آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 07:01:22 بتوقيت مكة

جديد الموقع

القياس عند الشيعة ..

القياس عند الشيعة

هل صحيح أن الروافض لا يعتدون بالقياس نهائيا في معتقدهم؟! ولا يقبلون إلا حديثا أوآية صريحة؟

وجزاكم الله خيرا.

واختلفت الروافض في النظر والقياس وهم ثمانى فرق:

فالفرقة الأولى منهم وهم جمهورهم يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وأن الخلق جميعا مضطرون وأن النظر والقياس لا يؤديان إلى علم وما تعبد الله العباد بهما.

والفرقة الثانية منهم وهم أصحاب شيطان الطاق يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وقد يجوز أن يمنعها الله سبحانه بعض الخلق فإذا منعها بعض الخلق واعطاها بعضهم كلفهم الاقرار مع منعه اياهم المعرفة.

والفرقة الثالثة منهم وهم أصحاب أبي مالك الحضرمي يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وقد يجوز أن يمنعها الله بعض الخلق فإذا منعها الله بعض الخلق واعطاها بعضهم كلفهم الاقرار مع منعه اياهم المعرفة.

والفرقة الرابعة منهم أصحاب هشام بن الحكم يزعمون أن المعرفة كلها اضطرار بايجاب الخلقة وأنا لا تقع الا بعد النظر والاستدلال يعنون بما لا يقع منها الا بعد النظر والاستدلال العلم بالله عز وجل.

والفرقة الخامسة منهم يزعمون أن المعارف ليس كلها اضطرارا والمعرفة بالله يجوز أن تكون كسبا ويجوز أن تكون اضطرارا وأن كانت كسبا أوكانت اضطرارا فليس يجوز الأمر بها على وجه من الوجوه وهذا قول الحسن بن موسى.

والفرقة السادسة منهم يزعمون أن النظر والقياس يؤديان إلى العلم بالله وأن العقل حجة إذا جاءت الرسل فأما قبل مجيئهم فليست العقول دلالة ما لم يكن سنة بينة واعتلوا بقول الله عز وجل: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا".

والفرقة السابعة منهم يقولون بتصحيح النظر والقياس وانهما يؤديان إلى العلم وأن العقول حجة في التوحيد قبل مجيء الرسل وبعد مجيئهم.

والفرقة الثامنة منهم يزعمون أن العقول لا تدل على شيء قبل مجىء الرسل ولا بعد مجيئهم وأنه لا يعلم شيء من الدين ولا يلزم فرض الا بقول الرسل والائمة وأن الإمام هوالحجة بعد الرسول عليه السلم لا حجة على الخلق غيره.


القياس

(33153) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: مالكم وللقياس إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها - وأومأ بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي (عليه السلام)، وقلت وقالت الصحابة وقلت ثم قال: أكنت تجلس إليه؟ قلت: لا ولكن هذا كلامه فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله (صلى الله عليه واله) الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة فقلت: فضاع من ذلك شيء؟ فقال: لا هوعند أهله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38

(33154) 4 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة! بلغني أنك تقيس؟ قال: نعم، قال: لا تقس فان أول من قاس إبليس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38 - 39

11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما إنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل. الكافي للكليني الجزء الأول ص56 (باب البدع والرأي والمقاييس)

(33156) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله (ولا سنته) فننظر فيها؟ فقال: لا أما أنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص4.

(33157) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص4.

(3316.) 1. - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها، ولا تقضي صلاتها، يا أبان إن السنة إذا قيست محق الدين. أقول: فيه وفي أمثاله - وهي كثيرة جدا - دلالة على بطلان قياس الأولوية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41

(33161) 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41

(33162) 12 - قال: وقال أبوجعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41 - 42

(33164) 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام ذكره: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، ولكن أتاه (عن ربه فأخذ به). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42

(33165) 15 - وعنهم عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن القياس فقال: (وما لكم وللقياس) إن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42 - 43

(33167) 17 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما العلم ثلاث: آية محكمة، أوفريضة عادلة، أوسنة قائمة، وما خلاهن فهوفضل. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43

33168) 18 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43

(33172) 22 - وفي (المجالس) و(التوحيد) و(عيون الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان ابن الصلت، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص45

(33174) 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن (محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم)، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة! بلغني أنك تقيس؟ قال: نعم أنا أقيس قال: لا تقس، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص46

(33176) 26 - قال الصدوق: قال أحمد بن أبي عبد الله: ورواه معاذ ابن عبد الله عن بشير بن يحيى العامري، عن ابن أبي ليلى قال: دخلت أنا والنعمان على جعفر بن محمد - إلى أن قال: - ثم قال: يا نعمان! إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدع الرأي والقياس، وما قال قوم ليس له في دين الله برهان، فان دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص47

(33184) 34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا رأي في الدين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص51

(33194) 44 - وعنه عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله أصحاب القياس فإنهم غيروا كتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) واتهموا الصادقين في دين الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص59

33195) 45 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الحكومة فقال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص6.

(33196) 46 - وعن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا، فقال: من ابتدع رأيا، فأحب عليه وأبغض. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص6.

النهى عن الخصلتين 65 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن مفضل بن مزيد قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال: أن تدين الله بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم. الخصال للصدوق ص52

66 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبوعبد الله عليه السلام: إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: إياك أن تفتي الناس برأيك، أوتدين بما لا تعلم. الخصال للصدوق ص52

7. - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن علي بن حسان الواسطي يرفعه إلى زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك، وأن لا تجوز منطقك علمك. الخصال للصدوق ص53

(33153) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: مالكم وللقياس إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها - وأومأ بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي (عليه السلام)، وقلت وقالت الصحابة وقلت ثم قال: أكنت تجلس إليه؟ قلت: لا ولكن هذا كلامه فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله (صلى الله عليه واله) الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة فقلت: فضاع من ذلك شيء؟ فقال: لا هوعند أهله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38

(3316.) 1. - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها، ولا تقضي صلاتها، يا أبان إن السنة إذا قيست محق الدين. أقول: فيه وفي أمثاله - وهي كثيرة جدا - دلالة على بطلان قياس الأولوية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41

(33162) 12 - قال: وقال أبوجعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41 - 42

(33164) 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام ذكره: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، ولكن أتاه (عن ربه فأخذ به). وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42

(33165) 15 - وعنهم عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن القياس فقال: (وما لكم وللقياس) إن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42 - 43

(33167) 17 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما العلم ثلاث: آية محكمة، أوفريضة عادلة، أوسنة قائمة، وما خلاهن فهوفضل. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43

33168) 18 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43

(33172) 22 - وفي (المجالس) و(التوحيد) و(عيون الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان ابن الصلت، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص45

(33174) 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن (محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم)، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة! بلغني أنك تقيس؟ قال: نعم أنا أقيس قال: لا تقس، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص46

(33176) 26 - قال الصدوق: قال أحمد بن أبي عبد الله: ورواه معاذ ابن عبد الله عن بشير بن يحيى العامري، عن ابن أبي ليلى قال: دخلت أنا والنعمان على جعفر بن محمد - إلى أن قال: - ثم قال: يا نعمان! إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدع الرأي والقياس، وما قال قوم ليس له في دين الله برهان، فان دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص47

(33184) 34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا رأي في الدين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص51

(33194) 44 - وعنه عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله أصحاب القياس فإنهم غيروا كتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) واتهموا الصادقين في دين الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص59

33195) 45 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الحكومة فقال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص6.

(33157) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص4.

