آخر تحديث للموقع :

الأحد 7 رجب 1444هـ الموافق:29 يناير 2023م 05:01:21 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لماذا لا يرجع علماء أهل السنة الى آل البيت في الفقه؟ ..

لماذا لا يرجع علماء أهل السنة الى آل البيت في الفقه؟

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

الشبهة التي يطرحها الرافضة هذه المرة هي أن أئمة أهل السنة وبالأخص الأئمة الأربعة لا يرجعون الى أئمة أهل البيت في الفقه وحتى الامام علي لا يرجعون اليه في حين يرجعون الى بعض الصحابة كعبد الله بن عمر رضوان الله عليهما ..

كيف يكون الرد؟

وشكرا ..

بلوزداد

رد: شبهة رافضية جديدة: لماذا لا يرجع علماء أهل السنة الى آل البيت في الفقه؟

........ الرد اخي الكريم ان الائمة لا يرجعون الا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس الى الصحابي اوالتابعي شريطة ان يكون السند صحيحا

التوقيع

-------------------------------------

حسين الشريف

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة حسين الشريف

14/ 11/28, 3:9  M…  رقم المشاركه: 3

سعود بن زمانان

شخصية هامة

الحالة:

رد: شبهة رافضية جديدة: لماذا لا يرجع علماء أهل السنة الى آل البيت في الفقه؟

السلام عليكم ورحمة الله.

لماذا لم يروالبخاري عن جعفر الصادق؟

الرد:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

وبعد:

- أولاً: البخاري لم يلتزم ولم يقصد الإخراج والرواية عن كل ثقة، وإنما كان قصده الاختصار، فكما أنه لم يذكر في صحيحه كل حديث صحيح ولم يلتزم ذلك، كذلك لم يخرج عن كل ثقة عدل لا جرح فيه، ولوالتزم الإخراج عن كل راوثقة، للزمه أن يخرج عن أكثر من ثلاثين ألفاً من الرواة، بينما لا يتجاوز عدد رجال الصحيحين عن ألفي رجل وأربعمائة وخمسين، ومع هذا لم يروالإمام البخاري إلا النزر اليسير من تلك الألوف المؤلفة وعن العدد القليل من الشيوخ في كتابه.

- فالبخاري لم يلتزم استيعاب جميع الحديث الصحيح، ولم يلتزم بإخراج كل راوثقة، وإنما كان جل عمله إخراج مختصر لأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

- ثانيا: البخاري لم يروعن جماعة كثيرة من الثقات وهذا لا يستلزم الطعن فيهم، فالإمام الشافعي ليس له أي حديث في الصحيحين وهوإمام متبع، وكذلك عمر بن عبد العزيز لم يروعنه البخاري إلا حديثين، وكذلك الإمام أحمد ليس له في البخاري إلا روايتين فقط، فهل يستلزم هذا طعن البخاري في هؤلاء الأمة.

- ثالثاً: إن كان قلة الأحاديث فيها مطعن على الراوي الذي لم يروعنه فأين أحاديث فاطمة في كتب الشيعة الإمامية، وأين أحاديث الحسن والحسين والعسكري والهادي في كتب الشيعة الإمامية، علماً بأنه لا توجد ولا رواية واحدة مسندة لفاطمة رضي الله عنها في كتاب الكافي وهوأجل الكتب عند الشيعة الإمامية، فهل يستلزم ذلك أن الكليني صاحب كتاب الكافي يطعن بفاطمة رضي الله عنها أم أن الأمور تكال بمكيالين.

- رابعاً: أحاديث جعفر عن الرسول قليلة بدليل أن الشيعة الإمامية لا يروون عن جعفر عن الرسول أحاديث مسندة إلا النزر اليسير، وهذا النزر اليسير ليس متصل الإسناد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل كله مرسل غير متصل.

- خامساً: هناك من هم خير من جعفر الصادق، وهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخرج لهم الإمام البخاري في صحيحه، مع أن لهم رواية عند مسلم في صحيحه، منهم على سبيل المثال النواس بن سمعان والأعز بن عبد الله الجهني وحذيفة بن أسيد الغفاري وحمزة بن عمروالأسلمي وحنظلة بن الربيع ورافع بن عمرووربيعة بن كعي وزهير بن عمروالهلالي وسفيان بن عبد الله الثقفي وسويد بن مقرن وطارق بن أشيم الأشجعي وعبد الله بن أنيس الأشجعي وعبد الله بن سرجس وعبد الله بن الشخير وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة وعثمان بن أبي العاص الثقفي وعمروبن أخطب وعياض بن حمار وقبيصة بن مالك الثعلبي ومحمود بن لبيد الأوسي ومعاوية بن الحكم السلمي ونافع بن عتبة بن أبي وقاص والنواس بن سمعان ووائل بن حجر - رضي الله عنهم أجمعين - فهل يقول عاقل بما أن الإمام مسلم قد روى عن هؤلاء الصحابة وترك الإمام البخاري - رحمه الله - الرواية عنهم فإن هذا دليل على طعن في البخاري في هؤلاء الصحابة الكرام؟

- سادسا: هناك من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من روى لهم الإمام البخاري ولم يروعنهم الإمام مسلم في صحيحه ومن هؤلاء على سبيل المثال: حزن جد سعيد بن المسيب ورافع بن مالك بن العجلان ورويفع بن ثابت بن السكن وزهير بن عبد الله بن جدعان وسراقة بن مالك وسلحمان بن عامر بن أوس بن حجر وسلمة بن قيس وعبد الله بن هشام بن زهرة وعمروبن تغلب وقتادة بن النعمان والمقداد بن معدي كرب وهزيل بن شرحبيل ووحشي بن حرب رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم كذلك كثير، فهل من قائل يقول أن صنيع الإمام مسلم بعدم الرواية عن هؤلاء إنما هومن باب الجفاء لهم والطعن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

- سابعاً: هناك الكثير من التابعين الثقات الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يروعنهم الإمام البخاري شيئا في الصحيح مثل: أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري وثمامة بن حزن وجبير بن نفير الحضرمي وحطان بن عبد الله الرقاشي والحكم بن ميناء والربيع بن عميلة وزادان أبوعمروالكندي وسعيد بن وهب الهمداني وسفيان بن هانئ المصري وشراحيل بنحآدة وطلق بن معاوية النخعي وعبد الله بن عكيم وعبد الله بن أبي قبيس وغنيم بن قيس المازني وعبد الله بن أبي الهذيل ومعدان بن أبي طلحة وعبيد بن نضلة وعبد الرحمن بن رب الكعبة ومسعود بن مالك رحمهم الله جميعا فهؤلاء ثقات التابعين الأثبات الذين أخرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يخرج لهم البخاري لهم أي حديث في الصحيح مما يؤكد أن ترك البخاري لرواية الثقات الأثبات لا يعني الطعن بهم.

- ثامناً: هناك بعض التابعين الثقات الأثبات الذين خرج لهم البخاري في صحيحه ولم يخرج لهم مسلم في صحيحه شيئا منهم على سبيل المثال: بحالة بن عبدة العنبري وجويرية بن قدامة وخالد بن سعد الكوفي وعبد الله بن أبي الخوارزمي ومالك بن مالك أخوسراقة بن مالك ومالك بن يخامر والنزال بن سبرة الكوفي وهزيل بن شرحبيل ويزيد بن معاوية النخعي رحمهم الله جميعا مما يؤكد أن ترك الإمام مسلم الرواية عنهم لا يدل على طعنه بهؤلاء الثقات الأثبات.

تاسعاً: هناك الكثير من طبقة جعفر الصادق من الرواة الثقات الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يخرج لهم البخاري شيئا مما يدل على أن البخاري لم يكن يتقصد جعفر الصادق بعينه، ومن هؤلاء الرواة أقران جعفر من الثقات على سبيل المثال: جميل بن مرة الشيباني وحاجب بن عمروالثقفي والحارث بن فضيل والحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي وحميد بن زياد أبوصخرة وخير بن نعيم بن مرة وربيعة بن عطاء الزهري وزياد بن فياض وزياد بن كليب الحنظلي وسعيد بن خالد المدني وسهم بن منجاب وضرار بن مرة الكوفي وعامر بن يحيى المعافري وعبد الخالق بن سيلمة وعبد الكريم بن الحارث الحضرمي وعبد الملك بن سعيد بن حيان وعثمان بن ابي سليمان بن جبير بن مطعم وعرزة بن عبد الرحمن بن زرارة وعمروبن قيس الملاني وعمروبن هرم الازدي وعمران بن حدير السدوسي وعياش بن عباس المصري وفضيل بن عمروالفقيمي والقاسم بن العباس بن محمد والقاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر وكثير بن مرة الحضرمي ومحمد بن شبيب الزهراني ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشي ومحمد بن عقبة بن ابي عياش ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ومحمد بن قيس المدني ومزاحم بن زفر بن الحارث والمستمر بن الريان الايادي ومعاوية بن خالد البصري ومعرف بن واصل السعدي والمقدام بن شريح بن هانئ وموسى بن ابي تميم المدني وموسى بن عبد الله الجهني وموسى بن أبي عيسى الحناط وهارون بن رئاب والوليد بن هشام بن معاوية ويحيى بن جابر بن حسان ويزيد بن يزيد بن جابر الأزدي - رحمهم الله جميعا - وكل هؤلاء من الثقات ومن طبقة جعفر لم يروعنهم البخاري فهل يقال بأن البخاري تقصد عدم الرواية في جعفر للطعن به سبحان ربي هذا بهتان عظيم.

عاشراً: نقول للشيعة الإمامية قبل الإجابة عن هذا الإشكال، إذا كان الدين هوكلام الله تعالى وبيان رسوله (صلى الله عليه وسلم) فأين أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ ألا يستحق ذلك وقفة تراجع بها الشيعة الإمامية حساباتها؟! لماذا هذا الإهمال والنسيان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحاديثه؟!

هل أبوعبد الله جعفر الصادق أفضل وأعلم حتى نحفظ أقواله ونعتني بها اعتناء ينسينا نسياناً يكاد يكون تاماً لأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟.

- الحادي عشر: هل تراث جعفر هوالذي سطرته أنامل علماء الشيعة الإمامية من القول بتحريف القرآن ومن ادعاء جعفر علم الغيب وعلم ما كان وما سيكون وما في الجنة وما في النار وتكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن بأمهات المؤمنين؟

الثاني عشر: كثرة كذب الرواة على جعفر بشهادة جعفر الصادق نفسه ومن كتب الشيعة الإمامية أنفسهم، فقد قال جعفر الصادق - رضي الله عنه -:" وأما والله لويروون عنا ما نقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برأيهم ما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشراً ويتأولها على ما يراه " [1].

- ويقول أبوجعفر الباقر:" إن أحاديثنا إذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحاً، وإذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص " [2].

- الثاني عشر: مما يؤكد أن ما ينسب إلى جعفر كذب وبهتان أن الرواة عن بل جل علماء الرافضة من الكوفة مع أن الصادق ولد في المدينة وعاش فيها وتوفي فيها ودفن بالبقيع فأين تلاميذه من أهل المدينة.

- الثالث عشر: كيف نعرف ما قاله جعفر تقية وما قاله غير تقية، فقد امتزجت أخبار وأحاديث جعفر الصادق في كتب الإمامية بالتقية فلم تعلم أخباره على وجه اليقين إلا النزر والقليل وهذا ما صرح به محدث الإمامية يوسف البحراني:" فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بالتقية " [3] وقال أيضا:" فإن جل الاختلاف الواقع في إخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق إنما نشأ من التقية " [4].

- الرابع عشر: نقول للشيعة الإمامية أين كتب جعفر التي دونت وأين مصنفاته؟ فإن كان الشيعة لا يملكونها فكيف يعيبوا على غيرهم بهذا الأمر؟

الخامس عشر: فإن كان فقه جعفر يغني عن فقه الإمام الذي بعده فما وجه الحاجة إلى إمامة من بعده؟ وإن كان لا يغني فلم التوقف عند فقهه فقط؟ وما هوسبب الاهتمام به دون سواه؟ إلى حد أنه لا يوجد عندهم من أقوال لأي إمام بعده بل ولا قبله ما يمكن أن يشكل مذهباً.

السادس عشر: الشيعة الإمامية يتبعون فقهاءهم ولا يتبعون مذهب جعفر الصادق، فهم يأخذون في واقعهم العملي أقوال المجتهدين من علمائهم فما فضلهم على بقية المذاهب الفقهية الإسلامية الذين يأخذون بأقوال المجتهدن أيضاً، فإن قال الإمامية إن فقهاءنا يجتهدون في ضوء أقوال " الأئمة " قلنا لهم بأن فقهاءنا يجتهدون في ضوء قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - هوالأصل، وهذه منقبة ومزية وفضيلة لبقية المذاهب تفتقدها المذاهب الفقهية الإمامية جميعاً.

-

كتبه أبوعبد العزيز سعود الزمانان

21/ 9/28

وهنا البحث الخاص للشيخ عبد الكريم الحربي ونصه كما يلي:

الحمد الله موفق عباده لما يحب ويرضاه والصلاة والسلام على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هدي محمد ووالاه.

وبعد

فإن من سنن الله في الأرض أن يتصارع الحق والباطل ولا ريب أن للحق صولة وجولة وهذا ما تكفل به الله بأن ينصر من آمن به

واتقاه واتبع أوامره وتمسك بسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسار على نهجهِ وهُدَاه

وإن من الأباطيلِ التي دَحضْها أهل السنة تلك الفرية التي يشِيعُها بعض أهلِ الأهواء بأن أهل السنة قد تشذروا لمعاداتِ أهل بيتِ

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتشنزوا لمناوأتهم، وتشمروا لمُشَاحنِهم وطَمْسِ فضائلهم ومحاسنهم

ونحن نعلم أن هذا كلامٌ مُزورُ كطرف مُعور، بل هوحديث مُموهٌ كوجهٍ مُشوه، وهم بهذه الصنيعة والفعلة الشنيعة، قد أوقعوا

أنفسهم في ورطة واردوها في هبطة، حينما أظهروا حقدهم الكامن، وغلهم الساكن.

فمن هولاء الذين علم الناس أنه عدُوٌ مشاحن، وذوإحنٍ مُضاغن من يلقب " بعبد الحسين العاملي " الذي ما فتئ يسرد كل آفة، وينعق بكل تهافة في كتبه ومؤلفاته

فنجده في كتابه " النص والاجتهاد " وهوعن الحق صاد يقول:" [إعراض أهل السنة عن مذهب الأئمة من أهل البيت، وعدم

الاعتناء بأقوالهم في أصول الدين وفروعه بالمرة، وعدم الرجوع إليهم في تفسير القرآن العزيز " ويزيدها مرة فيقول: " وأنكى

من هذا كله عدم احتجاج البخاري في صحيحه بأئمة أهل البيت النبوي" ثم جاء صاحبه في نشر الهراء ولكن من غير دهاء محمد

النجمي في كتابه " أضواء على الصحيحين" فقال ويا قبح ما قال:" وهل يمكن تفسير إعراضه [البخاري] عن أهل البيت عليهم

السلام سوى منابذته وخصومته لهم عليهم السلام؟ عداء عريق وظاهر!! يتحتم علي أن ألفت نظر القارئ المنصف إلى حقيقة

أخرى غير التي ذكرناها سابقا لينكشف تعصب البخاري ومسلم ونصبهما العداوة لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، إن

البخاري ومسلم لم ترض أنفسهما في أن يخرجا حتى حديثا واحدا عن عترة النبي وآله صلى الله عليه وآله" أضواء على الصحيحين 113

وقافلة الافتراءات تطول وتطول وحسبك من ذلك المنقول، وها أنا ذا أكشف بعضاً من افتراءات وجناية القوم على أهل السنة

والجماعة ومدى حب أهل السنة لتراث آل البيت رضي الله عنهم من باب دفعتُ عنهم كل آفة، وأمنتهم من كل مخافة، وصرفتُ

عنهم كل الأذى ونَحيت عنهم الشذا، وليس معنى هذا أن علماء أهل السنة لم يوصلوا الحق والبرهان في هذا الشأن لا والله بل أتوا

بالبرهان الساطع والسيف اللامع الذي قطعوا به قول فلان وعلان، من أمثال ابن تيمية عليه رحمات رب البرية وابن العربي

وعلمائنا الكرام الأموات منهم والأحياء عليهم رحمة رب الأرض والسماء الذين أخرسوا كل ناعق بذلاقة ألسنتهم، وأبكموهم حُسن بيانهم، الذي لا طالما دَّوخوهم بخيلهم ورجلهم، فلله درهم وعلى الله أجرهم.

مظاهر المحبة

لا شك أن مظاهر محبة آل البيت عند أهل السنة والجماعة كثيرة وظاهرة، فكتبهم ومصنفاتهم ناضحة، وافعالهم وأقوالهم بذلك

شاهدة فلآل البيت محبة الولاء والترضي والذكر الحسن والتقديم والصلاة عليهم وحفظ حقوقهم الشرعية التي أوجبها الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

وإن من أهم مظاهر محبة أهل السنة لآل البيت رضي الله عنهم هواهتمامهم بنقل تراثهم العامر، وتاريخهم الزاهر، فلقد اهتم أهل

السنة بفضائل آل البيت وحافظوا عليها، فنلقولها في كتبهم وحفظوها في مؤلفاتهم، واهتموا كذلك بنقل مروياتهم ورواياتهم، وما

جاء عنهم وما جاء على لسانهم، فنجد كتبهم طافحة بذكر فضائل آل البيت ومحاسنهم، وحسن شمائلهم وصفاتهم وسيرهم وأخبارهم.

وقبل الشروع في سرد مظاهر اهتمام أهل السنة بتراث آل البيت رضي الله عنهم يجدر بنا أن نقدم بعض المقدمات المهمة بين يدي هذه المقال، وذلك لأهميتها وحتى تكتمل الصورة لديك أخي القارئ

الأمر الأولى: خطورة الفصل

نحن نعلم قيمة تراث آل البيت وما فيه من خير عظيم، لكن هذا لا يدعونا للفصل بينه وبين تراث الصحابة الأخيار رضي الله عنهم،

ومن تبعهم بإحسان من العلماء والفقهاء، وذلك لأن منبع تراثهم جميعاً واحد وهوالكتاب والسنة، فما وافق كتاب الله سبحانه

وكان على منهج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أخذنا به واعتبرناه ووضعناه فوق الرأس حباً وكرامة، وما خالفهما اهملناه

وتركناه، إما لضعف أسانيده أوبسبب ما دسه بعض أهل الوضع والكذب والتزوير ممن شاع أمرهم وكثر تخريبهم لتراث هذه الأمة العظيم.

وهذا يدعونا لتمحيص هذا التراث وتنقيته مما شابه من الآفات، وتقويمه من الانثناءات والتعرجات، فيجب علينا أَلا نقبل من هذا

التراث إلا ما صحت نسبته إلى أصحابه، من قول أوفعل، بعيدا عن هالة «التقديس» وروح «التضخيم»، والمغالاة في قيمتها أوالتنقص منها.

فأهلا بالحقائق الناصعة ولوكانت قليلة، وبعدا وسحقا للأكاذيب والخرافات والأساطير وقواميس المناقب والمثالب مهما تعددت مصادرها ومواردها، لأنها لا تقوى أمام موازين التمحيص الصارمة، ومطارق الحق القاهرة.

لذلك نجد كبار أئمة أهل البيت رضي الله عنهم يحذرون من كثرة الكذب عليهم وأن الكذب عليهم قد وقع في عصور متقدمة فما بالك اليوم

فهذا جعفر الصادق رحمه الله ورضي عنه يقول " إن الناس أولعوا بالكذب علينا" ويقول كذلك " إنا أهل بيت صادقون لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس" ويجلي ذلك بقوله " كان المغيرة بن سعيد يعتمد الكذب على أبي، ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي، يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدس فيها الكفر والزندقة، ويسندها إلى أبي، ثم يدفعها إلى أصحابه ويأمرهم أن يبثوها"

انظر بحار الأنوار للمجلسي 2/ 246 - جامع الرواة لمحمد الأردبيلي 2/ 221 - رجال الكشي ص 28 - 29

الأمر الثاني: اختزال التراث

من الخطورة بمكان اختزال التراث آل البيت في عدد محدود من الأشخاص الذين هم من سادات آل البيت بلا شك كأهل الكساء

وابناء الحسين رضي الله عن الجميع، فأهل البَيْت كثر - كَثرهم الله وبارك فيهم -، وهم من حرمت عليهم الصدَقة، وهم: بنو

هَاشِم، ونساء النبِي صلى الله عليه وآله وسلم وهن مِنْ أَهلِه بالتبعية لا بالأصالة كما دَلَّ على ذلك عَشَرات النصوص الثابتة

الصريحة؛ وذلك أنهنّ قبل اقتِرانَهنَّ بالنبِي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكنَّ من آل بيتِه والنصوص متواترة في كثير من الكتب

والتي تبين ما ذكرنا من عدم حصر آل البيت في علي وفاطمة وبعض ذرية الحسين رضي الله عنهم جميعا.

إنَّ هذا الحصر لا يصح بِحال ويخالف الحقيقة، وفيه غُبْن لكثير مِمن هم من آل البَيْت النبوي الشريف، وفيه حرمانهم من هذه النسبة الطاهرة، ومما يترتب عليها من حقوق: تعبدِية واعتباريَة ومَالية لهم وعليهم - ليس هذا موضع بسطها - التي ارتضاها اللهُ تعالى لهم وقدَّرها عليهم.

فتراث آل البيت رضي الله عنهم كبير يشمل ما تركه لنا علي وفاطمة والحسن والحسين والعباس وابنه ترجمان القرآن عبدالله وجعفر الطيار وحمزة وأمهات المؤمنين كعائشة وأم سلمة وحفصة وغيرهن من أمهات المؤمنين وكثير من علماء آل البيت ممن جاء بعدهم كزيد والحسن المثنى وغيرهم رضي الله عن الجميع.

نماذج من اهتمام أهل السنة بنقل فضائل آل البيت

1 - لا تجد كتابا في السير أوالتراجم أوالفقه أوالتفسير أوالحديث إلا وفيه جزء كبير عن آل البيت وذكر فضائلهم وأن هذا هوما يدين الله به أهل السنة والجماعة من ذكر فضائل آل البيت ومآثرهم ووصيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم ومعرفة حقهم وإجلالهم وعلى هذا سار كبار علماء أهل السنة والجماعة من أهل الحديث والفقه والتاريخ وغيرهم ولنأخذ على سبيل المثال كتب أهل السنة في الحديث النبوي الشريف، فمن اعظم هذه الكتب كتاب البخاري ومسلم وبعدهما السنن الأربعه.

نماذج من أبواب صحيح البخاري من غير سرد الأحاديث:

- باب مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَبِي الْحَسَنِ رضى الله عنه

- باب مَنَاقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي

- باب ذِكْرُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضى الله عنه

- باب مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَنْقَبَةِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- باب مَنَاقِبُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضى الله عنهما

باب ذِكْرُ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما

باب مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ

باب فَضْلِ عَائِشَةَ رضى الله عنها

باب تَزْوِيجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَدِيجَةَ، وَفَضْلُهَا ـ رضى الله عنها

نماذج من صحيح مسلم:

باب مِنْ فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضى الله عنه

باب فَضَائِلِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضى الله عنهما

باب فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

باب فَضَائِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رضى الله عنهما

باب فَضَائِلِ خَدِيجَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله تعالى عنها

باب فِي فَضْلِ عَائِشَةَ رضى الله تعالى عنها

باب فَضَائِلِ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ عَلَيْهَا الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ

باب مِنْ فَضَائِلِ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله عنها

باب مِنْ فَضَائِلِ زَيْنَبَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله عنها

باب فَضَائِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما

باب مِنْ فَضَائِلِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

نماذج من مسند الإمام أحمد - يضم مسند أهل البيت ومنه

- حديث الحسن

- وحديث الحسين

- وحديث عقيل بن أبي طالب

- وحديث جعفر بن أبي طالب

- وحديث عبدالله بن جعفر

- وأحاديث علي من ضمن العشرة المبشرين

- ومسند بن هاشم يضم

- حديث العباس

وعبدالله بن عباس

- وعبيدالله بن عباس.

.

سعود بن زمانان

رد: شبهة رافضية جديدة: لماذا لا يرجع علماء أهل السنة الى آل البيت في الفقه؟

===================

أقول:

===================

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله (صحبه واتباعه أجمعين)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا // هل يلزم علينا أن نأخذ بفقههم وخصوصا جعفر - رحمة الله عليه!؟!

بالطبع - لا

ودون إطالة - لا يوجد رواية صحيحة عند القوم

فكيف - نطمئن بأن الفقه المنسوب لهم - هوحقا لهم!؟!؟!

ولقد قال أئمتهم بأن ترد كل رواية منسوبة لهم إلي القرآن والسنة

فإن خالفتهما - فهي زخرف يضرب بها عرض الحائط

يعني

القرآن والسنة كافيان حسب الأقوال المنسوبة لأئمتهم

/////////////////////////////////////////////////

الهاوي

عدد مرات القراءة:
3012
إرسال لصديق طباعة
السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 07:01:20 بتوقيت مكة
زينب 
لقد اصبحت مرهقا من البحث في موضوع السنة والشيعة لا اعرف اين الحق ..اخاف ان ألاقي أجلي وانا على صلاة وصيام ..باطلة وانا في بداية طريقي في ترك المعاصي و أمر المذاهب يشغلني
 
اسمك :  
نص التعليق :