آخر تحديث للموقع :

الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق:27 يناير 2023م 07:01:07 بتوقيت مكة

جديد الموقع

فقه الصادق رحمه الله ..

فقه الصادق رحمه الله

السلام عليكم

في احد المنتديات نتحاور معهم (الرافضة)

فطلبنا منهم فقهـ الامام جعفر الصادق فأحظروا هذا "موسوعة «فقه الصادق» لآية الله العظمي السيد محمد صادق الروحاني دام ظله الوارف"

فهل هذا هوالفقهـ المعني وكيف نرد عليهم

جزاكم اللهـ الف خير وسددخطاكم

ثواني

رد: ارجوا الرد الان الان لوسمحتوا

السلام عليكم ورحمة الله

أخي الحبييب لك هذا الرد لعل الله أن ينفعك به.

- لا علاقة بين الفقه الجعفري وفقه الصادق:

فالشيعة الإمامية يتبعون فقهاءهم ولا يتبعون مذهب جعفر الصادق، فهم يأخذون في واقعهم العملي يأخذون بأقوال المجتهدين فما فضلهم على بقية المذاهب الفقهية الإسلامية الذين يأخذون بأقوال المجتهدن أيضاً، فإن قال الإمامية إن فقهاءهم يجتهدون في ضوء أقوال " الأئمة " قلنا بأن فقهاء بقية المذاهب يجتهدون في ضوء قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - هوالأصل، وهذه منقبة ومزية وفضيلة لبقية المذاهب تفتقدها المذاهب الفقهية الإمامية جميعاً.

أين ما صح حسب شروطكم عن جعفر الصادق فغالب ما يروى عنه يندى له الجبين ويجب أن يطوى ولا يروى.

يعتقدون بأنه لابد من وجود المعصوم في كل زمان، وأنه لا يغني معصوم عن آخر وإلا لانقطعت العصمة بموت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يحتج الخلق إلى معصوم يخلفه.

نقول للإمامية أين فقه المهدي وأين فقه أبيه أوفقه الرضا أوموسى الكاظم أين فقه بقية الأئمة لماذا فقط عن جعفر دون سواه من بقية الأئمة، أليس بموت جعفر يجب الانتقال إلى الإمام الذي يليه والأخذ بقوله.

فإن كان فقه جعفر يغني عن فقه الإمام الذي بعده فما وجه الحاجة إلى إمامة من بعده؟ وإن كان لا يغني فلم التوقف عند فقهه فقط؟ وما هوسبب الاهتمام به دون سواه؟ إلى حد أنه لا يوجد عندهم من أقوال لأي إمام بعده بل ولا قبله ما يمكن أن يشكل مذهباً.

ولئن سألنا الشيعة أين تراث وفقه جعفر الصادق يا أهل السنة تكون الإجابة كما يلي:\

-أولاً: نقول للشيعة الإمامية قبل الإجابة عن هذا الإشكال، إذا كان الدين هوكلام الله تعالى وبيان رسوله (صلى الله عليه وسلم) فأين أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ ألا يستحق ذلك وقفة تراجع بها الشيعة الإمامية حساباتها؟! لماذا هذا الإهمال والنسيان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحاديثه؟!

هل أبوعبد الله أفضل وأعلم حتى نحفظ أقواله ونعتني بها اعتناء ينسينا نسياناً يكاد يكون تاماً أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

ماذا يعني هذا؟!!.

-ثانياً: أغلب الكتاب روايات عن أبي عبد الله جعفر الصادق (رحمه الله) ثم عن أبيه محمد الباقر ثم عن ابنه موسى بن جعفر ثم ابنه علي بن موسى، وهي روايات قليلة جداً إذا قورنت بما روى عن الصادق ثم الباقر.

فأين الروايات عن محمد الجواد أوعلي الهادي أوالحسن العسكري؟ وهم (أئمة) (معصومون) والأئمة المعصومون (في الفضل والعلم سواء) فأين علم هؤلاء؟!

ثم أين علم المهدي؟! ورواياته؟! التي بها (حفظ الدين)؟!.

بل أين الروايات عن علي بن أبي طالب والحسن والحسين (رضي الله عنهم)؟!.

- ثالثاً: جعفر واسطة كغيره فجعفر رواياته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قليلة بدليل روايات الرافضة عن جعفر قليلة جدا، الشافعي عندنا إمام متبوع وهومن المحدثين، ومع ذلك لا توجد له ولا رواية في الصحيحين

- رابعاً: جعفر الصادق السنة يختلف عن جعفر الصادق عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، فاسم جعفر هومن باب الاشتراك بالاسم فقط أما المضمون والجوهر فجعفر الصادق عند الشيعة الإمامية هوأفضل من الأنبياء والمرسلين وأفضل من أولي العزم من الرسل وأفضل من إبراهيم الخليل، فالشيعة الإمامية غلوا في جعفر الصادق وألصقوا له الصفات الربوبية التي لا تنبغي إلا لله الملك القهار، فمثل هذا لا نعرفه ولا يوجد له عندنا مكان.