يحيى بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل البصري - يعني ابن علية - عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة. الكافي للكليني الجزء الأول ص 7. ,الأمالي للطوسي ص 386

7 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس رفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل. الكافي للكليني الجزء الأول ص7. (باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

روى الحسن بن جهم عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: قلت للرضا (عليه السلام): تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة. قال ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عزوجل وأحاديثنا، فإن كان يشبههما فهومنا، وإن لم يشبههما فليس منا، قلت: يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق، فقال: إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص158 - 159

وعنه، عن محمد بن خالد البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد بن عبد الله الأعرج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من عندنا ممن يتفقه يقولون: يرد علينا مالا نعرفه في الكتاب والسنة فنقول فيه برأينا، فقال: كذبوا ليس شيء إلا وقد جاء في الكتاب وجاءت فيه السنة. الاختصاص للمفيد ص281

القياس حرام 1

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 58 الرواية 2. باب البدع والرأي والمقاييس

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/ 21.html

2. - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي قال: دخل أبوحنيفة على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا أبا حنيفة! بلغني أنك تقيس؟ قال: نعم قال: لا تقس فإن أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فقاس ما بين النار والطين، ولوقاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين، وصفاء أحدهما على الآخر

وذهب إلى لك أيضا ابن المطهر الحلي في كتابه منهاج الكرامة في معرفة الأئمة

القياس حرام 2

كتاب الكافي الجزء1صفحة 56 رواية 9 باب البدع والرأي والمقاييس

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/al-kafi-1/ 21.html

9 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة ويحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جاء نا عنكم فنأخذ به؟ فقال هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت.

قال محمد بن حكيم لهشام بن الحكم: والله ما أردت إلا أن يرخص لي في القياس

وذهب إلى لك أيضا ابن المطهر الحلي في كتابه منهاج الكرامة في معرفة الأئمة.


(33153) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: مالكم وللقياس إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها - وأومأ  بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي (عليه السلام)، وقلت  وقالت الصحابة وقلت  ثم قال: أكنت تجلس إليه ؟ قلت: لا ولكن هذا كلامه فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله (صلى الله عليه واله) الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة فقلت: فضاع من ذلك شيء ؟ فقال: لا هو عند أهله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38
 
(33154) 4 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس ؟ قال: نعم، قال: لا تقس فان أول من قاس إبليس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38 – 39
 
11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله ولا سنة فننظر فيها؟ فقال: لا، أما إنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله عز وجل. الكافي للكليني الجزء الأول ص56 (باب البدع والرأي والمقاييس)
 
(33156) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب الله (ولا سنته)  فننظر فيها ؟ فقال: لا أما أنك إن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص40
 
(33157) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله ؟ فقال: يا يونس ! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص40
 
(33160) 10 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها، ولا تقضي صلاتها ، يا أبان إن السنة إذا قيست محق الدين. أقول: فيه وفي أمثاله - وهي كثيرة جدا - دلالة على بطلان قياس الأولوية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41
 
(33161) 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41
 
(33162) 12 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41 – 42
 
(33164) 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام ذكره: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، ولكن أتاه (عن ربه فأخذ به) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42
 
(33165) 15 - وعنهم عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن القياس فقال: (وما لكم وللقياسإن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42 – 43
 
(33167) 17 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما العلم ثلاث: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43
 
33168) 18 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43
 
(33172) 22 - وفي (المجالس) و (التوحيد) و (عيون الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان ابن الصلت، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص45
 
(33174) 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن (محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم) ، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس ؟ قال: نعم أنا أقيس قال: لا تقس، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص46
 
(33176) 26 - قال الصدوق: قال أحمد بن أبي عبد الله: ورواه معاذ ابن عبد الله عن بشير بن يحيى العامري، عن ابن أبي ليلى قال: دخلت أنا والنعمان على جعفر بن محمد - إلى أن قال: - ثم قال: يا نعمان ! إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدع  الرأي والقياس، وما قال قوم ليس له في دين الله برهان، فان دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص47
 
(33184) 34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا رأي في الدين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص51
 
(33194) 44 - وعنه عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله أصحاب القياس فإنهم غيروا كتاب  الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) واتهموا الصادقين في دين الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص59
 
33195) 45 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الحكومة فقال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص60
 
(33196) 46 - وعن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا، فقال: من ابتدع رأيا، فأحب عليه وأبغض. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص60
 
النهى عن الخصلتين 65 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن مفضل بن مزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال: أن تدين الله بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم. الخصال للصدوق ص52
 
