آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 رمضان 1442هـ الموافق:16 أبريل 2021م 02:04:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشهداء أحياء لذا يدعونهم من دون الله ..

تاريخ الإضافة 2014/01/25م

الشهداء أحياء لذا يدعونهم من دون الله
حين نتحاور مع الرافضي ونسأله لما تدعوالقبور وهؤلاء أموات لم يستطيعوا دفع الضر عن أنفسهم يقول إن الأئمة شهداء وهم أحياء عند ربهم ويسمعون دعاءنا ويشفعون لنا وغير هذا من الكلام الباطل
نقول
قال تعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} البقرة154
وقال في آية أخرى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} آل عمران169
نعم هم أحياء ولكن أين؟ عند ربهم وليس عندنا
قال أحد العلماء لبعض أهل البدع في هذه المسألة
قال تعالى يُرزقون ولم يقل يَرزقون فلوكانوا هم من يَرزقون فلن نحاججكم في دعائهم والأولى دعاء من يرزقهم بما أنهم يُرزقون. أهـ
ثم هل هم أحياء بمعنى أن زوجاتهم لم يتزوجن من بعدهم ولم يعتدن العدة لوفاتهم؟
وهل تقسم ميراثهم أم لا؟
فإن قلتم أن نساءهم قضين العدة على وفاتهم وأن أموالهم تقاسمها الورثة فهذا يعني أنهم أموات وليسوا بأحياء في الدنيا إذاً كيف يسمعونكم حين تدعونهم من دون الله؟
قال الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} المائدة117
وكلنا يعلم أن نبي الله عيسى لم يمت بل رفعه الله إليه وسينزل آخر الزمان وهاهويقول وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وهذا دليل على أنه لا يعلم عن قومه شيء بعد رفعه إلى السماء.
فهل أئمتكم يعلمون عنكم؟
وهل استطاع الأئمة أن يدفعوا الضر عن أنفسهم حتى يدفعوا الضرعنكم ويقضوا حوائجكم؟
قال تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} فاطر14
ثم هناك استفسار مهم
من من الأئمة الإثني عشر مات شهيدا في سبيل الله غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأيضا قيل أن الحسن مات مسموما والحسين استشهد على أيدي شيعته في كربلاء
هؤلاء الثلاثة فقط أما الذين بعدهم فلا أحد منهم مات مقتولا كي يكونوا شهداء
والسؤال الأهم:
هل الأئمة عباد لله أم لا؟ وهل هم يتساوون مع الله أم هم دون الله؟
فإن قلتم أنهم ليسوا عبادا لله وأنهم يتساوون مع الله فقد كفرتم وأشركتم وخرجتم من الملة وإن قلتم أنهم عبادا لله وأنهم لا يتساوون معه بل هم دونه نقول لكم أقرأوا هذه الآية وأجيبوا على أنفسكم
{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً} الكهف12
ثم هل دعاءهم من دون الله يكون هوالوسيلة للشفاعة؟
هذا بالطبع غير صحيح لأن قولكم يا علي ويا حسين وغيرها من الألفاظ يكون دعاء وليس وسيلة فالوسيلة هي العمل الصالح أما المناداة بهم فهذا دعاء.
سؤال آخر: هل استطاع الحسين رضي الله عنه أن ينصر نفسه وأهل بيته حين قتلوا؟
فكيف يستطيع نصركم إن لم يستطع أن ينصر نفسه؟
وبعد ذلك نقول لكم إن الشهيد يشفع بسبعين من أهل بيته ولا تنفع شفاعة أحد إلا بشرطين مهمين:
أولهما إذن الله سبحانه وتعالى للشافع، والثاني رضاه عن المشفوع له 
والدليل: قوله تعالى: (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) -البقرة 255
، وقوله تعالى: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى) -الأنبياء 28
فاتقوا الله واعلموا أن الله لا يريد منكم دعوة أحد غيره وأنه هوالسميع مجيب الدعاء
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذكرالموتى كما هوعندكم:
" فهم جيرة لا يجيبون داعياً ولا يمنعون ضيماً ولا يبالون مندبة". / نهج البلاغة: 1/ 22.
وقال رضي الله عنه واصفاً الموتى أيضاً: " لا في حسنة يزيدون ولامن سيئة يستعتبون" / نهج البلاغة: 2/ 15
انتهى.
كتبه / علي العلي الكعبي.
عدد مرات القراءة:
1420
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :