إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها
حدثنا أحمد قال نا عثمان بن هشام بن الفضل بن دلهم البصري قال نا محمد بن كثير الكوفي قال نا علي بن الحزور عن أصبغ بن نباتة: «عن عمار بن ياسر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لعلي «إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينةمثلها إن الله تعالى حبب إليك المساكين والدنومنهم وجعلك لهم إماما ترضى بهم وجعلهم لك أتباعا يرضون بك فطوبى لمن أحبك وصدق عليك وويل لمن أبغضك وكذب عليك».
رواه الطبراني في المعجم الأوسط (2/ 337) والهيثمي وقال «فيه عمروبن جميع وهومتروك
وعلي بن الحزور وهومتروك» أيضا
(مجمع الزوائد9/ 121 9/ 132).
ان الله زينك بزينة لم يزين العباد مثلها
قال الامام الطبراني : " 2157 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ دَلْهَمٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ مِثْلِهَا، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَبَّبَ إِلَيْكَ الْمَسَاكِينَ، وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ، وَجَعَلَكَ لَهُمْ إِمَامًا تَرْضَى بِهِمْ، وَجَعَلَهُمْ لَكَ أَتْبَاعًا يَرْضَوْنَ بِكَ، فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ، فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَقَ عَلَيْكَ فَهُمْ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ، وَرُفَقَاؤُكَ مِنْ جَنَّتِكَ، وَأَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوقِفَهُمْ مَوَاقِفَ الْكَذَّابِينَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ " اهـ.[1] قال الامام الهيثمي بعد ان ذكر هذا الاثر : " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ " اهـ.[2] وقال ايضا : " 14703 - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «يَقُولُ لِعَلِيٍّ: " اللَّهُ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَهِيَ زِينَةُ الْأَبْرَارِ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، جَعَلَكَ لَا تَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا، وَجَعَلَهَا لَا تَنَالُ مِنْكَ شَيْئًا، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ. " اهـ.[3] وقد حكم شيخ الاسلام ابن تيمية على هذا الاثر بالوضع في منهاج السنة , حيث قال : " قَالَ الرَّافِضِيُّ .......... وَرَوَى أَخْطَبُ خُوَارَزْمَ، «عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا: زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا، وَبُغْضُهَا إِلَيْكَ، وَحَبَّبَ إِلَيْكَ الْفُقَرَاءَ، فَرَضِيتَ بِهِمْ أَتْبَاعًا، وَرَضُوا بِكَ إِمَامًا. يَا عَلِيُّ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ عَلَيْكَ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ، وَكَذَبَ عَلَيْكَ. * أَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ عَلَيْكَ فَإِخْوَانُكَ فِي دِينِكَ، وَشُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ، وَأَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَبَ عَلَيْكَ * فَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقِيمَهُمْ مَقَامَ الْكَذَّابِينَ».............. وَحَدِيثُ عَمَّارٍ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ " اهـ.[4]
1 - المعجم الصغير – ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني – ج 2 ص 337. 2 - مجمع الزوائد – ابو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي – ج 9 ص 132. 3 - مجمع الزوائد – ابو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي – ج 9 ص 121. 4 - منهاج السنة النبوية – احمد بن عبد الحليم بن تيمية – ج 7 ص 486 – 492.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video