66 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: إياك أن تفتي الناس برأيك، أو تدين بما لا تعلم. الخصال للصدوق ص52
 
70 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن علي بن حسان الواسطي يرفعه إلى زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرك على الباطل وإن نفعك، وأن لا تجوز منطقك علمك. الخصال للصدوق ص53
 
(33153) 3 - وعنه عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: مالكم وللقياس إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها - وأومأ  بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة، كان يقول: قال علي (عليه السلام)، وقلت  وقالت الصحابة وقلت  ثم قال: أكنت تجلس إليه ؟ قلت: لا ولكن هذا كلامه فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله (صلى الله عليه واله) الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة فقلت: فضاع من ذلك شيء ؟ فقال: لا هو عند أهله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص38
 
(33160) 10 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن السنة لا تقاس، ألا ترى أن المرأة تقضي صومها، ولا تقضي صلاتها ، يا أبان إن السنة إذا قيست محق الدين. أقول: فيه وفي أمثاله - وهي كثيرة جدا - دلالة على بطلان قياس الأولوية. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41
 
(33162) 12 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضاد الله حيث أحل وحرم فيما لا يعلم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص41 – 42
 
(33164) 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام ذكره: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه، ولكن أتاه (عن ربه فأخذ به) . وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42
 
(33165) 15 - وعنهم عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن القياس فقال: (وما لكم وللقياسإن الله لا يسأل كيف أحل وكيف حرم. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص42 – 43
 
(33167) 17 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما العلم ثلاث: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنة قائمة، وما خلاهن فهو فضل. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43
 
33168) 18 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي شيبة الخراساني قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحق إلا بعدا، وإن دين الله لا يصاب بالمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص43
 
(33172) 22 - وفي (المجالس) و (التوحيد) و (عيون الأخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان ابن الصلت، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله جل جلاله: ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص45
 
(33174) 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن (محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم) ، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي رفع الحديث قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: يا أبا حنيفة ! بلغني أنك تقيس ؟ قال: نعم أنا أقيس قال: لا تقس، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص46
 
(33176) 26 - قال الصدوق: قال أحمد بن أبي عبد الله: ورواه معاذ ابن عبد الله عن بشير بن يحيى العامري، عن ابن أبي ليلى قال: دخلت أنا والنعمان على جعفر بن محمد - إلى أن قال: - ثم قال: يا نعمان ! إياك والقياس فان أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قاس شيئا من الدين برأيه قرنه الله مع إبليس في النار، فان أول من قاس إبليس حين قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، فدع  الرأي والقياس، وما قال قوم ليس له في دين الله برهان، فان دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص47
 
(33184) 34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا رأي في الدين. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص51
 
(33194) 44 - وعنه عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله أصحاب القياس فإنهم غيروا كتاب  الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) واتهموا الصادقين في دين الله. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص59
 
33195) 45 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الحكومة فقال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر برأيه آية من كتاب الله فقد كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص60
 
(33157) 7 - وعن محمد بن أبي عبد الله رفعه عن يونس بن عبد الرحمن قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): بما أوحد الله ؟ فقال: يا يونس ! لا تكونن مبتدعا من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر. وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص40
 
يحيى بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن إسماعيل البصري - يعني ابن علية - عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة. الكافي للكليني الجزء الأول ص 70 ,الأمالي للطوسي ص 386
 
7 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس رفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل. الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)
 
روى الحسن بن جهم عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: قلت للرضا (عليه السلام): تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة. قال ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عزوجل وأحاديثنا، فإن كان يشبههما فهو منا، وإن لم يشبههما فليس منا، قلت: يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق، فقال: إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثالث ص158 – 159
 
وعنه، عن محمد بن خالد البرقي، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد بن عبد الله الأعرج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من عندنا ممن يتفقه يقولون: يرد علينا مالا نعرفه في الكتاب والسنة فنقول فيه برأينا، فقال: كذبوا ليس شيء إلا وقد جاء في الكتاب وجاءت فيه السنة . الاختصاص للمفيد ص281

عدد مرات القراءة:
3519
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :