جديد الموقع

علي يقول لسلمان أذهب إلى فاطمة فأنها مشتاقه لك، فيذهب إليها في منزلها ويرى ساقها ويقول لها حبيبتي ..

              


بعض الطبعات التي حذفت منها العبارات المسيئة
 

عدد مرات القراءة:
5270
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 13 ذو الحجة 1442هـ الموافق:23 يوليو 2021م 08:07:56 بتوقيت مكة
محمد  
يارافضي دعك من علم الرجال فلن يفيدك أن خلصك من هذه الورطة سيدخلك في متاهات لا تنتهي فليس لديكم سندصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأكثر من ٩٥ بالمئة من أحاديثكم جأت عن طريق المجاهيل وفاسدين العقيدة
السبت 27 شعبان 1437هـ الموافق:4 يونيو 2016م 12:06:36 بتوقيت مكة
ابو فردوس  
انا اؤكد عمر واتباعه كسر ضلع زهراء وبدلائل وبراهين
الجمعة 28 شعبان 1435هـ الموافق:27 يونيو 2014م 05:06:25 بتوقيت مكة
رافضي 
السند المذكور في (مهج الدعوات) لا يسلم من الخدشة فيه من جهة جهالة بعض رجاله. وهناك سند آخر ذكره ابن جرير الطبري الشيعي لكنه لا يسلم أيضاً من عدم وثاقة بعض رجاله عندنا.
وذكر ابن حمزة الرواية في (الثاقب في المناقب) بسند مقطوع ولكن لو غضضنا الطرف عن السند وناقشنا الدلالة لا نجد فيها ما يخدش لا بالزهراء (عليها السلام) ولا بعباس (عليه السلام) ولا بسلمان، فالعبارات التي يمكن أن تكون مورداً للطعن هي قول فاطمة (عليها السلام) لسلمان: (جفوتنا) وأنها إليه مشتاقة وأنها كانت ترتدي عباءة قصيرة وأن سلمان قال لها (حبيبتي أأجفاكم)، ولكننا إذا عرفنا أن سلمان منهم أهل البيت (عليهم السلام) لابد أن نحمل كلماته على صدق الولاء لهم وأن صدور هذه الكلمات لا تعد عيباً عليه لأنه بالدرجة العليا من الإيمان وأن رغبة علي وفاطمة (عليهما السلام) بعدم انقطاعه عنهم لأنه بهذه المنزلة والإنسان إلى قرينه والقريب منه في درجة الإيمان أميل إليه من غيره الغير عارف بهم وبمقامهم (عليهم السلام)، ولا يمكن حمل كلمات سلمان على سوء الظن الذي ينقدح في أذهان المبغضين لأن شيء واحد يبعد ذلك عنه المعرفة وهو معرفة بأن سلمان بعمر يناهز المائتين والخمسين عاماً وهذا لوحده كافي في حسن الظن به.
وأما أن فاطمة (عليها السلام) كانت تلبس عباءة قصيرة فالرواية صريحة بأنها غطت رأسها عند مجيء سلمان بمعنى أنها حافظت على حجابها عند قدومه وكون العباءة قصيرة لا يمنع أنها غطت رأسها بشيء آخر غير العباءة،كما يمكن أن يفهم من كلمة الاعتجار الذي يأتي بمعنى لف العمامة على الرأس والعمامة عادة تكون غير العباءة،ولعل وصف كون العباءة قصيرة إذا غطت رأسها أنجلى ساقها حال وقوفها، أما في حال جلوسها فهي كافية للستر ولا يمكن أن يطلق على قطعة قماش أنها عباءة وهي لا تستر حتى في حال الجلوس بل يطلق عليها قميص أو ما شابه ذلك.
وأما السؤال عن كيفية معرفة سلمان بذلك، فجوابه أن مثل هذه المعرفة لا تنحصر بالنظر وإنما قد تعرف بالاستنتاج والتقدير.

ثم ان الحمق لا يكاد يفارقكم !! ، الروايه واضحه ان المعاجز و التأييد الإلهي ملازم لبيت علي و فاطمه و ان الزهراء تريد اخبار سلمان بما حدث معها من معاحز الهيه ، فكيف بمن تحدث معه هذه المعجزات ان يكون مقصوده شر !؟؟؟؟!!!
فالذي تحدث معه هذه المعجزات قطعاً يكون كاملا. في ايمانه و تقواه و لا يتصور ان يبدر منه اي خطإ ، و انتم بعد هذا تريدون الطعن من خلال روايه تبين رقي اهل البيت و سلمان اهل البيت ؟؟؟!!!!
 
اسمك :  
نص التعليق :