معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول عائشة: ما أنزل الله فينا من شيء ..

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبوعوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه فقال مروان أن هذا الذي انزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني فقالت عائشة من وراء الحجاب ما انزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري.

قال الشيعة: أم المؤمنين تعترف أن (الله) لم ينزل فينا شيء في القرآن الكريم إلا أنهُ انزل (عذري) قلتُ وهذا فيه تأصيل.

الأن هل خص في حديث أم المؤمنين سلام الله عليها ، أن ما نزل شيء في القرآن في (أبي بكر) ليس في الأمر شيء بل إن اللفظ (خلاف) ما فهم الشيعة منهُ والله المستعان.

قال الحافظ إبن حجر في (فتح الباري) في شرح صحيح البخاري:

(قوله فقالت عائشة) في رواية محمد بن زياد فقالت كذب مروان (قوله ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري) أي الآية التي في سورة النور في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به.

وفي رواية الإسماعيلي فقالت عائشة كذب والله ما نزلت فيه وفي رواية له والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني وفي رواية له لوشئت أن أسميه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه وأخرج عبد الرزاق من طريق ميناء أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر وقالت إنما نزلت في فلان بن فلان سمت رجلا وقد شغب بعض الشيعة فقال هذا يدل على أن قوله ثاني اثنين ليس هو أبا بكر وليس كما فهم هذا الشيعي بل المراد بقول عائشة فينا أي في بني أبي بكر ثم الاستثناء من عموم النفي وإلا فالمقام يخصص والآيات التي في عذرها في غاية المدح لها والمراد نفي إنزال ما يحصل به الذم كما في قصة قوله والذي قال لوالديه إلى آخره والعجب مما أورده الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر وقد تعقبه الزجاج قال الصحيح أنها نزلت في الكافر العاق وإلا فعبد الرحمن قد أسلم فحسن إسلامه وصار من خيار المسلمين وقد قال الله في هذه الآية أولئك الذين حق عليهم القول إلى آخر الآية فلا يناسب ذلك عبد الرحمن وأجاب المهدوي عن ذلك بأن الإشارة بأولئك للقوم الذين أشار إليهم المذكور بقوله وقد خلت القرون من قبلي فلا يمتنع أن يقع ذلك من عبد الرحمن قبل إسلامه ثم يسلم بعد ذلك وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق قال ابن جريج وقال آخرون في عبد الرحمن بن أبي بكر

(قلت) والقول في عبد الله كالقول في عبد الرحمن فإنه أيضا أسلم وحسن إسلامه ومن طريق أسباط عن السدي قال نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لأبويه وهما أبوبكر وأم رومان وكانا قد أسلما وأبي هوأن يسلم فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد عليهما ويكذبهما ويقول فأين فلان وأين فلان يعني مشايخ قريش ممن قد مات فأسلم بعد فحسن إسلامه فنزلت توبته في هذه الآية ولكل درجات مما عملوا (قلت) لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته أصح إسنادا وأولى بالقبول وجزم مقاتل في تفسيره أنها نزلت في عبد الرحمن وأن قوله أولئك الذين حق عليهم القول نزلت في ثلاثة من كفار قريش والله أعلم.

إذاً المسألة واضحة هي أن قولها (لم ينزل) لم تكن عامةً بل كانت أقرب إلي التخصيص فكان المراد (بني أبي بكر).

ولم يكن المراد فيها أو في والدها رضي الله عنهُ (الصديق) بل الأصلُ أن هناك آيات نزلت في أبي بكر الصديق وأجمع المفسرون على أحقية أبي بكر بالخلافة ، وفي بعض الآيات كما سنبين.

منها قوله تعالى (ثاني إثنين) فقد أثبتت تفاسير الشيعة ، وكذلك تفاسير أهل السنة أن الآية نزلت في (أبي بكر الصديق) ومن أنكر أن أبي بكر رافق النبي صل ىالله عليه وسلم فقد أنكر القرآن.

ومن ينكر القرآن هو كافر لأن النص (قطعي) في أن الصاحب في الغار (أبي بكر) ومن أنكر ذلك كمن أنكر (أصل) وكذلك (براءة) أم المؤمنين من أنكرها فقد كفر بالقرآن.

وقوله تعالى: (وسيجنبها الأتقى) وهذا تأصيل واضح وقد نقل الحافظ إبن كثير الإجماع على نزولها في أبي بكر.

كلام بين مروان وعبد الرحمن بن أبى بكر، فقال مروان أن قوله تعالى (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي) أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، فردت أم المؤمنين عائشة بقولها: ما انزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري فأم المؤمنين في قولها (ما انزل الله فينا) تقصد أولاد أبي بكر رضوان الله عنهم، ولا تقصد لا أبي بكر.

وقد نزلت الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنهُ ، (ثاني إثنين) وكذلك (الأتقى) والأصلُ أنها عندما ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر، قالت أم المؤمنين (ما أنزل الله فينا من شيء) أي ما أنزل الله تبارك وتعالى في (أبناء) أبي بكر لا في أبي بكر رضي الله تعالى عنهُ اوفيها سلام الله عليها.

فالأصلُ في القول (التأسيس) وكان الحديث (خاصاً) بأبناء أبي بكر بعدما ذكر أن عبد الرحمن هومن نزلت فيه آية (ثاني إثنين) بل قالت لم ينزل الله فينا شيء عنت بذلك.

أن الله لم ينزل شيء في (أبناءه) بل أنزل في أبي بكر والأصلُ في السنة أنها نزلت في أبي بكر كما نزلت غيرها فيه رضي الله عنهُ.

فلا يستقيم هذا الإستدلال بأن قول أم المؤمنين (لم ينزل الله فينا شيء) كان ذلك أبي بكر أو هي رضي الله تعالى عنها وأرضاها بل الأصلُ (أبناءه).

كتبهُ / تقي الدين السني


الخلاصة:
- كلام بين مروان و عبد الرحمن بن أبى بكر، فقال مروان أن قوله تعالى (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي) أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، فردت أم المؤمنين عائشة بقولها : ما انزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري فأم المؤمنين في قولها (ما انزل الله فينا) تقصد أولاد أبي بكر رضوان الله عنهم، و لا تقصد لا أبي بكر.
- إن قال الشيعي : أن الله أنزل آيات في نساء النبي في سورة الأحزاب نقول : أن هذه الآيات كانت عامة في نساء النبي و لم تكن خاصة في أم المؤمنين عائشة.
- إن قال الشيعي : قوله تعالى (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) نقول أن قول أم المؤمنين عائشة (ما انزل الله فينا) تقصد به أولاد أبي بكر وليس أبي بكر.
- في الأخير نقول أن قول أم المؤمنين عائشة (ما انزل الله فينا) يعني ما خص الله أحد أولاد أبي بكر بأية إلا ما نزل في براءة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها.


عَائِشَةَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي

قال الامام البخاري : " 4827 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ فَخَطَبَ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا، فَقَالَ: خُذُوهُ، فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَلَمْ يَقْدِرُوا، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ، {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي} [الأحقاف: 17]، فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ القُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي» " اهـ.[1]

لقد ردت ام المؤمنين على من ادعى ان الاية نازلة في ذم عبد الرحمن بن ابي بكر , فبينت ان الله تعالى قد انزل برائتها في القران الكريم عندما ذمها البعض وطعن في عرضها رضي الله عنها , ولقد تكلم العلماء فيما يتعلق بهذا الموضوع فقال الحافظ ابن حجر : " قَوْلُهُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي أَيِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ فِي قِصَّةِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَبَرَاءَتِهَا مِمَّا رَمَوْهَا بِهِ وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَذَبَ وَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ وَاللَّهِ مَا أُنْزِلَتْ إِلَّا فِي فلَان بن فُلَانٍ الْفُلَانِيِّ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ لَوْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ أَبَا مَرْوَانَ وَمَرْوَانُ فِي صُلْبِهِ وَأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ طَرِيقِ مِينَاءَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكر وَقَالَت إِنَّمَا نزلت فِي فلَان بن فُلَانٍ سَمَّتْ رَجُلًا وَقَدْ شَغَبَ بَعْضُ الرَّافِضَةِ فَقَالَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ ثَانِيَ اثْنَيْنِ لَيْسَ هُوَ أَبَا بَكْرٍ وَلَيْسَ كَمَا فَهِمَ هَذَا الرَّافِضِيُّ بَلِ الْمُرَادُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ فِينَا أَيْ فِي بَنِي أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ الِاسْتِثْنَاءُ مِنْ عُمُومِ النَّفْيِ وَإِلَّا فَالْمَقَامُ يُخَصَّصُ وَالْآيَاتُ الَّتِي فِي عُذْرِهَا فِي غَايَةِ الْمَدْحِ لَهَا وَالْمُرَادُ نَفْيُ إِنْزَالِ مَا يَحْصُلُ بِهِ الذَّمُّ كَمَا فِي قِصَّةِ قَوْلِهِ وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ إِلَى آخِرِهِ........ " اهـ.[2]

وقال العيني : " قَوْله: (فِينَا) أَرَادَت بِهِ بني أبي بكر لِأَن أَبَا بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. نزل فِيهِ {ثَانِي اثْنَيْنِ} (التَّوْبَة: 04) وَقَوله: {مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذين مَعَه} (الْفَتْح: 92) وَقَوله: {وَالسَّابِقُونَ والأولون} وَفِي آي كَثِيرَة " اهـ.[3]


1 - صحيح البخاري - بَابُ {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ: أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ القُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ، وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ، فَيَقُولُ: مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} [الأحقاف: 17] – ج 6 ص 133.
2 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر - ج 8 ص 577.
3 - عمدة القاري - أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى العينى – ج 19 ص 170.

عدد مرات القراءة:
10119
إرسال لصديق طباعة
السبت 29 ذو القعدة 1447هـ الموافق:16 مايو 2026م 04:05:20 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آيات نزلت بنساء النبي

١. آيات الأحكام والتكريم (سورة الأحزاب)تشكل هذه الآيات الإطار التشريعي والتكريمي لأمهات المؤمنين:حرمتهن ومكانتهن: قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6]

٢.التخيير بين الدنيا والآخرة: نزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً﴾ [الأحزاب: 28]

٣..عظم المسؤولية والمضاعفة: قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ...﴾ [الأحزاب: 30]

٤.القرار في البيوت والطهارة: قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33]..

٦. آية تحريم الزواج منهن بعد النبي ﷺ (سورة الأحزاب)قررت هذه الآية حكماً خاصاً بأمهات المؤمنين لحرمتهن ومكانتهن، وهو عدم جواز زواجهن من أي شخص بعد وفاة الرسول ﷺ:قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 53].

٧. آيات تنظيم وتخيير البيوت والقسم بينهن (سورة الأحزاب)نزلت هذه الآيات لتنظيم الحياة الأسرية داخل بيت النبوة، وبيان حكم القسم بين الزوجات وتوسيع الأمر للرسول ﷺ طمأنينة لقلوبهن:قوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ﴾ [الأحزاب: 51].

٨. آية الميراث والتعليم داخل بيوتهن (سورة الأحزاب)توجيه إلهي مباشر لهن بنشر العلم، وحفظ ما ينزل في بيوتهن من الوحي والسنة لتعليمه للأمة:قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً﴾ [الأحزاب: 34].

٩. آية الجلباب العامة (سورة الأحزاب)آية تشمل زوجات النبي ﷺ مع بقية نساء المؤمنين في تشريع اللباس الساتر خارج المنزل:قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [الأحزاب: 59].
السبت 29 ذو القعدة 1447هـ الموافق:16 مايو 2026م 04:05:01 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آيات نزلت بنساء النبي
١٠. آية الملامسة ونزول الرُّخصة بسبب السيدة عائشة (سورة النساء / المائدة)يرتبط سبب نزول آية التيمم بحادثة ضياع عِقد السيدة عائشة رضي الله عنها في السفر، فانقطع الناس لطلبه وليس معهم ماء، فنزلت الرخصة للأمة:قوله تعالى: ﴿...فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ...﴾ [المائدة: 6]. وقال الصحابة لها حينها: "ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر"..

١١. آية تحديد عدد الزوجات ومنع الاستبدال (سورة الأحزاب)نزلت هذه الآية تكريماً لزوجات النبي ﷺ بعد أن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة في "آية التخيير"، فجازاهن الله بأن منع النبي ﷺ من التزوج عليهن أو استبدالهن بغيرهن:قوله تعالى: ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا﴾ [الأحزاب: 52].ومن ثم نسخت على قول بعض اهل العلم بأية الزواج

١٢. آيات الاستئذان عند دخول بيوت النبي ﷺ (سورة الأحزاب)نزلت لتعليم الصحابة أدب التعامل مع بيت النبوة، وحفظ خصوصية أمهات المؤمنين داخل مساكنهن:قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ...﴾ [الأحزاب: 53].

١٣. آية نفي الجناح في عدم الحجاب أمام الأقارب (سورة الأحزاب)بعد فرض الحجاب على أمهات المؤمنين، نزلت هذه الآية لتحديد المستثنيين من هذا الحكم من أقاربهن المحارم الذين يجوز لهن رؤيتهم والحديث معهم دون حجاب:قوله تعالى: ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 55].

١٤. آية الهجرة مع النبي ﷺ (سورة الأحزاب)توضح الآية الأصناف المشروعة للنبي ﷺ من النساء، ومن بينهن الزوجات اللاتي هاجرن معه، لبيان شرفهن ومكانتهن في الهجرة:قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحَلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ... وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: 50]..

١٥.آية الوعد بالأجر العظيم لزوجات النبي المطيعات (سورة الأحزاب)تكملة لآيات التخيير، حيث وعدهن الله بأجر مضاعف وخاص لكونهن في بيت النبوة واخترن الله ورسوله:قوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ [الأحزاب: 31].
السبت 29 ذو القعدة 1447هـ الموافق:16 مايو 2026م 04:05:34 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
آيات نزلت بنساء النبي
١٦. آية صفات نساء النبي النموذجية (سورة الأحزاب)تبين الآية الخصائص السلوكية والأدبية المطلوبة من أمهات المؤمنين في كلامهن وتعاملهن، وهي تشريع لهن بصفة خاصة ولنساء الأمة عامة:قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَا قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].

١٧.. آيات الصدق ومضاعفة الثواب والأجر (سورة الأحزاب)نزلت هذه الآية الجامعة لبيان صفات المؤمنين والمؤمنات، وكان سببها سؤال نساء النبي ﷺ ونقاشهن حول الأجر، فجاءت الآية لتؤكد شمول الأجر والثواب لهن ولكل مسلم ومسلمة:قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ... أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35].

١٨.قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: 3].

١٩.قوله تعالى: ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ [التحريم: 5]

٢٠. آية تبرئة الغافلات المؤمنات (سورة النور)نزلت تكملة لآيات الإفك وتأكيداً على حماية عرض السيدة عائشة رضي الله عنها، ووعيداً لمن خاض في حقها:قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 23].

٢١. آية الطيبين للطيبات (سورة النور)نزلت في السيدة عائشة أيضاً لبيان طهارتها وعلو قدرها ومناسبتها لخير خلق الله ﷺ:قوله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [النور: 26].
الثلاثاء 12 محرم 1447هـ الموافق:8 يوليو 2025م 06:07:10 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
رامي عيسى

الرد التفصيلي على الشبهة:

أولًا: معارضة خاطئة

سياق كلام أم المؤمنين واضح في أنها تتكلم عن أبناء أبي بكر، وليس في أبي بكر نفسه، قال الحافظ: «وَقَدْ شَغبَ بَعْضُ الرَّافِضَةِ فَقَالَ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن قَوْلَهُ: [ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ] {التوبة:40} لَيْسَ هُوَ أَبَا بَكْرٍ، وَلَيْسَ كَمَا فَهِمَ هَذَا الرَّافِضِيُّ، بَلِ الْمُرَادُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ: «فِينَا»، أَيْ: فِي بَني أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ الِاسْتِثْناءُ مِن عُمُومِ النفْيِ، وَإِلَّا فَالْمَقَامُ يُخَصَّصُ، وَالْآيَاتُ الَّتِي فِي عُذْرِهَا فِي غَايَةِ الْمَدْحِ لَهَا، وَالْمُرَادُ نفْيُ إِنزَالِ مَا يَحْصُلُ بِهِ الذَّمُّ، كَمَا فِي قِصَّةِ قَوْلِهِ: [وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ] {الأحقاف:17} إِلَى آخِرِهِ»([3]).

وقال العيني: «قَوْلها: (فِينا) أَرَادَت بِهِ بني أبي بكر؛ لِأَن أَبَا بكر ا نزل فِيهِ: [ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ] {التوبة:40}، وَقَوله: [مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ] {الفتح:29}. [وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ] {التوبة:100}، وَفِي آي كَثِيرَة»([4]).

ومِن جهل الشيعة بمخارج الكلام وفهمه أننا وجدناهم يقولون بأن هذه الرواية تكذب صحيح البخاري وتكذب عمر بن الخطاب -في زعمه- بأن آيات سورة التحريم نزلت في عائشة .

ونحن لا نقول لم ينزل في أم المؤمنين أي آية إلا آيات الإفك، إنما نقول: لم ينزل فيها على وجه الخصوص مستقلة إلا آيات البراءة، أما كونها ل نزل فيها قرآن مع غيرها فهذا كثير في كتاب الله تعالى، فقد نزلت فيها وفي حفصة آيات التحريم، ونزل فيها وفي أمهات المؤمنين آيات سورة الأحزاب، ومنها الآية التي يسميها الشيعة بـ«آية التطهير»، بل وكل آية تخاطب المؤمنين أمرًا أو نهيًا فهي داخلة فيها ما لم تخرج بمخصص.

ثانيًا: إقرار بعض علماء الرافضة بنزول آية الغار في أبي بكر

قال الطوسي: ««فَقَد نصَرَهُ الله» أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة «ثاني اثنين»، وهو نصب على الحال، أي: هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث «يَقُول لِصاحِبِه» يعني أبا بكر «لا تَحزَن» أي لا تخف ولا تجزع «إِن اللّه مَعَنا» أي ينصرنا»([5]).

وقال الطبرسي: «وهما رسول الله -صلى الله عليه وآله- وأبو بكر، وانتصابه على الحال، و[إِذْ هُمَا] بدل من [إِذْ أَخْرَجَهُ]، و[إِذْ يَقُولُ ] بدل ثان، و[الْغَارِ ] الثقب العظيم في الجبل، وهو ها هنا غار ثور، جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة، [ لَا تَحْزَنْ] أي: لا تخف [إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا] مطلع علينا وعالم بحالنا يحفظنا وينصرنا»([6]).

بل ذكر الطباطبائي أن صاحبه هو الصديق بالنقل القطعي فقال: «قوله تعالى: [ثَانِيَ اثْنَيْنِ] أي: أحدهما، و[الْغَارِ ] {التوبة:40}: الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به: غار جبل ثور قرب مِنى، وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه: هو أبو بكر للنقل القطعي»([7]).

فهذا الاعتراف يبطل شبهتهم على الرواية تمامًا.
 

الأثنين 12 ذو الحجة 1446هـ الموافق:9 يونيو 2025م 04:06:15 بتوقيت مكة
سنية سابقة 
هذا اجتهاد منك، بل سفسطة، الكلام واضح وأنت تريد لي عنق الدليل ليوافق هواك، ألا تتق الله واترك عبادة الأشخاص يا أخ فيصل.
الأثنين 27 شوال 1445هـ الموافق:6 مايو 2024م 04:05:39 بتوقيت مكة
الحسيني الهاشمي  
قال الشيعة: أم المؤمنين تعترف تقول ان الشيعة قالوا؟ أن (الله) لم ينزل فينا شيء في
القرآن الكريم إلا أنهُ انزل (عذري) هذا ليس قول الشيعة بل قول البخاري
ليش تدلس وتكذب
السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 01:03:12 بتوقيت مكة
غانم العراقي 
الاخ قال ان البخاري نقل رواية لعائشه تقول فيها انه لم ينزل فيها قرآن الا في عذرها وهو كما تنقلون في حادثة الافك جميل لكن نرى البخاري في باب آخر يروي رواية عن حادثه بين ابن عباس وعمر عندما سأله عن المقصود ب( ان تتوبا الى الله ...الخ) وهذا النص: باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها

(4895 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال واعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة) ما للبخاري هنا يناقض نفسه المعلوم ان التناقض يعني صدق قضيه وكذب الاخرى اذن: البخاري هنا كذب في نقله او ان عائشه كذبت في قولها انه لم ينزل فيها قرآن غير عذرها فايهم تكذبون البخاري ام عائشه ؟
 
اسمك :  
نص التعليق :