بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين ولعن الله أعدائهم إلي يوم الدين أما بعد.
إن من عجب ما رأيت في بحثي في مزابل الرافضة أجلكم الله تعالى , أن الرافضة تقول بجهالة بلال بن أبي رباح والتوقف في حاله رضي الله تعالى عنهُ , فكان من كلام شيخ الشيعة علي آل محسن الذي غاب بعد مباهلتهِ مع الشيخ الدكتور محمد البراك حفظه الله تعالى وأطال عمرهُ فأجاب شيخ الرافضة الجاهل بتجهيل بلال بن رباح رضي الله عنه فهل بعد هذا الإلحاد شيء والله الذي لا إله إلا هوهذا عينُ الكذب.
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الشيخ علي آل محسن حفظه الله تعالى،
ما هوحال بلال بن رباح عند الشيعة الإمامية أعزهم الله؟ لا نجد له ذكراً بعد وفاة النبي (ص) إلا عودته للمدينة من الشام وأذانه في حياة الزهراء عليها السلام. هل كانت له أدوار أخرى في أيام الإمام علي (ع) وغصبهم للخلافة؟ أوالإمام الحسن والحسين (ع)؟
هل هناك اختلاف في حاله عند العلماء؟ وإن كان يوجد فما هورأيكم أنتم؟
وفقكم الله لكل خير ...
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بسم الله الرحمن الرحيم
اختلف علماؤنا الأعلام في تحقيق حال بلال بن رباح، فمنهم من وثقه، كالعلامة الحلي قدس سره، حيث ذكره في الثقات في القسم الأول من كتابه خلاصة الأقوال، ص 27، وكذا فعل ابن داود في رجاله، ص 58. والمامقاني في رجاله 1/ 183.
ومنهم من عده ممدوحا، كالمجلسي قدس سره في رجاله ص 17 وفي كتاب الوجيزة، ص 39. فتكون أحاديثه عنده من الحسان.
ومنهم من توقف فيه، فحكم بجهالة حاله، كالسيد الخوئي قدس سره في معجم رجال الحديث 3/ 364، وهذا هوالقول الراجح عندي، والله العالم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله تعالى المستعان على ما يصفون.
أهل الحديث