- خامساً: هل تراث جعفر هوالذي سطرته أنامل علماء الشيعة الإمامية من القول بتحريف القرآن ومن ادعاء جعفر علم الغيب وعلم ما كان وما سيكون وما في الجنة وما في النار وتكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن بأمهات المؤمنين؟

- سادساً: جعفر الذي تلاميذه من أمثال زرارة الذي يضرط في لحية شيخه وإمامه لا بد أن يندرس مذهبه ولا يحفظ، ومن كان يكذب على مشايخه وأنه يروي عنهم سبعين ألف حديث مثل جابر بن يزيد الجعفي الذي لم يدخل على إمامه إلا مرة واحدة فقط فلا بد أن يضيع مذهبه.

سابعاً: كثرة كذب الرواة على جعفر بشهادة جعفر الصادق نفسه ومن كتب الشيعة الإمامية أنفسهم، فقد قال جعفر الصادق - رضي الله عنه -:" وأما والله لويروون عنا ما نقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برأيهم ما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشراً ويتأولها على ما يراه ".

- ويقول أبوجعفر الباقر:" إن أحاديثنا إذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحاً، وإذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص ".

- ثامناً: مما يؤكد أن ما ينسب إلى جعفر كذب وبهتان أن الرواة عن بل جل علماء الرافضة من الكوفة مع أن الصادق ولد في المدينة وعاش فيها وتوفي فيها ودفن بالبقيع فأين تلاميذه من أهل المدينة.

- تاسعاً: كيف نعرف ما قاله جعفر تقية وما قاله غير تقية، فقد امتزجت أخبار وأحاديث جعفر الصادق في كتب الإمامية بالتقية فلم تعلم أخباره على وجه اليقين إلا النزر والقليل وهذا ما صرح به محدث الإمامية يوسف البحراني:" فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بالتقية " وقال أيضا:" فإن جل الاختلاف الواقع في إخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق إنما نشأ من التقية ".

- عاشراً: نقول للشيعة الإمامية أين كتب جعفر التي دونت وأين مصنفاته؟ فإن كان الشيعة لا يملكونها فكيف يعيبوا على غيرهم بهذا الأمر؟

- الحادي عشر: عاش الكليني في فترة مقاربة لحياة إمامهم المعصوم الحادي عشر الحسن العسكري، وفي موطن واحد معه تقريباً (بغداد وسامراء) لكنه لم يدون في كتابه الكافي الذي حوى ستة عشر ألف حديثا إلا أحاديث قليلة جدا تعد على أصابع اليدين، وتضمن في غالبه روايات عن جعفر الصادق، ويروي الكليني عن الصادق الذي يفصل بينه وبينه مسافة طويلة ما يقارب المائتي عام ومن حيث المكان فالكليني عاش في بغداد والصادق في المدينة فلماذا يترك الأقرب زماناً ومكاناً ويذهب إلى الأبعد.

- الثاني عشر: أدرك الكليني سفراء المهدي فكان من الأولى بل من الأوجب أن يجمع آثار الحسن العسكري والمهدي، ثم يحق لنا أن نتساءل لم يترك الكليني ستة أئمة (المهدي - العسكري - الجواد - الهادي - الرضا - الكاظم) على التوالي ليروي عن الإمام السابع قبلهم، ولماذا يترك خمسة من الأئمة قبله (علي - الحسن - الحسين - علي بن الحسين - محمد الباقر) ليروي جل الأحاديث عن الإمام السادس المعصوم عندهم وهوجعفر الصادق.

- الثالث عشر: لماذا تلاميذ العسكري كما يروي عنهم الكليني في الكافي (16 ألف حديث) يتجاوزن العسكري المعصوم ويروون عن آبائه إن كان قول العسكري هوقول الله.

- الرابع عشر: أين علم علي بن أبي طالب أين تراث الحسن أين تراث الحسين أين تراث العسكري .... وعلي والحسن كانا خليفتين وإمامين من أئمة المسلمين.

- الخامس عشر: هل تراث جعفر الذي يدعيه الشيعة الإمامية والذي هوكله تناقض واضطرابات هل هذا بحق تراث آل البيت، نجد أن شيخ الطائفة الطوسي - أكبر علماء الشيعة على الإطلاق - يقول عن هذا التراث:" إنه لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه ".

-

السادس عشر:: من المرجحات لفقه جعفر عند الإمامية هي مخالفة العامة وهم أهل السنة والجماعة، قال محدث الإمامية يوسف البحراني:" وروي فيها بهذا النحوأخباراً عديدة متفقة المضمون على الترجيح بالعرض على مذهب العامة والأخذ بخلافه " ويروي القوم رواية في تؤكد هذا المعنى فينسبون إلى الصادق أنه قال:" دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم " وينسبون إليه أنه قال:" إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا ما خالف القوم " فهل مثل هذا المذهب المكذوب على آل البيت جدير بأن يحفظ وتتناقله أيدي العلماء ..

كتبه الفقير إلى عفوربه سعود الزمانان

عدد مرات القراءة:
2166
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :