آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أن أم أيمن شربت بول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ..

تاريخ الإضافة 2014/02/15م

أن أم أيمن شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم
جاء هذا الحديث أوالأثار بروايتين الأولى من حديث أبي مالك النخعي , عن الأسود بن قيس , عن نبيح العنزي , عن أم أيمن , قالت: {قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها , فقمت من الليل وأنا عطشانة , فشربت ما فيها وأنا لا أشعر , فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم أيمن قومي فأهريقي ما في تلك الفخارة قلت: قد والله شربت ما فيها , قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه , ثم قال: أما والله إنه لا تبجعن بطنك أبدا}.
وأبومالك ضعيف , ونبيح لم يلحق أم أيمن.
وله طريق أخرى رواها عبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرت {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان , ثم يوضع تحت سريره , فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء , فقال لامرأة يقال لها بركة , كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: أين البول الذي كان في القدح؟ قالت: شربته , قال: صحة يا أم يوسف وكانت تكنى أم يوسف , فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه}.
قال الألباني ضعيف في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " (3/ 329)
وروى أبوداود , عن محمد بن عيسى بن الطباع , وتابعه يحيى بن معين , كلاهما عن حجاج , عن ابن جريج , عن حكيمة , عن أمها أميمة بنت رقيقة أنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل.
هذا من حديث أميمة وقد اخرجه أبوداواد وابن حبان والحاكم وغيرهما وهذا الحديث في إسناده أميمة بنت رقيقة وعنها أبنتها حكيمة وهذه حكيمة بنت أميمة لا تعرف كما ذكره هذا الحافظ في التقريب ولهذا يكون الإسناد ضعيف لجهالة حكيمة بنت أميمة وهذا الأثار قد ضعفه القطان في كتابه الوهن والأيهام.
وقد جاء ما يعراض هذا الأثار بأحاديث صحيحة لا غبار عليها مارواه الطبراني بإسناد جيد " عن بكر بن ماعز قال سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منتقع ولا تبولن في مغتسلك رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح الإسناد"
والحديث الاخر " لا تدخل الملائكة بيتاً فيه بول ".
الخلاصة أن هذه الأخبار لا تثبت وأن النبي لا يقاس عليه غيره من البشر فهوخيرهم وله خصائص ليست لأحدٍ غيره ولا ينازع في هذا مسلم.
والروافض يستدلون ببعض هذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة على جواز شرب بول والإئمة وأكل غائطهم وأن ريحهم كالمسك!!
ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة". (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 149هـ، ص 44).
عدد مرات القراءة:
2098
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :