقد أخذ هذا الحديث عثمان بن عبد الله الشامي فغيره وزاد فيه ونقص ورواه من حديث جابر

قال ابن عدى: ولعثمان أحاديث موضوعة.

توقيع» نورالدين المالكي

موقع الرد - موقع نور الدين المالكي الجزائري للرد على الإثنى عشرية وتبيان حقيقة عقيدتهم

جزاك الله خيرا موضوع قيم

وقد وجدت كلام المحدث الألباني على الحديث فقد حكم بأنه حديث موضوع وإليك كلامه:

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 13 / ص 62 - 622 ح 6286)

6286 - (أنا شجرة، وفاطمة أصلها أوفرعها، وعليٌّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها من جنة عدن، الاصل والفرع، واللقاح والورق والثمر في الجنة).

موضوع.

أخرجه ابن عدي في "الكامل " (2/ 336 - 337 و6/ 459)، ومن طريقه ابن عساكر في "التاريخ " (5/ 43)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 5) من طريق الحسن بن علي الأزدي أبي عبدالغني: ثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا ابن أبي مينا - مولى عبد الرحمن بن عوف - عن عبد الرحمن بن عوف: أنه قال: ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيك؛ قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره. وقال ابن عدي: "لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مينا، أوعبد الرزاق، لا من أبي عبدالغني ".

كذا قال! وأبوعبدالغني هذا: متهم بوضع حديث آخر، وهوالآتي بعده، فليس من السهل تبرئته منه، وإن كان الحاكم قد رواه من غير طريقه؛ فقال (3/ 16): حدثنا أبوبكر محمد بن حيويه بن المؤمل الهمداني: ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن عباد: أنا عبد الرزاق بن همام: حدثني أبي: حدثني أبي عن ميناء بن أبي ميناء ... به. وقال الحاكم: "هذا متن شاذ - وإن كان كذلك -؛ فإن إسحاق الدبري صدوق، وعبد الرزاق وأبوه وجده ثقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع منه"! وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: ما قال هذا بشر سوى الحاكم، وإنما ذا تابعي ساقط، وقال أبوحاتم: كذاب يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. ولكن أظن أن هذا وضع على الدبري؛ فإن ابن حيويه متهم بالكذب، أفما استحييت أيها المؤلف أن تورد هذه الأخلوقات من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين؟! ".

وأقره السيوطي في "اللآلي " (1/ 46) وتبعه ابنُ عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (1/ 414).

وقد تعقب الحاكمَ أيضاً الحافظُ في ترجمة مينا من "الإصابة"، وناقشه مناقشات أربعة، أهمها قوله في الإسناد: "حدثني أبي: حدثنى أبي" فالظاهر: أن "حدثني أبي" الثانية خطأ، قال الحافظ: "جد عبد الرزاق مما يستغرب؛ فإنه لا ذكر له ".

والخلاصة: فالحديث موضوع بلا شك، وهوإن سلم من وضع مينا على عبد الرحمن بن عوف؛ فلن يسلم من وضع أبي عبدالغني كحديثه الآتي:.) (إنتهى كلام الألباني ثم ذكر حديثا آخر ليس له صلة بموضوع حديثنا وهوح 6287 من سلسلته الضعيفة)

ويبدوأن الحديث له طريق آخر ذكرها ابن الجوزي فيما نقلته عن موضوعاته يا اخي الفاضل لكنها ايضا موضوعة كما قال ابن الجوزوي وفيها موسى ولا يُعرَف

أتمنى أن لا تثق بموقع يعسوب في نقل ما في كتب اهل السنة فهوموقع رافضي فالرافضة يجيزون الكذب على مخالفيهم وقد وقفت على مقال لأحد اهل السنة وقد وجد تحريف في كتاب في موقع يعسوب وذكر ان اسماء بعض الصحابة كان بعد ذكرها ذكر اللعنة عليهم في كتاب معروف من كتب اهل السنة!!! فارجوان تعتمد على المكتبة الشاملة اومواقع اهل السنة

توقيع» بن عراق

قال شيخ الطائفة الطوسي (الرافضي) في مقدمة كتابه -تهذيب الأحكام - ج 1 ص 2 و3: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله وسلم تسليما ذاكرني بعض الاصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه (علينا) بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبازائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا .. )

التعديل الأخير تم بواسطة بن عراق ; 9 - 1 - 28 الساعة 5:2  M

ثم وقفتُ على طريق آخر فات الألباني رحمه الله ذكره العلامة الشوكاني في الفوائد المجموعة (ج 1 / ص 379 - 38 ح86) بلفظ (مثلي مثل شجرة أنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها فأي شيء يخرج من الطيب إلا الطيب) رواه ابن مردويه عن علي مرفوعا به وفيه عباد بن يعقوب رافضي كما قال الشوكاني وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (11/ 537) قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى مَنَاكِيْرَ فِي الفَضَائِلِ وَالمَثَالِبِ.) (إنتهى) قلت والظاهر ان الشوكاني يعني بعزوه لابن مردويه انه في تفسير ابن مردويه وهذا مفقود حسب علمي والحمد لله على كل حال

توقيع» بن عراق

قال شيخ الطائفة الطوسي (الرافضي) في مقدمة كتابه -تهذيب الأحكام - ج 1 ص 2 و3: (الحمد لله ولي الحمد ومستحقه وصلواته على خيرته من خلقه محمد وآله وسلم تسليما ذاكرني بعض الاصدقاء أيده الله ممن أوجب حقه (علينا) بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم، وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبازائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا .. )

عدد مرات القراءة:
3532
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :